تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
قصة الثعلب الذي يهدد بقطع الشجرة بذيله ?? - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 268 🎧 قصة صوتية

قصة الثعلب الذي يهدد بقطع الشجرة بذيله ??

🎧

استمع إلى القصة

اختر العربية أو English واستمع مباشرة

🎧 الصوت متاح مجانًا — اختر اللغة للاستماع.

في غابة هادئة كانت هناك يمامة حنونة تعيش فوق شجرة عالية وترعى صغارها بحب وخوف شديدين، وفي يوم جاء ثعلب ماكر ووقف تحت الشجرة وهددها قائلا ارمي لي احد صغارك والا سأقتلع الشجرة من جذورها بلف ذيلي حولها، فخافت اليمامة وارتعبت كثيرا وظنت ان الثعلب قادر على تنفيذ تهديده، وبعد بكاء طويل قررت ان تضحي باحد صغارها ليعيش الباقون فرمت له احدهم وجلسَت تبكي بحزن شديد، وبينما هي كذلك مر طائر اللقلق فرآها وسألها عن سبب حزنها فاخبرته بما حدث، فقال لها لا تخافي فعندما يأتي مرة اخرى قولي له اقتلع الشجرة ان استطعت فلن ارمي لك صغيري، وفي اليوم التالي عاد الثعلب يصرخ ويهدد كما فعل من قبل، لكن اليمامة هذه المرة تمالكت نفسها وقالت له اقتلعها ان استطعت، فغضب الثعلب ولف ذيله حول الشجرة وشد بكل قوته لكنه لم يستطع تحريكها بل تألم وسحب ذيله خائبا، عندها ادركت اليمامة ان الخوف هو ما جعلها تصدق كذبه، وهرب الثعلب خجلا، والحكمة من القصة ان من يهدد الاخرين ويحتال عليهم سينكشف امره في النهاية ولن يحصد الا الخيبة.

In a quiet forest, there was a gentle dove living on top of a tall tree, caring for her little ones with love and fear. One day, a cunning fox came and stood beneath the tree, threatening her, saying, “Throw down one of your chicks, or I will pull this tree out from its roots by wrapping my tail around it.” The dove was terrified and believed his threat. After a long moment of fear and sorrow, she decided to sacrifice one of her chicks so the others might live, and she threw one down to him, then sat crying in deep sadness. As she wept, a kind stork passed by and asked her what was wrong. She told him the whole story, and he said, “Do not be afraid. When he comes again, tell him to pull the tree out if he can, and do not give him another chick.” The next day, the fox returned, shouting and threatening as before, but this time the dove gathered her courage and said, “Pull it out if you can.” The fox grew angry, wrapped his tail around the tree, and pulled with all his strength, but he could not move it at all and only hurt himself. At that moment, the dove realized that fear had made her believe a lie, and the fox ran away in shame. The lesson of the story is that those who threaten and deceive others will eventually be exposed and will gain nothing but failure.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الزرافة المحبوبة والغزالة الشريرة

الزرافة المحبوبة والغزالة الشريرة

في يوم من الايام كان هناك زرافه لطيفة تعيش في الغابة، كانت الزرافة لطيفة ومحبوبة من جميع الحيوانات، ولكن كانت الغزالة تكره الزرافة لأن جميع الحيوانات تحب الزرافة،وكانت تفضلها على الغزالة، فقد كانت الغزالة غير محبوبه و كانت الحيوانات الصغيرة تفضل أن تلعب مع الزرافة. فأخذت الغزالة تسخر من الزرافة قائلة: ما هذا الطول ؟ ما أشد طولك؟ لقد قاربت ناطحات السحاب فذهبت

حيوان غريب في الغابة

حيوان غريب في الغابة

حكي هذه القصة عن غابة بها الكثير من الحيوانات التي تعيش في سلام، ولكنهم يتفاجئون بحيوان غريب آخر ويبدو مريبا ولا يعرفون عنه شيئا، فماذا حدث يا ترى وما هي التفاصيل؟ هذا ما سوف نعرفه في القصة بالأسفل. في غابة بعيدة، كانت تعيش حيوانات متنوعة من الحيوانات البرية، من الأسود والنمور والفهود والزرافات والفيلة والحمير الوحشية والأرانب والطيور والثعالب والضفادع. كانت الغابة

قصة الغراب العطشان

قصة الغراب العطشان

في زوال أحد الأيام الحارة بقرية صغيرة كان هناك غراب عطشان ولوقت طويل يبحث عن الماء ليروي به ظمأه يبحث هنا وهناك لكن دون جدوى تعب المسكين وقرر أن يستريح وقف فوق جذع نصف شجرة ثم بعد لحظة من الزمن لمحة عينه جرة من طين فأراد أن يكتشف ما بداخلها إذ به يجد فيها ماءً فرح الغراب العطشان فرحاً شديداً ثم أراد أن يشرب

‎الصوت الذي لا يُسمع

‎الصوت الذي لا يُسمع

كان يزن شابًا عاديًا، لكن منذ فترة قصيرة، اكتشف قدرة غريبة: يستطيع سماع أفكار الناس من حوله. في البداية، كان الأمر ممتعًا. يعرف من يحبّه ومن يغار منه، ومن يمدحه سرًا أو ينتقده بصمت. كان يشعر بالقوة والاطمئنان لأنه لم يعد يحتاج لتخمين مشاعر الآخرين. لكن سرعان ما بدأ يزن يشعر بثقل هذه القدرة. كانت أفكار الناس مليئة بالشكوك، الانتقادات، والنميمة الصغيرة.

قصة الأسد والغراب والسلحفاة

قصة الأسد والغراب والسلحفاة

كان في غابةٍ واسعةٍ يحكمها أسدٌ قوي، عُرف بالعدل والحزم، وكانت الحيوانات تهابه وتحترمه. وكان قرب عرشه غرابٌ ذكي، سريع الكلام، كثير الدخول على الأسد، يحدّثه بما يسمع ويرى. وفي أطراف الغابة عاشت سلحفاةٌ هادئة، لا ترفع صوتها، لكنها معروفة بالحكمة وبعد النظر. ذات يوم، بدأ الغراب يهمس في أذن الأسد: “يا مولاي، بعض الحيوانات لا تحب حكمك، وتتظاهر بالطاعة فقط.” تكرّر الهمس، وكثر الكلام،

قصة الطالب الكسول

قصة الطالب الكسول

كان حسن تلميذا كسلان : يكره الدرس والعمل ، ولا يحب الذهاب إلى المدرسة ؛ وفي الصباح يخرج من البيت ليذهب إلى المدرسة ، فإذا وصل إليها تركها وذهب إلى الحقل ليلعب هناك . لم يجد حسن بالحقل أحدا يلعب معه ، فقابل كلبا وقال له : أيها الكلب ، تعال نلعب معا ! فقال الكلب : ليس عندي وقت للعب ؛