تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎الجسر المعلق - قصة عربية
📖 syra nabwaiah 🆔 488

‎الجسر المعلق

كان عمرو يقف أمام جسر معلق فوق نهر عميق،
الجسر قديم ومتهالك، والماء تحته هادر.
كان عليه الاختيار:
إما أن يتراجع ويبقى في المكان الآمن،
أو أن يعبُر الجسر نحو فرصة جديدة لا يعرف نهايتها. تردد طويلًا،
تملكه الخوف،
فكر في كل احتمال سيء يمكن أن يحدث. لكن صوت داخلي قال له:
«لن تعرف أبداً ما تستطيع تحقيقه إن لم تحاول.» أخذ نفسًا عميقًا، وبدأ يمشي بحذر.
الألواح تصدر صوتًا خشبيًا، الرياح تحرك الحبال،
لكن قلبه بدأ يهدأ، وثقته بنفسه تنمو مع كل خطوة. في منتصف الطريق، أراد التراجع،
لكن تذكر كل الفرص التي فاتته بسبب خوفه.
واصل السير، خطوة بعد خطوة، حتى وصل إلى الطرف الآخر. نظر خلفه، وشعر بالفخر:
«الشجاعة ليست غياب الخوف…
بل القدرة على التحرك رغم الخوف.» العبرة:
أحيانًا، الطريق الصعب والمجهول هو الطريق الوحيد للنمو.
الشجاعة الحقيقية لا تعني عدم الخوف،
بل أن تتخذ القرار الصحيح رغم شعورك بالخوف.

The Suspended Bridge Amr stood in front of a suspended bridge over a deep river.
The bridge was old and fragile, and the water below roared.
He had a choice:
either retreat and stay in the safe place,
or cross the bridge toward a new opportunity whose outcome he did not know. He hesitated for a long time,
overcome by fear,
thinking of every possible bad outcome. But an inner voice told him:
“You will never know what you can achieve if you don’t try.” He took a deep breath and began to walk carefully.
The planks creaked under his feet, the ropes swayed in the wind,
but his heart began to calm, and his confidence grew with each step. Halfway across, he wanted to turn back,
but he remembered all the opportunities he had missed because of fear.
He continued, step by step, until he reached the other side. He looked back and felt proud:
“Courage is not the absence of fear…
it is the ability to move forward despite fear.” The lesson:
Sometimes, the difficult and unknown path is the only path to growth.
True courage does not mean being fearless,
but making the right decision even when you are afraid.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

غزوة أُحَد، حُكْم البكاء على الميت

غزوة أُحَد، حُكْم البكاء على الميت

ثم مضى الرسول الى بيته ومرّ ببعض بيوت الأنصار ، فسمع بكاء نساء الأنصار على قتلاهم ، ويذكرون مأثرهم (اي صفاتهم) فبكى وقال : ولكن حمزة لا بواكي له (يعني أنّ حمزة لا يبكي عليه أحد وذلك لأن أكثر قرابته كانوا في مكة) فما أن وصل النبي على باب مسجده،،، فلم يستطع أن ينزل من على فرسه، فأنزلاه السعدان (سعد

‎بداية الهجرة من مكة إلى المدينة/ أم سلمة

‎بداية الهجرة من مكة إلى المدينة/ أم سلمة

رجعت قريش تنهال على المستضعفين في مكة ، بالتعذيب بعد أن إكتشفوا أنّ بين محمد صلى الله عليه وسلم والخزرج (أهل يثرب/ المدينة المنورة) مبايعة و إتفاق فقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه وقد رأى رؤيا في المنام ، أن أصحابه قد هاجروا إلى أرض {{ سبخة }} ( الارض المالحة بين النخيل) النبي يرى رؤيا في المنام وما ينطق

‎بعد غزوة بدر

‎بعد غزوة بدر

انتهت المعركة وقت الظهر في ١٧ رمضان بأنتصار المسلمين على المشركين نصراً ساحقاً فقُتِل من المشركين ٧٠ مشرك ،،،و أُسِر ٧٠ آخرين كُلّهم من سادة قريش الذين كانوا ألدّ (أشدّ) اعداء النبي عليه السلام فمنهم: 1. أبو جهل 2. الوليد بن المغيرة 3. عتبة بن ربيعة 4. شيبة بن ربيعة 5. النضر بن الحارث 6. عقبة بن أبي مُعَيط 7. أمية بن خلف وغيرهم من وجهاء و سادة

المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار

المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار

عند بناء المسجد، وضع عليه السلام نظام المؤآخاة بين المهاجرين والانصار وكانت هذه الأُخُوّة، هي أُخُوّة حقيقة أُخُوّة كاملة بحيث أن الأخوين يرث كل منهما الآخر ليشعروا حقا بجدية هذه الأخوة حتى نزلت تشريعات القران الكريم في المدينة المنورة ، ونسخت هذا الحكم بقوله تعالى {{ وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ }} ولم يجعل رسول الله صلى

إسلام حِبْر (رجل الدين) من رجال الدين اليهود

إسلام حِبْر (رجل الدين) من رجال الدين اليهود

ملاحظة: رجل الدين في اليهوية يُسَمّى حِبْر، أمّا في المسيحية يُسَمَّى راهب عندما إستقر النبي في بيت أبي أيوب، جاء رجل من أحبار اليهود (رجال الدين في اليهودية) و كان يُرَدُّ إليه علم اليهودية والحبر هو رئيس الكهنة، أو كبير العلماء وأسمه {{ عبدالله بن سلام }} فهو حبر من أحبارهم، إليه يرجعون في علم الكتاب ولا يتصرفون إلا برأيه

فداء أسرى غزوة بدر الجزء الثاني

فداء أسرى غزوة بدر الجزء الثاني

وكان في الاسرى أيضًا ابو عزة الشاعر وهو رجل من شعراء قريش، وكان يؤذي المسلمين كثيراً و وقع بالأسر يوم بدر ولكنه فقير فنظر للنبي وقال : يا محمد تعلم عيلتي (فقري) وكثرت عيالي… فأمنن، جُزيت خيراً فقال له النبي : نمُن عليك (نطلق سراحك بدون فداء) شريطة ألا تحرك علينا بشعرك ابداً (يعني لا تستعمل شِعْرَك بالتحريض ضدنا)،،،