📚 Sanaa AI Stories
🧒 قصص الأطفال

قصص عربية قصيرة بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة

اكتشف مكتبة قصص عربية متجددة يوميًا: قصص للأطفال، حكم ومواعظ، السيرة النبوية، قصص الأنبياء، ولهجات عربية. اقرأ القصة، وإذا كانت متوفرة بالصوت سيظهر زر الاستماع داخل بطاقتها لفتحه عبر إعلانات المكافأة.

🔎

🧒 قصص الأطفال

قصص عربية قصيرة للأطفال، ممتعة وهادفة ومناسبة للتعلم والقراءة العائلية.
اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
الوقت المناسب هو اللي اصنعة
📚 قصص الاطفال

الوقت المناسب هو اللي اصنعة

كان سامي يجلس في نفس المقهى منذ ثلاث سنوات. المكان الذي شهد انكساراته الأولى، وأحلامه التي لم تكتمل، وقراراته المؤجلة. كل شيء فيه كان يبدو كما هو… إلا سامي نفسه. في ذلك الصباح، وصلته رسالة قصيرة من صديق قديم يقول فيها: “إذا ما تغيّرت الآن… متى؟” لم تكن الرسالة غريبة، لكن وقعها هذه المرة كان مختلفًا. ربما لأن سامي شعر أن الحياة لم تعد تنتظر أحدًا. جلس يتأمل كوب القهوة، وتذكّر كل الطرق التي خاف أن يسلكها، وكل الفرص التي تركها تهرب لأنه كان ينتظر “الوقت المناسب”. ابتسم وهو يهمس في نفسه: “يمكن الوقت المناسب هو اللي أنا أصنعه… مو اللي أنتظره.” نهض من الكرسي، وضع الحساب على الطاولة، ومشى خارجًا بخطوات ثابتة… ليس لأنه عرف الطريق كاملًا، بل لأنه أخيرًا اختار أن يبدأ. عندما أغلق باب المقهى خلفه، شعر بأن جزءًا ثقيلاً سقط من قلبه. ولأول مرة منذ سنوات، شعر أن الحياة ما زالت قادرة أن تُدهشه… إذا هو فقط تحرّك باتجاهها. <####eng> Sami had been sitting in the same café for three years. The place that had witnessed
🆔 295
👁 222
قراءة القصة ←
قصة الحمامة والنملة
📚 قصص الاطفال

قصة الحمامة والنملة

في أحد الأيام، كانت النملة تمشي بين الأغصان تبحث عن طعامٍ لتأكله، ولكن فجأة جاءت رياح قويّة جدًا أخذت النملة معها بعيدًا، وحطّت بها على أحد غصون الأشجار الموجودة في أعلى النهر، اختلّ توازن النملة، ثم سقطت في النهر، وأخذت تصيح بأعلى صوتها، فسمعتها حمامة قريبة منها كانت تعيش في أعلى الشجرة القريبة من النهر. نجاة النملة من الموت: سمعت الحمامة النملة وهي تصارع أمواج النهر؛ لكي تخرج منه وتنجو، وقد كانت على وشك الهلاك والغرق، أخذت الحمامة غصن من على الشجرة، وذهبت مسرعة باتجاه النملة وقالت لها: تسلّقي على غصن الشجرة، فرحت النملة كثيرًا، وصعدت على الغصن، عندها التقطت الحمامة الغصن بمنقارها، وذهبت إلى الشاطئ بجوار الشجرة، نزلت النملة عن الغصن وقد كانت مُتعبة مُنهكة. لم تكد تصدّق أنها نجت من الموت، شكرت النملة الحمامة الطيّبة على مساعدتها، ولكنها كانت متعبة جدًا، ولا تستطيع المشي، ذهبت الحمامة مسرعةً وأحضرت لها الطعام والحبوب؛ لكي تأكلها، أكلت النملة الطعام فاستعادت قوّتها ونشاطها
🆔 194
👁 870
قراءة القصة ←
قصة الطالب الكسول
📚 قصص الاطفال

قصة الطالب الكسول

كان حسن تلميذا كسلان : يكره الدرس والعمل ، ولا يحب الذهاب إلى المدرسة ؛ وفي الصباح يخرج من البيت ليذهب إلى المدرسة ، فإذا وصل إليها تركها وذهب إلى الحقل ليلعب هناك . لم يجد حسن بالحقل أحدا يلعب معه ، فقابل كلبا وقال له : أيها الكلب ، تعال نلعب معا ! فقال الكلب : ليس عندي وقت للعب ؛ إن الغنم تنتظرني لأحرسها من الذئب واللصوص . مشى حسن في الحقل ، حتى رأى طائرا فقال له : أيها الطائر ، تعال وغن لي بصوتك الجميل ! فأجابه الطائر : كيف أغني لك يا سيدي ، وعشي ينتظرني لأبنيه ! استمر حسن في سيره ، حتى رأى نحلة ، فقال لها : أرجو أيتها النحلة أن تجلسي وتلعبي معي . فأجابته النحلة : كيف ألعب معك يجب أن أسرع وأجمع العسل . فكر حسن في الأمر ، فوجد نفسه الوحيد الذي يكره العمل ؛ فوبخ نفسه ، وذهب إلى المدرسة .
🆔 89
👁 352
قراءة القصة ←
الحمامة والثعبان الصامت
📚 قصص الاطفال

