تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
شجرة في كل بيت - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 192

شجرة في كل بيت

ﻓﻲ ﻗﺪﻳﻢ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺠﺮﺓ ﺗﻔﺎﺡ ﺿﺨﻤﺔ وكان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها، ثم يغفو قليلا لينام في ظلها كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه مر الزمن وكبر الطفل وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم. وفي يوم من الأيام رجع الصبي وكان حزينًا ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ : ﺗﻌﺎﻝ ﻭﺍﻟﻌﺐ ﻣﻌﻲ ! فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها فأجابته الشجرة : لا يوجد معي نقود ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها الولد كان سعيدًا للغاية فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدًا لم يعد الولد بعدها .. فأصبحت الشجرة حزينة وذات يوم عاد الولد ولكن أصبح رجلًا وكانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له : تعال وإلعب معي ولكن أجابها : لا يوجد وقت لدي للعب فقد أصبحت رجلاً مسؤولا عن عائلة ونحتاج لبيت يؤوينا هل يمكنك مساعدتي .. فأجابته آسفة فأنا ليس عندي بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتا لك فأخذ الرجل كل الأغصان وغادر وهو سعيد كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيدًا ولكن الرجل لم يعد إليها فأصبحت الشجرة وحيدة وحزينة مرة أخرى وفي يوم حار من أيام الصيف عاد الرجل .. وكانت الشجرة في منتهى السعادة فقالت له الشجرة : تعال والعب معي فقال لها الرجل لقد تقدمت في السن ، وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح لكن هل يمكنك إعطائي مركبا فأجابته : خذ جذعي لبناء مركب وبعدها يمكنك أن تبحر به بعيدا وتكون سعيدا وقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبا فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة. أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل ولكن الشجرة قالت له : آسفة يا بني لم يعد عندي أي شئ أعطيه لك : لا يوجد تفاح قال لها : لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأمضغ بها لم يعد عندي جذع لتتسلقه فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا ولا أستطيع القيام بذلك قالت : أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك قالت وهي تبكي .. كل ما تبقى لدي جذور ميتة فأجابها : كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه فأنا متعب بعد كل هذه السنين فأجابته : جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان للراحة تعال .. تعال واجلس معي لنستريح جلس الرجل إليها .. كانت الشجرة سعيدة تبسمت والدموع تملأ عينيها هل تعرف من هذه الشجرة

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

قصة الطالب الكسول

قصة الطالب الكسول

كان حسن تلميذا كسلان : يكره الدرس والعمل ، ولا يحب الذهاب إلى المدرسة ؛ وفي الصباح يخرج من البيت ليذهب إلى المدرسة ، فإذا وصل إليها تركها وذهب إلى الحقل ليلعب هناك . لم يجد حسن بالحقل أحدا يلعب معه ، فقابل كلبا وقال له : أيها الكلب ، تعال نلعب معا ! فقال الكلب : ليس عندي وقت للعب ؛

قنفوذ الصغير والتغلب على المشكلة

قنفوذ الصغير والتغلب على المشكلة

كان هناك قنفذٌ صغيرٌ يعيش في غابةٍ جميلة اسمه قنفود، وكان يحب اللعب مع الحيوانات، إلّا أنّ الحيوانات كانت تخشى اللعب معه، فظهره مليءٌ بالشوك الذي يؤذي الحيوانات عند اقترابها من القنفذ الصغير، فتارّة يثقب كرة الأرنب حين مشاركته في اللعب فيها، وتارّة أخرى يؤلم يد السلحفاة حين يمسكها للتجوّل سويّاً. وفي يوم من الأيام قرّر القنفذ الصغير أن يدخل

الكنز والكلب الوفى

الكنز والكلب الوفى

يحكي أن في يوم من الايام كان هناك صبي صغير يعيش بقرية بسيطة مع والدته، وكان منزل هذا الطفل يقع بالقرب من حقل واسع جميل يساعد والدته في زراعته والعناية به، وذات صباح ذهبت الام والصبي سوياً الي الحقل لزراعة الفاكهة وحصادها والعناية بالنباتات والاشجار كعادتها، وبعد ان انتهوا من العمل في يوم طويل شاق ومجهد رجعوا الي منزلهم البسيط،

‎قصة الفأرة التي وقعت في كيس الأرز

‎قصة الفأرة التي وقعت في كيس الأرز

في بيتٍ ريفيٍّ بسيط، كانت تعيش فأرةٌ صغيرة ذكيّة، اعتادت أن تبحث كل ليلة عن قوتها بهدوء حتى لا يشعر بها أحد. وذات مساء، شمّت رائحة الأرزّ الزكيّة، فتتبعت الأثر حتى وصلت إلى كيسٍ كبيرٍ مليء بالأرز. قالت الفأرة بسعادة: “يا له من كنز! سأعيش أيامًا من دون جوع!” قفزت إلى داخل الكيس، وبدأت تأكل بفرحٍ ونهم. مرّ الوقت… وأكلت أكثر… وأكثر… حتى امتلأ بطنها وثقل جسدها. حين

قصة الكرة الذهبية والاميرة الجميلة

قصة الكرة الذهبية والاميرة الجميلة

في ليلة مقمرة من ليالي الصيف، خرجت أميرة إلى الغابة، وهي قريبة من قصر أبيها، للرياضة على شاطئ النهر. وبعد أن سارت مسافة، جلست على الشاطئ، وأخذت تلعب بكرتها الذهبية، وهي لعبتها المحبوبة. ومكثت تسلى نفسها وهي وحدها، فترمي الكرة في الهواء، ثم تتلقفها وتتناولها بسرعة، وتتلقاها وتمسك بها وهي نازلة، محاولة ألا تقع على الأرض. وقد حدث في مرة

قصة الكلب البخيل

قصة الكلب البخيل

تدور احداث هذه القصة حول كلب يعيش في احدى الغابات الكبيرة ، كانت هناك مدينة كبيرة تقع بالقرب من هذه الغابة ، كان التجار دائما ما يسلكون طريق الغابة من اجل الوصول الى المدينة وبيع منتجاتهم بها ، كان هناك كلب جائع يبحث عما يسد به جوعه ولكنه لم يتمكن من العثور على اي شيء ، قرر الكلب ان يستريح