تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
هروب ابو سفيان بالقافلة عن طريق الساحل - قصة عربية
📖 syra nabwaiah 🆔 462

هروب ابو سفيان بالقافلة عن طريق الساحل

لماذا اختار النبي صلى الله عليه وسلم بدر ؟؟ لأن ابو سفيان وقافلة قريش الآتية من بلاد الشام ، لا بد لها ان تمر الى بدر … وبدر هو وادي يبعد عن المدينة ١٥٠ كم، و فيه مجموعة من الآبار( الماء ) فيتوقفوا لتشرب للبعير (الناقة/ الجمل)، ويملؤن أسقيتهم (عبوات الماء)، ويرتاحون، وترتاح الإبل وقبل ان يصل النبي عليه السلام الى بدر، أرسل اثنين من الصحابة ليستطلعا الأمر، و يكتشفوا الطريق، ويعرفوا اخبار القافلة متى تصل فلما وصل الرجلين الى ماء بدر ، سمعا جاريتين يتحدثان…أحدهما تطالب الأخرى بدرهم قد تَدايَنَتْه الأولى منها وتطلب منها السّداد وترد عليها الاخرى : بأنها سترد لها الدرهم عند وصول قافلة قريش غدا او بعد غد فلما سمع الصحابة حديثهن، عرفوا ان قافلة قريش تبعد عن بدر مسيرة يوم او يومين ، فرجعوا واخبروا النبي عليه السلام بأنّ قريش على بُعْدِ مسيرة يوم ( و هي وسيلة قياس للمسافات استخدمها العرب، و هي تُعَبِر عن المسافة التى تقطعها الإبل المُحَمّلة بالأثقال عندما تسير سيرا عاديا، وهي تقريبا ٤٠ كم) هكذا تأكد النبي عليه السلام من وصول القافلة إلى بدر ومتى سوف تصل… ابو سفيان عنده عِلْم بخروج رسول الله لبدر ،،، ، فقد ارسل {{ ضمضم }} ليستنجد بقريش وفي نفس الوقت كان أبو سفيان يتقدم بقافلته تجاه بدر بحذر شديد، وقد شك أن يتربص به المسلمون عند بدر، ولذلك عندما اقترب من بدر، أوقف القافلة بعيدا عن بدر ، وتقدم الى بدر بنفسه فلما جاء أبو سفيان بدر، ذهب إلى القبائل التي تسكن عند بدر و سألهم هل رأيتم جيشاً ؟؟ هل رأيتم محمد ؟؟ هل رأيتم أحد من قريش ؟؟ قالوا له : ما رأينا شيئا ، إلا إننا قد رأينا راكبين (شخصين) أتيا إلى هذا المكان ( وأشاروا إلى المكان الذي كان به الصحابِيَيْن ) ثم استقيا بأسقيتهما ، وانصرفا فقال أبو سفيان :_ أين وضعا فرسهما ؟؟ قالوا : هناك فجاء أبو سفيان إلى مكان وقوف خيل الفارسان فأخذ من روثها ( أي براز الخيل) وفركه في يده، فوجد فيه نوى التمر فقال : هذه علف يثرب (المدينة المنورة حاليًا) قال : هذه والله علائف يثرب، هذه والله عيون محمد وأصحابه، ما أرى القوم إلا قريبين منا ( يقصد أنّهم مروا من هنا لكي يستطلعوا الاخبار)،،، و أنّ هذان الفارسان من جيش محمد وهو قريب منا رجع أبو سفيان الى القافلة مسرعا ، وأوقف التقدم باتجاه بدر.،،،ثم اتجه بالقافلة الى ساحل البحر الأحمر وسار بمحاذاة الساحل وهذا طريق لا تسلكه القوافل عادة، لأنه طريق غير معبد… وبذلك استطاع أن ينجو بالقافلة ولما اطمئن على نجاة القافلة، أرسل الى جيش مكة أنه قد نجا بالقافلة وطلب منهم الرجوع الى مكة وصلت رسالة ابو سفيان لجيش قريش وهو بالجحفة وهي منطقة تبعد عن مكة حوالي ١٨٠ كم فجاء الخبر إلى قريش أن عيرها (قافلتها) قد سَلِمَت وأن أبو سفيان يقول : إرجعوا لا حاجة لنا بالقتال وإستعد الناس أن يرجعوا وأعجبهم الرأي لأنهم خرجوا يحموا تجارتهم فلما هم الجيش بالرجوع ، لأنه قد خرج لحماية القافلة، وقد نجت القافلة، قام ابو جهل و أصرّ على استكمال السير وقال في كبريائه: "والله لا نرجع حتى نَرِد (نصل) بدرا، فنقيم عليها ثلاثا، ننحر الجزور، ونطعم الطعام، ونسقي الخمر وتعزف علينا القيان وتسمع بنا العرب وبمسيرنا وجمعنا، فلا يزالون يهابوننا أبدا و بعدها ، فامضوا وصار مناقشات بين سادة قريش فقام حكيم بن حزام و هو من عقلاء قريش، لم يعجبه كلام ابو جهل فذهب إلى عتبة (لأنّه أكبر رجل في قريش بالعمر وكان سيد في قومه ) وقال له : يا أبا الوليد أنت أسن رجل في قريش ، وسيدها المطاع …إعدل بالناس عن الحرب (يطلب منه أن يرجع عن قرار القتال) قال له عتبة : أجل يا حكيم ، سأفعل ولكن من يضمن لي إبن الحنظلية ( يقصد أن أبو جهل غير مضمون) قال له حكيم : قم حَدِّث الناس،،،فلن يغلب رجل كثرة فقام عتبة وقال : أيها الناس قد سمعتم أن تجارتكم في أمان وإن الذي أرسل يستنصركم هو الذي أرسل إليكم عدم الخروج للحرب ( يقصد أبو سفيان و هو كان زعيم قريش في ذلك الوقت) فإني أرى أن نرجع ولا نرد (لا نصل) ماء بدر ،،، فإنها حرب لا أراها إلا قرون،،،، ينظر الرجل في وجه الرجل يكرهه ،،، يقول هذا قتل أخي وهذا قتل أبي وهذا قتل عمي فإنما هم أهلكم ، وأتركوا محمد ومن معه للعرب ، فإن أصابوه فقد كفيتم منه ، وإن ظهر محمد فعزه عزكم فقام أبو جهل وقال كلمات إستفز فيها عتبة ،،،،فغضب عتبة ونفخ الشيطان في أنفه فأقسم عتبة أنه أول من يخوض الحرب فمضوا بإتجاه بدر وافق قرار أبو جهل غالبية أهل مكة،،،، بينما لم يوافقه بنو زهرة وعادوا الى مكة، ولذلك كانت رؤيا عاتكة( عمة النبي ) أن الصخرة عندما تَفَتَّت و دخلت في كل بيت من بيوت مكة منها فلقة (جزء)الا بيوت بني زهرة فكان عدد جيش قريش كما قلنا ١٣٠٠ لما انسحب بنو زهرة قل العدد فأصبح ٩٥٠

