تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
لاَبِك ومحتار-اللهجة اليمنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 615 🎧 قصة صوتية

لاَبِك ومحتار-اللهجة اليمنية

🎧

استمع إلى القصة

اختر العربية أو English واستمع مباشرة

🎧 الصوت متاح مجانًا — اختر اللغة للاستماع.

في حارة من حواري تعز. كان فيه شاب اسمه "شاهر"، راجل حماس ونيته طيبة، بس مشكلته دايماً «عاطف الرأس» (يعني متسرع وعنيد ويركب رأسه) وما يسمع كلام حد. في يوم من الأيام، قرر شاهر يفتح بسطة صغيرة في مدخل الحافة يبيع فيها "شاهي ملبن" وقهوة. كل أهل الحارة نصحوه وقالوا له: "يا شاهر، المكان هذا ضيق والناس والسيارات ماشية جافية، شف لك مكان ثاني أحسن لك!" رد عليهم وهو يضحك بثقة: "أني أدرى بشغلي، والرزق بيجي للبيت، وما أشتي منكم إلا السكوت!" راح شاهر واشترى أصناف غالية وأواني جديدة وكلف نفسه مبالغ وهو يتسلفها، يعني بالتمام والكمال «اشترى بحلاله عِلّة»! أول يوم في الافتتاح، قعد شاهر وجهز الطاولات وغلّى الشاهي، وجلس يتفرج للناس وينتظر الزباين. فجأة، مرت دباب (سيارة نقل صغيرة) مسرعة في الشارع الضيق، وحادت على البسطة، وطاح الترمس الكبير وانكب الشاهي كله على الأغراض والدفاتر! وقفت الدنيا، وشاهر جالسه عيونه متبلّه مش عارف ايش يسوي، قد أدى نفسه في حيرة وشاب رأسه في ثواني! جاء لعنده جاره الشايب "عم مقبل"، شاف المنظر وهز رأسه وقال له وهو يبتسم برفق: "هاه يا شاهر؟ شف كيف قدك «لاَبِك ومحتار» (يعني ضايع ومش عارف تصرف)! مش قلنا لك من الأول انتبه؟ لكنك ما تسمعش النصيحة وعاطف الرأس!" سكت شاهر وهو يمسح الشاهي من الأرض وقال: "والله إن كلامكم كان صح، وأني اللي استعجلت وجبت العِلّة لنفسي!" قاموا شباب الحارة كلهم وفزعوا معه، نظفوا المكان وساعدوه ينقل بسطته لمكان آمن ومناسب في طرف الحارة. ومن يومها صار شاهر كل ما شاف واحد عنيد ومستعجل يقول له: «لا تعطف رأسك وتشتري بحلالك علّة!».

"Stubborn and Confused... The Story of Shaher and the Tea Stall" In one of the alleys of Taiz. There was a young man named "Shaher," a guy full of enthusiasm and with a good heart, but his main problem was that he was "Aatef al-Ras" (stubborn, hardheaded, and set on his own way) and never listened to anyone's advice. One day, Shaher decided to open a small street stall at the entrance of the neighborhood to sell "Malaban tea" and coffee. All the neighborhood residents advised him, saying: "Oh Shaher, this spot is too narrow, and people and cars pass by carelessly. Look for a better place!" He replied with a confident laugh: "Ani (I) know what I'm doing, and provision will come to our doorstep. I don't want anything from you except silence!" Shaher went ahead, bought expensive items and brand-new utensils, and spent money he had even borrowed—making it a textbook case of "buying trouble with his own wealth"! On the very first day of the grand opening, Shaher set up his tables, boiled the tea, and sat waiting for customers while watching the people go by. Suddenly, a small pickup truck rushed through the narrow street, swerved too close to the stall, and knocked over the big thermos, spilling all the tea across his goods and notebooks! Everything came to a standstill. Shaher stood there with wide, bewildered eyes, not knowing what to do—he had walked straight into a trap and aged a year in seconds! His elderly neighbor, "Uncle Muqbil," came over, took one look at the mess, shook his head, and said with a gentle smile: "Well, Shaher? Look at you now, completely 'Labik and confused' [trapped and clueless about what to do]! Didn't we tell you from the start to be careful? But you wouldn't listen and had to be stubborn!" Shaher lowered his head, wiped the spilled tea off the ground, and said: "By God, your advice was right, and it was I who rushed and brought this trouble upon myself!" The neighborhood youths rushed over to help him out. They cleaned up the area and helped him move his stall to a safe and suitable spot at the edge of the neighborhood. Ever since that day, whenever Shaher sees someone being stubborn and rushing into a bad decision, he tells them: "Don't be hardheaded and buy trouble with your own money!"

