تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
حكاية حديدوان و الغولة - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 27

حكاية حديدوان و الغولة

كان يا ما كان في قديم الزمان و في بلاد بعيدة،كان كاين راجل عندو سبع ديار بناهم لاولادو السبع و كي قرب يموت لم ولادو وطلب منهم أن كل واحد يخير دار من الديار السبعة اللي كانوا مبنيين وحدة من الطين،وحدة من القصب،وحدة من اللوح،وحدة من التراب،وحدة من الحجر و وحدة من السيما أو الآخرة من الحديد،خير كل واحد من ولادو السبعة دار أو من بين الأولاد السبعة كان واحد اسمو حديدوان، كان ذكي و واسع الحيلة خير الدار لي مبنية من الحديد. بعد أيام توفى باباهم و راح كل واحد من الأولاد لدارو باش يسكن فيها، وراح حديدوان ثاني لدارو المبنية من الحديد وكانت تسكن حدا حديدوان الغولة وبنتها،وقدرت هادي الغولة دير كل نهار حيلة لإخوة حديدوان وتاكلهم خاطر ديارهم مكانتش محصنة، وكانت ساهلة على الغولة غير حديدوان مقدرتلوش و هبل الغولة و كل يوم يدير ليها حيلة و يستهزل بيها،في نهار من النهارات قالتلو الغولة آيا حديدوان تروح معايا للبئر باش نجيبوا الماء راح معاها حديدوان مقدملهاش،خاطر على بالو راح توكلوا. بعد ما عمروا الماء في الكرب حكم حديدوان ثقب الكربة تاع الغولة وهي ماعلا بالهاش و حطتها فوق البغلة تاعها،كي لحقت لدارها لقات الكربة فارغة،عرفت بلي حديدوان بلي هو لي ثقب ليها الكربة،غضبت و توعدت لحديدوان وقالتلو ماكلاتك ماكلاتك يا حديدوان،في نهار من النهارات قالت الغولة لحديدوان هايا تروح معايا نجيبوا الحطب من الغابة، راح معاها حديدوان مقدملهاش خاطر على بالو باغية توكلوا كي طلعت الغولة الشجرة بالحبل، حكم حديدوان قطع ليها الحبل و هرب لدارو لي مبنية من الحديد،وعلى بالو بلي الغولة ماهيش تقدر عليه أما الغولة جن جنونها،و خممت مع راسها مليح كفاش تدير حيلة باش تحكم بيها حديدوان هذا . في نهار من النهارات راحت لواحد الشيخ قالتلوا دبر عليا كفاش ندير حتى نحكم حديدوان،نصحها الشيخ الشرير و قاليها”ما عليك غير تحطي مخ شيخ كبير فوق البغلة تاعك أو كي يركب فوقها حديدوان كيلصق ثم وهكا تحكميه”خممت الغولة مع راسها و قالت الشيخ لنبدا بيك نتا الاول، أو حكمت قتلاتو و هزت مخو وحطتو فوق البغلة تاعها أو قالت لحديدوان اركب يا حديدوان فوق البغلة،حديدوان ظن بلي ماكاين والو هو،ركب ولصق فيها حكماتو الغولة وهي تضحك هاهاهاحكمتك يا حديدوان وداتو لدارها وربطاتو وبدات توجد ايش تدير الطعام باللحم اللي هو حديدوان. خمم حديدوان مع راسو مليح و قال للغولة يا خالتي الغولة أنا ضعيف كي راكي تشوفي فيا عظم ومانيش راح نشبعك، وكليني حتى نسمان أو بعدها تقدري تعرضي الأقارب تاوعك و توكلوني، خممت الغولة و قالتلو معليش يا حديدوان وداتو خباتو في القبو لي تحت الارض وبدات الغولة كل يوم توكل فيه ما لذ و طاب باش يسمان و يهز صحتو، وكانت كل مرة تقول لحديدوان “خرج صبعك باش نشوفك كاع تسمان ولالا”، فاتت الايام و الشهور و سمان حديدوان وقالت الغولة هذا هو الوقت باش ناكل فيه حديدوان قالت لبنتها روحي عرضي لينا على مالينا واحبابنا باش يجيو للعرضة لي راح نديرها. كسمعها حديدوان قاليها متخافيش على بنتك تخليها تروح وحدها، خممت الغولة مع روحها وقالت لابنتها بقاي في الدار أو وجدي البرمة أو أنا راح نمشي نعرض على أحبابنا و أصحابنا،أو هذا لي كانت راحت الغولة وخلات بنتها مع حديدوان اللي راح يخذعها و يخرج من القبو اللي تحت الأرض، و حكم وذبح بنت الغولة و طيبها هي في البرمة لبس قشاتها باش يبان كيفها، وهاي يا سيدي بعد مدة روحت الغولة مع اصحابها و احبابها للدار و و تعشاو وكلاو لحم بنت الغولة بلاما يدرو و كي كمل حديدوان نح قشات بنت الغولة أو قاليهم راكم كليتو بنتكم، و هرب يجري لدارو المبنية من الحديد و قفل الباب على روحو مليح. أما الغولة و ماليها جن جنونهم و حبو ينتقموا من حديدوان بأي طريقة،و راحو لدارو باش يدخلوا عليه و يوكلوه لكن مقدروش خاطر مصنوعة من الحديد شافهم حديدوان و قاليهم متقدروش تدخلوا لداري،إذا لميتو الحطب و شعلتوه و حطيتوه فوق داري و كي يوصل الحديد ويولي أحمر هجموا عليه بروسكم وهكذا يتكسر و تقدروا تحكموني و توكلوني،الغولة و ماليها صدقو هدرة حديدوان و داروا آش قاليهم، جابوا الحطب و رموه فوق دار حديدوان وشعلوا فيه النار كيسخن الحديد أو ولا أحمر هجمو عليه بروسهم، وفجأة لصقو ثم في الحديد و تحرقوا كامل و هكا قدر حديدوان يقضي على الغولة و ماليها.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية

يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية

كان في موظف اسمه فادي، اشتغل بالشركة خمس سنين. الكل كان يحبه، لأنه خفيف دم ومحترم. لما لقى شغل جديد براتب أعلى، قرر يترك. الناس توقعوا إنه يعمل عزيمة صغيرة أو يودّعهم بذوق. بس فجأة، آخر أسبوع إله بالشغل انقلب شخص ثاني. صار يتأخر، ويرد بوقاحة: “شو يعني؟ أصلًا أنا طالع.” وإذا حدا طلب منه شغلة، يحكي: “دبّروا حالكم.” حتى الملفات تركها مخربطة بدون ما يشرح لحدا. بآخر يوم، كان

الي بِدُق الباب،،بيسمع الجواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية

الي بِدُق الباب،،بيسمع الجواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه باسل، ما كان يعرف يحكي مع الناس باحترام و زوء إذا زميله غلط غلطة صغيرة، بيفضحه قدّام الكل. وإذا حدا اختلف معه، بيرفع صوته و بيحكي كلام بشع. وكان دايمًا يبرّر تصرفاته و وقاحته بالحكي "أنا هيك… بحكي اللي بقلبي.” صحابه أكثر من مرة نصحوه وقالوله: “خفّف أسلوبك… الناس إلها كرامة.” بس باسل ما كان يسمع منهم. كان بيضحك و بيقول: “اللي مش عاجبه،

‎حبل الكذب قصير -اللهجة الفلسطينية

‎حبل الكذب قصير -اللهجة الفلسطينية

كان في شب اسمه كرم، دايمًا بحب يطَلِّع حاله أحسن من حقيقته. إذا تأخر، بيكذب. إذا غلط، بيبرر بقصة. مرة تأخر عن شغله، ولما سأله المدير، قال: “كان في حادث كبير بالطريق.” المدير ما علّق، بس شكّ بالحكي. تاني يوم، كرم رجع حكى نفس القصة لزميله، بس غيّر التفاصيل بدون ما ينتبه. الزميل استغرب، ونقل الحكي للمدير. بعدها بأيام، المدير جمعه وسأله: “مرة بتحكي حادث، ومرة بتحكي

أول ما شطح… نطح / اللهجة الفلسطينية الأردنية

أول ما شطح… نطح / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في ولد بالصف اسمه يزن، أهدى و أعقل واحد. طول السنة وهو ساكت. إذا حدا أخذ قلمه أو أشياءه، ما يحكي. وإذا حدا مزح معه مزحة ثقيلة، ما بيرد و بيمشي. حتى إنّه الأولاد بالصف صاروا يفكروا إنه بخاف يرد. وكان في طالب اسمه جهاد، أكبر و أضخم ولد بالصف وأقواهم كمان . كان كل يوم يجاكر يزن، مرة بيخبّي شنتِتُه، ومرة بياخذ كرسيه، ومرة

اللي استحوا ماتوا-اللهجة الفلسطينية

اللي استحوا ماتوا-اللهجة الفلسطينية

كان في بنت اسمها دينا، ساكنة بعمارة هادية، وكل الجيران محترمين مع بعض وبيعرفوا حدودهم. إجت جارة جديدة على العمارة، اسمها سمر. من أول يوم، تصرفاتها كانت غريبة. تدخل عالدرج بدون ما تسلّم، توقف تسمع حكي الناس، ومرات تفوت عند الجارات بدون ما تستأذن كأنه بيتها. مرة، دينا كانت قاعدة مع أمها، الباب كان نص مفتوح عشان الهوا… فجأة سمر فاتت وقالت: “شو في

أعطيناهم العين، طمعوا بالرموش / اللهجة الفلسطينية الأردنية

أعطيناهم العين، طمعوا بالرموش / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كانت في بنت اسمها ريم، شاطرة بالتصميم، وبتحب تساعد الناس. إجت صاحبتها هبة قبل يوم من فتح مشروعها، وقالتلها: “ريم، دخيلك… ساعديني أصمّم منشور واحد للإعلان. والله مستحية أطلب، بس ما عندي وقت و ما إلي غيرك" ريم سهرت معها، وخلصتلها التصميم. هبة شكرتها كتير وقالت: “والله ما رح أنسى وقفتك معي .” بعد أسبوع، رجعت هبة. “ريم… بتقدري تعمليلي كمان تصميمين؟” ريم وافقت. وبعدها بأيام، صار كل