تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
إيده مبخوشة-اللهجة السورية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 612 🎧 قصة صوتية

إيده مبخوشة-اللهجة السورية

🎧

استمع إلى القصة

اختر العربية أو English واستمع مباشرة

🎧 الصوت متاح مجانًا — اختر اللغة للاستماع.

في حارة من حارات الشام القديمة، كان عايش شاب اسمه "سامر"، بس أهل الحارة كلياتها كانوا ينادوه "أبو إيد مبخوشة" لأنه كان بيصرف كتير والفلوس عنده متل المي بين الأصابع، بتمر وما بتثبت! سامر كان بيشتغل بمتجر قماش وبيقبض معاش ممتاز كل أول شهر، بس يا حسرة... أول ما يستلم الرواتب، بيبلش عزائم، ومشتريات، وثياب جديدة، وهدايا رايحة وجاية، ومطاعم وسهر. مرت الأيام والسنين، وصاروا رفقاته وأولاد جيله يِعَمْرُو بيوت ويشترو أراضي، وهو لسه عايش بالأجار، وما بيمتلك حتى طابو لغرفة صغيرة! بيوم من الأيام، قعد معه جاره الكهين أبو عبده بقهوة ، وصار ينصحه و يقول: "يا سامر يا إبني، العمر عم يمرق وإنت لسه لا عندك بيت يلمك ولا أرض باسمك ولا قرش أبيض لليوم الأسود! لك شو عم تعمل بمصرياتك؟!" سامر (وهو عم يضحك و يسحب بالأرجيلة): "يا عمي أبو عبده، العيشة وحدة والرب واحد! بكرة بتفرج و المصريات بتجي بتروح!" أبو عبده (وهو بيضرب كف بكف): "يا إبني أنت إيدك مبخوشة! القرش اللي بيجي بإيدك بيروح فوراً! بكرة بس تكبر وما تلاقي شقفة ملك باسمك تسند ظهرك عليها، ساعتها بتعرف إن الله حق!" ومرت الأيام، وفجأة صاحب البيت قرر يبيعه، وتكركب سامر وما لقي معو ولا فرنك يحميه أو يشتري فيه بيت صغير، وصار يركض بين العالم ليطلب سلفة، والعالم تتهرب منه وتقول: "هاد سامر إيده مبخوشة، لو أخذ مال القارون بيصرفه بيومين وما بيسند حاله بشي مِلِك!"

His Hand Has a Hole-Syrian Dialect In one of the alleys of old Damascus, there lived a young man named Samer, but the entire neighborhood called him "Abu Eed Mabkhousha" (The One with the Hole in His Hand) because he spent so much money. To him, money was like water between fingers—it passed right through and never stayed! Samer worked at a fabric shop and earned an excellent salary at the beginning of every month. But as soon as he received his pay, he would start hosting feasts, buying things, getting new clothes, giving gifts left and right, and spending his nights at restaurants and outings. Days and years passed, and his friends and peers began building houses and buying land, while he was still living in a rented apartment, not even owning the title deed (tabo) for a single small room! One day, his wise and elderly neighbor, Abu Abdo, sat with him at a café and began advising him, saying: "My son Samer, time is flying by, and you still don't have a house to shelter you, nor land in your name, nor a white penny for a rainy day! What on earth are you doing with your money?!" Samer (laughing and puffing on his waterpipe): "Uncle Abu Abdo, you only live once, and God is the provider! Tomorrow things will work out, and money comes and goes!" Abu Abdo (clapping his hands together in disbelief): "My son, your hand has a hole in it! The penny that comes into your hand vanishes immediately! Tomorrow when you grow old and find not a single piece of property in your name to lean your back on, then you'll know the hard truth!" Days passed, and suddenly his landlord decided to sell the house. Samer found himself in a frantic mess with not a single franc to protect him or buy a small house. He started running around to people asking for loans, but everyone avoided him, saying: "This Samer has a hole in his hand; even if he were given the wealth of Qarun, he would spend it in two days and fail to secure any property for himself!"