Abu Sufyan Escapes with the Caravan via the Coastal Route Why did the Prophet ﷺ choose Badr? Because Abu Sufyan’s caravan, returning from Syria to Makkah, would have to pass through Badr. Badr was a valley about 150 km from Madinah, known for its wells where caravans stopped to water their camels, refill their supplies, and rest. Before reaching Badr, the Prophet ﷺ sent two companions ahead to gather information about the caravan and determine when it would arrive. When they reached the wells of Badr, they overheard two servant girls talking. One was asking the other to repay a debt. The second replied that she would pay when Quraysh’s caravan arrived tomorrow or the day after. From this conversation, the companions concluded that the caravan was only one or two days away. They returned and informed the Prophet ﷺ, confirming both the caravan’s route and expected arrival. Meanwhile, Abu Sufyan already knew that the Muslims had set out. He had sent a messenger to Makkah asking Quraysh for help. As he approached Badr, he became increasingly cautious and suspected that the Muslims might be waiting there. He stopped the caravan at a distance and rode ahead alone to investigate. Asking local tribes whether they had seen Muhammad ﷺ or any army, he was told that only two riders had recently come to the wells and then left. Abu Sufyan examined the area where their horses had stood. Looking at the droppings, he found date pits and said, “These are the fodder of Yathrib (Madinah). By Allah, these are Muhammad’s scouts.” Realizing the Muslims were nearby, he hurried back to the caravan and changed course. Instead of heading toward Badr, he led the caravan along the Red Sea coast, taking an unusual route rarely used by caravans. In this way, he successfully avoided the Muslims. Once he felt the caravan was safe, he sent word to the Quraysh army that the caravan had escaped and that they should return to Makkah. The message reached Quraysh at Al-Juhfah, about 180 km from Makkah. Many were pleased with the news and prepared to turn back, since their mission had been to protect the caravan. However, Abu Jahl refused. Arrogantly he declared: “By Allah, we will not return until we reach Badr. We will stay there for three days, slaughter camels, feast, drink wine, and let the singers entertain us, so that all the Arabs hear of our strength and continue to fear us.” A debate then arose among Quraysh’s leaders. Hakim ibn Hizam, one of the wise men of Quraysh, approached Utbah ibn Rabi‘ah, an elder and respected chief, and urged him to persuade the people to avoid war. Utbah agreed and addressed the army: “Your caravan is safe. The very man who asked for your help has now told you to return. I believe we should go back. If the Arabs defeat Muhammad, you are spared. If Muhammad prevails, then his honor will become your honor, for he is one of your own people.” But Abu Jahl responded with insults and provocation. Angered by his words, Utbah abandoned his call for peace and eventually pledged to be among the first to enter battle. As a result, Quraysh continued marching toward Badr. Most of Makkah supported Abu Jahl’s decision, but the clan of Banu Zuhrah refused and returned home. Because of their withdrawal, the Quraysh army shrank from about 1,300 men to roughly 950 men as it advanced toward Badr.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