الحمامة والثعبان الصامت

كانت حمامةٌ بيضاء تعيش في شجرة عالية، آمنة، مطمئنّة، لا تؤذي أحدًا. وفي أسفل الشجرة سكن ثعبان، لم يُبدِ أذى، ولم يطلب قربًا، وكان يقول دائمًا: «أنا مسالم، أفضّل الصمت على الخصومة.» اطمأنت الحمامة، وصارت لا تحذر منه، حتى وضعت بيضها في عشّها مطمئنّة. وذات يومٍ غابت الحمامة قليلًا، فلما عادت وجدت العشّ فارغًا. لا أثر لكسر، ولا صوت صراع. نزلت تسأل الثعبان، فقال بهدوء: «الريح يا جارتي… أحيانًا تأخذ ما نحب دون إنذار.» حزنت الحمامة، لكنها صدّقته. ومرت الأيام… وكلما غابت، نقص البيض. حتى جاء يومٌ لم تعد فيه تحتمل الشك، فراقبت من بعيد، فرأت الثعبان يلتهم البيض ببطء… بلا صوت. واجهته، فقال: «لو كنتِ تراقبين من البداية لما اتهمتِ الريح.» فتركت الحمامة الشجرة، وقالت قبل رحيلها: «الصمت ليس دليل سلام، وبعض الهدوء يخفي أنيابًا.» العبرة ليس كل من لم يؤذك نقيًّا، ولا كل من سكت بريئًا. فالحكمة لا تكون في حسن الظن الدائم، بل في التوازن بين الثقة والانتباه. <####eng> The Dove and the Silent Snake A white dove lived in a tall tree, safe, calm, and harming no one. At the base of the tree lived a snake. It showed no aggression and asked
🆔 361
👁 310
قراءة القصة ←
الذئبان الذي داخلك
📚 قصص الاطفال

الذئبان الذي داخلك

يحكى في تراثٍ قديم من قبائلٍ بعيدة، أن شيخًا حكيمًا كان يجلس مع حفيده عند النار في ليلةٍ باردة. قال الحفيد: “يا جدي، لماذا أحيانًا أشعر أنني طيب، وأحيانًا أغضب وأتصرف بقسوة؟” ابتسم الشيخ وقال: “لأن في قلب كل إنسان ذئبين.” اتسعت عينا الطفل وقال: “ذئبان؟” قال الشيخ: “نعم. ذئبٌ أبيض، طيب، يحب الصبر والرحمة والشجاعة الهادئة. وذئبٌ أسود، سريع الغضب، يحب الحسد والصراخ والانتقام.” سكت الطفل قليلًا، ثم سأل: “وأيهما ينتصر في النهاية؟” نظر الشيخ إلى النار وقال بهدوء: “الذي تُطعمه.” فهم الطفل أن كل كلمة طيبة يختارها، وكل صبرٍ يتحمّله، وكل مرةٍ يهدأ بدل أن يصرخ… هي طعام للذئب الأبيض. وكل كذبٍ أو قسوةٍ أو حقدٍ… هي طعام للذئب الأسود. ومنذ تلك الليلة، كلما شعر الطفل بالغضب، كان يسأل نفسه: “أي ذئبٍ أُطعم الآن؟” والحكمة يا عزيزي: القوة ليست في أن تهزم غيرك، بل في أن تختار أيّ ذئب يعيش في قلبك ? <####eng> The Two Wolves Long ago, in an old tribe far from cities and noise, a wise grandfather sat beside a fire with his grandson on a cold night. The boy looked thoughtful and asked, “Grandfather, why
🆔 358
👁 322
قراءة القصة ←
قصة الغراب العطشان
📚 قصص الاطفال

قصة الغراب العطشان

في زوال أحد الأيام الحارة بقرية صغيرة كان هناك غراب عطشان ولوقت طويل يبحث عن الماء ليروي به ظمأه يبحث هنا وهناك لكن دون جدوى تعب المسكين وقرر أن يستريح وقف فوق جذع نصف شجرة ثم بعد لحظة من الزمن لمحة عينه جرة من طين فأراد أن يكتشف ما بداخلها إذ به يجد فيها ماءً فرح الغراب العطشان فرحاً شديداً ثم أراد أن يشرب منه لكنه لم يستطع لأن الماء قليل وكان في قاع الجرة ما العمل كيف سيرتوي المسكين فكر ثم فكر إذ به يجد الحل ألقى بصره في الأرجاء ليجد بعض الحصى إلتقطه بمنقاره الواحدة تلو الأخرى ليضعها في الجرة إذ في الماء يصعد شيأً فشيأً فرح الغراب وروى ظمأه حتى إمتلأت معدته ثم طار بعيداً بكل فرح وسرور فلنشكر الله على نعمة الماء ولنعمل بجد لأيجاد حلاً لأي مشكلة فقط بالقليل من التفكير
🆔 187
👁 1168
قراءة القصة ←
‎الميزان
📚 قصص الاطفال

