تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
دانها عندي-اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 581 🎧 قصة صوتية

دانها عندي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

🎧

استمع إلى القصة

اختر العربية أو English واستمع مباشرة

🎧 الصوت متاح مجانًا — اختر اللغة للاستماع.

كانت أمينة قاعدة مع صاحبتها هدى بالمطبخ، وبدها تحكيلها شغلة سر. قربت منها وقالت: — هدى، وطّي صوتك… ما بدي حدا يسمعنا. هدى همست: — مين؟ و ليش؟ أمينة أشّرت ع الصالة وقالت: — سامية دانها عنّا. — سامية! من أول ما إجت وهي قاعدة ساكتة، بس دينيها عنّا و عينيها علينا. سامية كانت قاعدة بالصالة و عاملة حالها بتتفرج عالتلفزيون، بس كل شوي بتلف راسها جهة المطبخ. هدى ضحكت وقالت: — طب خلينا نجرب. رفعت صوتها وقالت: — أمينة، سمعتي شو صار مع نوال؟ فجأة سامية دخلت عليهم وقالت: — شو صار مع نوال؟! هدى وأمينة إتطلعوا ببعض وضحكوا. أمينة قالت: — ولا إشي… بس كنا بدنا نتأكد. سامية ارتبكت: — تتأكدوا من شو؟ هدى قالت: — إنه دانك عنّا! سامية ضحكت وقالت: — والله سمعت اسم نوال، قلت يمكن في خبر مهم! أمينة ردت: — عشان هيك الواحد لازم ينتبه شو بيحكي… ما بتعرف مين ممكن دانه تكون عندك "دانه عندك" يعني انتبه، في شخص قريب و بيحاول يسمع شو بتحكي. و كمان ممكن تنحكى لما بدك تفسّر كيف شخص عرف خبر المفروض ما يعرفه او كان سر فالمعنى: شخص بيمدّ دانه وبتسمّع، وبحاول يلقط الكلام اللي حواليه

Her Ear Is Tuned In Amina was sitting with her friend Huda in the kitchen and wanted to tell her something private. She leaned closer and said: — Huda, lower your voice… I don’t want anyone to hear us. Huda whispered: — Who? And why? Amina pointed toward the living room and said: — Samia. Her ear is tuned in to us. — Samia?! Ever since she arrived, she’s been sitting there quietly, but her ears are tuned in to us and her eyes are on us. Samia was sitting in the living room, pretending to watch TV, but every now and then, she would turn her head toward the kitchen. Huda laughed and said: — Let’s test it. She raised her voice and said: — Amina, did you hear what happened to Nawal? Suddenly, Samia came in and asked: — What happened to Nawal?! Huda and Amina looked at each other and laughed. Amina said: — Nothing… we just wanted to make sure. Samia looked embarrassed. — Make sure of what? Huda said: — That your ear is tuned in to us! Samia laughed and said: — Honestly, I heard Nawal’s name and thought there might be some important news! Amina replied: — That’s why you have to be careful what you say… you never know whose ear might be tuned in to you. “Her ear is tuned in to you” means: Be careful, there’s someone nearby trying to listen to what you’re saying. It can also be used when explaining how someone found out a piece of information they weren’t supposed to know, especially when it was supposed to be a secret. The expression describes someone who keeps their ears open and tries to pick up on conversations happening around them.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

كلّ شاة تعلّق من كرشها-اللهجة اليمنية

كلّ شاة تعلّق من كرشها-اللهجة اليمنية

في سوق من أسواق صنعاء، كان "عمّ صالح" راجل تاجر وعنده دكان كبير حق أقمشة وبضائع. كان عنده ولدين، الأول "صالح" شاب مجتهد ويشتغل بيمينه ويساره ويساعد أبوه في الدكان، والثاني "مروان" شاب مهمل، همه اللفلفة في الشوارع ومصاحبة رفقاء السوء. عم صالح كان يدافع عن مروان دايماً ويقول: "يا جماعة اصبروا عليه، بكرة يعقل ويكبر"، والناس تنصحه وتقول له: "يا

الكلمة الزوينة كتفتح البيبان - لهجة مغربية

الكلمة الزوينة كتفتح البيبان - لهجة مغربية

كان واحد الشاب سميتو ياسين، خدام فمحل صغير ديال الحوايج فمراكش. كان معروف بالضحكة ديالو وبالهضرة الزوينة مع الناس. واحد النهار دخل عندو راجل كبير فالعمر، وبدا كيشوف فواحد الجلابة. سول ياسين: "آ ولدي، بشحال هادي؟" عطاه ياسين الثمن، ولكن الراجل قال: "صراحة، ما عنديش هاد المبلغ كامل." كان ياسين يقدر يقول ليه: "الله يعاونك"، ويسالي الموضوع. ولكن شاف باللي الراجل عجباتو الجلابة بزاف. قال ليه: "آ

باب النجار مخلوع

باب النجار مخلوع

كان في نجّار بالقرية اسمه أبو العبد، شغله نضيف والكل بيحب يشتغل عنده كل حدا عنده باب مكسور أو شباك خربان، بيروح لعنده. الناس بتحكي: “إذا بدك شغل نضيف ومرَتَّب، روح عند أبو العبد!” بس المشكلة… بيت أبو العبد نفسه كان فيلم رعب باب البيت؟ مخلّع والباب كل ما بينفتح بيطلع صوت الشباك؟ مربوط بحبل غسيل والخزانة بابها مخلوع مرّة إجته حماته تزوره، وقف عالباب وحاول يفتحه…

جرّب غيري، بتعرف خيري- اللهجة الفلسطينية الأردنية

جرّب غيري، بتعرف خيري- اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها هناء كانت عايشة و بتشتغل مع عيلة في بيت من سنين،،،، كانت تعرف كل إشي بالبيت: مين بيحب الأكل بدون بصل،،، ومين ما بيشرب القهوة إلا سادة، ،،،ومتى لازم تجهز الغدا، ،،، وحتى وين بتحب أم العيلة تحط أغراضها. بس مع الوقت، أهل البيت صاروا يعتبروا كل هاد إشي عادي. مرة، قالت بنتهم الكبيرة: “هناء صارت ختيارة… خلينا نجيب

كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية

كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية

كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في رجال اسمه أبو سليم، معروف بين الناس بقلبه الطيب. أي حدا بيحتاج مصاري، بيساعده. وإذا سيارة حدا تعطلت، بيكون أول واحد بيوقف معه. وإذا مرض حدا، بيترك شغله و بيروح يطمن عليه. أولها، الكل كان بيشكره وبيقول: “الله يجزيك الخير يا أبو سليم.” بس مع الوقت، الناس تعوّدت. صاروا إذا احتاجوا شي، بيتصلوا فيه كأنه واجب

طَقّ الحَنك ما بيطعمي خُبز-اللهجة اللبنانية

طَقّ الحَنك ما بيطعمي خُبز-اللهجة اللبنانية

بضيعة عنا، كان فيه زلمي اسمه أبو طلال، مقضيها عالدكانة عم يرغي ويفلسف عا رايح والجاي، وشعاره بالحياة: "المخّ بيجيب المصاري، والشغل للغشيم!"*. بينما مرتو "أم طلال" كانت شقيانة تعبانة وعم تحيك ليل نهار تى تؤمن لقمة العيش، أبو طلال قاعد عم يطق حنك مع الشباب وبس، لا شغلة ولا مشغلة. بيوم من الأيام، إجا تاجر كبير ضاق خلقه من كثرة