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية

المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في زلمة اسمه أبو خالد، ساكن بالحارة من سنين، ومعروف إنه قلبه طيب وما عمره قصّر مع حدا. إله ابن عم اسمه سامي، ما شافه ولا سمع صوته من أكثر من ست سنين. سامي لا بيسأل، ولا بعايد، ولا حتى بمرّ عليه يزوره. وأبو خالد بالأخير تعوّد على غيبته. بيوم من الأيام، فجأة رنّ التلفون. أبو خالد رد: “ألو؟” طلع سامي. وبصوت كله حب قال: “يا زلمة! وينك

دق الحديد وهو حامي-اللهجة اللبنانية

دق الحديد وهو حامي-اللهجة اللبنانية

بضيعة شتوية هادية، كان عايش شب اسمه مُوسى. موسى كان زلمي طيب وقلبه أبيض، بس عنده عيب واحد كبير: التسويف والكسل. شو ما كان عنده شغل، دايماً شعاره: "بكرة بيصير، لا تعجلوها!". كان بيت موسى بحاجة لإصلاحات ضرورية قبل ما تبدأ عاصفة الشتوية؛ سقف البلكون كان عم ينقط، وباب الدار الخشبي كان مخلخل وبدّه مسمارين وقفل. بيوم من الأيام، زاره خاله أبو

الكلمة الزوينة كتفتح البيبان - لهجة مغربية

الكلمة الزوينة كتفتح البيبان - لهجة مغربية

كان واحد الشاب سميتو ياسين، خدام فمحل صغير ديال الحوايج فمراكش. كان معروف بالضحكة ديالو وبالهضرة الزوينة مع الناس. واحد النهار دخل عندو راجل كبير فالعمر، وبدا كيشوف فواحد الجلابة. سول ياسين: "آ ولدي، بشحال هادي؟" عطاه ياسين الثمن، ولكن الراجل قال: "صراحة، ما عنديش هاد المبلغ كامل." كان ياسين يقدر يقول ليه: "الله يعاونك"، ويسالي الموضوع. ولكن شاف باللي الراجل عجباتو الجلابة بزاف. قال ليه: "آ

اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في قرية صغيرة و كان عايش فيها شب اسمه فادي. كان دايمًا عايش على أعصابه، وحاسس إنه كل الناس بتحكي عنه أو بتراقبه، مع إنه بالحقيقة ما حدا كان مهتم فيه ولا حد مدوّر عليه. فادي كان يفسّر أي موقف بطريقة غلط. إذا شاف اتنين قاعدين وبيحكوا وبيضحكوا، بقول: “أكيد علي أنا.” وإذا حدا إطلع فيه صدفة، بحس إنه انكشف

الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية

الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه حسام، بيشتغل بوظيفة منيحة وراتبه كل شهر بيوصل بوقته. يعني ما كان عنده أي مشكلة وكل اشي بنفسه كان يقدر يشتريه… بس المشكلة كانت إنّه الطايح رايح ….المصاري أول ما تدخل جيبته… ما بتطَوِّل. أول يوم بينزل فيه الراتب، حسام بيصير شخص ثاني…… بيفتح تلفونه و بيبلّش يبعث لأصحابه: “يلا يا جماعة، الليلة عليّ!” بيروحوا ع مطعم، و بيدفع الحساب

يخارجنا الله.. يوم انكسر ظهر الضمانة-اللهجة اليمنية

يخارجنا الله.. يوم انكسر ظهر الضمانة-اللهجة اليمنية

يا سيدي، اسمع مني هذي السالفة. تعرف "عم صالح"؟ راجل كبّير، بشنب أبيض، ووجهه محفور بتعب السنين. الملعون الدهر ما خلا في يده حاجة، وكان مديون لـ "حاج محسن" بمبلغ وقدره، حق بضاعة اخذها منه قبل الموسم وما ربي كتب له يبيعها. المهم، جه يوم الخميس، وحاج محسن وقف له في راس الحافة، وبصوت عالي يسمع اللي ما يسمعش: يا عم صالح! عاد