تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎قصة الفهد وفرس النهر - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 186

‎قصة الفهد وفرس النهر

‎أن استخدام الكذب للوصول للهدف هو طريق خاسر ولايمكن أن ينجح ‎في يوم من الأيام وفي أحد غابات إفريقيا، بينما كان أحد الفهود يتجول قرب ضفة النهر باحثا عن فريسة يسد بها رمقه، ‎لمح قطيعا من الغزلان يرعى العشب على الضفة المقابلة. ‎فقال في نفسه وهو ينظر إليها: "ليتني أعرف السباحة، فأعبر النهر وأفترس غزالا أملئ به معدتي الخاوية." ‎التفت الفهد يمنةً ويسرةً باحثاً عن شيء يمكنّه من العبور إلى الضفّة المقابلة، ولكن دون جدوى . ‎ثم نظر وسط النهر فرأى فرس نهر يسبح في الماء ويأكل من الأعشاب التي نمت في قاعه. ‎فكر الفهد قليلا ثم توجه إلى ضفة النهر وخاطب الفرس قائلا: " السلام عليك يا ابن عمي " ‎فأجاب فرس النهر وقد بدت عليه علامات التعجب: "وعليك السلام. كيف تكون ابن عمي وأنت لست من فصيلتي؟ فأنت تملك جسما رشيقا ومرقطا بينما جسمي ممتلئ وخال من البقع" ‎فأجاب الفهد في خبث: " أنا من بلد بعيد حيث تكون أفراس النهر مرقطة ونحيلة." ‎تظاهر فرس النهر بتصديق كلام الفهد ثم قال: "حسن يا ابن عمي كيف يمكنني خدمتك؟" ‎فقال الفهد: "هل يمكنك مساعدتي ونقلي على ظهرك الى الضفة المقابلة للنهر؟" ‎فكر فرس النهر قليلا ثم وافق وحمل الفهد على ضهره ليعبر به النهر. ‎وفي منتصف الطريق توقف عن السباحة ثم قال: "بما أنك فرس نهر فبإمكانك السباحة والغطس مثلي. اليس كذلك؟" ‎فأجاب الفهد مرتبكا : "إم م م ... بالطبع يمكنني السباحة." ‎وبينما كان الفهد يهمهم ويبحث في رأسه عن كلام مقنع، اذ بفرس النهر يغطس به الى اعماق النهر. ‎فكانت تلك الغطسة درسا قاسيا للفهد الذي نجا بأعجوبة من الغرق. ‎وهكذا نال الفهد الخبيث جزاء خداعه لفرس النهر واستخفافه بذكائه.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

قصة الأسد والغراب والسلحفاة

قصة الأسد والغراب والسلحفاة

كان في غابةٍ واسعةٍ يحكمها أسدٌ قوي، عُرف بالعدل والحزم، وكانت الحيوانات تهابه وتحترمه. وكان قرب عرشه غرابٌ ذكي، سريع الكلام، كثير الدخول على الأسد، يحدّثه بما يسمع ويرى. وفي أطراف الغابة عاشت سلحفاةٌ هادئة، لا ترفع صوتها، لكنها معروفة بالحكمة وبعد النظر. ذات يوم، بدأ الغراب يهمس في أذن الأسد: “يا مولاي، بعض الحيوانات لا تحب حكمك، وتتظاهر بالطاعة فقط.” تكرّر الهمس، وكثر الكلام،

قصة الثعلب الذي يهدد بقطع الشجرة بذيله ??

قصة الثعلب الذي يهدد بقطع الشجرة بذيله ??

في غابة هادئة كانت هناك يمامة حنونة تعيش فوق شجرة عالية وترعى صغارها بحب وخوف شديدين، وفي يوم جاء ثعلب ماكر ووقف تحت الشجرة وهددها قائلا ارمي لي احد صغارك والا سأقتلع الشجرة من جذورها بلف ذيلي حولها، فخافت اليمامة وارتعبت كثيرا وظنت ان الثعلب قادر على تنفيذ تهديده، وبعد بكاء طويل قررت ان تضحي باحد صغارها ليعيش الباقون فرمت

حيوان غريب في الغابة

حيوان غريب في الغابة

حكي هذه القصة عن غابة بها الكثير من الحيوانات التي تعيش في سلام، ولكنهم يتفاجئون بحيوان غريب آخر ويبدو مريبا ولا يعرفون عنه شيئا، فماذا حدث يا ترى وما هي التفاصيل؟ هذا ما سوف نعرفه في القصة بالأسفل. في غابة بعيدة، كانت تعيش حيوانات متنوعة من الحيوانات البرية، من الأسود والنمور والفهود والزرافات والفيلة والحمير الوحشية والأرانب والطيور والثعالب والضفادع. كانت الغابة

‎السنجاب والجوزة الذهبية

‎السنجاب والجوزة الذهبية

‎كان هناك سنجاب صغير يعيش عند أطراف الغابة، وكان يحب جمع المكسرات ليخزنها في شجرته استعدادًا للشتاء. ‎في أحد الأيام، وبينما كان يبحث عن طعام، عثر على جوزة كبيرة ولامعة على الأرض، لم يرَ مثلها من قبل. فرح السنجاب كثيرًا وقال لنفسه: ‎«هذه الجوزة ستكفيني طوال الشتاء!» ‎حاول السنجاب رفع الجوزة الكبيرة إلى شجرته، لكنه وجدها ثقيلة جدًا بالنسبة له، فجلس يفكر ويخطط. ‎ثم

Lالحمار والنهر العميق

Lالحمار والنهر العميق

قالوا: كان في القرية حمارٌ يحمل الأثقال كل يوم، ويفخر بقوته، ويعيّر غيره بالضعف. وكان بجانب القرية نهرٌ عميق، هادئ السطح، لا يُسمع له صوت، لكن من دخله بلا حذر غرق. قال الحمار يومًا ساخرًا: ما هذا النهر؟ لا هدير له ولا حركة، لو كان خطرًا لأظهر ذلك. فضحكت بعض الحيوانات، وحذّره بعضها، فلم يسمع. دخل الحمار النهر، مطمئنًا لقوته، فزلّت قدمه، وكاد يغرق لولا أن تشبّث بصخرة وبقي حتى أُنقذ. أما السمكة التي تعيش في النهر، فكانت تسبح كل يوم، لا تتباهى بقوتها، ولا تسخر من هدوئه. فلما

‎الدرهم الصغير

‎الدرهم الصغير

كان في بلدةٍ صغيرة صبيٌّ يُدعى ياسر، يحبّ اللعب وشراء الحلوى، وينفق كلّ ما يحصل عليه من نقودٍ فورًا. إذا أعطاه والده درهمًا، لم يبقَ منه شيء عند غروب الشمس. وكان لياسر صديقٌ اسمه آدم، يختلف عنه كثيرًا. كان آدم يأخذ درهمه، فيضع نصفه في علبةٍ صغيرةٍ خشبيّة، ويُنفق النصف الآخر. ضحك ياسر يومًا وقال: «ولِمَ تُتعب نفسك؟ المال خُلق لِيُصرَف!» ابتسم آدم وقال: «والمال أيضًا خُلق