تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎قصة الذئب والحَمَل - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 347

‎قصة الذئب والحَمَل

كان حَمَلٌ صغير يشرب من نهرٍ صافٍ، في أسفله، بهدوء واطمئنان. وفي أعلى النهر، وقف ذئبٌ جائع يراقبه. اقترب الذئب وقال بصوتٍ غاضب: — لماذا تُعكّر الماء عليّ؟ رفع الحمل رأسه وقال بهدوء: — كيف أعكّر الماء عليك، وأنا أسفل النهر وأنت أعلاه؟ سكت الذئب لحظة، ثم قال: — إذًا… أنت شتمتني العام الماضي! قال الحمل بخوف: — لم أكن قد وُلدت بعد. زمجر الذئب وقال: — إذًا أبوك هو من شتمني! قال الحمل: — لا أعرفه. عندها قال الذئب كلمته الأخيرة: — لا يهم… إن لم تكن أنت، فواحدٌ منكم. وانقضّ عليه، فافترسه. ⸻ الحكمة والموعظة • الظالم لا يبحث عن الحق… بل عن ذريعة • إذا أراد القوي أن يبطش، اخترع سببًا • البراءة لا تحميك من صاحب القوة الغاشمة • العدل لا يُرجى من فم الذئب • حين تُحاكَم النية لا الفعل، فالنتيجة محسومة

The Wolf and the Lamb A young lamb was drinking peacefully from a clear stream, standing downstream. Upstream, a hungry wolf noticed him and approached with anger. The wolf said: — Why are you muddying my water? The lamb replied calmly: — How could I muddy your water when I am downstream and you are above me? The wolf paused, then said: — Then you insulted me last year. The lamb answered: — I was not even born last year. The wolf growled: — Then it must have been your father. The lamb said softly: — I do not know him. At last, the wolf said: — It does not matter. If it was not you, it was one of your kind. And with that, he attacked and devoured the lamb. ⸻ The Moral • A tyrant does not seek truth — he seeks an excuse • When power decides to oppress, logic becomes useless • Innocence does not protect the weak from the unjust • Justice is never found in the mouth of a wolf • When guilt is decided before the trial, the outcome is already written

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

العُصْفُورُ الَّذِي خافَ الطَّيَرانَ

العُصْفُورُ الَّذِي خافَ الطَّيَرانَ

كانَ هُناكَ عُصْفُورٌ صَغيرٌ اسْمُهُ زَيْنٌ، يَعيشُ مَعَ أُمِّهِ وَإِخْوَتِهِ في عُشٍّ جَميلٍ فَوْقَ شَجَرَةٍ عالِيَةٍ. كانَ إِخْوَتُهُ يَنْظُرونَ إِلى السَّماءِ بِحَماسٍ، وَيُحَرِّكونَ أَجْنِحَتَهُمْ، وَيَتَمَنَّوْنَ اليَوْمَ الَّذِي سَيَتَعَلَّمونَ فيهِ الطَّيَرانَ. أَمَّا زَيْنٌ، فَكانَ يَنْظُرُ إِلى الأَرْضِ بَعِيدًا تَحْتَهُ وَيَشْعُرُ بِالخَوْفِ. قالَ لِنَفْسِهِ: «ماذا لَوْ سَقَطْتُ؟ ماذا لَوْ لَمْ تَحْمِلْني أَجْنِحَتي؟» وَجاءَ اليَوْمُ الَّذِي بَدَأَتْ فيهِ إِخْوَتُهُ تَتَعَلَّمُ الطَّيَرانَ. وَقَفوا عَلَى حافَّةِ العُشِّ، وَرَفْرَفوا بِأَجْنِحَتِهِمْ، ثُمَّ قَفَزوا

