تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
الكنز والكلب الوفى - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 29

الكنز والكلب الوفى

يحكي أن في يوم من الايام كان هناك صبي صغير يعيش بقرية بسيطة مع والدته، وكان منزل هذا الطفل يقع بالقرب من حقل واسع جميل يساعد والدته في زراعته والعناية به، وذات صباح ذهبت الام والصبي سوياً الي الحقل لزراعة الفاكهة وحصادها والعناية بالنباتات والاشجار كعادتها، وبعد ان انتهوا من العمل في يوم طويل شاق ومجهد رجعوا الي منزلهم البسيط، ولكنهم وجدوا كلباً صغيراً جالساً بجوار باب المنزل وتبدو عليه مظاهر التعب والارهاق والجوع واضحة، فأسرع الفتي علي الفور واحضر للكلب ماء وطعام . وفعلاً اكل الكلب وشرب من الماء حتي شبع ولكنه ظل جالساً عند باب المنزل لا يبتعد ابداً، وهكذا يوماً بعد يوم اعتاد الطفل علي ان يقوم باحضار الطعام والشراب يومياً لهذا الكلب المسكين، وبعد فترة تحسنت حالة الكلب كثيراً واستعاد صحته وقوته وظل يذهب في كل صباح مع الام وابنها الي الحقل واصبح صديق لهما . وفي يوم عطلة الفتي ذهب، اخذ الكلب معه في نزهة وساروا معاً حتي وصلوا الي اطراف القرية بعيداً عن البيت، وبعد فترة من السير شعر الفتي بالتعب فجلس تحت شجرة يستريح قليلاً في ظلها وفي هذا الوقت كان الكلب يسير بخطوات بطيئة حول الشجرة وانفه كان قريباً من الارض ويبدو عليه أنه يشم رائحة شئ ما، وفجأة توقف الكلب واخذ يحفر الارض بسرعة ولهفة شديدة، تعجب الفتي من هذا المشهد واقترب من الكلب حتي يفهم ما يحدث، ولكن الكلب استمر في الحفر حتي اخرج ورقة كبيرة، اخذها الفتي وفتحها فوجد فيها خريطة تشرح مكان العثور علي الكنز المدفون في الصحراء ! شعر الفتي بالسعادة البالغة لعثوره علي هذه الخريطة وقرر أن يذهب الي مكان الكنز حتي يعثر عليه ويصبح ثرياً، وبالفعل في صباح اليوم التالي اعتذر الفتي الي والدته عن الذهاب معها الي الحقل لأنه يشعر بالتعب والارهاق، وبمجرد خروج والدته من المنزل اسرع مع الكلب وخرجا معاً الي الصحراء، ففتح الولد الخريطة حتي يعثر علي مكان الكنز ولكن في نفس هذه اللحظة كانت هناك مجموعة من اللصوص يعلمون بأمر الكنز ويبحثون هم ايضاً في الصحراء، وعندما رأوا الفتي والكلب ومعهم الخريطة اتفق اللصوص علي ان يختبئوا في مكان قريب حتي يراقبوا الفتي ويتركوه ليعثر علي الكنز ثم يهجمون عليه ويسرقوه منه . وبالفعل بعد مرور وقت قصير عثر الفتي علي مكان الكنز، فأخذ يحفر ويحفر حتي وجد صندوق كبير فتحه فوجد فيها مال وذهب ومجوهرات ثمينة، وعندها خرج اللصوص من مخبأهم وهجموا علي الفتي لكن الكلب انقض عليهم في شجاعة فخافوا منه وهربوا مبتعدين، وعاد الفتي ومعه الكنز الي منزله وعندما رجعت والدته من الحقل اخبرها بكل ما حدث، ففرحت كثيراً وعاشت هذه العائلة الصغيرة في سعادة وثراء . الحكمة من القصة : هذه القصة الرائعة تعلم الطفل اهمية الرفق بالحيوان ومساعدته وعمل الخير لأن كل هذه الامور تعود إليه في المستقبل ولولا مساعدة الطفل للكلب في البداية لكانت مجموعة اللصوص قد هجمت عليه واخذت منه الكنز، ولكنه عاش سعيداً مطمئناً مع كلبه بفضل رقة قلبه، فالكلب خير صديق وفي ومخلص .

