تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
القرد بعين أمّه غزال / اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 510

القرد بعين أمّه غزال / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شاب اسمه سامي، متزوج من سنة. مرته لين كانت بنت كويسة و طيبة و ما في منها…بس مثل أي حدا، إلها ميزات وإلها عيوب. أما أم سامي، فكانت تشوف ابنها كامل مكَمَّل من كل النواحي. إذا سامي نسي يجيب أغراض البيت، بتحكي: “أكيد مشغول.” وإذا تأخر ساعة، بتقول: “أكيد الطريق أزمة.” أما إذا لين نسيت إشي صغير، بتقوم الدنيا وما بتقعد مرة لين نسيت تحط ملح ع الأرز. أم سامي قالت: “يا بنتي… هاد مش أكل. ما بتعرفي تعملي اشي" وبعد يومين، سامي عمل قهوة، وحط فيها ملح بدل السكر بالغلط. وفارت القهوة وعبّت الغاز. شربتها أمه وبعدين قالت: “عادي… كل واحد بيغلط.” لين ابتسمت وما علّقت. وبعد فترة، اجتمعت العيلة على الغدا. سامي كان حامل صينية العصير، و تعرقل ووقع العصير كلّه وعبّى الدنيا أمه ركضت عليه وهي بتحكي: “سلامتك يا ماما… السجادة بدها تغيير،، بتضل توقّع.” أما لين، وهي بتنظف، ضحكت وقالت بمزح: “لو أنا اللي وقّعِت العصير، كان الحارة كلها عرفت .” ضحكوا الكل. حتى أم سامي ابتسمت. وقتها إم لين حماة سامي كانت قاعدة بتراقبهم، وقالت: “يا بنتي ما تزعلي… القرد بعين أمّه غزال.” “كل أم بتشوف ابنها أحسن واحد بالدنيا، وبتلاقي له ألف عذر… حتى لو غلط.” ضحكت أم سامي وقالت: “يمكن معك حق… شكلي بدافع عنه زيادة.” ومن يومها، صارت إمه إذا سامي غلط، تعاتبه مثل أي حدا، وما تحط ع لين كل المسؤولية. معنى المثل “القرد بعين أمّه غزال” بنحكيه لما شخص بيشوف حدا بيحبه، خصوصًا ابنه أو بنته، أحسن من الحقيقة، و بيبرِّر أخطاءه بس لإنّه بحبه حب كبير. والمقصود إن المحبة أحيانًا بتخلّي الإنسان ما يشوف عيوب اللي بيحبهم، أو بيشوفها أصغر من حقيقتها

“To a Mother, Even a Monkey Is a Gazelle” (Palestinian–Jordanian dialect proverb) There was a young man named Sami who had been married for a year. His wife, Lynn, was a kind and thoughtful woman. Like anyone else, she had her strengths and her flaws. But Sami’s mother believed her son was absolutely perfect. If Sami forgot to buy something for the house, she’d say, “He must be busy.” If he came home an hour late, she’d say, “Traffic must have been terrible.” But if Lynn made even the smallest mistake, it became a huge issue. One day, Lynn forgot to add salt to the rice. Sami’s mother frowned and said, “Sweetheart… this isn’t even proper cooking. Don’t you know how to make anything?” Two days later, Sami decided to make coffee. By mistake, he put salt instead of sugar, and the coffee boiled over, making a mess all over the stove. His mother drank it anyway and simply said, “It’s okay… everyone makes mistakes.” Lynn just smiled and didn’t say a word. A few weeks later, the whole family gathered for lunch. Sami was carrying a tray of juice when he tripped and spilled it everywhere. His mother rushed over and said, “Are you okay, my dear? That rug needed replacing anyway—it keeps making people trip.” As Lynn cleaned up, she laughed and joked, “If I had been the one who spilled it, the whole neighborhood would’ve heard about it.” Everyone burst into laughter. Even Sami’s mother couldn’t help smiling. Just then, Lynn’s mother—who was also there—looked at everyone and said, “Don’t be upset, dear… to a mother, even a monkey is a gazelle.” Then she added, “Every mother thinks her son is the best person in the world, and she’ll find a thousand excuses for him… even when he’s clearly the one who made the mistake.” Sami’s mother laughed and admitted, “Maybe you’re right… I guess I do defend him a little too much.” From that day on, whenever Sami made a mistake, she treated him just like anyone else instead of putting all the blame on Lynn. Meaning of the proverb “To a mother, even a monkey is a gazelle” is said when someone—especially a parent—sees their child as better, more capable, or more wonderful than they really are, simply because of their deep love for them. The proverb reminds us that love can make people overlook the flaws of those they care about, or make those flaws seem much smaller than they really are.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية

إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية

كان في مرة شب اسمه كريم، ساكن ببيت قديم مع أهله. البيت كان بده شوية تصليحات بسيطة: دهان، و تزبيط الشبابيك. قال كريم: “أنا بصلّح البيت لحالي، مش لازم ندفع مصاري لعامل.” أمه حكتله: “يا ابني، اسأل مجرّب ولا تسأل طبيب… خلي أهل الشغل يشتغلوا.” بس كريم أصرّ بدوش يجيب عامل وبده يشتغله بإيده. بلّش يدهّن الحيطان، بس اختار ألوان غريبة وملهاش دخل ببعض. وبالشبابيك حاول

الي بِدُق الباب،،بيسمع الجواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية

الي بِدُق الباب،،بيسمع الجواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه باسل، ما كان يعرف يحكي مع الناس باحترام و زوء إذا زميله غلط غلطة صغيرة، بيفضحه قدّام الكل. وإذا حدا اختلف معه، بيرفع صوته و بيحكي كلام بشع. وكان دايمًا يبرّر تصرفاته و وقاحته بالحكي "أنا هيك… بحكي اللي بقلبي.” صحابه أكثر من مرة نصحوه وقالوله: “خفّف أسلوبك… الناس إلها كرامة.” بس باسل ما كان يسمع منهم. كان بيضحك و بيقول: “اللي مش عاجبه،

إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية

إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه معتز، بيشتغل بمحل أدوات كهربائية. قُدّام المدير بيكون الموظف المثالي…. أول ما يدخل المدير، بيوقف معتز بيرتّب، وينظّف الارض ويمسح الرفوف، ويستقبل الزباين بابتسامة. المدير كان دايمًا يحكي: “الله يرضى عليك يا معتز، يا ريت كل الموظفين مثلك.” ومعتز بيبتسم و بيهز راسه. بس الحقيقة كانت غير هيك. أول ما يطلع المدير مشوار أو بيلتهي شوي، بيتغيّر الوضع كُلّه. معتز بيقعد عالتلفون، و

‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية

‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية

‎في الحارة، فجأة انتشر خبر إن عيلة أبو كريم ناوية تبيع البيت وتترك المنطقة. ‎خلال ساعات، كل الناس صاروا يحكوا: ‎“أكيد عليهم ديون.” ‎“شكله وضعهم خربان.” ‎“يمكن صار بينهم مشاكل.” ‎كل واحد صار يِبَهِّر من عنده، وكأنهم عارفين الحقيقة. ‎ونسوان الحارة كل ما يحاولوا يوقفوا ام كريم يسألوها، بتكون مستعجلة وما بتقدر تحكي معهم او تفهّمهم شو القصة ‎ و الحكي صار كتير والكل صار

جنية البير من التراث اليمني

جنية البير من التراث اليمني

هذه قصة من التراث الشعبي حق أصحاب صنعاء وبعض المحافظات القريبة من صنعاء يحكي انه في واحد رجال كان يأكل قلا (هو شيء زي العدس او العتر) وجلس جنب بير ويأكل وسقطة عليه قلاية إلى البيرالرجال هذا جلس يصرخ ويغور ويبكي قلايتي ولا قلايتي يا بيير أدي قلايتي قلايتي ولا قلايتي طلعت له جنيه البيروقالت له : ايش فيك يا

كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها فرح، بلّشت تعمل فيديوهات على السوشال ميديا من غرفتها. بالبداية، ما كان حدا يتابعها غير أهلها وصاحباتها. وكانت كل ما حدا يبعتلها تعليق او رسالة، ترد عليه بسرعة…..وإذا حدا طلب منها نصيحة، بتساعده بكل حب. ومع الأيام، كبر حسابها، وصار عندها آلاف المتابعين، وبلّشت الشركات تبعتلها هدايا و تحكي معها. بس شوي شوي… تغيّرت. و إذا شافت رسالة من حدا من