تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 531

اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية

كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في شب اسمه سامر. كل يوم يلبس أغلى التياب، ويحط أطيب عطر، وساعته ما كانت بتفارق إيده. وكان مفكر إن الناس بتحترمه لأن شكله مرتب وشيك بس كل ما يحكي مع حدا، بيرفع صوته، وبيتهزء ع العالم، وما بيقول “لو سمحت” ولا “شكراً”، وإذا حدا احتاجه بيطنّشه أو بيردّ بوقاحة. بنفس الحارة، كان في شب اسمه أبو العبد. تيابه بسيطة، وشغله على قد حاله، بس إذا شاف حد كبير بالعمر بيسلّم عليه، وإذا شاف حدا محتاج بيساعده، وكلمته كانت طيبة مع الكل. مع الأيام، صاروا أهل الحارة إذا بدهم ينصحوا أولادهم بيقولوا: “كونوا متل أبو العبد، مو متل سامر.” استغرب سامر وقال: “معقول؟ أنا بلبس أحسن من الكل!” ابتسم المختار وقال له: “يا ابني… اللي ما بتزينه عروقه، ما بتزينه خروقه.” وسكت سامر، وفهم لأول مرة إن اللبس الحلو ممكن يلفت النظر، بس الأخلاق هي اللي بتكسب القلوب، وإن الزوق والاحترام والتربية أحلى زينة بيلبسها الواحد. ومن يومها، بلّش يغيّر طريقته، ومع الوقت، صارت الناس تحترمه لأنه تغيّر من جوّا، مو لأنه لبس أحسن

‏Fine Clothes Can’t Beautify Poor Character Once upon a time, in a neighborhood in Damascus, there was a young man named Samer. Every day, he wore the most expensive clothes, put on the finest perfume, and never went anywhere without his luxury watch. He believed that people respected him because he looked stylish and elegant. But whenever he spoke to someone, he raised his voice, mocked others, never said “please” or “thank you,” and if anyone needed his help, he would ignore them or respond rudely. In the same neighborhood lived another young man named Abu Al-Abed. His clothes were simple, and he lived a modest life. But whenever he saw an elderly person, he greeted them with respect. If he saw someone in need, he was always ready to help. He spoke kindly to everyone and treated people with courtesy. As time passed, the people in the neighborhood began telling their children, “Be like Abu Al-Abed, not like Samer.” Samer was surprised and said, “Really? But I dress better than everyone else!” The village elder smiled and replied, “My son… He whom his character cannot beautify, his clothes never will.” Samer fell silent. For the first time, he realized that fine clothes may catch people’s eyes, but good manners are what win their hearts. He understood that kindness, respect, and good upbringing are the finest things a person can wear. From that day on, Samer began changing the way he treated people. As time went by, the neighborhood finally respected him—not because he dressed better, but because he had become a better person from within.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنتين، شهد ونور، قرروا يفتحوا مشروع صغير. بس ولا وحدة فيهم عندها خبرة. و لا مرّة درسوا الموضوع ولا ختّى فكّرو فيه، ولا حسبو التكلفة، ولا كانو بيعرفو كيف يسعّروا الأشياء. فجأة إجت ببالهم فكرة،،، و كل اللي عملوه إنهم استأجرو محل، واشترو كم طاولة، وفتحو الباب. والناس اللي حواليهم كانو مستغربين. واحد قال: “هدول شو بعرفهم بالشغل؟” والثاني قال: “أنا إلي سنتين بدرس الموضوع ولسّا

دق الحديد وهو حامي-اللهجة اللبنانية

دق الحديد وهو حامي-اللهجة اللبنانية

بضيعة شتوية هادية، كان عايش شب اسمه مُوسى. موسى كان زلمي طيب وقلبه أبيض، بس عنده عيب واحد كبير: التسويف والكسل. شو ما كان عنده شغل، دايماً شعاره: "بكرة بيصير، لا تعجلوها!". كان بيت موسى بحاجة لإصلاحات ضرورية قبل ما تبدأ عاصفة الشتوية؛ سقف البلكون كان عم ينقط، وباب الدار الخشبي كان مخلخل وبدّه مسمارين وقفل. بيوم من الأيام، زاره خاله أبو

إيده مبخوشة-اللهجة السورية

إيده مبخوشة-اللهجة السورية

في حارة من حارات الشام القديمة، كان عايش شاب اسمه "سامر"، بس أهل الحارة كلياتها كانوا ينادوه "أبو إيد مبخوشة" لأنه كان بيصرف كتير والفلوس عنده متل المي بين الأصابع، بتمر وما بتثبت! سامر كان بيشتغل بمتجر قماش وبيقبض معاش ممتاز كل أول شهر، بس يا حسرة... أول ما يستلم الرواتب، بيبلش عزائم، ومشتريات، وثياب جديدة، وهدايا رايحة وجاية، ومطاعم

استغلال ديال الفرصة مهما كانت صغيرة-اللهجة المغربية

استغلال ديال الفرصة مهما كانت صغيرة-اللهجة المغربية

في واحد الدرب شعبي كينبض بالحياة، عايش "حمزة"، شاب قاري وذكي، ولكن النهار اللي تخرج ما لقى خدمتو ما لقى سيدي يزاكيه. ديما جالس في القهوة شاد فمه، حاني راسه وكيفكر في الحظ ديالو اللي عاكس ليه. واحد النهار، داز عليه "عمي إدريس"، أجار الدرب والحكيم ديالو، شافه هكاك جامع حواجبك، فجلس حداه وقال ليه: – "أ ولدي، مالك شاد التراب؟

‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية

‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية

كان في صاحبين من أيام المدرسة: سامي ومازن. الثنين ما بيفارقوا بعض، حتى أهل الحارة كانوا يفكروهم إخوان اشتغلوا سنين وجمعوا قرشين، وقرروا يفتحوا كوفي شوب صغير. أول شهر، كل اشي كان تمام….كانوا يشتغلوا سوا، يضحكوا، ويسهروا بالمحل للحسابات. بس شوي شوي، المشاكل بلَّشت. سامي صار يحس إنه هو اللي بيشتغل أكثر وصاحبه مرتاح على حسابه. ومازن صار يحس إن سامي بتحكم بكل إشي وبفكّر

اللي يتكسر ميتصلحش-اللهجة المصرية

اللي يتكسر ميتصلحش-اللهجة المصرية

"عادل" و"محروس" كانوا أصحاب عمر من الطفولة، وعادل وقف جنب محروس في كل أزماته وضحى عشانه كتير. في يوم، عادل وقع في أزمة مالية خانقة وطلب من محروس سلفة صغيرة تنقذه من مصيبة، بس محروس تهرب منه وعمل نفسه مشغول، وكسر بخاطره في أصعب دقيقة كان محتاجه فيها. بعد فترة، الدنيا دارت ومحروس مشروعه كبر وبقى معاه فلوس، فافتكر عادل وجاله يضحك