‎الميزان

كان في السوق ميزان قديم يملكه رجل يُدعى نعيم. لم يكن ميزانه جديدًا ولا لامعًا، لكنه كان دقيقًا. لذلك، كان الناس يقصدونه حتى لو تأخروا في الطابور. في أحد الأيام، جاءه شاب حديث العهد بالتجارة، يحمل ميزانًا حديثًا، خفيفًا، وسريعًا. وقف قريبًا من نعيم، وبدأ ينادي على زبائنه بصوت عالٍ: — الوزن عندي أسرع… ولا خطأ فيه. ابتسم نعيم، ولم يرد. مرّت الأيام، وكثر الزحام عند الشاب، وقلّ عند نعيم. قال له أحدهم: — لو أردت، يمكنك أن تُخفف الميزان قليلًا، فلن يلاحظ أحد. نظر نعيم إلى ميزانه، وقال: — أنا لا أزن للناس فقط… أنا أزن لنفسي. بعد فترة، بدأت الشكاوى تصل عن الشاب. مرة يزيد، مرة ينقص. لم يكن خطأه كبيرًا، لكنه كان متكررًا. عاد الناس ببطء إلى ميزان نعيم. في مساء هادئ، جاء الشاب إلى نعيم، وقال: — ميزانك أبطأ، لكنه يبقى مستقيمًا… كيف؟ رد نعيم بهدوء: — لأنني أصلحه كل يوم، قبل أن أبدأ البيع. سكت الشاب قليلًا، ثم سأل: — وكيف أعرف أن ميزاني يحتاج إصلاحًا؟ قال نعيم: — عندما تبدأ بتبرير الخطأ، لا تصحيحه. <####eng> The Scale In the marketplace,
🆔 343
👁 377
قراءة القصة ←
الأسد والفأر
📚 قصص الاطفال

الأسد والفأر

في يومٍ من الأيام كان ملك الغابة الأسد نائماً، فصعد فأرٌ صغير على ظهره وبدأ باللعب، شعر الأسد بالانزعاج من الحركة على ظهره واستيقظ غاضباً، فأمسك بالفأر، وقرر أن يأكله مباشرةً، خاف الفأر كثيراً وبدأ بالاعتذار من الأسد عن إزعاجه، ورجاه أن يحرره وأن لا يأكله، ثمّ وعده بأن ينقذه يوماً إن حرره، ضحك الأسد بسخرية، فكيف لفأرٍ صغيرٍ أن يساعد أسداً قوياً، ولكنّه قرر تركه. بعد مرور بضعة أيام جاءت مجموعةٌ من الصيادين، وأمسكوا بالأسد، وأحكموا وثاقه بالحبال حتى يحضروا قفصاً لوضعه فيه، فرأى الفأرُ الأسدَ على هذه الحال وتذكر وعده له، فاقترب منه وبدأ بقضم الحبال حتى قطّعها، واستطاع الأسد الهرب والابتعاد عن الصيادين، نظر الفأر للأسد وقال له: "ألم أخبرك أنّي سأنقذك يوماً؟" ندم الأسد على استصغاره للفأر واستهزائه به، وشكره كثيراً على إنقاذه.
🆔 181
👁 850
قراءة القصة ←
قصة الأسد والثور (شَتْرَبَه ودِمْنَة)
📚 قصص الاطفال

قصة الأسد والثور (شَتْرَبَه ودِمْنَة)

