تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
عقلي مش معي-اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 588 🎧 قصة صوتية

عقلي مش معي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

🎧

استمع إلى القصة

اختر العربية أو English واستمع مباشرة

🎧 الصوت متاح مجانًا — اختر اللغة للاستماع.

كانت سارة قاعدة مع صاحبتها هدى بالكافيه، وهدى من أول ما وصلت وهي بتحكي معها، بس سارة كانت ساكتة و سارحة وبتطلع بالموبايل كل شوي. هدى سألتها: — سارة، سمعتي شو حكيتلك؟ سارة رفعت راسها و ردّت: — آه آه، أكيد. هدى سألتها: — طيب شو حكيت؟ سارة سكتت شوي وقالت: — والله… عقلي مش معي اليوم. هدى ضحكت وقالت: — واضح! من أول ما قعدنا وأنا بحكي معك بس كأنّي بحكي مع الحيط ،،،، وين عقلك؟ ليش عقلك مش معك،،، ! سارة قالت: — اسفة مش قصدي، بس عندي شغلة بالشغل مش راضية تطلع من راسي. بعد شوي، إجت سألتهم الموظفة شو بتحبوا تطلبوا؟ هدى طلبت قهوتها، وسارة قالت: — وأنا بدي… بدي… و ضلّت ساكتة. هدى سألتها: — شو بدك؟ سارة ضحكت وقالت: — مش عارفة! حتى أنا مش عارفة شو بدي أشرب! خلص جيبيلي أي شي على زوئك… هدى ضحكت وقالت: — خلص، اليوم واضح إن عقلك مش معك! «عقلي مش معي» بتنحكى لما الشخص يكون مش مركز،،، أو الناس بيحكو معاه بس بيفكر بمكان او موضوع تاني

My Mind Isn’t Here — Palestinian-Jordanian Dialect Sarah was sitting with her friend Huda at a café. Huda had been talking to her since she arrived, but Sarah was quiet and distracted, checking her phone every now and then. Huda asked her: — Sarah, did you hear what I said to you? Sarah looked up and replied: — Yeah, yeah, of course. Huda asked: — Okay, what did I say? Sarah was quiet for a moment and said: — Honestly… my mind isn’t here today. Huda laughed and said: — Clearly! I’ve been talking to you since we sat down, but it’s like I’m talking to a wall! Where’s your mind? Why isn’t your mind here?! Sarah said: — Sorry, I don’t mean to, but there’s something going on at work that I just can’t get out of my head. A little while later, the waitress came over and asked them: — What would you like to order? Huda ordered her coffee, and Sarah said: — And I want… I want… She stopped and went quiet. Huda asked: — What do you want? Sarah laughed and said: — I don’t know! I don’t even know what I want to drink! Just bring me anything you think is good. Huda laughed and said: — Okay, it’s obvious that your mind isn’t here today! “My mind isn’t here” is said when someone is not focused or distracted, and is thinking about something else while people are talking to them.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية

اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية

كان يا ما كان، بضيعة صغيرة، كان في جار اسمه أبو فهد، معروف عنه إنه كل ما شاف اتنين عم يحكوا مع بعض، لازم يحشر حاله بالنص. يوم من الأيام، كانت أم خالد عم تعاتب بنتها بالمطبخ لأنّها نسيت تحط الملح بالأكل. الحديث كان بين الأم وبنتها، وفجأة دخل أبو فهد وقال: “إيه يا أم خالد، معك حق، البنت لازم تتعلم من

اللي بيمشي ع رجليه ما بينحلف عليه-اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي بيمشي ع رجليه ما بينحلف عليه-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في زلمة اسمه عادل، وصار بينه وبين واحد من أهل الحارة مشكلة. عادل حكى لأخوه وصاحبه عن اللي صار، وقالهم إن الرجل غلط بحقه. أخوه عصّب وقال: — مستحيل! أنا بعرفك، إنت ما بتغلط. وصاحبه قال: — وإحنا معك، لا تاكل هم. أكيد هو الغلطان. بعد يومين، اجتمعوا كلهم وحكوا بالموضوع. ضل أخوه وصاحبه يدافعوا عن عادل، وكل واحد فيهم يقول: — عادل مستحيل يعمل

اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه محمود. بيوم من الأيام، اتصل فيه صاحبه القديم وقاله: “اليوم عاملين عزيمة… لازم تيجي، وجودك بيفرّحنا.” محمود اعتذر بالبداية لأنه كان مرتاح ببيته وما بيحب يروح كتير عند الناّس،،، بس صاحبه ضل ينق فوق راسه، لحد ما وافق وراح. أول ما وصل، سلّم على الكل. قعد لحاله.،،،ولا حدا ناداه يقعد معهم. ولما حطّوا الأكل، بلشوا ياكلوا، وما حدا حكاله: “تفضل.” ضل مستحي، وقاعد يتطلع

بيقَلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

بيقَلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه آدم، ساكن لحاله بمدينة ثانية عشان يدرس بالجامعة. ما كان حدا من أهله معه. إذا خرب عنده إشي بالشقة، هو اللي بيصلحه. و إذا احتاج مصاري، بيشتغل عشان يقدر يدفع أكلُه و شُربُه و مصاريفه، وكان بيشتغل بعد الدراسة. وإذا صار معاه مشكلة بالجامعة، بيدور على حل لحاله و ما بيطلب مساعدة من أي حدا. مرة تعطلت سيارته وهو راجع بالليل. اتصل

‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية

‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية

كان في بنت اسمها ميس، عنيدة وبتحب تعتمد على حالها بكل إشي. إذا حدا عرض يساعدها، بترفض فورًا. بالجامعة، كان عندهم مشروع كبير لازم ينعمل ضمن فريق. ميس قررت من أول يوم: “أنا بعمله لحالي، على الأقل بضمن الشغل يطلع صح.” زميلاتها حاولوا يقنعوها: “خلينا نشتغل سوا، أسهل وأسرع.” بس هي ما رضيت. قعدت أيام ما تنام، تكتب وتعدّل وتعيد، وكل شوي تغلط وتصلّح. الضغط كبر

جنية البير من التراث اليمني

جنية البير من التراث اليمني

هذه قصة من التراث الشعبي حق أصحاب صنعاء وبعض المحافظات القريبة من صنعاء يحكي انه في واحد رجال كان يأكل قلا (هو شيء زي العدس او العتر) وجلس جنب بير ويأكل وسقطة عليه قلاية إلى البيرالرجال هذا جلس يصرخ ويغور ويبكي قلايتي ولا قلايتي يا بيير أدي قلايتي قلايتي ولا قلايتي طلعت له جنيه البيروقالت له : ايش فيك يا