تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎ سدرة المنتهى - قصة عربية
📖 syra nabwaiah 🆔 381

‎ سدرة المنتهى

لمّا تَقَدَّم النبي صلى الله عليه وسلم وصل الى سدرة المنتهى ، وأراد أن يتمعن النظر فيها فإذا يتغشاها أمر الله ، والأنوار حتى لم يعد أحد يعرف وصفها سؤال ما معنى لا توصف ؟؟ نسمع اشياء كثيرة لا توصف ؟؟ الإنسان كما نعلم: روح و جسد الروح من امر ربي لا نعلم عنها شيء ، ولكن الذي نعلمه أنها مستودع الأسرار الجسد هو ذلك الجسم الذي يحتوي على القلب ، والعقل والحواس له قدرات محدودة فالنظر محدود ، السمع محدود ، العقل محدود ، ومعنى محدود ( أي هناك حد لقدرته وعمله ، لا يستطيع تجاوزه ) حيث تستطيع ان ترى إنسان على بُعْد معين ، ومسافة محدودة ، ولكن اذا ابتعد بالمسافة لا تستطيع رؤيته وكذلك السمع وباقي الحواس وحتّى والعقل له درجة معينة ومحدودة ، ليفهم الاشياء ويعقلها لكن الروح داخل هذا الجسد ترى اشياء ، إذا كانت محررة ( يعني صاحبها مؤمن يذكر الله كثيرا ، فكلما اقترب الانسان من ربه تحررت روحه وأنارت ) الذي تراه الروح لا يستطيع استقباله ، ولا عضو في الجسم إلا عضو واحد !!! ألا وهو ( القلب ) بشرط واحد أن لا يكون هذا القلب مغلق وعليه قفل قال تعالى {{ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها }} فلما يستقبل القلب من الروح ما رأت ، ينقل المشهد للعقل هنا العقل يقف عاجز عن ترجمة مانقله القلب عن الروح ( لان العقل قدرته محدودة ، والروح تفوق العقل بالقدرة. الانسان لما يرى رؤيا ، عن الجنة مثلا ، يالله ما اجملها لا اعرف وصفها ، فيبقى وصفها عنده شعور داخلي بالروح والقلب ولا تستطيع ترجمته ، لان قلبك استوعب إذا رأيت مرة في منامك الجنة وكنت تتفكّر في حديث محمد عليه السلام عن الجنة {{ لموضع سوط (موضع قدم) أحدكم في الجنة خير من الدنيا ومافيها }} ربما لا تستطيع وصف ما رأيت ولكن تستطيع وصف شيء واحد فقط ( موضع شبر فيها خير من الدنيا ومافيها ) عندما تنظر لأي منظر طبيعي في الدنيا ، يستلذ نظرك فقط بهذا المنظر ولكن في الجنة عندما تنظر تشعر اللذة ليست فقط للعين ، كل مشاعرك تستلذ ، حتى تشعر كأنك تأكل من هذا المنظر بلذة تسمع هدوء بلذة ، كأنك تعانق من تحب بشوق ولذة ، صعب جدا الوصف ، و كل هذا فقط من نظرة … قال تعالى {{مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى * أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى }} إذن الفؤاد ، وهو لب القلب ... يرى قال تعالى {{ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }} فالقلب يعقل ويبصر يقول النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه دنوت (اقتربت) من سدرة المنتهى قالوا :_ كيف هي يا رسول الله ؟ قال :_ و إذ ورقها … ( يقصد في سدرة المنتهى هناك شجرة كان يصفها لهم…هنا يصف فقط ورقها وليس الشجرة كلها ، ورقها فقط ) قال: وإذ ورقها كآذان الفيلة قال :_ فغشيها (غطاها) من أمر ربي ما غشيها ، ثم عادت نور لا يستطيع أحد أن يصفها وسميت {{ سدرة المنتهى }} لأن الارواح المؤمنة عندما تقبض ( يموت المؤمن ) تعرج روحه للسماء ، وتفتح لها ابواب السماء ، حتى تنتهي إليها ، وتسجد تحت العرش ، ثم ترجع الى قبر صاحبها ، اما ارواح الكافرين تحبس في الظلام قال تعالى {{ إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ }}

