تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
بيقَلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 533

بيقَلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه آدم، ساكن لحاله بمدينة ثانية عشان يدرس بالجامعة. ما كان حدا من أهله معه. إذا خرب عنده إشي بالشقة، هو اللي بيصلحه. و إذا احتاج مصاري، بيشتغل عشان يقدر يدفع أكلُه و شُربُه و مصاريفه، وكان بيشتغل بعد الدراسة. وإذا صار معاه مشكلة بالجامعة، بيدور على حل لحاله و ما بيطلب مساعدة من أي حدا. مرة تعطلت سيارته وهو راجع بالليل. اتصل عليه صاحبه وقالّه: “أبعتلك ميكانيكي؟” رد آدم: “لا، خليني أجرب أفهم شو مالها بلكي بزبّطها لحالي.” فتح فيديوهات، وقعد ساعتين يحاول.،،،،،وبالأخير عرف وين المشكلة، و زبّطها بإيده، وكمل طريقه. بعد كم يوم، كان قاعد مع أصحابه.،،،واحد منهم سأله: “يا زلمة، ليش بكل شغلة بتتعب حالك؟ اطلب من حدا يساعدك.” ابتسم آدم وقال: “إذا بقدر أعملها لحالي… ليش أتعّب غيري؟” كان أبو صاحبهم قاعد قريب منهم وسمع الحكي، فضحك وقال: “هيك الزلمة يا بلاش… بيقلّع شوكه بإيده.” الاعتماد على الناس سهل… بس اللي بعرف يعتمد على حاله، بيضل واقف شو ما صار معه.” معنى المثل “بيقلّع شوكه بإيده” بنحكيه عن الشخص اللي بيعتمد على حاله، وبيشتغل، وبيحل مشاكله بإيده، وما بيستنّى الناس تعمل عنه شغله أو تساعده بكل صغيرة وكبيرة.،،، يعني هو قد المسؤولية

“He Pulls His Own Thorn Out” (Palestinian–Jordanian dialect proverb) There was a young man named Adam who lived alone in another city while attending university. None of his family lived with him. If something broke in his apartment, he fixed it himself. If he needed money, he worked after classes to pay for his food, drinks, and daily expenses. And whenever he faced a problem at university, he looked for a solution on his own instead of asking someone else to solve it for him. One night, while driving home, his car suddenly broke down. His friend called and asked, “Do you want me to send you a mechanic?” Adam replied, “No, let me see if I can figure out what’s wrong and maybe fix it myself.” He watched several tutorial videos and spent nearly two hours trying. Eventually, he found the problem, repaired the car with his own hands, and continued on his way. A few days later, he was sitting with his friends. One of them asked, “Man, why do you make everything harder on yourself? Just ask someone to help you.” Adam smiled and said, “If I can do it myself… why should I bother someone else?” His friend’s father was sitting nearby and overheard the conversation. He laughed and said, “Now that’s a real man… he pulls his own thorn out.” Then he added, “Depending on other people is easy. But the person who knows how to rely on himself will always stay on his feet, no matter what life throws at him.” Meaning of the proverb “He pulls his own thorn out” is said about someone who is self-reliant, works hard, solves his own problems, and doesn’t wait for others to do things for him or help him with every little issue. In other words, he takes responsibility for himself and can be counted on.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

إذا حبيبك عسل، لا تلحسه كلّه-اللهجة السورية

إذا حبيبك عسل، لا تلحسه كلّه-اللهجة السورية

كان يا ما كان، كان في شاب اسمه كريم، معروف بطيبته وكرمه، وما بيردّ حدا بيطلب منه مساعدة. كان رفيقه سامي كل ما يحتاج مصاري أو يوقع بمشكلة، يركض لعند كريم، وكريم دايمًا يوقف حدّه. مع الوقت، سامي تعوّد على طيبة كريم، وصار يطلب منه بكل صغيرة وكبيرة، وكأنه مساعدته صارت واجب عليه. بيوم، طلب سامي من كريم خدمة، بس كريم كان مشغول

إجت الحزينة تفرح، ما لقت إلها مَطْرح/ اللهجة الفلسطينية الأردنية

إجت الحزينة تفرح، ما لقت إلها مَطْرح/ اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها هنا، وكل اللي حواليها كانوا يمزحوا معها ويقولولها إنّها مش محظوظة. إذا طلبت أكلها المفضل، بيخلص قبل ما يوصل دورها. وإذا لعبت بأي لعبة، عمرها ما ربحت. حتى مرة راحت تشتري بوظة، أول ما وصلت قطعت الكهرباء وسكّر المحل. كل مرة كانت بتضحك و بتحكي: “واضح إن الحظ عامل إلي بلوك.” بيوم من الأيام، ربحت الشركة اللي بتشتغل فيها تذاكر لحفل كبير،

اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في قرية صغيرة و كان عايش فيها شب اسمه فادي. كان دايمًا عايش على أعصابه، وحاسس إنه كل الناس بتحكي عنه أو بتراقبه، مع إنه بالحقيقة ما حدا كان مهتم فيه ولا حد مدوّر عليه. فادي كان يفسّر أي موقف بطريقة غلط. إذا شاف اتنين قاعدين وبيحكوا وبيضحكوا، بقول: “أكيد علي أنا.” وإذا حدا إطلع فيه صدفة، بحس إنه انكشف

اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية

اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية

كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في شب اسمه سامر. كل يوم يلبس أغلى التياب، ويحط أطيب عطر، وساعته ما كانت بتفارق إيده. وكان مفكر إن الناس بتحترمه لأن شكله مرتب وشيك بس كل ما يحكي مع حدا، بيرفع صوته، وبيتهزء ع العالم، وما بيقول “لو سمحت” ولا “شكراً”، وإذا حدا احتاجه بيطنّشه أو بيردّ بوقاحة. بنفس الحارة، كان في شب

عقلي مش معي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

عقلي مش معي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كانت سارة قاعدة مع صاحبتها هدى بالكافيه، وهدى من أول ما وصلت وهي بتحكي معها، بس سارة كانت ساكتة و سارحة وبتطلع بالموبايل كل شوي. هدى سألتها: — سارة، سمعتي شو حكيتلك؟ سارة رفعت راسها و ردّت: — آه آه، أكيد. هدى سألتها: — طيب شو حكيت؟ سارة سكتت شوي وقالت: — والله… عقلي مش معي اليوم. هدى ضحكت وقالت: — واضح! من أول ما قعدنا وأنا بحكي معك

‎ما بيعجبو العجب ولا الصيام برجب-اللهجة اللبنانية

‎ما بيعجبو العجب ولا الصيام برجب-اللهجة اللبنانية

بضيعة من ضياع الكورة، كان فيه زلمي اسمه أبو فادي. هيدا الزلمي انضرب فيه المثل بالتأفّف واللعي، يعني ما بيعجبو العجب ولا الصيام برجب"**! إذا كانت الدني شوب، بيصرخ: *"يا دلي، رح ننشوى!"*. وإذا كانت برد، بيقول: *"يا عذرا، العظم تكسّر!"*. وإذا أكل أطيب أكلة، بيلاقي شغلة يتحنّك عليها ويطلّع فيها علّة. مرتو "أم فادي" وولادو تعبوا من خلقو الضيّق، وكل همّن