تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
حَرَق دَمّه – اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 603 🎧 قصة صوتية

حَرَق دَمّه – اللهجة الفلسطينية الأردنية

🎧

استمع إلى القصة

اختر العربية أو English واستمع مباشرة

🎧 الصوت متاح مجانًا — اختر اللغة للاستماع.

كان سامر قاعد مع صاحبه حسام في القهوة، وحسام من أول ما وصل وهو بحكي عن مشكلته مع مديره بالشغل. قال سامر: — شو عمل معك هالمرة؟ حسام رد عليه و قال: — طلب مني أخلّص شغلة كبيرة بآخر الدوام، ولما خلصتها، رجع حكى إلي: ليش استعجلت؟! ضحك سامر: — يعني شو ما تعمل، مش عاجبه! حسام هز راسه: — بالضبط. واليوم كمان، كنت واقف بستنّى دوري عنده، إجى واحد بعدي ودخّله قبلي! قال سامر: — طيب شو عملت؟ حسام ابتسم: — ولا إشي… بس قعدت أتطلع فيه وأقول بيني وبين حالي: الله يصبّرني قدّيش هالزلمة مستفز و بيحرق دمي و همة قاعدين، رن تلفون حسام. كان المدير. رد حسام: — أيوا تفضّل سمع شوي منه،،، وبعدين وجهه قَلَب سكر التلفون وقال: — شايف؟ بحكيلي ليش ما خلصت الشغلة اللي طلبتها منك مبارح! سامر استغرب: — بس إنت خلصتها! حسام ضرب إيده على الطاولة: — خلصتها! وبعتله إياها كمان! بس هاد الزلمة بيفهمش. ضحك سامر وقال: — خلص، لا تحرق دمك. واضح إن المدير بيحب يشوفك معصّب… عادي في ناس مستفزّين حسام تنهد وقال: — والله مشكلتي مش بالشغل… مشكلتي إنه كل مرة بيعمل شغلة بتحرق دمي! حَرَق دَمّه يعني: ضايقه، عصّبه، ونرفزه وخلاه ينزعج كثير

His Blood Got Boiling – Palestinian-Jordanian Dialect Samer was sitting with his friend Hossam at a café. From the moment Hossam arrived, he had been complaining about a problem with his manager at work. Samer asked: — What did he do to you this time? Hossam replied: — He asked me to finish a big task at the end of the workday. When I finished it, he came back and said, “Why did you rush?” Samer laughed: — So whatever you do, he’s not satisfied! Hossam nodded: — Exactly. And today, I was standing waiting for my turn with him, and someone who came after me went in before me! Samer asked: — So what did you do? Hossam smiled: — Nothing… I just sat there looking at him and thought to myself, “God give me patience! This man is so annoying. He really knows how to get on my nerves.” While they were sitting there, Hossam’s phone rang. It was his manager. Hossam answered: — Yes, go ahead. He listened for a moment, and his expression suddenly changed. He hung up and said: — See? He’s asking me why I didn’t finish the task he asked me to do yesterday! Samer was surprised: — But you did finish it! Hossam hit the table with his hand: — I did! And I even sent it to him! But this guy just doesn’t get it. Samer laughed and said: — Come on, don’t let him get to you. Obviously, your manager likes seeing you annoyed… Some people are just irritating. Hossam sighed: — Honestly, my problem isn’t the work… My problem is that every time he does something, he burns my blood! حَرَق دَمّه means: to annoy someone, make them angry, get on their nerves, or really frustrate them

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

اللي بإيده، الله يزيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي بإيده، الله يزيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها دانا، بتشتغل بمكتب. كل يوم بتتأخر عن الشغل، و بتخترع أعذار مختلفة. مرة بتحكي أزمة سير… ومرة المنبّه ما رن… ومرة السيارة خربت. مديرها أكثر من مرة حكالها وقال: “إذا ضليتي هيك، رح أخصم من راتبك.” بس دانا ما كانت تهتم. كانت تحكي: “شو يعني عشر دقايق؟” بيوم من الأيام، صحيت متأخرة كعادتها. ولأنها كانت مستعجلة، نسيت اللابتوب بالبيت. رجعت تجيبه، فتأخرت أكثر. ولما وصلت الشركة، اكتشفت إنه في

‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية

‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية

‎في الحارة، فجأة انتشر خبر إن عيلة أبو كريم ناوية تبيع البيت وتترك المنطقة. ‎خلال ساعات، كل الناس صاروا يحكوا: ‎“أكيد عليهم ديون.” ‎“شكله وضعهم خربان.” ‎“يمكن صار بينهم مشاكل.” ‎كل واحد صار يِبَهِّر من عنده، وكأنهم عارفين الحقيقة. ‎ونسوان الحارة كل ما يحاولوا يوقفوا ام كريم يسألوها، بتكون مستعجلة وما بتقدر تحكي معهم او تفهّمهم شو القصة ‎ و الحكي صار كتير والكل صار

اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها ريم. طلبها للزواج شب اسمه مازن، وكان غني كتير. بس بصراحة، ما كانت مرتاحة لإله ولا حتّى حبّته كان عصبي، ومتكبّر، وما بيعرف يحكي مع الناس باحترام. حتى لما كانوا يطلعوا سوا، كانت ترجع متضايقة من أسلوبه. أمها سألتها: “ريم… إنتِ مقتنعة فيه؟” قالت وهي مترددة: “لا… بس معه مصاري، ويمكن بعد الزواج يتغيّر.” بس ريم ما سمعت الكلام، ووافقت عليه لأنها كانت شايفة إنّه

كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها فرح، بلّشت تعمل فيديوهات على السوشال ميديا من غرفتها. بالبداية، ما كان حدا يتابعها غير أهلها وصاحباتها. وكانت كل ما حدا يبعتلها تعليق او رسالة، ترد عليه بسرعة…..وإذا حدا طلب منها نصيحة، بتساعده بكل حب. ومع الأيام، كبر حسابها، وصار عندها آلاف المتابعين، وبلّشت الشركات تبعتلها هدايا و تحكي معها. بس شوي شوي… تغيّرت. و إذا شافت رسالة من حدا من

استغلال ديال الفرصة مهما كانت صغيرة-اللهجة المغربية

استغلال ديال الفرصة مهما كانت صغيرة-اللهجة المغربية

في واحد الدرب شعبي كينبض بالحياة، عايش "حمزة"، شاب قاري وذكي، ولكن النهار اللي تخرج ما لقى خدمتو ما لقى سيدي يزاكيه. ديما جالس في القهوة شاد فمه، حاني راسه وكيفكر في الحظ ديالو اللي عاكس ليه. واحد النهار، داز عليه "عمي إدريس"، أجار الدرب والحكيم ديالو، شافه هكاك جامع حواجبك، فجلس حداه وقال ليه: – "أ ولدي، مالك شاد التراب؟

هون طين وهون عجين-اللهجة الفلسطينية الأردنية

هون طين وهون عجين-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان أبو عادل عنده محل صغير لبيع الأدوات المنزلية في الحارة، وكان معروف بشغلة غريبة كتير و هي إنّه ما بيسمع النصيحة. مش لأنه ما بيسمع منيح، ولا لأنه ما بفهم… بالعكس، كان بيسمع كل كلمة وبيفهمها كويّس بس المشكلة إنه إذا حط براسه شغلة، خلص. مرّة مرته حكتله: — أبو عادل، لا تطلع اليوم بالسيارة،،، الدنيا مطر والطريق زحاليق. رد عليها: — عادي. —