The Prophetic Biography – Sidrat al-Muntahā When the Prophet ﷺ advanced, he reached Sidrat al-Muntahā (the Lote Tree of the Utmost Boundary), and he wished to contemplate it. But it was enveloped by the command of Allah and by overwhelming lights, to the extent that no one could describe it. What does it mean that something is indescribable? We often hear of things that cannot be described—but what does that truly mean? The human being, as we know, consists of a soul and a body. The soul is from the command of my Lord; we know little about it. Yet what we do know is that it is the repository of secrets. The body, on the other hand, is the physical form that contains the heart, the mind, and the senses. It possesses limited capacities. Sight is limited. Hearing is limited. The intellect is limited—each has a boundary it cannot surpass. You may see a person at a certain distance, but beyond that, your sight fails. The same applies to hearing and all other senses. Even the intellect has a finite capacity in understanding and comprehending. But the soul within this body can perceive realities—if it is liberated. By “liberated,” we mean a soul belonging to a believer who frequently remembers Allah. The closer a person draws to their Lord, the more their soul is freed and illuminated. What the soul perceives cannot be received by the bodily faculties—except for one organ: The heart. And that is only under one condition: that the heart is not sealed or locked. Allah says: “Do they not reflect upon the Qur’an, or are there locks upon their hearts?” When the heart receives from the soul what it has witnessed, it conveys that perception to the mind. At that point, the mind stands unable to translate what the heart has received from the soul—because the intellect is limited, while the soul surpasses it in capacity. Consider when a person sees a vision—perhaps of Paradise. They say: “How beautiful it was! I cannot describe it.” Its description remains an inner feeling within the soul and the heart, beyond expression—because the heart has grasped it, but the mind cannot fully articulate it. If you were to see Paradise in a dream, reflecting upon the saying of the Prophet ﷺ: “The space of a whip (or the space of a footstep) in Paradise is better than the life and all that it contains,” you might not be able to describe what you saw—but you could at least affirm this meaning: even the smallest portion of it surpasses the entire world. When you look at a beautiful scene in this world, only your sight delights in it. But in Paradise, when you look, the pleasure is not confined to the eyes—every feeling within you delights. It is as if you taste the scene, hear tranquility with sweetness, and embrace what you love with longing and joy. It is exceedingly difficult to describe—yet all of this comes from a single glance. Allah says: “The heart did not deny what it saw. Will you then dispute with him over what he saw?” Thus, the fu’ād (the inner heart) truly sees. And Allah says: “Have they not traveled through the land so that they may have hearts by which to understand and ears by which to hear? Indeed, it is not the eyes that are blind, but the hearts within the chests.” So the heart understands and perceives. The Prophet ﷺ said to his companions: “I drew near to Sidrat al-Muntahā.” They asked: “What is it like, O Messenger of Allah?” He said: “As for its leaves…” (He was describing a tree there—yet he only described its leaves, not the entire tree.) He said: “Its leaves were like the ears of elephants.” Then he said: “It was covered by what covered it from the command of my Lord—then it became a light beyond description.” It was named Sidrat al-Muntahā because the souls of the believers, when taken at death, ascend to the heavens. The gates of heaven are opened for them until they reach it. There, they prostrate beneath the Throne, then return to the grave of their owners. As for the souls of the disbelievers, they are confined in darkness. Allah says: “Indeed, those who deny Our signs and are arrogant toward them—the gates of heaven will not be opened for them, nor will they enter Paradise until a camel passes through the eye of a needle.”

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

غزوة حَمْراء الأسد الجزء الثاني

غزوة حَمْراء الأسد الجزء الثاني

تابع إلى غزوة حَمْراء الأسد الجزء الأول الرسول والصحابة معسكرين حول النار في منطقة حمراء الأسد وأرسل الرسول العيون تستطلع أخبار جيش ابو سفيان،،،،، فمرّ بهم رجل اسمه معبد بن أبي معبد الخزاعي وهو ابن أم معبد التي مر بها النبي يوم الهجرة من مكة للمدينة و طلب منها الزاد (الطعام) فلم تبخل عليه ، وقالت لو كان عندنا،، ما بخلنا

‎سماع الجن للقرآن وإيمانهم

‎سماع الجن للقرآن وإيمانهم

السيرة النبوية (( سماع الجن للقرآن وإيمانهم )) رجع صلى الله عليه وسلم من الطائف متجه إلى مكة ، ولم يلقى (يجد) من أهل الطائف أي خير .. ولكنه لقي من الله كل الخير رجع إلى مكة وهو مازال بالطريق فلما وصل مكان يقال عنه (يسمّى) {{ بطن نخلة }} قريب من مكة جلس هناك يتدبر أمره كيف

مقدمة غزوة بدر الكبرى الجزء الأول

مقدمة غزوة بدر الكبرى الجزء الأول

عقد صلى الله عليه وسلم سَرِيّة …وهي آخر السرايا ..وهي مقدمة لغزوة بدر الكبرى بعد الهجرة (إلى المدينة المنورة (يثرب) بحوالي سنة و سبعة أشهر، إستعد صلى الله عليه وسلم لمواجهة قريش كلها في غزوة بدر الكبرى لأن قريش أخرجتهم بالقوة ،،، و لِعِلْم النبي صلى الله عليه وسلم أن قريش لا تتأدب و لا ترجع عن ظلمها إلا

‎مقدمة غزوة أُحد واستعداد قريش

‎مقدمة غزوة أُحد واستعداد قريش

في السنة الثالثة للهجرة، لم تكن غزوة بدر بالنسبة لقريش فقط مجرد هزيمة مُدَوِّية هزت هيبتها في كل الجزيرة العربية ولكن المشكلة الأكبر هي أن المسلمين قد نجحوا في قطع طريق تجارة قريش الى الشام وقريش تعيش على التجارة لأنها {{ بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ }} فإذا لم يكن لديها تجارة، فقد قُتلت وخُنقت اقتصادياً وكان لقريش رحلتين كل عام وهم طريقين رئيسيين

تَفَقُد شهداء اُحُد

تَفَقُد شهداء اُحُد

رجعت قريش بعد المعركة الى مكة بعد أن قامت بعمل ما لم تعهده العرب من قبل وهو التميثل (التشويه) بجثث الشهداء و قام الرسول يتفقد أصحابه فألتفت يميناً وشمالاً فقال : أين عمي ؟؟ أين اسد الله حمزة ؟؟ أين حمزة ما كان ليفر (ليهرب) !!! فسكت الصحابة مع أن عدد منهم يعلم أن حمزة قد استشهد ، وقد رأوه وهو يسقط

معركة بدر الكبرى/ الجزء الثاني

معركة بدر الكبرى/ الجزء الثاني

…….يتبع الجزء الأول عندما خرج أبناء الأنصار لمبارزة رجال قريش،،، طلب قريش أن يبدأوا القتال بمبارزة أبناء عمومهم (المهاجرين أبناء قريش) فقال الرسول صلى الله عليه وسلم قم ... يا حمزة بن عبد المطلب ( عمه ) قم ... يا علي بن ابي طالب ( ابن عمه ) قم ... يا عبيدة بن الحارث ( ابن عمه ) و هم اقرب الناس لرسول الله فقاموا