تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
كلّ شاة تعلّق من كرشها-اللهجة اليمنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 601 🎧 قصة صوتية

كلّ شاة تعلّق من كرشها-اللهجة اليمنية

🎧

استمع إلى القصة

اختر العربية أو English واستمع مباشرة

🎧 الصوت متاح مجانًا — اختر اللغة للاستماع.

في سوق من أسواق صنعاء، كان "عمّ صالح" راجل تاجر وعنده دكان كبير حق أقمشة وبضائع. كان عنده ولدين، الأول "صالح" شاب مجتهد ويشتغل بيمينه ويساره ويساعد أبوه في الدكان، والثاني "مروان" شاب مهمل، همه اللفلفة في الشوارع ومصاحبة رفقاء السوء. عم صالح كان يدافع عن مروان دايماً ويقول: "يا جماعة اصبروا عليه، بكرة يعقل ويكبر"، والناس تنصحه وتقول له: "يا عم صالح، اترك الولد يتحمل جزاء أعماله، لا تضل تغطي عليه". يوم من الأيام، مروان تورط بدين كبير وثقيل فوق راسه مع واحد من تجار السوق الكبار، وجا التجار كلهم يطالبوا عم صالح بدفع دين ولدهم، وقالوا له: "أنت أبوهم وأنت المسؤول!". عم صالح تضايق وضاقت عليه الدنيا، وجلس يشكي للناس ويقول: "أنا ايش ذنبي بتحمل ديون عيال الحارة كلهم؟". قام واحد من شيبان الحارة، راجل حكيم وخبرة سنين، وقفه وقال له كلمة هزت السوق كله: يا عم صالح، لا تشيل هم ما لا يطيقك! «كلّ شاة تعلّق من كرشها»؛ الولد كبر وصار زلمة، وخلي كل واحد يتحمل نتيجة أخطائه ويسدد دينه بيده، لا تضر نفسك عشان واحد ما قدر المسؤولية. فهم عم صالح الدرس، وقرر يوقف الدعم عن مروان ويخليه يواجه غلطته ويشتغل ويسدد دينه بنفسه، ومن يومها صارت هذي المقولة مثل يضربونه اليمنيين لكل من أراد أن يحمّل غيره مسؤولية أفعاله!

Every Sheep is Hung by Its Own Belly... My friend, listen to this story. In a market of Sana'a, "Uncle Saleh" was a merchant who owned a large shop for fabrics and goods. He had two sons: the first, "Saleh," was a hardworking young man who worked tirelessly and helped his father in the shop; the second, "Marwan," was a negligent youth whose only concern was wandering the streets and keeping bad company. Uncle Saleh always defended Marwan, saying: "People, be patient with him; tomorrow he will grow up and use his mind." But people advised him: "Uncle Saleh, let the boy bear the consequences of his actions. Stop covering for him." One day, Marwan got tangled up in a heavy and serious debt with one of the big merchants in the market, and all the merchants came to demand that Uncle Saleh pay his son's debt, saying: "You are his father and you are responsible!" Uncle Saleh was distressed, and the world closed in on him. He began complaining to the people, saying: "What is my fault that I should bear the debts of all the neighborhood's kids?" One of the neighborhood's elders—a wise man with years of experience—stopped him and said a word that shook the entire market: "Uncle Saleh, do not carry what you cannot bear! 'Every sheep is hung by its own belly'; the boy has grown up and become a man, so let each person bear the result of their mistakes and pay off their debt with their own hands. Do not harm yourself for someone who couldn't handle responsibility." Uncle Saleh understood the lesson and decided to stop supporting Marwan, leaving him to face his mistake, work, and pay off his debt himself. Ever since that day, this saying became a proverb used by Yemenis whenever someone tries to make others responsible for their actions!