حكمة المزارع العجوز

حكمة المزارع العجوز

في قريةٍ بعيدة، عاش مزارعٌ عجوز يملك حصانًا كان يساعده في أعمال الأرض. وفي يومٍ من الأيام، هرب الحصان إلى الجبال، فجاء الجيران يواسونه قائلين: “يا للخسارة الكبيرة!” ابتسم العجوز وقال بهدوء: “ربما… خير.” بعد أيام عاد الحصان ومعه مجموعة خيول برية، فقال الجيران بدهشة: “يا للحظ العظيم!” فأجاب العجوز: “ربما… خير.” حاول ابن المزارع ترويض أحد الخيول البرية، فسقط وانكسرت ساقه. جاء الجيران وقالوا بحزن: “يا للمصيبة!” فقال العجوز: “ربما… خير.” بعد أسبوع،

الوقت المناسب هو اللي اصنعة

الوقت المناسب هو اللي اصنعة

كان سامي يجلس في نفس المقهى منذ ثلاث سنوات. المكان الذي شهد انكساراته الأولى، وأحلامه التي لم تكتمل، وقراراته المؤجلة. كل شيء فيه كان يبدو كما هو… إلا سامي نفسه. في ذلك الصباح، وصلته رسالة قصيرة من صديق قديم يقول فيها: “إذا ما تغيّرت الآن… متى؟” لم تكن الرسالة غريبة، لكن وقعها هذه المرة كان مختلفًا. ربما لأن سامي شعر أن الحياة لم تعد تنتظر أحدًا. جلس

الحمامة والثعبان الصامت

الحمامة والثعبان الصامت

كانت حمامةٌ بيضاء تعيش في شجرة عالية، آمنة، مطمئنّة، لا تؤذي أحدًا. وفي أسفل الشجرة سكن ثعبان، لم يُبدِ أذى، ولم يطلب قربًا، وكان يقول دائمًا: «أنا مسالم، أفضّل الصمت على الخصومة.» اطمأنت الحمامة، وصارت لا تحذر منه، حتى وضعت بيضها في عشّها مطمئنّة. وذات يومٍ غابت الحمامة قليلًا، فلما عادت وجدت العشّ فارغًا. لا أثر لكسر، ولا صوت صراع. نزلت تسأل الثعبان، فقال بهدوء: «الريح يا جارتي… أحيانًا تأخذ ما نحب دون إنذار.» حزنت

قنفوذ الصغير والتغلب على المشكلة

قنفوذ الصغير والتغلب على المشكلة

كان هناك قنفذٌ صغيرٌ يعيش في غابةٍ جميلة اسمه قنفود، وكان يحب اللعب مع الحيوانات، إلّا أنّ الحيوانات كانت تخشى اللعب معه، فظهره مليءٌ بالشوك الذي يؤذي الحيوانات عند اقترابها من القنفذ الصغير، فتارّة يثقب كرة الأرنب حين مشاركته في اللعب فيها، وتارّة أخرى يؤلم يد السلحفاة حين يمسكها للتجوّل سويّاً. وفي يوم من الأيام قرّر القنفذ الصغير أن يدخل

الاسد والحمار

الاسد والحمار

ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺳﺪ ﺟﺎﺋﻌًﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻠﺜﻌﻠﺐ : ﺃﺣﻀﺮ ﻟﻲ ﻃﻌﺎﻣًﺎ ﻭﺇﻻ ﺃﻛﻠﺘﻚ !. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ : ﺃﻣﻬﻠﻨﻲ ﺣﺘﻰٰ ﺃﺣﻀﺮ ﻟﻚ ﺣﻤﺎﺭًﺍ ﻟﺘﺄﻛﻠﻪ. ﻭﺫﻫﺐ اﻟﺜﻌﻠﺐ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻤﺎﺭٍ ﻟﻴﺄﻛﻠﻪ ﺍﻷﺳﺪ !. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺟﺪ اﻟﺤﻤﺎﺭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﺇﻥ ﺍﻷﺳﺪ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﻠﻚ ﻟﻠﻐﺎﺑﺔ ﻓﺎﺫﻫﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﺣﺘﻰٰ ﺗﺘﻘﺮﺏ ﻣﻨﻪ. ﺗﻌﺠﺐ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ !!!. ﻭﺃﺧﺬ ﻳﺤﻠﻢ ﺑﺎﻟﻤﻨﺼﺐ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻨﺘﻈﺮﻩ .