تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
حكمة المزارع العجوز - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 296

حكمة المزارع العجوز

في قريةٍ بعيدة، عاش مزارعٌ عجوز يملك حصانًا كان يساعده في أعمال الأرض. وفي يومٍ من الأيام، هرب الحصان إلى الجبال، فجاء الجيران يواسونه قائلين: “يا للخسارة الكبيرة!” ابتسم العجوز وقال بهدوء: “ربما… خير.” بعد أيام عاد الحصان ومعه مجموعة خيول برية، فقال الجيران بدهشة: “يا للحظ العظيم!” فأجاب العجوز: “ربما… خير.” حاول ابن المزارع ترويض أحد الخيول البرية، فسقط وانكسرت ساقه. جاء الجيران وقالوا بحزن: “يا للمصيبة!” فقال العجوز: “ربما… خير.” بعد أسبوع، وصل جنود القرية يجندون الشباب للحرب، وعندما رأوا ساق الابن مكسورة تركوه ورحلوا. جاء الجيران هذه المرة وقالوا: “يا للحكمة التي كنت تراها ولم نرها!” فابتسم العجوز وقال: “في الحياة… لا تعرف الخير من الشر إلا بعد أن تكتمل القصة.”

In a distant village, an old farmer lost his only horse when it ran away to the mountains. The neighbors came to comfort him: "What a terrible loss!" He simply replied: "Maybe… it’s for good." A few days later, the horse returned with several wild horses. The neighbors said in amazement: "What great luck!" The old man answered with the same calm: "Maybe… it’s for good." The farmer’s son tried to tame one of the wild horses, fell, and broke his leg. The neighbors cried: "What a disaster!" The old man said: "Maybe… it’s for good." A week later, soldiers came to take the young men of the village to war, but they left the farmer’s son because of his broken leg. Then the neighbors said: "Now we understand…" The old man smiled and whispered: "Sometimes, we don’t know where the good is… until the story is complete."

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎السّاعَةُ الَّتي تَوَقَّفَتْ

‎السّاعَةُ الَّتي تَوَقَّفَتْ

كانَ هُناكَ طِفْلٌ اسْمُهُ كَرِيمٌ، وكانَ دائِمًا يَشْعُرُ أَنَّ الوَقْتَ يَمْرُّ بِسُرْعَةٍ كَبِيرَةٍ. كُلَّ صَباحٍ، كانَ يَسْتَيْقِظُ وَهُوَ يَتَمَنَّى لَوْ يَسْتَطيعُ النَّوْمَ أَكْثَرَ. وَكُلَّما حانَ وَقْتُ الذَّهابِ إِلى المَدْرَسَةِ، قالَ: «لَيْتَ السَّاعَةَ تَتَوَقَّفُ، فَلا أَضْطَرُّ إِلى الذَّهابِ!» وَعِنْدَما يَعودُ إِلى البَيْتِ، وَيَرى واجِباتِهِ، يَتَنَهَّدُ وَيَقولُ: «لَيْتَ الوَقْتَ يَتَوَقَّفُ، فَلا أَضْطَرُّ إِلى فِعْلِ شَيْءٍ!» وَفي لَيْلَةٍ، وَبَيْنَما كانَ كَريمٌ يُحَدِّقُ في السَّاعَةِ المُعَلَّقَةِ عَلَى الحائِطِ، قالَ بِضِيقٍ: «لَوْ

الجرة المتشققة

الجرة المتشققة

كان رجلٌ يحمل الماء يوميًا من النهر إلى بيته مستخدمًا جرّتين. إحداهما سليمة، والأخرى متشققة يتسرّب منها الماء في الطريق. كانت الجرّة المتشققة تشعر بالخجل، وتقول له كل يوم: «أنا ناقصة… أصل بنصف ما تحمله الأخرى.» ابتسم الرجل وقال لها: «هل لاحظتِ الزهور على جانب الطريق؟» قالت: «نعم.» قال: «أنا زرعتها، وكنتُ أعلم أنكِ تتسرّبين، فكنتِ تسقينها كل يوم دون أن تدري.» سكتت الجرّة… وأدركت أن ما ظنّته عيبًا، كان سبب جمالٍ لم يره غيرها. العبرة ليس

‎الميزان

‎الميزان

كان في السوق ميزان قديم يملكه رجل يُدعى نعيم. لم يكن ميزانه جديدًا ولا لامعًا، لكنه كان دقيقًا. لذلك، كان الناس يقصدونه حتى لو تأخروا في الطابور. في أحد الأيام، جاءه شاب حديث العهد بالتجارة، يحمل ميزانًا حديثًا، خفيفًا، وسريعًا. وقف قريبًا من نعيم، وبدأ ينادي على زبائنه بصوت عالٍ: — الوزن عندي أسرع… ولا خطأ فيه. ابتسم نعيم، ولم يرد. مرّت الأيام، وكثر الزحام عند الشاب،

قصة الغراب العطشان

قصة الغراب العطشان

في زوال أحد الأيام الحارة بقرية صغيرة كان هناك غراب عطشان ولوقت طويل يبحث عن الماء ليروي به ظمأه يبحث هنا وهناك لكن دون جدوى تعب المسكين وقرر أن يستريح وقف فوق جذع نصف شجرة ثم بعد لحظة من الزمن لمحة عينه جرة من طين فأراد أن يكتشف ما بداخلها إذ به يجد فيها ماءً فرح الغراب العطشان فرحاً شديداً ثم أراد أن يشرب

‎قصة الذئب والحَمَل

‎قصة الذئب والحَمَل

كان حَمَلٌ صغير يشرب من نهرٍ صافٍ، في أسفله، بهدوء واطمئنان. وفي أعلى النهر، وقف ذئبٌ جائع يراقبه. اقترب الذئب وقال بصوتٍ غاضب: — لماذا تُعكّر الماء عليّ؟ رفع الحمل رأسه وقال بهدوء: — كيف أعكّر الماء عليك، وأنا أسفل النهر وأنت أعلاه؟ سكت الذئب لحظة، ثم قال: — إذًا… أنت شتمتني العام الماضي! قال الحمل بخوف: — لم أكن قد وُلدت بعد. زمجر الذئب وقال: — إذًا أبوك هو من

حيوان غريب في الغابة

حيوان غريب في الغابة

حكي هذه القصة عن غابة بها الكثير من الحيوانات التي تعيش في سلام، ولكنهم يتفاجئون بحيوان غريب آخر ويبدو مريبا ولا يعرفون عنه شيئا، فماذا حدث يا ترى وما هي التفاصيل؟ هذا ما سوف نعرفه في القصة بالأسفل. في غابة بعيدة، كانت تعيش حيوانات متنوعة من الحيوانات البرية، من الأسود والنمور والفهود والزرافات والفيلة والحمير الوحشية والأرانب والطيور والثعالب والضفادع. كانت الغابة