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

عين فاضية،،،، عين مليانة-اللهجة الفلسطينية الأردنية

عين فاضية،،،، عين مليانة-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كانت سمر كل ما تزور صاحبتها ترجع عالبيت ومعها طلب جديد. مرة رجعت وقالت لجوزها: — شفت بيت رنا؟ جابت كنبايات جديدة. قالها: — الله يهنيها. قالت: — وإحنا لسا كنباياتنا قديمة. بعد أسبوع، اشترى لها جوزها كنبايات جديدة. فرحت فيهم أول يوم، لكن بعد يومين راحت تزور أختها، ولما رجعت قالت: — أختي جابت طاولة جديدة. إتطلع فيها جوزها وقال: — يعني شو بدك هسا؟ — ولا إشي… بس طاولتها أحلى

‎قصة حليمة - لهجة فلسطينية اردنية

‎قصة حليمة - لهجة فلسطينية اردنية

كان في بنت بالقرية اسمها حليمة، مشهورة إنها بتوفّر زيادة عن اللزوم إذا حطّت سكر بالشاي… بتحط حبّة حبّة وإذا طبخت… بتحسب الزيت بالقطّارة جوزها كان دايمًا يقول: “يا مرا ! حلو التوفير بس مش لهاي الدرجة يوم من الأيام، قررت حليمة تتغيّر. قالت: “خلص! من اليوم و طالع بدي أصير كريمة! وبدي أبطّل أفكّر بالبخل صحْيَت حليمة و طبخت سفرة كبيرة: رز،ك و لحمة

ماكينة عمّ عبده توقفت في ليلة العيد-اللهجة اليمنية

ماكينة عمّ عبده توقفت في ليلة العيد-اللهجة اليمنية

في حافة من حواري صنعاء القديمة، كان "عمّ عبده" راجل مسكين، جالس يشتغل "خياط" على ماكينة قديمة من النوع القديم اللي أكل الدهر عليها وشرب. ما عنده من الدنيا إلا دكان صغير، وثلاث بنات صغار يشتين يفرحن بكسوة العيد. قرب العيد، والدنيا زحمة، والناس رايحة جاية. دخل عليه واحد من هوامير الحافة، راجل متكبر ومعروف، وجاب معه قماش حرير أصلي وقال

جرّب غيري، بتعرف خيري- اللهجة الفلسطينية الأردنية

جرّب غيري، بتعرف خيري- اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها هناء كانت عايشة و بتشتغل مع عيلة في بيت من سنين،،،، كانت تعرف كل إشي بالبيت: مين بيحب الأكل بدون بصل،،، ومين ما بيشرب القهوة إلا سادة، ،،،ومتى لازم تجهز الغدا، ،،، وحتى وين بتحب أم العيلة تحط أغراضها. بس مع الوقت، أهل البيت صاروا يعتبروا كل هاد إشي عادي. مرة، قالت بنتهم الكبيرة: “هناء صارت ختيارة… خلينا نجيب

‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية

‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية

‎في الحارة، فجأة انتشر خبر إن عيلة أبو كريم ناوية تبيع البيت وتترك المنطقة. ‎خلال ساعات، كل الناس صاروا يحكوا: ‎“أكيد عليهم ديون.” ‎“شكله وضعهم خربان.” ‎“يمكن صار بينهم مشاكل.” ‎كل واحد صار يِبَهِّر من عنده، وكأنهم عارفين الحقيقة. ‎ونسوان الحارة كل ما يحاولوا يوقفوا ام كريم يسألوها، بتكون مستعجلة وما بتقدر تحكي معهم او تفهّمهم شو القصة ‎ و الحكي صار كتير والكل صار

إذا حبيبك عسل، لا تلحسه كلّه-اللهجة السورية

إذا حبيبك عسل، لا تلحسه كلّه-اللهجة السورية

كان يا ما كان، كان في شاب اسمه كريم، معروف بطيبته وكرمه، وما بيردّ حدا بيطلب منه مساعدة. كان رفيقه سامي كل ما يحتاج مصاري أو يوقع بمشكلة، يركض لعند كريم، وكريم دايمًا يوقف حدّه. مع الوقت، سامي تعوّد على طيبة كريم، وصار يطلب منه بكل صغيرة وكبيرة، وكأنه مساعدته صارت واجب عليه. بيوم، طلب سامي من كريم خدمة، بس كريم كان مشغول