كان في غابةٍ عظيمة أسدٌ ملك تحكمه الهيبة والقوة، وكان له وزيرٌ ماكر يُدعى دِمنة. وفي يومٍ من الأيام، ضلّ ثورٌ يُدعى شنزبة طريقه، حتى وصل إلى الغابة، وكان إذا جاع أو عطش صاح بصوتٍ عظيم. سمع الأسد صوته، فخاف، إذ ظن أن في الغابة وحشًا أقوى منه. لكن دِمنة خرج يتحقق، فعرف أن الصوت لثورٍ أعزل، فأحضره إلى الأسد، ونشأت بين الأسد وشنزبة صداقة صادقة. صار الثور قريبًا من الملك، ينصحه بإخلاص، حتى أحبه الأسد واطمأن له. هنا دبّ الحسد في قلب دِمنة، فقال في نفسه: إن دام قرب الثور من الملك، زال قدري. فبدأ بالوقيعة. ذهب إلى الأسد وقال: “إن الثور يُظهر لك الود، لكنه يُضمر العصيان، وصوته الذي تسمعه ليس جوعًا… بل استعدادًا للتمرّد.” ثم ذهب إلى الثور وقال: “إن الأسد قد تغيّر عليك، ويُبيّت لك الشر، فاستعدّ للدفاع عن نفسك.” دبّ الشك في القلوب، وتحوّل الود إلى خوف، والصداقة إلى ريبة. وفي يومٍ أسود، واجه الأسد الثور، فاشتد القتال، وقُتل شنزبة البريء. بعدها فقط، انكشف كذب دِمنة، لكن بعد فوات الأوان. جلس الأسد نادمًا، وقد خسر صديقًا وفيًّا، بسبب كلمة نمّام. ⸻ العِبرة يا صديقي: • النميمة تقتل الثقة • والكلمة المسمومة أشد من السيف • ومن لم يتحقق، خسر البريء “من صدّق
🆔 312
👁 506
قراءة القصة ←
شجرة في كل بيت
📚 قصص الاطفال

شجرة في كل بيت

ﻓﻲ ﻗﺪﻳﻢ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺠﺮﺓ ﺗﻔﺎﺡ ﺿﺨﻤﺔ وكان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها، ثم يغفو قليلا لينام في ظلها كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه مر الزمن وكبر الطفل وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم. وفي يوم من الأيام رجع الصبي وكان حزينًا ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ : ﺗﻌﺎﻝ ﻭﺍﻟﻌﺐ ﻣﻌﻲ ! فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها فأجابته الشجرة : لا يوجد معي نقود ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها الولد كان سعيدًا للغاية فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدًا لم يعد الولد بعدها .. فأصبحت الشجرة حزينة وذات يوم عاد الولد ولكن أصبح رجلًا وكانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له : تعال وإلعب معي ولكن أجابها : لا
🆔 192
👁 710
قراءة القصة ←
‎حين تكون الثقة بلا حدود
📚 قصص الاطفال

‎حين تكون الثقة بلا حدود

كان رامي يؤمن أن الطيبة هي الطريق الأسرع لكسب الناس. لم يكن يشك بأحد، ولا يرفض طلبًا، ولا يخفي شيئًا عن أصدقائه. كان يقول دائمًا: “ليش أتعقد؟ الناس طيبين.” في البداية، كان محبوبًا من الجميع. الكل يقترب منه، يضحك معه، ويطلب مساعدته. وكان رامي يعطي… دون أن يسأل. مال، وقت، أسرار… كل شيء كان متاحًا. حتى بدأ يلاحظ شيئًا غريبًا. بعض أصدقائه لا يتصلون به إلا عند الحاجة. أحدهم أفشى سرًا أخبره به. وآخر استغل ثقته ليحمّله مسؤولية خطأ لم يرتكبه. ومع ذلك… كان يبرر لهم: “أكيد صار سوء فهم…” إلى أن جاءت اللحظة التي كسرته. شخص كان يعتبره أقرب الناس إليه، استغل ثقته بالكامل—وأدخله في مشكلة كبيرة، ثم اختفى. جلس رامي وحده، لأول مرة لا يدافع عن أحد. فقط يسأل نفسه: “هل المشكلة في الناس… أم فيّ أنا؟” وبعد صمت طويل، فهم الحقيقة المؤلمة: ليس كل الناس سيئين… لكن ليس كلهم يستحقون ثقتك الكاملة. في الأيام التالية، لم يتحول رامي إلى شخص قاسٍ… لكنه تعلّم شيئًا جديدًا: أن يعطي، لكن بحدود. أن يثق، لكن بتدرّج. وأن يحمي نفسه… دون أن يفقد طيبته. عاد الناس يقتربون منه،
🆔 374
👁 270
قراءة القصة ←
الاسد والثور والثعلب النمام
📚 قصص الاطفال

الاسد والثور والثعلب النمام

ي غابةٍ عظيمة، كان هناك أسد قوي اسمه بيدبا، ملك في الغابة، تخشاه كل الحيوانات وتحترمه. وكان يعيش في بلاطه ابنَا آوى: كليلة الحكيم، ودمنة الطموح الماكر. في يومٍ من الأيام، جاء إلى الغابة ثور ضخم اسمه شَتَربة. كان قد ضل طريقه بعد أن تركه صاحبه الإنسان، فأصبح يعيش وحده قرب النهر. في أحد الصباحات، أطلق الثور صوتًا قويًا وهو يخور. كان الصوت عميقًا ومهيبًا حتى إن الأرض اهتزت قليلًا. سمع الأسد الصوت… فتوقف فجأة. لم يكن قد سمع شيئًا كهذا من قبل. قال الأسد بخوف: “ما هذا الصوت؟ هل يوجد مخلوق أقوى مني في غابتي؟” لاحظ دمنة خوف الأسد، وفكر في نفسه: “هذه فرصتي لأصبح قريبًا من الملك.” فقال للأسد بثقة: “يا مولاي، اسمح لي أن أذهب وأعرف حقيقة هذا الصوت.” ذهب دمنة، ووجد الثور. تحدث معه بلطف، وعرف أنه مسالم ولا يريد الأذى. لكنه عاد إلى الأسد وقال بخبث: “يا مولاي، هذا الثور مخلوق عظيم، لكنه يحترم قوتك ويريد أن يكون صديقك.” فرح الأسد، والتقى بالثور. ومع الوقت، أصبحا صديقين
🆔 365
👁 382
قراءة القصة ←
الزرافة المحبوبة والغزالة الشريرة
📚 قصص الاطفال