غزوة بني المصطلق والفتنة- الجزء الثاني

غزوة بني المصطلق والفتنة- الجزء الثاني

،،،،،،،،تابع للجزء الاول وبقي النبي اياماً في ديار بني المصطلق،،،ولكن كان المنافقون قلوبهم تمتلأ غيظاً من المسلمون خاصة رأس المنافقين {{ بن ابي سلول }} حيث أرجع المسلمون الغنائم من أيديهم وردوها الى بني المصطلق بعد اسلامهم و{{ ابن ابي سلول }} واصحابه المنافقون ما خرجوا أصلاً إلا لهذه الغنائم ،،، ، فلم يخرجوا ايماناً بل نفاقاً فغاظه ذلك وأخذ يترقب

غزوة حَمْراء الأسد الجزء الثاني

غزوة حَمْراء الأسد الجزء الثاني

تابع إلى غزوة حَمْراء الأسد الجزء الأول الرسول والصحابة معسكرين حول النار في منطقة حمراء الأسد وأرسل الرسول العيون تستطلع أخبار جيش ابو سفيان،،،،، فمرّ بهم رجل اسمه معبد بن أبي معبد الخزاعي وهو ابن أم معبد التي مر بها النبي يوم الهجرة من مكة للمدينة و طلب منها الزاد (الطعام) فلم تبخل عليه ، وقالت لو كان عندنا،، ما بخلنا

غزوة بني قريظة

غزوة بني قريظة

بعد انهزام و انسحاب الأحزاب، لبس النبي ملابس الحرب مرة أخرى وأمر بلال أن ينادي المسلمين {{ لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة }} وهكذا خرج الرسول وخرج المسلمون و وضع أمين يحرس المدينة {{ عبد الله بن أم مكتوم }} و هو الرجل الأعمى ، الذي نزل فيه قول الله تعالى {{عبس وتولى أن جاءه الأعمى }} و قد

مقدمة غزوة الأحزاب/ غزوة الخندق

مقدمة غزوة الأحزاب/ غزوة الخندق

قام النبي بطرد يهود {{ بني النضير }} من المدينة بعد نقضهم العهد مع المسلمين و محاولتهم قتل النبي بعد ان اشار إليهم كبيرهم {{ حيي بن أخطب }} أن يلقوا عليه حجرًا كبيرًا من على سطح دارهم اتجه يهود {{ بني النضير }} بعد طردهم الى الشام وذهب البعض الآخر ورؤسائهم مثل {{ حيي بن أخطب }} وغيره

أحداث وقعت عند حفر الخندق/ الجزء الأول

أحداث وقعت عند حفر الخندق/ الجزء الأول

عند حفر الخندق، واجهت سلمان الفارسي (صاحب فكرة الخندق) صخرة في منطقته في الحفر ،،، فكسرت حديدهُ ( الفأس والمجرفة )،،،، وأعيت قواه (أي اتعبته)،،،فأسنتصر بعمر بن الخطاب قال : يا عمر أعني على هذه الصخرة فنزل عمر للصخرة فكسرت حديده وأعيت قواه فقال عمر : لا بد لنا أن نخبر رسول الله عنها فجاء عمر للنبي ، وكان يعمل النبي

زواج علي من فاطمة بنت رسول الله

زواج علي من فاطمة بنت رسول الله

فاطمة بنت رسول الله ولدت قبل البعثة (قبل نزول الوحي على رسول الله) بخمس سنين فكان عمر النبي حينها ٣٥ عام عمرها: عند نزول الوحي ٥ سنين ١٣ الدعوة المكية السنة الثانية للهجرة = ١٩ عام كانت أصغر بنات الرسول معروفة بالصدق الشديد تقول عنها السيدة عائشة {{ ما رأيت أحدا كان أصدق لهجة منها إلا أن يكون