تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎السنجاب والجوزة الذهبية - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 339

‎السنجاب والجوزة الذهبية

‎كان هناك سنجاب صغير يعيش عند أطراف الغابة، وكان يحب جمع المكسرات ليخزنها في شجرته استعدادًا للشتاء. ‎في أحد الأيام، وبينما كان يبحث عن طعام، عثر على جوزة كبيرة ولامعة على الأرض، لم يرَ مثلها من قبل. فرح السنجاب كثيرًا وقال لنفسه: ‎«هذه الجوزة ستكفيني طوال الشتاء!» ‎حاول السنجاب رفع الجوزة الكبيرة إلى شجرته، لكنه وجدها ثقيلة جدًا بالنسبة له، فجلس يفكر ويخطط. ‎ثم خطرت له فكرة: «ربما يساعدني صديقي الغزال في رفعها، وسنقسمها معًا.» ‎ذهب السنجاب إلى الغزال، وقال له بحماس: ‎— انظر! لقد وجدت جوزة ضخمة، لنرفعها معًا ونأخذ نصيبنا. ‎نظر الغزال إلى الجوزة، وقال بحذر: ‎— إنها كبيرة وثقيلة، هل أنت متأكد أننا سنستطيع التعامل معها بدون أن نتعرض للأذى؟ ‎ضحك السنجاب وقال: ‎— لا تقلق، الأمر سهل جدًا، فقط ساعدني في رفعها، وستكون لنا حصة كبيرة! ‎وافق الغزال وبدأ الاثنان في رفع الجوزة. لكن الجوزة كانت أكبر وأثقل مما ظنّ السنجاب، وفجأة انزلقت من يديهما وسقطت في حفرة صغيرة قريبة، وعجز السنجاب عن إخراجها. ‎جلس السنجاب محبطًا، وقال للغزال: ‎— لم أتوقع هذا… الآن فقدت الجوزة وكل جهدي ذهب هباءً. ‎ابتسم الغزال وقال: ‎— لا تحزن، ربما لن نحصل دائمًا على كل شيء بسهولة، لكن التعلم من المحاولة أهم من المكافأة نفسها. ‎— والمرة القادمة، لن أساعد أي شخص قبل أن نتأكد معًا أن الخطة آمنة، وأضاف: الحذر واجب قبل أي مغامرة، حتى مع الأصدقاء

The Squirrel and the Golden Nut There was a small squirrel living at the edge of the forest. He loved collecting nuts to store in his tree for the winter. One day, while searching for food, he came across a huge, shiny nut lying on the ground—he had never seen anything like it before. The squirrel was overjoyed and said to himself: "This nut will be enough for the whole winter!" He tried to carry the huge nut to his tree, but it was far too heavy for him. He sat down to think and plan. Then an idea came to him: “Maybe my friend the deer can help me lift it, and we can split it together.” The squirrel went to the deer and said excitedly: — Look! I found a gigantic nut. Let’s lift it together and share it. The deer looked at the nut and said cautiously: — It’s very big and heavy. Are you sure we can handle it safely? The squirrel laughed and said: — Don’t worry, it’s easy. Just help me lift it, and we’ll both have a big share! The deer agreed, and they both started lifting the nut. But the nut was bigger and heavier than the squirrel had thought, and suddenly it slipped from their hands and fell into a small hole nearby. The squirrel couldn’t get it out. The squirrel sat down, disappointed, and said to the deer: — I didn’t expect this… now I’ve lost the nut and all my effort was for nothing. The deer smiled and said: — Don’t be sad. We won’t always get everything easily, but learning from the attempt is more important than the reward itself. — Next time, we won’t help anyone without making sure the plan is safe. Caution is necessary before any adventure, even with friends.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

