تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
عصفور بالإيد ولا عشرة على الشجرة-اللهجة الفلسطينية/الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 390

عصفور بالإيد ولا عشرة على الشجرة-اللهجة الفلسطينية/الأردنية

كان في شب اسمه رامي، كان بيشتغل بمحل صغير بوسط البلد. صح الراتب مكانش كثير، بس كان ثابت ومضمون. كانت مستورة معاه يوم من الأيام إجته فرصة شغل بشركة كبيرة، وقالوله: “الراتب أعلى بكثير… بس في احتمال التجربة ما تنجح.” انبسط رامي وراح لعند صاحبه يحكي له. صاحبه قاله: “يا زلمة، فكّر فيها منيح… عصفور بالإيد ولا عشرة عالشجرة.” بس رامي كان طموح زيادة، وقال: “بجرب حظي شو ورانا مش خسران اشي!” ترك شغله، وراح على الشركة الجديدة. أول أسبوع كان كله وعود وتدريب، بعدين صار تأخير بالراتب، وبالأخير ما كمل العقد. رجع رامي يدور على شغله القديم… لقاه اتعبّى بحدا غيره. وقف على الباب وقال: “يا ريتني سمعت الكلام…” ومن يومها صار يحكي: ‏‎“عصفور بالإيد ولا عشرة عالشجرة”: ‏‎الأفضل إنك تتمسك بالشي المضمون في ايدك، بدل ما تطمع بشي أكبر وممكن يضيع منك كله.

The proverb says: “A bird in the hand is better than ten on the tree,” and it means: There was a young man named Rami who worked at a small shop in downtown. The salary wasn’t high, but it was steady and reliable, and he was managing fine. One day, he got a job offer from a big company. They told him: “The salary is much higher… but there’s a chance the trial period might not work out.” Rami got excited and went to his friend to tell him. His friend said: “Man, think about it carefully… a bird in the hand is better than ten on the tree.” But Rami was overly ambitious and said: “I’ll take my chances—what do I have to lose?” He left his job and joined the new company. The first week was full of promises and training. Then the salary got delayed, and eventually, the contract wasn’t completed. Rami went back to look for his old job… but it had already been filled by someone else. He stood at the door and said: “I wish I had listened…” Since then, he always says: “A bird in the hand is better than ten on the tree.” Meaning: it’s better to hold on to something certain you already have than to risk it all for something bigger that you might lose completely.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

كل واحد بينام على الجنب اللي بيريحه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كل واحد بينام على الجنب اللي بيريحه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في عيلتين مسافرين مع بعض رحلة نهاية الأسبوع. لما وصلوا الفندق، قعدوا يتغدّوا. أبو عمر كان بيحب يصحى من الفجر، بيشرب قهوته و بيتمشّى قبل ما يصحوا الناس و قبل العجقة. أما صاحبه أبو يزن، فكان بيحب ينام للظهر و بيعتبر الإجازة للراحة وبس. بعد الغدا، بلش أبو عمر يحكي وهو يضحك: “والله يا أبو يزن، شو هالنومة! لو أنا مكانك كان لفّيت المنطقة

القرد بعين أمّه غزال / اللهجة الفلسطينية الأردنية

القرد بعين أمّه غزال / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شاب اسمه سامي، متزوج من سنة. مرته لين كانت بنت كويسة و طيبة و ما في منها…بس مثل أي حدا، إلها ميزات وإلها عيوب. أما أم سامي، فكانت تشوف ابنها كامل مكَمَّل من كل النواحي. إذا سامي نسي يجيب أغراض البيت، بتحكي: “أكيد مشغول.” وإذا تأخر ساعة، بتقول: “أكيد الطريق أزمة.” أما إذا لين نسيت إشي صغير، بتقوم الدنيا وما بتقعد مرة لين نسيت تحط ملح

اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في جارة اسمها أم علاء، كل يوم بتطلب إشي من الناس. مرة سكر. مرة بندورة. مرة صحن رز “بس تدوق”. ومرات بتبعت ابنها وقت الغدا يحكي للجيران: “ماما بتحكي إذا في شوي مقلوبة عشان شمّت ريحتها.” مع إنه جوزها وضعه ممتاز، والسوبرماركت تحت العمارة. الجارات بالبداية كانوا يعطوها بذوق. بس الموضوع زاد عن حده. مرة أم رامي طبخت ورق دوالي بعد تعب يوم كامل. قبل ما يلحقوا ياكلوا، دق

اللي مِتِلْنا،،،تعوا لعنا / اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي مِتِلْنا،،،تعوا لعنا / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها ديمة، ما كانت من النوع اللي عنده صحاب كثير. كانت بتحب تقعد مع الناس اللي بترتاح إلهم، واللي بتحس إنهم بيشبهوها بطريقة التفكير والاهتمامات. أما صاحبتها رنا، فكانت تستغرب منها لإنّه رنا بتحب تحكي مع كل الناس بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيشربوا قهوة. سألتها رنا: “ديمة، ليش إنتِي ما بتحكي مع كل الناس؟” ابتسمت ديمة وقالت: “بحكي مع الكل، بس مش الكل

بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في وحدة اسمها رنا، وكل الحارة كانت تعرف إنها ما بتحترم حدا، ولسانها طويل، و بيتها مش نضيف ومش مرتبة وفوقها دايمًا عاملة مشاكل مع الناس. إذا حدا نجح، بتغار منه. وإذا حدا اشترى إشي جديد، بتبلّش تحكي عليه. ومع هيك، الغريب إن الدنيا كانت زابطة معها بشكل مو طبيعي. كل فترة كانت تشتري إشي جديد…مرة سيارة،،، ومرة ذهب،،،ومرة سفر و رحلات. والناس

‎اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

‎اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شركة كبيرة، وكل سنة كانت بتعمل دورة تدريبية مجانية لموظفيها. اللي بيشارك فيها، الشركة بتدفع عنّه كل التكاليف، وبالأخير بيعطوه شهادة ممكن تساعده لقدام بزيادة على الراتب أو يلاقي شغل أحسن بالمستقبل. كان في موظف اسمه مؤيد. مديره أكثر من مرة حكاله: “سجّل بالدورة… هاي فرصة ما بتتعوض.” ومؤيد كل مرة يرد: “خلص بعدين… مش مستعجل.” وزميلته قالتله: “حتى لو تعبت شوي، هاي لمصلحتك.” قال وهو يضحك: “إذا