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

Lالحمار والنهر العميق

Lالحمار والنهر العميق

قالوا: كان في القرية حمارٌ يحمل الأثقال كل يوم، ويفخر بقوته، ويعيّر غيره بالضعف. وكان بجانب القرية نهرٌ عميق، هادئ السطح، لا يُسمع له صوت، لكن من دخله بلا حذر غرق. قال الحمار يومًا ساخرًا: ما هذا النهر؟ لا هدير له ولا حركة، لو كان خطرًا لأظهر ذلك. فضحكت بعض الحيوانات، وحذّره بعضها، فلم يسمع. دخل الحمار النهر، مطمئنًا لقوته، فزلّت قدمه، وكاد يغرق لولا أن تشبّث بصخرة وبقي حتى أُنقذ. أما السمكة التي تعيش في النهر، فكانت تسبح كل يوم، لا تتباهى بقوتها، ولا تسخر من هدوئه. فلما

الوقت المناسب هو اللي اصنعة

الوقت المناسب هو اللي اصنعة

كان سامي يجلس في نفس المقهى منذ ثلاث سنوات. المكان الذي شهد انكساراته الأولى، وأحلامه التي لم تكتمل، وقراراته المؤجلة. كل شيء فيه كان يبدو كما هو… إلا سامي نفسه. في ذلك الصباح، وصلته رسالة قصيرة من صديق قديم يقول فيها: “إذا ما تغيّرت الآن… متى؟” لم تكن الرسالة غريبة، لكن وقعها هذه المرة كان مختلفًا. ربما لأن سامي شعر أن الحياة لم تعد تنتظر أحدًا. جلس

قصة الراعي التلميذ

قصة الراعي التلميذ

لما انتهى الأستاذ من شرح الدرس ، أخذ يسأل تلاميذه ، فلم يجيبوا ، ولكنهم سمعوا الإجابة الصحيحة تأتي من الشارع . فأسرع الأستاذ إلى النافذة ، فرأى راعيا يتطلع إليه ، فقال الأستاذ للراعي : أأنت الذي أجبت عن سؤالي ؟ قال الراعي : نعم يا سيدي . قال الأستاذ : وأين تعلمت ؟ قال الراعي : هنا يا سيدي ،

‎الدرهم الصغير

‎الدرهم الصغير

كان في بلدةٍ صغيرة صبيٌّ يُدعى ياسر، يحبّ اللعب وشراء الحلوى، وينفق كلّ ما يحصل عليه من نقودٍ فورًا. إذا أعطاه والده درهمًا، لم يبقَ منه شيء عند غروب الشمس. وكان لياسر صديقٌ اسمه آدم، يختلف عنه كثيرًا. كان آدم يأخذ درهمه، فيضع نصفه في علبةٍ صغيرةٍ خشبيّة، ويُنفق النصف الآخر. ضحك ياسر يومًا وقال: «ولِمَ تُتعب نفسك؟ المال خُلق لِيُصرَف!» ابتسم آدم وقال: «والمال أيضًا خُلق

قصة الأميرة الصغيرة

قصة الأميرة الصغيرة

كانت هناك أميرة صغيرة جميلة تعيش في قصر كبير على جبل عال. كان لديها شعرٌ طويلٌ وأسودٌ وعيونٌ زرقاء ساحرة. كانت الأميرة دائمًا تحلم بالمغامرات. ذات يوم، قررت الأميرة الصغيرة أن تخرج في رحلة ممتعة إلى الغابة المجاورة. وضعت تاجها اللامع على رأسها وارتدت فستانها الوردي الجميل. خلال رحلتها، اكتشفت الأميرة العديد من الأشياء الجميلة في الغابة. رأت طيورًا تغرّد بألوان

‎قصة الذئب والحَمَل

‎قصة الذئب والحَمَل

كان حَمَلٌ صغير يشرب من نهرٍ صافٍ، في أسفله، بهدوء واطمئنان. وفي أعلى النهر، وقف ذئبٌ جائع يراقبه. اقترب الذئب وقال بصوتٍ غاضب: — لماذا تُعكّر الماء عليّ؟ رفع الحمل رأسه وقال بهدوء: — كيف أعكّر الماء عليك، وأنا أسفل النهر وأنت أعلاه؟ سكت الذئب لحظة، ثم قال: — إذًا… أنت شتمتني العام الماضي! قال الحمل بخوف: — لم أكن قد وُلدت بعد. زمجر الذئب وقال: — إذًا أبوك هو من