تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
قصة الأسد والغراب والسلحفاة - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 360 🎧 قصة صوتية

قصة الأسد والغراب والسلحفاة

🎙️

استمع إلى القصة

مشغّل صوت احترافي مع موجة تفاعلية

0:00 0:00

كان في غابةٍ واسعةٍ يحكمها أسدٌ قوي، عُرف بالعدل والحزم، وكانت الحيوانات تهابه وتحترمه. وكان قرب عرشه غرابٌ ذكي، سريع الكلام، كثير الدخول على الأسد، يحدّثه بما يسمع ويرى. وفي أطراف الغابة عاشت سلحفاةٌ هادئة، لا ترفع صوتها، لكنها معروفة بالحكمة وبعد النظر. ذات يوم، بدأ الغراب يهمس في أذن الأسد: “يا مولاي، بعض الحيوانات لا تحب حكمك، وتتظاهر بالطاعة فقط.” تكرّر الهمس، وكثر الكلام، فبدأ الشكّ يدخل قلب الأسد، وتغيّر تعامله مع الجميع، واشتدّ بطشه. لاحظت السلحفاة ما يحدث، فتقدّمت ببطء حتى وقفت أمام الأسد وقالت: “يا مولاي، ليس كل صوتٍ صادق، وليس كل صمتٍ خيانة.” غضب الأسد وقال: “أتشكّكين في من ينقل لي الأخبار؟” فقالت السلحفاة بهدوء: “من ينقل لك الأخبار قد ينقل عنك أيضًا، والكلمة إن خرجت بلا دليل… أفسدت القلب قبل أن تُنقذ العرش.” سكت الأسد قليلًا، ثم أمر بمراقبة ما يقوله الغراب. فاكتشف أن الغراب كان يبالغ، ويضيف من عنده، ليبقى قريبًا من السلطة. أبعد الأسد الغراب، وأعاد العدل، وعادت الغابة آمنة. العبرة يا عزيزي • ليس كل قريبٍ ناصح. • ولا كل صامتٍ خائن. • الحكيم لا يحكم بالأذن وحدها، بل بالعقل والقلب معًا. • ومن أراد أن يفرّق، بدأ بالكلمة.

The Lion, the Crow, and the Tortoise In a vast forest ruled by a powerful lion, known for justice and firmness, all animals both feared and respected him. Near his throne lived a clever crow, quick with words and always close to the lion, telling him what he heard and saw. On the edge of the forest lived a quiet tortoise, slow in movement but famous for wisdom and deep insight. One day, the crow began whispering in the lion’s ear: “My lord, some animals do not truly love your rule. They only pretend to obey.” The whispers continued, the words increased, and doubt slowly entered the lion’s heart. His behavior changed, his anger grew, and his rule became harsh. The tortoise noticed what was happening. Slowly, he approached the lion and said calmly: “My lord, not every loud voice speaks the truth, and not every silence hides betrayal.” The lion became angry and said: “Do you question the one who brings me news?” The tortoise replied gently: “Whoever carries news to you can also carry news about you. A word spoken without proof corrupts the heart before it protects the throne.” The lion paused and ordered that the crow’s words be observed carefully. Soon, it became clear that the crow exaggerated and added lies, seeking to remain close to power. The lion dismissed the crow, restored justice, and peace returned to the forest. The Moral • Not every close companion is sincere. • Not every silent one is disloyal. • A wise ruler does not judge with the ear alone, but with reason and heart together. • Those who wish to divide others always begin with words.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الدجاجة الذهبية

الدجاجة الذهبية

يروى أنه كان لأحد المزارعين وزوجته دجاجة ذهبية كانت في كل يوم تضع لهم بيضة من الذهب وكان قوت المزارع وزوجته يعتمد على هذه البيضة ، فالبيضة التي يأخذونها منها كانوا يبيعونها ويجنون من ورائها مالا كثيرا وقد دام هذا الحال طويلا . ولكن للأسف بدأ الطمع يسيطر على زوجة المزارع حتى خطرت ببالها فكرة خبيثة ، فقد فكرت بأنه طالما

حيوان غريب في الغابة

حيوان غريب في الغابة

حكي هذه القصة عن غابة بها الكثير من الحيوانات التي تعيش في سلام، ولكنهم يتفاجئون بحيوان غريب آخر ويبدو مريبا ولا يعرفون عنه شيئا، فماذا حدث يا ترى وما هي التفاصيل؟ هذا ما سوف نعرفه في القصة بالأسفل. في غابة بعيدة، كانت تعيش حيوانات متنوعة من الحيوانات البرية، من الأسود والنمور والفهود والزرافات والفيلة والحمير الوحشية والأرانب والطيور والثعالب والضفادع. كانت الغابة

مزرعة حسّان

مزرعة حسّان

في قرية نائية محاطة بالجبال، عاش رجل مسن اسمه حسان. كان حسان يمتلك مزرعة صغيرة يعتني بها منذ صغره، واعتاد أن يزرع الخضروات والفواكه ويعتني بالحيوانات بيديه طوال اليوم. لم يكن غنيًا، لكنه كان يملك شيئًا أهم من المال: الصبر والمثابرة والمعرفة العميقة بطبيعة الأرض والحياة. ذات عام، اجتاح الجفاف القرية، وبدأت المحاصيل تذبل والينابيع تجف. شعر معظم القرويين باليأس، وبدأوا

حكمة المزارع العجوز

حكمة المزارع العجوز

في قريةٍ بعيدة، عاش مزارعٌ عجوز يملك حصانًا كان يساعده في أعمال الأرض. وفي يومٍ من الأيام، هرب الحصان إلى الجبال، فجاء الجيران يواسونه قائلين: “يا للخسارة الكبيرة!” ابتسم العجوز وقال بهدوء: “ربما… خير.” بعد أيام عاد الحصان ومعه مجموعة خيول برية، فقال الجيران بدهشة: “يا للحظ العظيم!” فأجاب العجوز: “ربما… خير.” حاول ابن المزارع ترويض أحد الخيول البرية، فسقط وانكسرت ساقه. جاء الجيران وقالوا بحزن: “يا للمصيبة!” فقال العجوز: “ربما… خير.” بعد أسبوع،

‎قصة الفهد وفرس النهر

‎قصة الفهد وفرس النهر

‎أن استخدام الكذب للوصول للهدف هو طريق خاسر ولايمكن أن ينجح ‎في يوم من الأيام وفي أحد غابات إفريقيا، بينما كان أحد الفهود يتجول قرب ضفة النهر باحثا عن فريسة يسد بها رمقه، ‎لمح قطيعا من الغزلان يرعى العشب على الضفة المقابلة. ‎فقال في نفسه وهو ينظر إليها: "ليتني أعرف السباحة، فأعبر النهر وأفترس غزالا أملئ به معدتي الخاوية." ‎التفت الفهد يمنةً ويسرةً باحثاً

قصة الأميرة الصغيرة

قصة الأميرة الصغيرة

كانت هناك أميرة صغيرة جميلة تعيش في قصر كبير على جبل عال. كان لديها شعرٌ طويلٌ وأسودٌ وعيونٌ زرقاء ساحرة. كانت الأميرة دائمًا تحلم بالمغامرات. ذات يوم، قررت الأميرة الصغيرة أن تخرج في رحلة ممتعة إلى الغابة المجاورة. وضعت تاجها اللامع على رأسها وارتدت فستانها الوردي الجميل. خلال رحلتها، اكتشفت الأميرة العديد من الأشياء الجميلة في الغابة. رأت طيورًا تغرّد بألوان