الزرافة المحبوبة والغزالة الشريرة

في يوم من الايام كان هناك زرافه لطيفة تعيش في الغابة، كانت الزرافة لطيفة ومحبوبة من جميع الحيوانات، ولكن كانت الغزالة تكره الزرافة لأن جميع الحيوانات تحب الزرافة،وكانت تفضلها على الغزالة، فقد كانت الغزالة غير محبوبه و كانت الحيوانات الصغيرة تفضل أن تلعب مع الزرافة. فأخذت الغزالة تسخر من الزرافة قائلة: ما هذا الطول ؟ ما أشد طولك؟ لقد قاربت ناطحات السحاب فذهبت إلى الحيوانات لتوقع بينهم وتزرع الحقد و الغل في صدورهم بقولها: يا أصدقائي أريد أن أخبركم عن تصرفات الزرافة السيئة التي تخفيها عنكم . قال القرد: إننا لم نر منها أي سوء. الثعلب: إنك طيب القلب و تظن أن الجميع مثلك. وقامت بإشعال الفنتة بينهم، وبالفعل بدأت الحيوانات بكره الزرافة و السخرية منها، وجعلوها تخرج من الغابة و تتركها، لأنهم لا يحبونها، وتركت الزرافة الغابة و ذهبت الى مكان بعيد عن الغابة و أخذت تبكي وتدعو إلى الله أن يرجع لها حقها. وبعد مرور أيام على ذهاب الزرافة، كانت الغزالة سعيدة بذهاب الزرافة، لأن الزرافة
🆔 190
👁 972
قراءة القصة ←
Lالحمار والنهر العميق
📚 قصص الاطفال

Lالحمار والنهر العميق

قالوا: كان في القرية حمارٌ يحمل الأثقال كل يوم، ويفخر بقوته، ويعيّر غيره بالضعف. وكان بجانب القرية نهرٌ عميق، هادئ السطح، لا يُسمع له صوت، لكن من دخله بلا حذر غرق. قال الحمار يومًا ساخرًا: ما هذا النهر؟ لا هدير له ولا حركة، لو كان خطرًا لأظهر ذلك. فضحكت بعض الحيوانات، وحذّره بعضها، فلم يسمع. دخل الحمار النهر، مطمئنًا لقوته، فزلّت قدمه، وكاد يغرق لولا أن تشبّث بصخرة وبقي حتى أُنقذ. أما السمكة التي تعيش في النهر، فكانت تسبح كل يوم، لا تتباهى بقوتها، ولا تسخر من هدوئه. فلما خرج الحمار مصدوما، قالت السمكة: ليس كل ما يصمت آمنًا، ولا كل ما يعلو صوته خطرًا. ومنذ ذلك اليوم، صاروا يقولون: احذر من الاستهانة بما لا تعرف، فالهلاك كثيرًا يأتي من حيث نظن السلامة. العبرة: القوة بلا فطنة تورد صاحبها المهالك، والحكمة تبدأ حين نعترف بحدودنا <####eng> They say: In a village there lived a donkey who carried heavy loads every day, boasted of his strength, and mocked others for their weakness. Beside the village there was a deep river, calm on the surface, silent and still, yet whoever entered it without caution would drown. One day the donkey said mockingly: “What kind of river is this? It has no roar and no movement. If it were dangerous, it
🆔 362
👁 391
قراءة القصة ←
قصة الكرة الذهبية والاميرة الجميلة
📚 قصص الاطفال

