تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎السّاعَةُ الَّتي تَوَقَّفَتْ - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 554

‎السّاعَةُ الَّتي تَوَقَّفَتْ

كانَ هُناكَ طِفْلٌ اسْمُهُ كَرِيمٌ، وكانَ دائِمًا يَشْعُرُ أَنَّ الوَقْتَ يَمْرُّ بِسُرْعَةٍ كَبِيرَةٍ. كُلَّ صَباحٍ، كانَ يَسْتَيْقِظُ وَهُوَ يَتَمَنَّى لَوْ يَسْتَطيعُ النَّوْمَ أَكْثَرَ. وَكُلَّما حانَ وَقْتُ الذَّهابِ إِلى المَدْرَسَةِ، قالَ: «لَيْتَ السَّاعَةَ تَتَوَقَّفُ، فَلا أَضْطَرُّ إِلى الذَّهابِ!» وَعِنْدَما يَعودُ إِلى البَيْتِ، وَيَرى واجِباتِهِ، يَتَنَهَّدُ وَيَقولُ: «لَيْتَ الوَقْتَ يَتَوَقَّفُ، فَلا أَضْطَرُّ إِلى فِعْلِ شَيْءٍ!» وَفي لَيْلَةٍ، وَبَيْنَما كانَ كَريمٌ يُحَدِّقُ في السَّاعَةِ المُعَلَّقَةِ عَلَى الحائِطِ، قالَ بِضِيقٍ: «لَوْ تَوَقَّفَ الوَقْتُ لَكانَتْ حَياتي أَسْهَلَ!» ثُمَّ نَامَ. وَعِنْدَما فَتَحَ عَيْنَيْهِ في الصَّباحِ، نَظَرَ إِلى السَّاعَةِ… لَمْ تَكُنْ تَتَحَرَّكُ! تَوَقَّفَتْ عِنْدَ السَّاعَةِ السَّابِعَةِ تَمامًا. ابْتَسَمَ كَريمٌ وَقالَ: «رائِعٌ! لَنْ أَذْهَبَ إِلى المَدْرَسَةِ اليَوْمَ!» جَلَسَ يَنْتَظِرُ… لٰكِنَّ أُمَّهُ لَمْ تَدْخُلْ لِإِيقاظِهِ. نَظَرَ مِنَ النَّافِذَةِ. كانَ أَبوهُ واقِفًا في الحَديقَةِ، ثابِتًا في مَكانِهِ. وَرَأَى عُصْفُورًا في السَّماءِ… كانَ لا يَزالُ يُرَفْرِفُ بِجَناحَيْهِ في نَفْسِ المَكانِ. خَرَجَ كَريمٌ إِلى الشَّارِعِ. كانَ كُلُّ شَيْءٍ قَدْ تَوَقَّفَ. السَّيَّاراتُ. النَّاسُ. الأَشْجارُ الَّتي تُحَرِّكُها الرِّياحُ. حَتَّى قِطْرَةُ ماءٍ كانَتْ عالِقَةً في الهَواءِ. في البِدايَةِ، فَرِحَ كَريمٌ. لَمْ تَكُنْ هُناكَ مَدْرَسَةٌ. وَلا واجِباتٌ. وَلا أَيُّ شَيْءٍ يَطْلُبُ مِنْهُ أَنْ يَفْعَلَهُ. لٰكِنْ بَعْدَ وَقْتٍ، شَعَرَ بِالوَحْدَةِ. حاوَلَ أَنْ يُكَلِّمَ أُمَّهُ، لٰكِنَّها لَمْ تُجِبْهُ. حاوَلَ أَنْ يَلْعَبَ مَعَ أَصْدِقائِهِ، لٰكِنَّهُمْ كانُوا ثابِتينَ كَالتَّماثيلِ. ذَهَبَ إِلى المَطْبَخِ، وَحاوَلَ أَنْ يُعِدَّ طَعامًا… لٰكِنَّهُ اكْتَشَفَ أَنَّ لا شَيْءَ يَتَغَيَّرُ. النَّهارُ لا يَنْتَهي. وَالشَّمْسُ لا تَتَحَرَّكُ. وَلا أَحَدَ يَضْحَكُ أَوْ يَتَكَلَّمُ مَعَهُ. جَلَسَ كَريمٌ وَحْدَهُ، وَشَعَرَ بِالخَوْفِ. نَظَرَ إِلى السَّاعَةِ وَقالَ: «لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّ حَرَكَةَ الوَقْتِ هِيَ الَّتي تَجْعَلُ الحَياةَ تَسْتَمِرُّ.» أَغْلَقَ عَيْنَيْهِ وَقالَ: «أَرْجوكَ يا وَقْتُ… عُدْ مِنْ جَديدٍ!» وَفَجْأَةً… تِكْ… تِكْ… تِكْ… فَتَحَ كَريمٌ عَيْنَيْهِ. عادَتِ السَّاعَةُ تَتَحَرَّكُ. سَمِعَ صَوْتَ أُمِّهِ تَقولُ: «كَرِيمُ! هَيَّا، سَتَتَأَخَّرُ عَنِ المَدْرَسَةِ!» نَظَرَ إِلى السَّاعَةِ، ثُمَّ ابْتَسَمَ. لِأَوَّلِ مَرَّةٍ، لَمْ يَتَمَنَّ أَنْ تَتَوَقَّفَ. قَفَزَ مِنْ سَريرِهِ وَقالَ: «أَنا قادِمٌ يا أُمِّي!» العِبْرَةُ: قَدْ نَشْتَكي أَحْيانًا مِنْ مَرورِ الوَقْتِ، لٰكِنَّ الوَقْتَ هُوَ الَّذي يَحْمِلُ مَعَهُ الحَياةَ، وَالتَّغْييرَ، وَاللِّقاءاتِ، وَاللَّحَظاتِ الجَميلَةَ. وَكُلُّ لَحْظَةٍ تَمْضي هِيَ فُرْصَةٌ جَديدَةٌ لِنَعيشَ وَنَتَعَلَّمَ وَنَفْرَحَ

The Clock That Stopped There was a boy named Kareem who always felt that time was passing very quickly. Every morning, he would wake up wishing he could sleep a little longer. And whenever it was time to go to school, he would say: “I wish the clock would stop, so I wouldn’t have to go!” When he came home and saw his homework, he would sigh and say: “I wish time would stop, so I wouldn’t have to do anything!” One night, while Kareem was staring at the clock hanging on the wall, he said impatiently: “If time stopped, my life would be easier!” Then he went to sleep. When he opened his eyes in the morning, he looked at the clock… It wasn’t moving! It had stopped exactly at seven o’clock. Kareem smiled and said: “Great! I won’t have to go to school today!” He sat and waited… But his mother didn’t come in to wake him up. He looked out of the window. His father was standing in the garden, completely still. Then he saw a bird in the sky… It was still flapping its wings in the exact same place. Kareem went outside into the street. Everything had stopped. The cars. The people. The trees that had been moving in the wind. Even a drop of water was frozen in the air. At first, Kareem was happy. There was no school. No homework. And nothing that he had to do. But after a while, he began to feel lonely. He tried to talk to his mother, but she didn’t answer him. He tried to play with his friends, but they were as still as statues. He went to the kitchen and tried to prepare some food… But he discovered that nothing was changing. The day would not end. The sun was not moving. And no one was laughing or talking to him. Kareem sat all alone and began to feel afraid. He looked at the clock and said: “I didn’t know that the movement of time is what makes life continue.” He closed his eyes and said: “Please, Time… come back!” Suddenly… Tick… tick… tick… Kareem opened his eyes. The clock had started moving again. He heard his mother’s voice: “Kareem! Come on, you’re going to be late for school!” He looked at the clock, then smiled. For the first time, he didn’t wish for it to stop. He jumped out of bed and said: “I’m coming, Mom!” The Lesson Sometimes we complain about time passing, but time is what carries life forward—with change, meetings, and beautiful moments. Every moment that passes is a new opportunity to live, learn, and be happy.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الحمامة والثعبان الصامت

