صعوبة حال المسلمين بعد غزوة أُحُد
وصل الى النبي بعد أُحُد بثلاثة أشهر فقط أخبار أن بعض العرب من قبيلة بني أسدِ تستعد للإغارة (للهجوم) على المدينة فقد ظَنُّوا أن كل من يريد أن يغزو المدينة يمكن له أن ينال من المسلمين (يقضي عليهم)
فلما بلغ النبي ذلك، لم يمهلهم
وإنما أرسل اليهم سَرِيَّة (السَرِيَّة هي معركة او غزوة لكن لا يكون الرسول موجود فيها)،،،، تتكون من ١٥٠ صحابي،،،،وجعل عليهم أميرا (قائدًا) أبو سلمة وهو ابن عمة رسول الله،، ، أمه {{ برة بنت عبد المطلب }} عمة النبي ،،،، ويكون أخو النبي في الرضاعة فلقد أرضعته وأرضعت النبي ثويبة وهي كانت عبدة او خادمة لدى ابي لهب ولقد اعتقها ابو لهب حين بشرته بمولد النبي
عقد الرسول له لواء وقال له: اغدو على بركة الله وانزل خيلك قوم أسدِ فإنهما يجمعون للإغارة على المدينة
واخذ معه دليل يجنبه طريق القوافل كي يأخذ القوم على غرة ( فجأة) فإن سياسة النبي كانت في الحرب وغيرها
{{
🆔 523
👁 120