تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎قصة الفأرة التي وقعت في كيس الأرز - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 333

‎قصة الفأرة التي وقعت في كيس الأرز

في بيتٍ ريفيٍّ بسيط، كانت تعيش فأرةٌ صغيرة ذكيّة، اعتادت أن تبحث كل ليلة عن قوتها بهدوء حتى لا يشعر بها أحد. وذات مساء، شمّت رائحة الأرزّ الزكيّة، فتتبعت الأثر حتى وصلت إلى كيسٍ كبيرٍ مليء بالأرز. قالت الفأرة بسعادة: “يا له من كنز! سأعيش أيامًا من دون جوع!” قفزت إلى داخل الكيس، وبدأت تأكل بفرحٍ ونهم. مرّ الوقت… وأكلت أكثر… وأكثر… حتى امتلأ بطنها وثقل جسدها. حين قررت الخروج، حاولت القفز… ففشلت. حاولت مرة أخرى… فلم تستطع. أصابها الخوف، وجلست تبكي. مرّت فأرةٌ أخرى من قرب الكيس، فرأت صديقتها عالقة. قالت لها: — “لماذا لم تخرجي حين كنتِ قادرة؟” أجابت الفأرة بحزن: — “الطمع أعماني… ظننت أن الخير لا ينتهي.” قالت الفأرة الثانية بحكمة: — “من لا يعرف متى يتوقف، قد يفقد حتى ما كان في يده.” وفي الصباح، جاء صاحب البيت، فرأى الفأرة في الكيس… وكان ذلك درسًا قاسيًا لم تنسَه الفئران أبدًا. ⸻ ? العبرة • الطمع قد يحبسنا في نعمة كنا أحرارًا فيها. • القناعة ليست فقرًا… بل أمان. • اعرف متى تكتفي، قبل أن تفقد القدرة على الاختيار.

The Story of the Mouse Who Fell into the Rice Bag In a quiet village house, there lived a small, clever mouse. Every night, she searched for food carefully, trying not to be seen. One evening, she smelled the delicious scent of rice. She followed the smell until she found a large bag full of rice. “This is a treasure!” she said happily. “I won’t be hungry for days.” She jumped inside the bag and began to eat joyfully. Time passed… She ate more… and more… Until her belly became full and her body grew heavy. When she tried to jump out, she couldn’t. She tried again… and failed. Fear filled her heart, and she began to cry. Another mouse passed by and saw her trapped. She asked, “Why didn’t you leave when you still could?” The trapped mouse replied sadly, “Greed blinded me. I thought the food would never end.” The other mouse said wisely, “Those who don’t know when to stop may lose even what they already have.” The next morning, the owner of the house came and found the mouse in the bag… And so, the mice never forgot this hard lesson. ⸻ ? Moral of the Story • Greed can trap us inside a blessing. • Contentment is not weakness; it is safety. • Know when to stop, before you lose the power to choose.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الدجاجة الذهبية

الدجاجة الذهبية

يروى أنه كان لأحد المزارعين وزوجته دجاجة ذهبية كانت في كل يوم تضع لهم بيضة من الذهب وكان قوت المزارع وزوجته يعتمد على هذه البيضة ، فالبيضة التي يأخذونها منها كانوا يبيعونها ويجنون من ورائها مالا كثيرا وقد دام هذا الحال طويلا . ولكن للأسف بدأ الطمع يسيطر على زوجة المزارع حتى خطرت ببالها فكرة خبيثة ، فقد فكرت بأنه طالما

‎قصة الأسد والعصفور الصغير

‎قصة الأسد والعصفور الصغير

‎في غابة كبيرة كان يعيش أسد قوي يخافه جميع الحيوانات. ‎وكان هناك عصفور صغير يعيش على شجرة قريبة من عرين الأسد. ‎كان العصفور يرى الحيوانات تهرب كلما مرّ الأسد، فيضحك ويقول: ‎“لماذا تخافون؟ هو ليس إلا حيوانًا مثلنا!” ‎في يوم من الأيام، وقع الأسد في شبكة صياد. ‎صار يزأر ويحاول الهرب لكنه لم يستطع. ‎مرّت الحيوانات، فرأت الأسد وقالت: ‎“هذا جزاء قوته وغروره.” ‎لكن العصفور الصغير لم يضحك

الوقت المناسب هو اللي اصنعة

الوقت المناسب هو اللي اصنعة

كان سامي يجلس في نفس المقهى منذ ثلاث سنوات. المكان الذي شهد انكساراته الأولى، وأحلامه التي لم تكتمل، وقراراته المؤجلة. كل شيء فيه كان يبدو كما هو… إلا سامي نفسه. في ذلك الصباح، وصلته رسالة قصيرة من صديق قديم يقول فيها: “إذا ما تغيّرت الآن… متى؟” لم تكن الرسالة غريبة، لكن وقعها هذه المرة كان مختلفًا. ربما لأن سامي شعر أن الحياة لم تعد تنتظر أحدًا. جلس

حكاية صداقة بين قطة وكلبة جميلة

حكاية صداقة بين قطة وكلبة جميلة

كان هناك صديقتان تجمعهما المودة والحب والإخلاص، الصديقتان هما أم خدّاش وهي قطة، والأخرى هي أم يعفور وهي كلبة صغيرة، وقد كانت الصديقتان تعيشان في بيتٍ واحد، ونشأتا وترعرعتا على الحب والإخلاص. وذات يوم اختفت أم خدّاش عن صديقتها، فساور أم يعفور القلق والخوف عليها، فبدأت بالبحث عنها في كل مكان، وفي النهاية وجدتها في غرفة الغسيل الصغيرة، ووجدت عندها

‎حين تكون الثقة بلا حدود

‎حين تكون الثقة بلا حدود

كان رامي يؤمن أن الطيبة هي الطريق الأسرع لكسب الناس. لم يكن يشك بأحد، ولا يرفض طلبًا، ولا يخفي شيئًا عن أصدقائه. كان يقول دائمًا: “ليش أتعقد؟ الناس طيبين.” في البداية، كان محبوبًا من الجميع. الكل يقترب منه، يضحك معه، ويطلب مساعدته. وكان رامي يعطي… دون أن يسأل. مال، وقت، أسرار… كل شيء كان متاحًا. حتى بدأ يلاحظ شيئًا غريبًا. بعض أصدقائه لا يتصلون به إلا عند الحاجة. أحدهم أفشى سرًا

قصة الراعي التلميذ

قصة الراعي التلميذ

لما انتهى الأستاذ من شرح الدرس ، أخذ يسأل تلاميذه ، فلم يجيبوا ، ولكنهم سمعوا الإجابة الصحيحة تأتي من الشارع . فأسرع الأستاذ إلى النافذة ، فرأى راعيا يتطلع إليه ، فقال الأستاذ للراعي : أأنت الذي أجبت عن سؤالي ؟ قال الراعي : نعم يا سيدي . قال الأستاذ : وأين تعلمت ؟ قال الراعي : هنا يا سيدي ،