تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
اللي يتكسر ميتصلحش-اللهجة المصرية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 624 🎧 قصة صوتية

اللي يتكسر ميتصلحش-اللهجة المصرية

🎧

استمع إلى القصة

اختر العربية أو English واستمع مباشرة

🎧 الصوت متاح مجانًا — اختر اللغة للاستماع.

"عادل" و"محروس" كانوا أصحاب عمر من الطفولة، وعادل وقف جنب محروس في كل أزماته وضحى عشانه كتير. في يوم، عادل وقع في أزمة مالية خانقة وطلب من محروس سلفة صغيرة تنقذه من مصيبة، بس محروس تهرب منه وعمل نفسه مشغول، وكسر بخاطره في أصعب دقيقة كان محتاجه فيها. بعد فترة، الدنيا دارت ومحروس مشروعه كبر وبقى معاه فلوس، فافتكر عادل وجاله يضحك ويقوله: — *"يا عم معلش، الشيطان كان شاطر وكنت مزنوق وقتها، اعتبر اللي حصل محصلش ويلا نرجع أصحاب زي الأول!"* بصله عادل بابتسامة باهتة وقال له: — *"يا محروس، الأصول تبان في الشدة. لما كنت بغرق، أنت مش بس سيبتني، أنت درت وشك. الظهر اللي اتكسر في وقت الضيق مبيتصلحش بكلمتين حلوين.. اللي يتكسر ميتصلحش."* وسابه ومشي، ومن يومها عادل عرف إن فيه ناس عشرتهم مكسب، وفي ناس عشرتهم درس.

What Breaks Can't Be Fixed Adel and Mahrous were lifelong childhood friends, and Adel stood by Mahrous through all his crises and sacrificed a lot for him. One day, Adel fell into a severe financial crisis and asked Mahrous for a small loan to save him from trouble, but Mahrous avoided him, pretended to be busy, and broke his heart at the exact moment he needed him most. After a while, the tables turned, Mahrous's business grew, and he had money. Remembering Adel, he came to him laughing and said: — 'My man, let it go; the devil got the better of me and I was in a tight spot back then. Consider what happened as never happened, and let's go back to being friends like before!' Adel looked at him with a faint smile and said: — 'Mahrous, true character shows in hardship. When I was drowning, you didn't just leave me—you turned your back. A back that gets broken in times of trouble can't be fixed with a few sweet words... What breaks can't be fixed.' He left him and walked away. From that day on, Adel learned that some people's companionship is a gain, and others' is a lesson.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

جبنا سيرة القط، إجا ينط/اللهجة الفلسطينية الأردنية

جبنا سيرة القط، إجا ينط/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شاب اسمه شادي، مشهور بين صحابه إنه أكثر واحد بينسى مواعيده وبيتأخر. إذا وعد حدا إنّه يجي الساعة ستة، بوصل سبعة. وإذا قال: “أنا بالطريق”… بتلاقيه لسه بالبيت ومش لابس الكندرة كمان. بيوم من الأيام، كانوا الشباب قاعدين بكوفي شوب بيستنوا فيه. واحد منهم قال: “أكيد شادي نسي الموعد.” الثاني ضحك وقال: “لا يا زلمة… هسّا رح يبعثلنا: أنا وصلت… وهو لسه بدور على مفاتيحه.” والثالث

إذا حبيبك عسل، لا تلحسه كلّه-اللهجة السورية

إذا حبيبك عسل، لا تلحسه كلّه-اللهجة السورية

كان يا ما كان، كان في شاب اسمه كريم، معروف بطيبته وكرمه، وما بيردّ حدا بيطلب منه مساعدة. كان رفيقه سامي كل ما يحتاج مصاري أو يوقع بمشكلة، يركض لعند كريم، وكريم دايمًا يوقف حدّه. مع الوقت، سامي تعوّد على طيبة كريم، وصار يطلب منه بكل صغيرة وكبيرة، وكأنه مساعدته صارت واجب عليه. بيوم، طلب سامي من كريم خدمة، بس كريم كان مشغول

‎اشترى بحلاله علّة-اللهجة اليمنية

‎اشترى بحلاله علّة-اللهجة اليمنية

في قرية يمنية جبلية تحيط بها المدرجات الزراعية الخضراء، كان عايش واحد اسمه عُثمان. عثمان كان زلمي الله مهديه، معه قرشين مدخرين من تعب سفره وغربته، وعايش عيشة مستورة ومرتاحة ببيته. لكن عثمان كان فيه طبع: يحب الفشخرة ويحب يملك شغلات غريبة بس عشان يقولوا الناس عنه "صاحب مشاريع". في يوم من الأيام، نزل على سوق القرية، وكان فيه واحد بائع داهية

قرحة جيد-اللهجة اليمنية

قرحة جيد-اللهجة اليمنية

وليد شاب جدع ومكافح من شباب تعز، يشتغل على "دباب" (باص صغير) ينقل فيه الناس. وفي يوم جمعة مبارك، كان عرس أخوه الكبير مَاجِد، والشوارع كلها زينة وأفراح. وليد كان لابس أحسن ما عنده؛ الثوب الأبيض والمصرّ الخنجري، وبارد ومتبخر، ومستعجل يشتي يلحق الصالة يستقبل الضيوف. وهو ماشٍ بالدباب في الشارع الرئيسي والمهرجانات شاعلة، التفت ولقى رجل كبير بالسن اسمه العم

مش كل تأخيرة شر - لهجة يمنية

مش كل تأخيرة شر - لهجة يمنية

كان في واحد اسمه صالح، كل يوم يفتح دكانه من بدري، ويقول: "الرزق يحب اللي يصحى له." يوم من الأيام، وهو خارج من البيت، نادته أمه: "يا صالح، تعال ساعدني أشتي أنزل هذا الصندوق." قال مستعجل: "يا أمّه، الدكان! الزباين بايروحوا." قالت: "خمس دقايق ما باينقصن من رزقك." رجع صالح وساعدها، وتأخر عن عادته شوي. لما وصل السوق، لقى الناس متجمعين جنب دكانه. سيارة فقد صاحبها السيطرة ودخلت في

الحيا بيجيب الفقر/ اللهجة الفلسطينية الأردنية

الحيا بيجيب الفقر/ اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها نور، خجولة وبتستحي كتير. إذا حدا أكل حقها، بتسكت. إذا دورها انسرق، بتستحي تحكي. حتى بالشغل، كانت تعمل فوق طاقتها تحاول ترضي الكل وما كان حدا يعطيها حقها. مرة اشتغلت على مشروع كامل بالشركة، و زميلتها بالشغل سرق النجاح كله،،، و الكل زقّف للبنت الثانية، ونور قاعدة ساكتة زعلانة وبتاكل بحالها. صاحبتها قالتلها: “انتي ليش بتضلّي ساكتة؟ ناوية تجلطيني؟ ليش ما تحكي!