حيوان غريب في الغابة

حيوان غريب في الغابة

حكي هذه القصة عن غابة بها الكثير من الحيوانات التي تعيش في سلام، ولكنهم يتفاجئون بحيوان غريب آخر ويبدو مريبا ولا يعرفون عنه شيئا، فماذا حدث يا ترى وما هي التفاصيل؟ هذا ما سوف نعرفه في القصة بالأسفل. في غابة بعيدة، كانت تعيش حيوانات متنوعة من الحيوانات البرية، من الأسود والنمور والفهود والزرافات والفيلة والحمير الوحشية والأرانب والطيور والثعالب والضفادع. كانت الغابة

Lالحمار والنهر العميق

Lالحمار والنهر العميق

قالوا: كان في القرية حمارٌ يحمل الأثقال كل يوم، ويفخر بقوته، ويعيّر غيره بالضعف. وكان بجانب القرية نهرٌ عميق، هادئ السطح، لا يُسمع له صوت، لكن من دخله بلا حذر غرق. قال الحمار يومًا ساخرًا: ما هذا النهر؟ لا هدير له ولا حركة، لو كان خطرًا لأظهر ذلك. فضحكت بعض الحيوانات، وحذّره بعضها، فلم يسمع. دخل الحمار النهر، مطمئنًا لقوته، فزلّت قدمه، وكاد يغرق لولا أن تشبّث بصخرة وبقي حتى أُنقذ. أما السمكة التي تعيش في النهر، فكانت تسبح كل يوم، لا تتباهى بقوتها، ولا تسخر من هدوئه. فلما

الصبي والمسامير

الصبي والمسامير

‎الصبيّ والمسامير يُحكى أنّ صبياً عُرف في القرية بشدة غضبه وانعدام صبره، حتى أنّ صفتيه هاتين أوقعتاه في مشاكل كثيرة قرر والده على إثرها أن يعلمه درساً في التأني والتحكم في الغضب، فأحضر له كيساً مملوءاً بالمسامير ووضعه أمامه قائلاً: يا بُنيّ أريد منك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما شعرت بالغضب من شخص أو موقف ما أو

الاسد والثور والثعلب النمام

الاسد والثور والثعلب النمام

ي غابةٍ عظيمة، كان هناك أسد قوي اسمه بيدبا، ملك في الغابة، تخشاه كل الحيوانات وتحترمه. وكان يعيش في بلاطه ابنَا آوى: كليلة الحكيم، ودمنة الطموح الماكر. في يومٍ من الأيام، جاء إلى الغابة ثور ضخم اسمه شَتَربة. كان قد ضل طريقه بعد أن تركه صاحبه الإنسان، فأصبح يعيش وحده قرب النهر. في أحد الصباحات، أطلق الثور صوتًا قويًا وهو يخور. كان

حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة

حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة

حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة كان في غابةٍ بعيدة غزالٌ جميل، سريع، يلفت الأنظار أينما مرّ. وكانت في الغابة نفسها سلحفاة بطيئة، لا يلتفت إليها أحد، إلا لقِدَم عينيها وهدوء مشيتها. ذات يوم، عُلِّقت مرآة كبيرة عند نبع الماء، جاء بها الصيادون ثم نسوها. صار كل حيوان يمرّ، يرى صورته فيها. وقف الغزال طويلًا أمام المرآة، أعجبه شكله، وراح يقول: «ما أجملني! لو كان العقل يُقاس بالسرعة،

‎قصة الأسد والعصفور الصغير

‎قصة الأسد والعصفور الصغير

‎في غابة كبيرة كان يعيش أسد قوي يخافه جميع الحيوانات. ‎وكان هناك عصفور صغير يعيش على شجرة قريبة من عرين الأسد. ‎كان العصفور يرى الحيوانات تهرب كلما مرّ الأسد، فيضحك ويقول: ‎“لماذا تخافون؟ هو ليس إلا حيوانًا مثلنا!” ‎في يوم من الأيام، وقع الأسد في شبكة صياد. ‎صار يزأر ويحاول الهرب لكنه لم يستطع. ‎مرّت الحيوانات، فرأت الأسد وقالت: ‎“هذا جزاء قوته وغروره.” ‎لكن العصفور الصغير لم يضحك