تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
قصة جحا والحمار ? - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 264

قصة جحا والحمار ?

في يوم من الأيام، قرر جحا وابنه الذهاب إلى السوق ليشتريا حاجياتهما، فاستعدا للخروج وأخذا معهما الحمار الوحيد. كان جحا يسير بجانب الحمار وابنه أيضًا، وكان الجميع يسيرون في صفٍ منظم. وبينما هم في الطريق، صادفوا مجموعة من الناس يتفرجون عليهم، فابتسم أحدهم وقال: "انظروا إلى هذين الغبيين! معهما حمار ويمشيان على أقدامهما!" تبادل جحا وابنه النظرات، ففكر جحا وقال: "ربما معه حق." صعد جحا على الحمار، وترك ابنه يسير بجانبه. وبعد فترة قصيرة، مروا بمجموعة أخرى من الناس، فنظروا إليهم باستغراب وقال أحدهم: "يا له من أب عديم الرحمة! يجلس على الحمار ويترك ابنه الصغير يمشي وحده!" احمر وجه جحا من الإحراج وقال لابنه: "حسنًا يا بني، اجلس أنت على الحمار وسأسير أنا." فرح الابن وجلس على الحمار بينما والده يسير بجانبه. وبينما هم يسيرون، مروا على جماعة أخرى من الناس، فاستغرب أحدهم وقال: "أهذا معقول؟ الولد يركب الحمار ويترك والده الكبير يمشي!" وقف جحا في حيرة من أمره، ثم قال: "أعرف! سنركب أنا وأنت على الحمار معًا." فجلس الاثنان على الحمار وواصلا سيرهما نحو السوق. وبعد خطوات قليلة، لفتوا أنظار مجموعة من الناس الذين صرخوا: "أين الرحمة؟ هذا الحمار المسكين لا يستطيع حملكما معًا! ألا تخافان الله؟" تنهد جحا وقال: "يبدو أننا لن نرضي أحداً مهما فعلنا!" فقرر في النهاية أن ينزل هو وابنه من على الحمار، وبدلًا من ذلك حملاه على أكتافهما ومشيا به إلى السوق. وعندما رآهم الناس في السوق، انفجروا ضاحكين وقالوا: "انظروا إلى هذين المجنونين! يحملان الحمار بدلًا من أن يركباه!" الحكمة من القصة ✨ هذه القصة تذكرنا بحقيقة مهمة في الحياة: محاولة إرضاء الجميع أمر مستحيل! ففي كل خطوة حاول جحا أن يتبع ما يريده الناس، لكنه في النهاية لم يفلح في إرضاء أحد، بل وأصبح هو نفسه في موقف سخيف. الدرس المستفاد: لا يمكنك أن تجعل كل من حولك راضياً مهما فعلت، لذا اتبع ما تؤمن به وما يريح قلبك، ولا تلتفت لكلام الناس. افعل ما تراه صحيحاً لك ولمن تحب، وكن واثقاً أن رضا الناس غاية لن تُدرك أبداً

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الزرافة المحبوبة والغزالة الشريرة

الزرافة المحبوبة والغزالة الشريرة

في يوم من الايام كان هناك زرافه لطيفة تعيش في الغابة، كانت الزرافة لطيفة ومحبوبة من جميع الحيوانات، ولكن كانت الغزالة تكره الزرافة لأن جميع الحيوانات تحب الزرافة،وكانت تفضلها على الغزالة، فقد كانت الغزالة غير محبوبه و كانت الحيوانات الصغيرة تفضل أن تلعب مع الزرافة. فأخذت الغزالة تسخر من الزرافة قائلة: ما هذا الطول ؟ ما أشد طولك؟ لقد قاربت ناطحات السحاب فذهبت

‎قصة الفأرة التي وقعت في كيس الأرز

‎قصة الفأرة التي وقعت في كيس الأرز

في بيتٍ ريفيٍّ بسيط، كانت تعيش فأرةٌ صغيرة ذكيّة، اعتادت أن تبحث كل ليلة عن قوتها بهدوء حتى لا يشعر بها أحد. وذات مساء، شمّت رائحة الأرزّ الزكيّة، فتتبعت الأثر حتى وصلت إلى كيسٍ كبيرٍ مليء بالأرز. قالت الفأرة بسعادة: “يا له من كنز! سأعيش أيامًا من دون جوع!” قفزت إلى داخل الكيس، وبدأت تأكل بفرحٍ ونهم. مرّ الوقت… وأكلت أكثر… وأكثر… حتى امتلأ بطنها وثقل جسدها. حين

حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة

حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة

حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة كان في غابةٍ بعيدة غزالٌ جميل، سريع، يلفت الأنظار أينما مرّ. وكانت في الغابة نفسها سلحفاة بطيئة، لا يلتفت إليها أحد، إلا لقِدَم عينيها وهدوء مشيتها. ذات يوم، عُلِّقت مرآة كبيرة عند نبع الماء، جاء بها الصيادون ثم نسوها. صار كل حيوان يمرّ، يرى صورته فيها. وقف الغزال طويلًا أمام المرآة، أعجبه شكله، وراح يقول: «ما أجملني! لو كان العقل يُقاس بالسرعة،

النملة الكريمة والنملة البخيلة

النملة الكريمة والنملة البخيلة

في يوم من الأيام الرائعة التي تمر على عائلة النمل، قالت الام النملة الكبيرة لأطفالها الصغار وقد كانت السماء تمطر في ذلك الوقت، قالت لهم هيا الى الداخل يا اطفالي الأعزاء فالأمطار تنزل بغزارة والرياح أيضا شديدة، ولكن مع هطول الامطار بشكل كبير دخل الماء الى داخل بيت النمل بكمية كبيرة، وأصبح النمل الصغير يصيح النجدة، حتى ان الام الكبيرة

الأسد الذي خاف من صورته

الأسد الذي خاف من صورته

يُحكى أنه كان في غابةٍ بعيدة أسدٌ عظيم الشأن، قويّ الصوت، شديد الهيبة، تخشاه جميع الحيوانات. وكان يظنّ أن الخوف هو الطريق الوحيد للطاعة، فكان يزأر كثيرًا، ويحكم سريعًا، ولا يسمع لأحد. وكان في الغابة ثعلبٌ ذكي، كثير الملاحظة، يعرف كيف يُخاطب الملوك. فقال للأسد يومًا: — “أيها الملك، أنت قوي، ولكن بعض القوة تُطاع، وبعضها تُخيف.” غضب الأسد وقال: — “وهل الحكم إلا بالقوة؟” فقال الثعلب: —

‎قصة الذئب والحَمَل

‎قصة الذئب والحَمَل

كان حَمَلٌ صغير يشرب من نهرٍ صافٍ، في أسفله، بهدوء واطمئنان. وفي أعلى النهر، وقف ذئبٌ جائع يراقبه. اقترب الذئب وقال بصوتٍ غاضب: — لماذا تُعكّر الماء عليّ؟ رفع الحمل رأسه وقال بهدوء: — كيف أعكّر الماء عليك، وأنا أسفل النهر وأنت أعلاه؟ سكت الذئب لحظة، ثم قال: — إذًا… أنت شتمتني العام الماضي! قال الحمل بخوف: — لم أكن قد وُلدت بعد. زمجر الذئب وقال: — إذًا أبوك هو من