تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
المرآة المكسورة - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 301

المرآة المكسورة

ورث رجلٌ مرآة قديمة كان يظن أنها تُظهر له حقيقته كاملة. وفي يومٍ عاصف، سقطت المرآة وانكسرت إلى شظايا. جلس أمام القطع المبعثرة، فرأى في كل قطعة جانبًا لم يكن يعرفه: خوفه، ضعفه، حلمه المؤجل. حينها فهم أن الانكسار كشف له ما كانت المرآة تخفيه. وقال في نفسه: “ربما نرى أنفسنا بوضوح… فقط بعد أن تتكسّر الأشياء التي نعتمد عليها.”

The Broken Mirror” A man inherited an old mirror, believing it showed his whole truth. One stormy day, the mirror fell and shattered. He sat before the scattered pieces and saw in each fragment a part of himself he never noticed: his fear, his weakness, his forgotten dreams. Then he realized that the break revealed what the mirror had hidden. And he said to himself, “Perhaps we see ourselves clearly only after the things we rely on finally break.”

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

قصة الفقير الذي اشترى أرضاً ملعونة سخر منه الجميع حتى حفر بئراً فخرج منه ما هزّ أركان المدينة!

قصة الفقير الذي اشترى أرضاً ملعونة سخر منه الجميع حتى حفر بئراً فخرج منه ما هزّ أركان المدينة!

فيديو يوتيوب: https://www.youtube.com/watch?v=DyNFoqSObr4

قصة الثعلب الذي يهدد بقطع الشجرة بذيله ??

قصة الثعلب الذي يهدد بقطع الشجرة بذيله ??

في غابة هادئة كانت هناك يمامة حنونة تعيش فوق شجرة عالية وترعى صغارها بحب وخوف شديدين، وفي يوم جاء ثعلب ماكر ووقف تحت الشجرة وهددها قائلا ارمي لي احد صغارك والا سأقتلع الشجرة من جذورها بلف ذيلي حولها، فخافت اليمامة وارتعبت كثيرا وظنت ان الثعلب قادر على تنفيذ تهديده، وبعد بكاء طويل قررت ان تضحي باحد صغارها ليعيش الباقون فرمت

‎قصة الفهد وفرس النهر

‎قصة الفهد وفرس النهر

‎أن استخدام الكذب للوصول للهدف هو طريق خاسر ولايمكن أن ينجح ‎في يوم من الأيام وفي أحد غابات إفريقيا، بينما كان أحد الفهود يتجول قرب ضفة النهر باحثا عن فريسة يسد بها رمقه، ‎لمح قطيعا من الغزلان يرعى العشب على الضفة المقابلة. ‎فقال في نفسه وهو ينظر إليها: "ليتني أعرف السباحة، فأعبر النهر وأفترس غزالا أملئ به معدتي الخاوية." ‎التفت الفهد يمنةً ويسرةً باحثاً

‎السّاعَةُ الَّتي تَوَقَّفَتْ

‎السّاعَةُ الَّتي تَوَقَّفَتْ

كانَ هُناكَ طِفْلٌ اسْمُهُ كَرِيمٌ، وكانَ دائِمًا يَشْعُرُ أَنَّ الوَقْتَ يَمْرُّ بِسُرْعَةٍ كَبِيرَةٍ. كُلَّ صَباحٍ، كانَ يَسْتَيْقِظُ وَهُوَ يَتَمَنَّى لَوْ يَسْتَطيعُ النَّوْمَ أَكْثَرَ. وَكُلَّما حانَ وَقْتُ الذَّهابِ إِلى المَدْرَسَةِ، قالَ: «لَيْتَ السَّاعَةَ تَتَوَقَّفُ، فَلا أَضْطَرُّ إِلى الذَّهابِ!» وَعِنْدَما يَعودُ إِلى البَيْتِ، وَيَرى واجِباتِهِ، يَتَنَهَّدُ وَيَقولُ: «لَيْتَ الوَقْتَ يَتَوَقَّفُ، فَلا أَضْطَرُّ إِلى فِعْلِ شَيْءٍ!» وَفي لَيْلَةٍ، وَبَيْنَما كانَ كَريمٌ يُحَدِّقُ في السَّاعَةِ المُعَلَّقَةِ عَلَى الحائِطِ، قالَ بِضِيقٍ: «لَوْ

قصة الطالب الكسول

قصة الطالب الكسول

كان حسن تلميذا كسلان : يكره الدرس والعمل ، ولا يحب الذهاب إلى المدرسة ؛ وفي الصباح يخرج من البيت ليذهب إلى المدرسة ، فإذا وصل إليها تركها وذهب إلى الحقل ليلعب هناك . لم يجد حسن بالحقل أحدا يلعب معه ، فقابل كلبا وقال له : أيها الكلب ، تعال نلعب معا ! فقال الكلب : ليس عندي وقت للعب ؛

الصبي والمسامير

الصبي والمسامير

‎الصبيّ والمسامير يُحكى أنّ صبياً عُرف في القرية بشدة غضبه وانعدام صبره، حتى أنّ صفتيه هاتين أوقعتاه في مشاكل كثيرة قرر والده على إثرها أن يعلمه درساً في التأني والتحكم في الغضب، فأحضر له كيساً مملوءاً بالمسامير ووضعه أمامه قائلاً: يا بُنيّ أريد منك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما شعرت بالغضب من شخص أو موقف ما أو