قصة الكرة الذهبية والاميرة الجميلة

في ليلة مقمرة من ليالي الصيف، خرجت أميرة إلى الغابة، وهي قريبة من قصر أبيها، للرياضة على شاطئ النهر. وبعد أن سارت مسافة، جلست على الشاطئ، وأخذت تلعب بكرتها الذهبية، وهي لعبتها المحبوبة. ومكثت تسلى نفسها وهي وحدها، فترمي الكرة في الهواء، ثم تتلقفها وتتناولها بسرعة، وتتلقاها وتمسك بها وهي نازلة، محاولة ألا تقع على الأرض. وقد حدث في مرة من المرات أن رمت الكرة الذهبية بشدة إلى أعلى، ثم مدت يديها كالمعتاد لتمسك بها؛ فأخطأتها الكرة، ووقعت بعيدة عنها، وتدحرجت على الأرض بسرعة، حتى وقعت في النهر. فتأسفت الأميرة، وتألمت ألما شديدا، وأخذت تنظر في النهر؛ لتبحث عن الكرة وترى أين هي، فلم تر لها أثراً، لأن النهر عميق جدا، ولم تستطع أن ترى قاع النهر. فحزنت الأميرة كثيرا، وبكت بكاء مراً، لضياع لعبتها التي تحبها كل الحب، وقالت: وأسفاه! هل أستطيع أن أحصل على كرتي ثانية؟ إني مستعدة أن أعطى كل ملابسي الجميلة، وجواهري الثمينة، وكل ما أمتلكه
🆔 28
👁 411
قراءة القصة ←
‎السّاعَةُ الَّتي تَوَقَّفَتْ
📚 قصص الاطفال

‎السّاعَةُ الَّتي تَوَقَّفَتْ

كانَ هُناكَ طِفْلٌ اسْمُهُ كَرِيمٌ، وكانَ دائِمًا يَشْعُرُ أَنَّ الوَقْتَ يَمْرُّ بِسُرْعَةٍ كَبِيرَةٍ. كُلَّ صَباحٍ، كانَ يَسْتَيْقِظُ وَهُوَ يَتَمَنَّى لَوْ يَسْتَطيعُ النَّوْمَ أَكْثَرَ. وَكُلَّما حانَ وَقْتُ الذَّهابِ إِلى المَدْرَسَةِ، قالَ: «لَيْتَ السَّاعَةَ تَتَوَقَّفُ، فَلا أَضْطَرُّ إِلى الذَّهابِ!» وَعِنْدَما يَعودُ إِلى البَيْتِ، وَيَرى واجِباتِهِ، يَتَنَهَّدُ وَيَقولُ: «لَيْتَ الوَقْتَ يَتَوَقَّفُ، فَلا أَضْطَرُّ إِلى فِعْلِ شَيْءٍ!» وَفي لَيْلَةٍ، وَبَيْنَما كانَ كَريمٌ يُحَدِّقُ في السَّاعَةِ المُعَلَّقَةِ عَلَى الحائِطِ، قالَ بِضِيقٍ: «لَوْ تَوَقَّفَ الوَقْتُ لَكانَتْ حَياتي أَسْهَلَ!» ثُمَّ نَامَ. وَعِنْدَما فَتَحَ عَيْنَيْهِ في الصَّباحِ، نَظَرَ إِلى السَّاعَةِ… لَمْ تَكُنْ تَتَحَرَّكُ! تَوَقَّفَتْ عِنْدَ السَّاعَةِ السَّابِعَةِ تَمامًا. ابْتَسَمَ كَريمٌ وَقالَ: «رائِعٌ! لَنْ أَذْهَبَ إِلى المَدْرَسَةِ اليَوْمَ!» جَلَسَ يَنْتَظِرُ… لٰكِنَّ أُمَّهُ لَمْ تَدْخُلْ لِإِيقاظِهِ. نَظَرَ مِنَ النَّافِذَةِ. كانَ أَبوهُ واقِفًا في الحَديقَةِ، ثابِتًا في مَكانِهِ. وَرَأَى عُصْفُورًا في السَّماءِ… كانَ لا يَزالُ يُرَفْرِفُ بِجَناحَيْهِ في نَفْسِ المَكانِ. خَرَجَ كَريمٌ إِلى الشَّارِعِ. كانَ كُلُّ شَيْءٍ قَدْ تَوَقَّفَ. السَّيَّاراتُ. النَّاسُ. الأَشْجارُ الَّتي تُحَرِّكُها الرِّياحُ. حَتَّى قِطْرَةُ ماءٍ كانَتْ عالِقَةً في الهَواءِ. في البِدايَةِ، فَرِحَ كَريمٌ. لَمْ تَكُنْ هُناكَ مَدْرَسَةٌ. وَلا واجِباتٌ. وَلا أَيُّ شَيْءٍ يَطْلُبُ مِنْهُ أَنْ يَفْعَلَهُ. لٰكِنْ بَعْدَ وَقْتٍ، شَعَرَ بِالوَحْدَةِ. حاوَلَ أَنْ يُكَلِّمَ أُمَّهُ، لٰكِنَّها لَمْ تُجِبْهُ. حاوَلَ أَنْ
🆔 554
👁 216
قراءة القصة ←
الاسد والحمار
📚 قصص الاطفال