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

ضرّاب السِخِن-اللهجة السورية

ضرّاب السِخِن-اللهجة السورية

كان يا ما كان، بيوم من الأيام، كان أبو العز قاعد بدكانه الصغير، رايق وعم يشرب فنجان القهوة ومروّق على الآخر. فجأة، بيفتح باب الدكانة جاره "أبو صبحي" وهو عم يركض ومطير عقله، ووجهه أصفر وخايف: أبو صبحي وهو عم يلهث صار يحكي: "لحق حالك يا أبو العز! مرتك عم تتخانق مع جارتكم أم حامد عالبلكون، والدنيا قايمة قاعدة والشارع كلو

راح من بالي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

راح من بالي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان يا ما كان، كانت أم رامي دايمًا بتنسى وين بتحط أغراضها. بيوم من الأيام، كانت بدها تطلع من البيت، فقالت لابنها: “رامي، حطيت مفاتيحي عالطاولة، جيبلي ياها.” دَوَّر رامي عالطاولة وما لقى شي، وقال: “ماما، ما في مفاتيح هون.” حطّت أم رامي إيدها عراسا وقالت: “يا لطيف! كنت بدي حطّهم هون… بس راح من بالي وين حطيتهم!” ضلّوا يدوروا شوي، لحد ما لقاهم رامي بالتلاجة جنب

اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في جارة اسمها أم علاء، كل يوم بتطلب إشي من الناس. مرة سكر. مرة بندورة. مرة صحن رز “بس تدوق”. ومرات بتبعت ابنها وقت الغدا يحكي للجيران: “ماما بتحكي إذا في شوي مقلوبة عشان شمّت ريحتها.” مع إنه جوزها وضعه ممتاز، والسوبرماركت تحت العمارة. الجارات بالبداية كانوا يعطوها بذوق. بس الموضوع زاد عن حده. مرة أم رامي طبخت ورق دوالي بعد تعب يوم كامل. قبل ما يلحقوا ياكلوا، دق

‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية

‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية

كان في صاحبين من أيام المدرسة: سامي ومازن. الثنين ما بيفارقوا بعض، حتى أهل الحارة كانوا يفكروهم إخوان اشتغلوا سنين وجمعوا قرشين، وقرروا يفتحوا كوفي شوب صغير. أول شهر، كل اشي كان تمام….كانوا يشتغلوا سوا، يضحكوا، ويسهروا بالمحل للحسابات. بس شوي شوي، المشاكل بلَّشت. سامي صار يحس إنه هو اللي بيشتغل أكثر وصاحبه مرتاح على حسابه. ومازن صار يحس إن سامي بتحكم بكل إشي وبفكّر

جنية البير من التراث اليمني

جنية البير من التراث اليمني

هذه قصة من التراث الشعبي حق أصحاب صنعاء وبعض المحافظات القريبة من صنعاء يحكي انه في واحد رجال كان يأكل قلا (هو شيء زي العدس او العتر) وجلس جنب بير ويأكل وسقطة عليه قلاية إلى البيرالرجال هذا جلس يصرخ ويغور ويبكي قلايتي ولا قلايتي يا بيير أدي قلايتي قلايتي ولا قلايتي طلعت له جنيه البيروقالت له : ايش فيك يا

حَرَق دَمّه – اللهجة الفلسطينية الأردنية

حَرَق دَمّه – اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان سامر قاعد مع صاحبه حسام في القهوة، وحسام من أول ما وصل وهو بحكي عن مشكلته مع مديره بالشغل. قال سامر: — شو عمل معك هالمرة؟ حسام رد عليه و قال: — طلب مني أخلّص شغلة كبيرة بآخر الدوام، ولما خلصتها، رجع حكى إلي: ليش استعجلت؟! ضحك سامر: — يعني شو ما تعمل، مش عاجبه! حسام هز راسه: — بالضبط. واليوم كمان، كنت واقف بستنّى دوري عنده،