تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
الزرافة المحبوبة والغزالة الشريرة - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 190

الزرافة المحبوبة والغزالة الشريرة

في يوم من الايام كان هناك زرافه لطيفة تعيش في الغابة، كانت الزرافة لطيفة ومحبوبة من جميع الحيوانات، ولكن كانت الغزالة تكره الزرافة لأن جميع الحيوانات تحب الزرافة،وكانت تفضلها على الغزالة، فقد كانت الغزالة غير محبوبه و كانت الحيوانات الصغيرة تفضل أن تلعب مع الزرافة. فأخذت الغزالة تسخر من الزرافة قائلة: ما هذا الطول ؟ ما أشد طولك؟ لقد قاربت ناطحات السحاب فذهبت إلى الحيوانات لتوقع بينهم وتزرع الحقد و الغل في صدورهم بقولها: يا أصدقائي أريد أن أخبركم عن تصرفات الزرافة السيئة التي تخفيها عنكم . قال القرد: إننا لم نر منها أي سوء. الثعلب: إنك طيب القلب و تظن أن الجميع مثلك. وقامت بإشعال الفنتة بينهم، وبالفعل بدأت الحيوانات بكره الزرافة و السخرية منها، وجعلوها تخرج من الغابة و تتركها، لأنهم لا يحبونها، وتركت الزرافة الغابة و ذهبت الى مكان بعيد عن الغابة و أخذت تبكي وتدعو إلى الله أن يرجع لها حقها. وبعد مرور أيام على ذهاب الزرافة، كانت الغزالة سعيدة بذهاب الزرافة، لأن الزرافة لم تعد موجودة، و لم تعد الحيوانات تحبها، وأخذت تلعب مع الحيوانات، ولكن بعد مرور أيام بدأت الحيوانات تحس بأن الغزالة مغروره ولا تحب أحد سوى نفسها فعندما كانت تلعب مع الأرنب والقنفذ، وقع الأرنب على الأرض، فقالت الغزالة ضاحكة: ألا تعرف كيف تمشي؟! ، وأخذت تضحك ، ولم تحاول أن تساعده ، وذهبت و هي تضحك. و في يوم من الايام استيقظت حيوانات الغابة ، و رأوا ضباب كثيف في كل مكان، ولكنهم لم يستطيعوا أن يروا شيئاً من الضباب، حاول القرد أن يتسلق الشجرة ، ولكنه لم يستطع أن يرى شيئاً، وتذكروا الزرافة و حزنوا كثيرا، وأخذوا يبحثون عنها في كل أنحاء الغابة و دون جدوى، تذكر القرد أن الزرافة كانت تحب أن تذهب الى جانب النهر. فذهب إليه القرد، ووجدها هناك، فاعتذر لها القرد، واخبرها بما حدث، قائلا: أنا أعتذر منك عما بدر منا نحوك نحن لم نكن نقصد أن نسخر منك، ولكن الغزالة أخبرتنا أنك تتحدثين معها علينا وأنك تقولين لها أنك لا تحبينا، فقالت له الزرافة: أنا لم اتكلم عنكم أبدا وأنا احبكم و أريد أن العب معكم، وأنا لم اتحدث عن أحد أبدا لأن الرسول (صلى الله عليه وسلم)نهى عن الغيبة و النميمة، قال لها القرد:هناك ضباب كثيف في الغابة و نريدك أن تأتي، وتري ما هو سبب الضباب، قالت الزرافة: أنا لن أتي معك إلا إذا جاءت الغزالة واعتذرت مني أمام جميع الحيوانات و أخبرت الحيوانات بالحقيقة. رجع القرد إلي الحيوانات يخبرهم بأنه وجد الزرافة ، قائلا: يا أصدقائي لقد وجدت الزرافة إنها تجلس بجانب النهر، ولكنها تقول أنها لن تأتي إلا إذا اعتذرت منها الغزالة، قالت الغزالة في تكبر و سخرية :ماذا؟! أتريدني أن أذهب واعتذر من ناطحة سحاب؟! أنا لن اعتذر منها أبدا، قالت الحيوانات لها :بل ستذهبين وتعتذرين منها أنت السبب في أنها ليست معنا الآن، قالت الغزالة في تكبر و اعتزاز: حسنا سأتي معكم و اعتذر منها و لكن لا تطمعوا في أكثر من ذلك. ذهبت الحيوانات و الغزالة إلي الزرافة واعتذرت منها الغزالة، واخبرتهم أنها كانت تكذب، وأن الزرافة لم تتحدث عنهم بسوء، فذهبت معهم الزرافة و رأت سبب الضباب، ووجدت أن حيوانات الغابة السوداء يتجهزون حتى يهجموا عليهم،فأخبرت الزرافة الحيوانات بما رأت ، وذهبوا إلي الأسد واخبروه بما قالت الزرافة، فقال لهم الأسد:علينا اعداد جيش لمواجهتهم، فل نقسم العمل بيننا الزرافة تقف وترصد المكان جيداً، القرد و الأرنب يتسلقان الشجر و يرميان الاحجار على الحيوانات، أما بقية الحيوانات و أنا سنتعاون حتى نحفر خندق و حفر، وبعد أن انتهوا من عملهم، جاءت الزرافة مسرعة قائلة: إن العدو يقترب، فاخذ كل حيوان مكانه ، وأخذوا يحاربون، فلما انتهت المعركة انتصرت حيوانات الغابة على أعدائهم، فرحت الحيوانات ، وسجدت شكر لله. وقالت الحيوانات للزرافة:نشكرك يا زرافة فلقد انقذتينا من العدو رغم سخرينتا منك، ثم اعتذرت الغزالة قائلة: اعتذر لك يا أختي فقد كنت أكرهك لأن جميع الحيوانات كانت تحبك، ولا أحد يحبني، ففعلت ذلك حتى يكرهوك. قالت لها الزرافة: اسامحك، لأنك اعترفت بخطأك، وأنا لست حزينه منك. وأصبحت الغزالة و الزرافة صديقتان يلعبان معا، وعاشت جميع الحيوانات في سلام و طمأنينة.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الأسد الذي خاف من صورته

