تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
ليلى والذئب باللهجة الاردنية الكركية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 126

ليلى والذئب باللهجة الاردنية الكركية

كانت ليلى بتتبرطع مع الغنم في الوطاة ورا الدار لمّا سمعت أمها في الحوش بتنادي عليها: "ليلاااا! تعي جاي!" أجت ليلى وقالت ليها: "ويش أدّك يمّا؟" قالت أمها: "خذي هاللّبنات وديهن لجدّتكي تمرسهن عشان ودنا نطبخ منسف بكرى" ردّت ليلى: "حاظر يمّا". أخذت ليلى اللّبنات بالسّلة وبدت تمشي وهيّه تهيجن, ومافي شوي ولاّ ليلى بتسمع صوت بقول ليها: "قوكي ياخيّة!" اتطلّعت وقالت: "قويت, بس منو إنت؟" قال ليها: "أنا, ويش أدكي فيّي, وين موجها؟" قالت ليه: "عند جدّتي" فكّر شوي و قال ليها: "هانا اقرب ليكي من الطريق تبعتكي, شو رايكي تيجي من هانا معاي؟" قالتله: " روح يا رجل فكني من شرك و امشي من قدامي احسن لأصمتك بزعموط اللبن أجيبك أرض" قاللها: "يا بنت الأوادم, هاي الطريق بتوصّل اسرع لجدتكي, ردي عليّ وخلينا نطيح من هان أقرب لينا" قالتله: "اسمع ترى منا شايفه الظو , إقلب وجهك!" ولمّا شاف التشلب انّو ليلى معيّه ترد عليه راح ركاض من طريق قريبة و سبق ليلى على بيت الجدّة. وصل البيت ودفش الباب بإجره ودخل, قالت الجدّة (بخوف واستغراب): "منو هاظا؟!" لفّت وجهّا و لمّا شافت التشلب, قالت ليه: "البين يطسّك خرّعتني, وشّو اللّي جابك يا مسخّم؟" قاللها التشلب: "مالك انطبزتي؟ هو انشبي عاد واسكتي!" نط عليها ودملها بين اللّحف و حشاها بلخزانة! لبس التشلب ثوب الجدّة ونام مطرحها. وما شوي ولا ليلى بتدق الباب. وقال التشلب (بصوت الجدة): "افتح الباب وفوت!" فتحت ليلى الباب و قالت: "هاذي أنا يا تيتا!" قال التشلب: "اقربي جاي! أنا تلفانه, مني قادره أقوم!" قرّبت ليلىِِ عند الجدّة و هي متعجبة وقالتها: "شايفيتك كايسه! شو مال صوتك مبحوح؟" قال التشلب بصوت الجدّة: "أيوا يا تيتا, امبارح نمت متكشفه! قالت ليلى: "هاي فهمتها, بس لويه أذانكي كبار؟" جاوب التشلب وقال: "عشان اسمعكي مليح" قالت ليلى: "اه اه اه, طب و علام عيونكي, كبرانات؟" قال التشلب: "عشان اشوفكي كويّس, مهو الكبر عبر يا تيتا" قالت ليلى: "سالامتكي يا تيتا, بس لاويه زقمك كبير هيه؟" قال التشلب: "عشان ازلطك فيه!" ونط التشلب على ليلى وبدو يوكلها!!! صرخت ليلى على طول صوتها: "ويلييي, يا غبصة يا حزينة!!! ساعدوني ....!!!" ولحسن حظ ليلى كان أبوها قريب في السيل بتصيّد, و لمّا سمع صراخها: "ساعدوني ساعدوني!" تناول البارودة و راح يحجل حجل عل عرقوب و ركاظ على بيت الجدّة! شاف التشلب ناط على ليلى بدو يوكلها, هو شاف هيك طار ظبان عقله, ويهكّة دمسه عفرخ الهام وإنه مجحّظ. بعدين راح لا ليلى وطلّعو الجدّة من الخزانة! و ثاني يوم طبخوا مناسف و شرّبوا لبن و سمن و عاشوا مبسوطين roro

