تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 536

كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية

كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في رجال اسمه أبو سليم، معروف بين الناس بقلبه الطيب. أي حدا بيحتاج مصاري، بيساعده. وإذا سيارة حدا تعطلت، بيكون أول واحد بيوقف معه. وإذا مرض حدا، بيترك شغله و بيروح يطمن عليه. أولها، الكل كان بيشكره وبيقول: “الله يجزيك الخير يا أبو سليم.” بس مع الوقت، الناس تعوّدت. صاروا إذا احتاجوا شي، بيتصلوا فيه كأنه واجب عليه. وإذا مرة انشغل أو اعتذر، بيزعلوا منه وبيحكوا عليه: “شو يعني… أول مرة ما بيساعد!” رجع أبو سليم عالبيت وهو مكسور خاطره، فقالت له مرتو: “ليش زعلان؟” قال: “كل عمري عم أحاول أوقف مع العالم، بس حاسس إنهم ما عاد مقدّرين شي.” ابتسمت وقالت: “لأنك عطيت بلا حدود. الناس تعودت، وصار المعروف بالنسبة إلهم شي عادي.” و هنّه كانوا عم يحكوا، سمعهم جارهم العجوز، بيقول : “يا أبو سليم… كُتُر المنيح بيصير قبيح.” سكت أبو سليم وفكر بالكلام. ومن يومها، صح ما بطل يساعد الناس، بس صار يساعد بالعقل. صار يمد إيده للي فعلًا محتاج، ويخلّي كل واحد يتحمل مسؤوليته إذا بيقدر. لأنه عرف إن المساعدة إذا صارت بكل وقت ولكل شي، الناس ما عاد تحس بقيمتها، ويمكن حتى تعتبرها حق إلها. وقبل ما يقوم الجار العجوز، ابتسم وقال: “بتعرف يا أبو سليم… هالمثل بيشبه مثل تاني منسمعه من جارنا الفلسطيني دايمًا: كل شي بيزيد عن حدّه، بينقلب ضدّه. حتى الخير، إذا صار بلا حدود مع ناس ما بتقدّره، ممكن يخليهم ينسوه بدل ما يشكروه.” ومن يومها، صار أبو سليم يعرف إنه الخير بالعقل، حتى يضل معروفه إله قيمة، و يعود إله أثره بقلوب الناس.

Too Much of a Good Thing Can Turn Bad-Syrian Dialect Once upon a time, in a neighborhood in Damascus, there was a man named Abu Salim. He was well known for his kind heart. Whenever someone needed money, he would help them. If someone’s car broke down, he was always the first to stop and lend a hand. If anyone got sick, he would leave his work to visit them and make sure they were okay. At first, everyone thanked him and would say, “May God reward you, Abu Salim.” But as time passed, people got used to his generosity. Whenever they needed something, they would call him as if helping them were his duty. And if he happened to be busy or politely declined just once, they would become upset and say, “So what? This is the first time he hasn’t helped!” Abu Salim returned home that day with a heavy heart. His wife asked, “Why are you so upset?” He replied, “I’ve spent my whole life standing by people, but I feel like they don’t appreciate anything anymore.” She smiled gently and said, “Because you’ve given without limits. People got used to it, and your kindness became something they simply expected.” As they were talking, their elderly neighbor overheard them and said, “Abu Salim… too much of a good thing can become a bad thing.” Abu Salim fell silent and thought carefully about those words. From that day on, he never stopped helping people, but he started helping wisely. He offered his support to those who truly needed it and encouraged everyone else to take responsibility for themselves whenever they could. He realized that when help is available all the time, for everything, people stop valuing it—and may even begin to see it as something they’re entitled to. Before the old neighbor left, he smiled and said, “You know, Abu Salim… this proverb reminds me of another one our Palestinian neighbor always says: ‘Anything that goes beyond its limit turns into its opposite.’ Even kindness, when given without limits to people who don’t appreciate it, can make them take it for granted instead of being grateful.” From that day on, Abu Salim understood that true kindness also requires wisdom, so that his generosity would keep its value and continue to leave a lasting impact on people’s hearts.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