الأسد الذي خاف من صورته

يُحكى أنه كان في غابةٍ بعيدة أسدٌ عظيم الشأن، قويّ الصوت، شديد الهيبة، تخشاه جميع الحيوانات. وكان يظنّ أن الخوف هو الطريق الوحيد للطاعة، فكان يزأر كثيرًا، ويحكم سريعًا، ولا يسمع لأحد. وكان في الغابة ثعلبٌ ذكي، كثير الملاحظة، يعرف كيف يُخاطب الملوك. فقال للأسد يومًا: — “أيها الملك، أنت قوي، ولكن بعض القوة تُطاع، وبعضها تُخيف.” غضب الأسد وقال: — “وهل الحكم إلا بالقوة؟” فقال الثعلب: —

قصة الأميرة الصغيرة

قصة الأميرة الصغيرة

كانت هناك أميرة صغيرة جميلة تعيش في قصر كبير على جبل عال. كان لديها شعرٌ طويلٌ وأسودٌ وعيونٌ زرقاء ساحرة. كانت الأميرة دائمًا تحلم بالمغامرات. ذات يوم، قررت الأميرة الصغيرة أن تخرج في رحلة ممتعة إلى الغابة المجاورة. وضعت تاجها اللامع على رأسها وارتدت فستانها الوردي الجميل. خلال رحلتها، اكتشفت الأميرة العديد من الأشياء الجميلة في الغابة. رأت طيورًا تغرّد بألوان

الحمامة والثعبان الصامت

الحمامة والثعبان الصامت

كانت حمامةٌ بيضاء تعيش في شجرة عالية، آمنة، مطمئنّة، لا تؤذي أحدًا. وفي أسفل الشجرة سكن ثعبان، لم يُبدِ أذى، ولم يطلب قربًا، وكان يقول دائمًا: «أنا مسالم، أفضّل الصمت على الخصومة.» اطمأنت الحمامة، وصارت لا تحذر منه، حتى وضعت بيضها في عشّها مطمئنّة. وذات يومٍ غابت الحمامة قليلًا، فلما عادت وجدت العشّ فارغًا. لا أثر لكسر، ولا صوت صراع. نزلت تسأل الثعبان، فقال بهدوء: «الريح يا جارتي… أحيانًا تأخذ ما نحب دون إنذار.» حزنت

الدجاجة الذهبية

الدجاجة الذهبية

يروى أنه كان لأحد المزارعين وزوجته دجاجة ذهبية كانت في كل يوم تضع لهم بيضة من الذهب وكان قوت المزارع وزوجته يعتمد على هذه البيضة ، فالبيضة التي يأخذونها منها كانوا يبيعونها ويجنون من ورائها مالا كثيرا وقد دام هذا الحال طويلا . ولكن للأسف بدأ الطمع يسيطر على زوجة المزارع حتى خطرت ببالها فكرة خبيثة ، فقد فكرت بأنه طالما

‎حين تكون الثقة بلا حدود

‎حين تكون الثقة بلا حدود

كان رامي يؤمن أن الطيبة هي الطريق الأسرع لكسب الناس. لم يكن يشك بأحد، ولا يرفض طلبًا، ولا يخفي شيئًا عن أصدقائه. كان يقول دائمًا: “ليش أتعقد؟ الناس طيبين.” في البداية، كان محبوبًا من الجميع. الكل يقترب منه، يضحك معه، ويطلب مساعدته. وكان رامي يعطي… دون أن يسأل. مال، وقت، أسرار… كل شيء كان متاحًا. حتى بدأ يلاحظ شيئًا غريبًا. بعض أصدقائه لا يتصلون به إلا عند الحاجة. أحدهم أفشى سرًا

قصة جحا والحمار ?

قصة جحا والحمار ?

في يوم من الأيام، قرر جحا وابنه الذهاب إلى السوق ليشتريا حاجياتهما، فاستعدا للخروج وأخذا معهما الحمار الوحيد. كان جحا يسير بجانب الحمار وابنه أيضًا، وكان الجميع يسيرون في صفٍ منظم. وبينما هم في الطريق، صادفوا مجموعة من الناس يتفرجون عليهم، فابتسم أحدهم وقال: "انظروا إلى هذين الغبيين! معهما حمار ويمشيان على أقدامهما!" تبادل جحا وابنه النظرات، ففكر جحا وقال: "ربما