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

كلّ شاة تعلّق من كرشها-اللهجة اليمنية

كلّ شاة تعلّق من كرشها-اللهجة اليمنية

في سوق من أسواق صنعاء، كان "عمّ صالح" راجل تاجر وعنده دكان كبير حق أقمشة وبضائع. كان عنده ولدين، الأول "صالح" شاب مجتهد ويشتغل بيمينه ويساره ويساعد أبوه في الدكان، والثاني "مروان" شاب مهمل، همه اللفلفة في الشوارع ومصاحبة رفقاء السوء. عم صالح كان يدافع عن مروان دايماً ويقول: "يا جماعة اصبروا عليه، بكرة يعقل ويكبر"، والناس تنصحه وتقول له: "يا

فوق حقّه… دُقّه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

فوق حقّه… دُقّه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه باسل، كان واقف بسيارته عند الإشارة. فجأة، إجت سيارة من وراه وخبطته. نزل باسل يشوف شو صار و قبل ما يحكي أي كلمة، نزل السايق الثاني وصار يصرخ: “إنت ما بتعرف تسوق!” باسل استغرب وقال: “بس إنت اللي خبطتني من ورا.” السايق بدل ما يعتذر او يحكي باحترام، ضل يصرخ،،،، ويهدد إنه رح يجيب الشرطة،،،، وصار يحاول يقنع الناس اللي تجمعوا إنه

‎فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

‎فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية كان في مُمَثِلين مشهورين، يزن ورامي. الاثنين معروفين إنهم بيحبوا يعملوا مشاكل ويهاجموا أي حدا بينجح. إذا ممثل جديد طلع، لازم ينتقدوه. وإذا مسلسل نجح، بيحكوا إنه ما بستاهل. المشكلة إن كل واحد فيهم كان مفكر حاله أفضل من الثاني. بيوم من الأيام، سمعوا عن بطولة فيلم جديد. يزن نزل مقابلة تلفزيونية ولمّح إن رامي “انتهى فنيًا”. رامي ما سكت….طلع لايف

طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية

طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه جواد، معروف بالحارة إنه بحب المزح والمقالب. إذا شاف حدا مركّز بِشُغْلُه، بروح يمزح معاه أو يخبّي أغراضه. وإذا قعدوا الشباب يحكوا بجدية، لازم يرمي نكتة ويقلب الموضوع مسخرة وضحك. أهله دايمًا بيحكوله: “يا زلمة، مش ناوي تعقل شوي؟” وهو بيضحك و بيقول: “يعني العاقلين بإيش أحسن مني؟ الدنيا بدها خفة دم. مش ناقصنا غم وهم" وبنفس الحارة، كانت في بنت اسمها ليان. وليان؟

عينه زايغة-اللهجة الفلسطينية الأردنية

عينه زايغة-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في زلمة اسمه سامر، متزوج من سنين، ومرته نادين كانت بتحبه وبتوْثق فيه، بس كان فيه شغلة بشعة و ما بتتغير: عينه زايغة. كان سامر وين ما بيروح، عينه بتضل تلف و بيحب يتفرّج على النسوان والبنات. مرة كانوا قاعدين بكافيه مع أصحابهم، مرت بنت من جنب الطاولة، سامر ضل يطلع فيها و يلحقها بعيونه. نادين ضربته برجْلها تحت الطاولة وقالت: —

الكلمة الزوينة كتفتح البيبان - لهجة مغربية

الكلمة الزوينة كتفتح البيبان - لهجة مغربية

كان واحد الشاب سميتو ياسين، خدام فمحل صغير ديال الحوايج فمراكش. كان معروف بالضحكة ديالو وبالهضرة الزوينة مع الناس. واحد النهار دخل عندو راجل كبير فالعمر، وبدا كيشوف فواحد الجلابة. سول ياسين: "آ ولدي، بشحال هادي؟" عطاه ياسين الثمن، ولكن الراجل قال: "صراحة، ما عنديش هاد المبلغ كامل." كان ياسين يقدر يقول ليه: "الله يعاونك"، ويسالي الموضوع. ولكن شاف باللي الراجل عجباتو الجلابة بزاف. قال ليه: "آ