هين فلوسك ولا تهين ناموسك /اللهجة الفلسطينية الأردنية

هين فلوسك ولا تهين ناموسك /اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في زلمة اسمه أبو فادي، معروف بالحارة إنه شغّيل و ومرتاح ماديًا. عمره ما كان يبخل على حاله ولا على أهل بيته، و كان دايمًا يحكي: “الواحد بيتعب عشان يعيش مرتاح.” بس مع هيك، كان عنده عادة غريبة. كل ما احتاج إشي، بيحاول يوفّر بأي طريقة حتى لو اضطر يحرج حاله مع الناس. مرة تعطلت عنده الغسالة. بدل ما يجيب واحد يصلّحها، صار يلف عالجيران

دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية

دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية

كان في بنت اسمها رهف، معروفة بين صديقاتها إنها دايمًا بتوعد وما بتوفي، وبتحب تتهرّب من المسؤولية. كل مرة بتحكي: “وعد، هالمرة أتغيّر! رح ألتزم!” وصديقاتها بيصدقوها… وبعدين بتنسحب بآخر لحظة. مرة قرروا يعملوا مشروع صغير مع بعض. رهف حكت: “خلّوا عليّ أهم شغلة، وأنا بجهزها!” البنات تردّدوا، بس قالوا يمكن هالمرة جد تغيّرت. مرّت الأيام، وكل وحدة خلّصت شغلها… إلا رهف. كل ما يسألوها، بتحكي: “خلص تقريبًا… بس

‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية

‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية

‎في الحارة، كانت سحر معروفة بهدوئها، بس فجأة صار الكل يطلع فيها بطريقة غريبة. ‎كل ما تمرّ، يسكتوا. ‎كل ما تدخل محل، بيهمسوا. ‎بالأخير، عرفت السبب. ‎في the حدا ناشر حكي إنها أخذت مصاري من جارة بالحارة وما رجّعتهم. ‎سحر انصدمت، لأنها أصلًا كانت أكثر وحدة بتساعد الناس. ‎أمها قالت: ‎“اطلعي احكي ودافعي عن حالك!” ‎بس سحر رفضت. ‎قالت: ‎“بكرا الحقيقة بتبين.” ‎الناس اعتبروا سكوتها اعتراف. ‎حتى صاحبتها المقرّبة بطلت ترد عليها. ‎مرّ

الساعة الأخيرة

الساعة الأخيرة

كان عادل يعيش حياته كما يشاء، يضيّع الوقت بلا حساب.
يؤجل الأعمال، يماطل في أحلامه، يظن أن الغد دائمًا موجود.
قال لنفسه:
«هناك وقت كافٍ، لا داعي للاستعجال.» مرت السنوات، وعادل يكبر،
حتى جاء اليوم الذي مرض فيه فجأة.
جلس وحيدًا في غرفته، ينظر إلى الساعة على الحائط،
التي كانت تذكّره بكل لحظة ضاعت منه بلا فائدة. تذكّر كل مشروع لم يبدأه،
كل حلم أجلّه،
وكل كلمة طيبة لم يقلها

‎الوِفِق بيعين عَالرِّزِق-اللهجة الفلسطينية

‎الوِفِق بيعين عَالرِّزِق-اللهجة الفلسطينية

كان في أخوين فاتحين محل حلويات: سامر ومالك. أولها كان المحل صغير، بس الناس بتحبّه لأنه شغلهم طيب و روحهم حلوة. إذا واحد تعب، الثاني بيسنده. وإذا صار ضغط، بيضحكوا و بيكملوا. كان لمّا الزبون لما يفوت يحس براحة. مرة إجا واحد صاحب محلات كبيرة وقال لسامر: “إنت اللي فاهم بالشغل… أخوك مخَرِّب عليك. افتح لحالك أحسنلك.” الكلمة دخلت براس سامر. بلّش يتطاوش مع مالك عالصغيرة والكبيرة: “ليش

أعطيناهم العين، طمعوا بالرموش / اللهجة الفلسطينية الأردنية

أعطيناهم العين، طمعوا بالرموش / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كانت في بنت اسمها ريم، شاطرة بالتصميم، وبتحب تساعد الناس. إجت صاحبتها هبة قبل يوم من فتح مشروعها، وقالتلها: “ريم، دخيلك… ساعديني أصمّم منشور واحد للإعلان. والله مستحية أطلب، بس ما عندي وقت و ما إلي غيرك" ريم سهرت معها، وخلصتلها التصميم. هبة شكرتها كتير وقالت: “والله ما رح أنسى وقفتك معي .” بعد أسبوع، رجعت هبة. “ريم… بتقدري تعمليلي كمان تصميمين؟” ريم وافقت. وبعدها بأيام، صار كل