الاسد والحمار

ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺳﺪ ﺟﺎﺋﻌًﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻠﺜﻌﻠﺐ : ﺃﺣﻀﺮ ﻟﻲ ﻃﻌﺎﻣًﺎ ﻭﺇﻻ ﺃﻛﻠﺘﻚ !. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ : ﺃﻣﻬﻠﻨﻲ ﺣﺘﻰٰ ﺃﺣﻀﺮ ﻟﻚ ﺣﻤﺎﺭًﺍ ﻟﺘﺄﻛﻠﻪ. ﻭﺫﻫﺐ اﻟﺜﻌﻠﺐ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻤﺎﺭٍ ﻟﻴﺄﻛﻠﻪ ﺍﻷﺳﺪ !. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺟﺪ اﻟﺤﻤﺎﺭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﺇﻥ ﺍﻷﺳﺪ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﻠﻚ ﻟﻠﻐﺎﺑﺔ ﻓﺎﺫﻫﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﺣﺘﻰٰ ﺗﺘﻘﺮﺏ ﻣﻨﻪ. ﺗﻌﺠﺐ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ !!!. ﻭﺃﺧﺬ ﻳﺤﻠﻢ ﺑﺎﻟﻤﻨﺼﺐ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻨﺘﻈﺮﻩ . ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰٰ ﺍﻷﺳﺪ، ﻭﻗﺒل ﺃﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ، ﺿﺮﺑﻪ ﺍﻷﺳﺪ ﻋﻠﻰٰ ﺭﺃﺳﻪ ﻓﻘﻄﻊ ﺃﺫﻧﻴﻪ، ﻓﻔﺮ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﻫﺎﺭﺑًﺎ!!!… ﻗﺎﻝ ﺍﻷﺳﺪ ﻏﺎﺿﺒًﺎ … ﻳﺎ ﺛﻌﻠﺐ ﺃﺣﻀﺮ ﻟﻲ اﻟﺤﻤﺎﺭ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﺇﻻ ﺃﻛﻠﺘﻚ !. ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ ﺇﻟﻰٰ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﻣﺮﺓً ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻛﻴﻒ ﺗﺘﺮﻙ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﺳﺪ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ، ﻭﺗﻀﻴﻊ ﻋﻠﻰٰ ﻧﻔﺴﻚ ﻫٰﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ.؟ ! ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ : ﺣﻴﻠﺘﻚ ﻣﻜﺸﻮﻓﺔ … ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﺼﺒﻨﻲ ﻣﻠﻜًﺎ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺄﻛﻠﻨﻲ!. ﻟﻘﺪ ﺿﺮﺑﻨﻲ ﻋﻠﻰٰ ﺭﺃﺳﻲ ﺿﺮﺑﺔً ﺃﻃﺎﺭﺕ ﺃﺫﻧﻲ !. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ : ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻄﻴﺮ ﺃﺫﻧﺎﻙ ﺣﺘﻰٰ ﻳﻀﻊ ﻋﻠﻰٰ ﺭﺃﺳﻚ ﺍﻟﺘﺎﺝ !. ﻓﻘﺎﻝ
🆔 125
👁 797
قراءة القصة ←
الكنز والكلب الوفى
📚 قصص الاطفال

الكنز والكلب الوفى

يحكي أن في يوم من الايام كان هناك صبي صغير يعيش بقرية بسيطة مع والدته، وكان منزل هذا الطفل يقع بالقرب من حقل واسع جميل يساعد والدته في زراعته والعناية به، وذات صباح ذهبت الام والصبي سوياً الي الحقل لزراعة الفاكهة وحصادها والعناية بالنباتات والاشجار كعادتها، وبعد ان انتهوا من العمل في يوم طويل شاق ومجهد رجعوا الي منزلهم البسيط، ولكنهم وجدوا كلباً صغيراً جالساً بجوار باب المنزل وتبدو عليه مظاهر التعب والارهاق والجوع واضحة، فأسرع الفتي علي الفور واحضر للكلب ماء وطعام . وفعلاً اكل الكلب وشرب من الماء حتي شبع ولكنه ظل جالساً عند باب المنزل لا يبتعد ابداً، وهكذا يوماً بعد يوم اعتاد الطفل علي ان يقوم باحضار الطعام والشراب يومياً لهذا الكلب المسكين، وبعد فترة تحسنت حالة الكلب كثيراً واستعاد صحته وقوته وظل يذهب في كل صباح مع الام وابنها الي الحقل واصبح صديق لهما . وفي يوم عطلة الفتي ذهب، اخذ الكلب معه في نزهة وساروا معاً
🆔 29
👁 594
قراءة القصة ←
‎العصفور والفيل
📚 قصص الاطفال

