تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
أرنب و أرنوبة - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 256

أرنب و أرنوبة

في إحدى الزمان كان يعيش أرنب و وأخته أرنوبة مع والدتهما في جُحر جميل وصغير، وذات يوم ذهبت الأم إلى الحقل المجاور لمنزلهما لكي تأتي بالطعام لأطفالها، وحذرتهما من مغادرة المنزل لأنهما مازالا صغيران، وبعد وقت قصير قال الأرنب لشقيقته الأرنوبة أنهما يمتلكان أربعة أرجل مثل أمهما، وذيل طويل مثلها، فلماذا لا يذهبان حتى يتمشيان سويا ثم يعودان قبل عودة أمهما..؟ فوافقت الأرنوبة وخرجت مع أخيها، وأخذا يجريان في الحقول الواسعة حتى شاهدوا قفص صغير تنبعث منه رائحة شهية وإقتربا منه ليجدوا طعامهم المفضل وهو الجزر، فأخذا منه الكثير والكثير حتى أنه لم يتبقى سوى جزرة واحدة فتركوها، وغادروا المكان وذهبا إلى منزلهما، وقاموا بتخبئة الجزر حتى لا تراه والدتهما التي تأخرت كثيرا عليهما. وفي المساء عادت الأم حزينة تبكي، وعندما سألها أولادها عن سبب بكائها، قالت إنها تعبت كثيراً في جمع الجزر من الشجر، ووضعهم في قفص، وعندما كانت تبحث أكثر عن الجزر عادت إلى القفص ولم تجد سوى جزرة واحدة، وهنا شعر الأرنب والأرنوبة بالذنب لأنهما سرقا الجزر وصارحوا والدتهما بكل ما فعلوه.. حزنت الأم كثيرًا في البداية من أطفالها وقالت لهما بأنه لا يجب أن يسرقا شيئاً ليس ملكهما لأن هذه سرقة وسوف يعاقبهم الله عليها، ولكنها حيتهم على إعترافهم بما فعلوا.. فبكي الأرنب والأرنوبة وأتوا بثمار الجزر لوالدتهما وطلبوا منها ان تسامحهم، ووعدوها بأنهما لن يغادرا المنزل دون علمها مرة أخرى، ولن يأخذوا شيئا ليس ملكهما.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

قصة الحمامة والنملة

قصة الحمامة والنملة

في أحد الأيام، كانت النملة تمشي بين الأغصان تبحث عن طعامٍ لتأكله، ولكن فجأة جاءت رياح قويّة جدًا أخذت النملة معها بعيدًا، وحطّت بها على أحد غصون الأشجار الموجودة في أعلى النهر، اختلّ توازن النملة، ثم سقطت في النهر، وأخذت تصيح بأعلى صوتها، فسمعتها حمامة قريبة منها كانت تعيش في أعلى الشجرة القريبة من النهر. نجاة النملة من الموت: سمعت الحمامة

‎الصوت الذي لا يُسمع

‎الصوت الذي لا يُسمع

كان يزن شابًا عاديًا، لكن منذ فترة قصيرة، اكتشف قدرة غريبة: يستطيع سماع أفكار الناس من حوله. في البداية، كان الأمر ممتعًا. يعرف من يحبّه ومن يغار منه، ومن يمدحه سرًا أو ينتقده بصمت. كان يشعر بالقوة والاطمئنان لأنه لم يعد يحتاج لتخمين مشاعر الآخرين. لكن سرعان ما بدأ يزن يشعر بثقل هذه القدرة. كانت أفكار الناس مليئة بالشكوك، الانتقادات، والنميمة الصغيرة.

قصة الطالب الكسول

قصة الطالب الكسول

كان حسن تلميذا كسلان : يكره الدرس والعمل ، ولا يحب الذهاب إلى المدرسة ؛ وفي الصباح يخرج من البيت ليذهب إلى المدرسة ، فإذا وصل إليها تركها وذهب إلى الحقل ليلعب هناك . لم يجد حسن بالحقل أحدا يلعب معه ، فقابل كلبا وقال له : أيها الكلب ، تعال نلعب معا ! فقال الكلب : ليس عندي وقت للعب ؛

المرآة المكسورة

المرآة المكسورة

ورث رجلٌ مرآة قديمة كان يظن أنها تُظهر له حقيقته كاملة. وفي يومٍ عاصف، سقطت المرآة وانكسرت إلى شظايا. جلس أمام القطع المبعثرة، فرأى في كل قطعة جانبًا لم يكن يعرفه: خوفه، ضعفه، حلمه المؤجل. حينها فهم أن الانكسار كشف له ما كانت المرآة تخفيه. وقال في نفسه: “ربما نرى أنفسنا بوضوح… فقط بعد أن تتكسّر الأشياء التي نعتمد عليها.” <####eng> The Broken Mirror” A man inherited an

الزرافة المحبوبة والغزالة الشريرة

الزرافة المحبوبة والغزالة الشريرة

في يوم من الايام كان هناك زرافه لطيفة تعيش في الغابة، كانت الزرافة لطيفة ومحبوبة من جميع الحيوانات، ولكن كانت الغزالة تكره الزرافة لأن جميع الحيوانات تحب الزرافة،وكانت تفضلها على الغزالة، فقد كانت الغزالة غير محبوبه و كانت الحيوانات الصغيرة تفضل أن تلعب مع الزرافة. فأخذت الغزالة تسخر من الزرافة قائلة: ما هذا الطول ؟ ما أشد طولك؟ لقد قاربت ناطحات السحاب فذهبت

‎السنجاب والجوزة الذهبية

‎السنجاب والجوزة الذهبية

‎كان هناك سنجاب صغير يعيش عند أطراف الغابة، وكان يحب جمع المكسرات ليخزنها في شجرته استعدادًا للشتاء. ‎في أحد الأيام، وبينما كان يبحث عن طعام، عثر على جوزة كبيرة ولامعة على الأرض، لم يرَ مثلها من قبل. فرح السنجاب كثيرًا وقال لنفسه: ‎«هذه الجوزة ستكفيني طوال الشتاء!» ‎حاول السنجاب رفع الجوزة الكبيرة إلى شجرته، لكنه وجدها ثقيلة جدًا بالنسبة له، فجلس يفكر ويخطط. ‎ثم