الحمامة والثعبان الصامت

كانت حمامةٌ بيضاء تعيش في شجرة عالية، آمنة، مطمئنّة، لا تؤذي أحدًا. وفي أسفل الشجرة سكن ثعبان، لم يُبدِ أذى، ولم يطلب قربًا، وكان يقول دائمًا: «أنا مسالم، أفضّل الصمت على الخصومة.» اطمأنت الحمامة، وصارت لا تحذر منه، حتى وضعت بيضها في عشّها مطمئنّة. وذات يومٍ غابت الحمامة قليلًا، فلما عادت وجدت العشّ فارغًا. لا أثر لكسر، ولا صوت صراع. نزلت تسأل الثعبان، فقال بهدوء: «الريح يا جارتي… أحيانًا تأخذ ما نحب دون إنذار.» حزنت

قصة الأسد والغراب والسلحفاة

قصة الأسد والغراب والسلحفاة

كان في غابةٍ واسعةٍ يحكمها أسدٌ قوي، عُرف بالعدل والحزم، وكانت الحيوانات تهابه وتحترمه. وكان قرب عرشه غرابٌ ذكي، سريع الكلام، كثير الدخول على الأسد، يحدّثه بما يسمع ويرى. وفي أطراف الغابة عاشت سلحفاةٌ هادئة، لا ترفع صوتها، لكنها معروفة بالحكمة وبعد النظر. ذات يوم، بدأ الغراب يهمس في أذن الأسد: “يا مولاي، بعض الحيوانات لا تحب حكمك، وتتظاهر بالطاعة فقط.” تكرّر الهمس، وكثر الكلام،

الزرافة المحبوبة والغزالة الشريرة

الزرافة المحبوبة والغزالة الشريرة

في يوم من الايام كان هناك زرافه لطيفة تعيش في الغابة، كانت الزرافة لطيفة ومحبوبة من جميع الحيوانات، ولكن كانت الغزالة تكره الزرافة لأن جميع الحيوانات تحب الزرافة،وكانت تفضلها على الغزالة، فقد كانت الغزالة غير محبوبه و كانت الحيوانات الصغيرة تفضل أن تلعب مع الزرافة. فأخذت الغزالة تسخر من الزرافة قائلة: ما هذا الطول ؟ ما أشد طولك؟ لقد قاربت ناطحات السحاب فذهبت

المرآة المكسورة

المرآة المكسورة

ورث رجلٌ مرآة قديمة كان يظن أنها تُظهر له حقيقته كاملة. وفي يومٍ عاصف، سقطت المرآة وانكسرت إلى شظايا. جلس أمام القطع المبعثرة، فرأى في كل قطعة جانبًا لم يكن يعرفه: خوفه، ضعفه، حلمه المؤجل. حينها فهم أن الانكسار كشف له ما كانت المرآة تخفيه. وقال في نفسه: “ربما نرى أنفسنا بوضوح… فقط بعد أن تتكسّر الأشياء التي نعتمد عليها.” <####eng> The Broken Mirror” A man inherited an

‎العصفور والفيل

‎العصفور والفيل

في غابةٍ بعيدةٍ مليئةٍ بالأشجار الكبيرة والجميلة، والحيوانات الكثيرة والمتنوعة، عاش عصفورٌ صغيرٌ مع أمّه وإخوته في عشٍ صغيرٍ مبنيٍّ على قمم إحدى الأشجار العالية، وفي أحد الأيام ذهب العصفورة للأم للبحث عن طعامٍ لأبنائها الصغار الذين لا يستطيعون الطيران، وأثناء غيابها عن العش هبت ريحٌ شديدةٌ هزت العش، فوقع العصفور الصغير على الأرض. لم يكن العصفور الصغير قد تعلم

قصة الغراب العطشان

قصة الغراب العطشان

في زوال أحد الأيام الحارة بقرية صغيرة كان هناك غراب عطشان ولوقت طويل يبحث عن الماء ليروي به ظمأه يبحث هنا وهناك لكن دون جدوى تعب المسكين وقرر أن يستريح وقف فوق جذع نصف شجرة ثم بعد لحظة من الزمن لمحة عينه جرة من طين فأراد أن يكتشف ما بداخلها إذ به يجد فيها ماءً فرح الغراب العطشان فرحاً شديداً ثم أراد أن يشرب