تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 515

كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها فرح، بلّشت تعمل فيديوهات على السوشال ميديا من غرفتها. بالبداية، ما كان حدا يتابعها غير أهلها وصاحباتها. وكانت كل ما حدا يبعتلها تعليق او رسالة، ترد عليه بسرعة…..وإذا حدا طلب منها نصيحة، بتساعده بكل حب. ومع الأيام، كبر حسابها، وصار عندها آلاف المتابعين، وبلّشت الشركات تبعتلها هدايا و تحكي معها. بس شوي شوي… تغيّرت. و إذا شافت رسالة من حدا من صاحباتها القديمات، بتتركها بدون رد. وإذا قابلت حدا كان بيعرفها من زمان، بتسلّم عليه بسرعة وكأنها مستعجلة. حتى البنات اللي كانوا بيشجعوها من أول يوم، صارت بتعاملهم بشوفة حال. بيوم من الأيام، راحت على نشاط كبير هناك شافت معلمتها من المدرسة، اللي كانت أول وحدة بتشجعها و بتقول إلها: “إنتِ عندك موهبة، كملي.” فرح سلّمت عليها ببرود، ومشيت. كانت صاحبتها القديمة واقفة وشافت الموقف، فاستغربت. وبعد ما راحت فرح، قالت: “والله… كبر راس البصل وتدوّر، ونسي زمانه الأول.” اللي حواليها ضحكوا، لأنهم تذكّروا كيف كانت فرح قبل الشهرة، وكيف كانت بتحب كل الناس، وكيف تغيّر أسلوبها بعد ما صار إلها اسم وصار معها مصاري. وبعد فترة، بلشت الناس تلاحظ غرورها، وصار كثير من متابعيها يبعدوا عنها. وقتها فهمت إن الشهرة بتروح وبتيجي، بس الزوء والأخلاق همه اللي بيخلّوا الناس تحترم الشخص وتذكره بالخير. ومن يومها، رجعت تتعامل مع الناس بتواضع، و بطَّلَت تنسى الأشخاص اللي وقفوا معها من البداية. معنى المثل “كبر راس البصل وتدوّر، ونسي زمانه الأول” بنحكيه لما شخص بيصير وضعه أحسن، أو يصير معه مصاري، أو بيصير مشهور، فيتغيّر على الناس، وبيتكبر عليهم، و بينسى الأيام اللي كان فيها متلهم. وهو بينحكى كمسخرة للشخص حتى نذكّره إنه ما يشوف حاله على الناس، وما ينسى أصله وبدايته

“The Onion Got a Big Head, Started Twisting Around, and Forgot Where It Came From” (Palestinian–Jordanian dialect proverb) There was a young woman named Farah who started making videos on social media from her bedroom. At first, the only people who followed her were her family and close friends. Whenever someone sent her a comment or a message, she’d reply right away. If anyone asked for advice, she’d happily help them. As time passed, her account grew, she gained thousands of followers, and companies started sending her gifts and offering her brand deals. But little by little… she changed. If one of her old friends sent her a message, she’d leave it unanswered. If she ran into someone who had known her for years, she’d greet them quickly and walk away as if she were too busy. Even the girls who had supported her from the very beginning noticed that she had started acting arrogant and looking down on them. One day, Farah attended a large public event. There, she saw her former school teacher—the very first person who had encouraged her and always told her, “You have talent. Keep going.” Farah greeted her coldly and walked away. One of Farah’s old friends witnessed the whole interaction. After Farah left, she shook her head and said, “Well… the onion got a big head, started twisting around, and forgot where it came from.” Everyone around her laughed because they remembered what Farah had been like before becoming famous—how kind she was and how she cared about everyone. Now that she had money and recognition, her attitude had completely changed. After a while, more and more people began noticing her arrogance, and many of her followers slowly drifted away. That’s when Farah realized that fame comes and goes, but kindness, humility, and good manners are what make people truly respect you and remember you fondly. From that day on, she became humble again and never forgot the people who had supported her from the very beginning. Meaning of the proverb “The onion got a big head, started twisting around, and forgot where it came from” is said when someone becomes wealthier, more successful, or more famous, then starts acting arrogant and looking down on others, forgetting the days when they were just like everyone else. The proverb is usually said sarcastically to remind someone not to become conceited and never to forget their roots or the people who stood by them in the beginning.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية

إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية

كان في مرة شب اسمه كريم، ساكن ببيت قديم مع أهله. البيت كان بده شوية تصليحات بسيطة: دهان، و تزبيط الشبابيك. قال كريم: “أنا بصلّح البيت لحالي، مش لازم ندفع مصاري لعامل.” أمه حكتله: “يا ابني، اسأل مجرّب ولا تسأل طبيب… خلي أهل الشغل يشتغلوا.” بس كريم أصرّ بدوش يجيب عامل وبده يشتغله بإيده. بلّش يدهّن الحيطان، بس اختار ألوان غريبة وملهاش دخل ببعض. وبالشبابيك حاول

‎حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح-اللهجة الفلسطينية

‎حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح-اللهجة الفلسطينية

كان في بنتين يشتغلوا بنفس المكتب: لينا ووفاء. لينا كانت هادية، مرتبة، وتتعامل مع الكل باحترام. إذا حدا احتاج مساعدة، كانت تساعده. وإذا صار غلط، بتتحمله وتسكت. أما وفاء… فكانت عالعكس تمامًا. صوتها عالي، و بتدخل بكل صغيرة وكبيرة، و بتحب تلفت الانتباه بأي طريقة. الغريب إنه الدنيا كانت ماشية معها مع التنين بالعكس. كل مرة بيصير ضغط بالشغل، بتنزل على راس لينا. أما

القرد بعين أمّه غزال / اللهجة الفلسطينية الأردنية

القرد بعين أمّه غزال / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شاب اسمه سامي، متزوج من سنة. مرته لين كانت بنت كويسة و طيبة و ما في منها…بس مثل أي حدا، إلها ميزات وإلها عيوب. أما أم سامي، فكانت تشوف ابنها كامل مكَمَّل من كل النواحي. إذا سامي نسي يجيب أغراض البيت، بتحكي: “أكيد مشغول.” وإذا تأخر ساعة، بتقول: “أكيد الطريق أزمة.” أما إذا لين نسيت إشي صغير، بتقوم الدنيا وما بتقعد مرة لين نسيت تحط ملح

الحركة بَرَكة/ باللهجة الفلسطينية الأردنية

الحركة بَرَكة/ باللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه محمود، بيحب يقعد طول اليوم على الكنباية. و لو صحابه عزمو عليه يتمشّى معهم، بيحكيلهم: “بديش، تعبان اليوم، خلّيها لبكرا.” وإذا إمه طلبت منه يطلع يشتريلها غرض من الدكانة، بيحكيلها: “بعد شوي هسّا مش فاضي.. مشغول.” وكان أغلب وقته بين التلفزيون و التلفون والنوم. إمه كانت دايمًا تنصحه: “يا ابني، قوم تحرّك شوي. مش منيح تضل قاعد زي هيك بس محمود كان يضحك ويقول: “مرتاح

خبّي الوش… واضرب العش-اللهجة السورية

خبّي الوش… واضرب العش-اللهجة السورية

كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في شب اسمه فؤاد. فؤاد كان فقير وعلى قد حاله، وعايش بغرفة صغيرة ع الأسطوح فوق بيت أهله. وكان كل ما يحكي عن الزواج يقول: “أنا بدي أتزوج بنت حلوة كتير، وأعيش حياة مرتاحة.” بس الحقيقة إن ظروفه ما كانت بتسمحله يختار كتير. لا معه بيت، ولا معه مصاري، ولا حتى شغل ثابت. بيوم من الأيام،

بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية

بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها لين، عايشة بحارة هادية، وكل اللي حواليها بحبوها… بس عندها مشكلة وحدة: بتعقّد كل إشي على حالها. أي موضوع بسيط عند لين بصير قصة كبيرة. إذا بدها تعمل إشي، بتقعد تفكر فيه من كل الجهات لدرجة إنها تتوتر وتضيع. مرة قررت تقدّم على دورة بسيطة، بس الموضوع ما كان بسيط براسها. قعدت تقول: “طيب شو ألبس؟ إذا لبست رسمي بكون