‎العصفور والفيل

في غابةٍ بعيدةٍ مليئةٍ بالأشجار الكبيرة والجميلة، والحيوانات الكثيرة والمتنوعة، عاش عصفورٌ صغيرٌ مع أمّه وإخوته في عشٍ صغيرٍ مبنيٍّ على قمم إحدى الأشجار العالية، وفي أحد الأيام ذهب العصفورة للأم للبحث عن طعامٍ لأبنائها الصغار الذين لا يستطيعون الطيران، وأثناء غيابها عن العش هبت ريحٌ شديدةٌ هزت العش، فوقع العصفور الصغير على الأرض. لم يكن العصفور الصغير قد تعلم الطيران بعد، فبقي في مكانه خائفاً ينتظر عودة أمّه، وأثناء ذلك مرّ فيلٌ طيّبٌ يتمشّى في الغابة بمرح، ويضرب الأرض بأقدامه الكبيرة، ويُغنّي بصوتٍ عال، شعر العصفور بالفزع الشديد، وأخذ يحاول الاختباء من الفيل، إلّا أنّ الفيل رآه، فقال له: "أأنت بخيرٍ أيها العصفور الصغير الجميل؟ هل سقطتَ من الشجرة؟" ولكنّ العصفور كان خائفاً جداً فلم يستطع أن يُجب الفيل، وكان يرتعد بشدّة من الخوف والبرد، فحزن الفيل وقرر إحضار بعض أوراق الأشجار ووضعها حوله كي يدفئه. حضر ثعلبٌ مكّارٌ ورأى الفيل يتحدث مع العصفور ثم يذهب مبتعداً ليحضر له
🆔 182
👁 1086
قراءة القصة ←
المِرْآةُ المَكْسُورَةُ
📚 قصص الاطفال

المِرْآةُ المَكْسُورَةُ

كانَ هُناكَ طِفْلٌ اسْمُهُ آدَمُ، يُحِبُّ أَنْ يَنْظُرَ إِلى نَفْسِهِ في المِرْآةِ الكَبيرَةِ المَوْجودَةِ في غُرْفَةِ والِدَيْهِ. كانَتِ المِرْآةُ جَميلَةً وَقَديمَةً، وَكانَتْ أُمُّهُ تَقولُ لَهُ دائِمًا: «يا آدَمُ، اِنْتَبِهْ وَأَنْتَ تَلْعَبُ بِالقُرْبِ مِنْها.» وَفي أَحَدِ الأَيَّامِ، كانَ آدَمُ يَلْعَبُ بِالكُرَةِ داخِلَ المَنْزِلِ، رَغْمَ أَنَّ والِدَتَهُ طَلَبَتْ مِنْهُ أَنْ يَلْعَبَ في الحَديقَةِ. رَكَلَ آدَمُ الكُرَةَ بِقُوَّةٍ… طاخ! اِصْطَدَمَتِ الكُرَةُ بِالمِرْآةِ، وَسَقَطَتْ عَلَى الأَرْضِ وَانْكَسَرَتْ. تَجَمَّدَ آدَمُ في مَكانِهِ. نَظَرَ إِلى قِطَعِ المِرْآةِ المُنْتَشِرَةِ عَلَى الأَرْضِ، وَشَعَرَ بِالخَوْفِ. قالَ لِنَفْسِهِ: «إِذا أَخْبَرْتُ أُمِّي، فَسَتَغْضَبُ مِنِّي!» فَأَسْرَعَ وَجَمَعَ القِطَعَ الكَبيرَةَ، وَحاوَلَ إِخْفاءَها تَحْتَ السَّريرِ. لٰكِنْ طِوالَ اليَوْمِ، لَمْ يَشْعُرْ آدَمُ بِالرَّاحَةِ. عِنْدَما جَلَسَ لِيَتَناوَلَ الطَّعامَ، تَذَكَّرَ المِرْآةَ. وَعِنْدَما لَعِبَ مَعَ أَصْدِقائِهِ، تَذَكَّرَ المِرْآةَ. وَقَبْلَ أَنْ يَنامَ، شَعَرَ بِأَنَّ قَلْبَهُ أَثْقَلُ مِنَ الحَقيبَةِ الَّتي يَحْمِلُها إِلى المَدْرَسَةِ. في صَباحِ اليَوْمِ التَّالي، دَخَلَتْ أُمُّهُ الغُرْفَةَ. رَأَتْ مَكانَ المِرْآةِ الفارِغَ، ثُمَّ نَظَرَتْ إِلى آدَمَ. سَأَلَتْهُ بِهُدوءٍ: «يا آدَمُ… هَلْ تَعْرِفُ ماذا حَدَثَ لِلْمِرْآةِ؟» خَفَضَ آدَمُ رَأْسَهُ. كانَ يَسْتَطيعُ أَنْ يَكْذِبَ… لٰكِنَّهُ شَعَرَ أَنَّ الخَوْفَ في داخِلِهِ أَصْبَحَ أَكْبَرَ مِنْ غَضَبِ أُمِّهِ. أَخَذَ نَفَسًا عَميقًا وَقالَ: «أَنا كَسَرْتُها يا أُمِّي… كُنْتُ
🆔 551
👁 192
قراءة القصة ←