تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
الوقت المناسب هو اللي اصنعة - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 295

الوقت المناسب هو اللي اصنعة

كان سامي يجلس في نفس المقهى منذ ثلاث سنوات. المكان الذي شهد انكساراته الأولى، وأحلامه التي لم تكتمل، وقراراته المؤجلة. كل شيء فيه كان يبدو كما هو… إلا سامي نفسه. في ذلك الصباح، وصلته رسالة قصيرة من صديق قديم يقول فيها: “إذا ما تغيّرت الآن… متى؟” لم تكن الرسالة غريبة، لكن وقعها هذه المرة كان مختلفًا. ربما لأن سامي شعر أن الحياة لم تعد تنتظر أحدًا. جلس يتأمل كوب القهوة، وتذكّر كل الطرق التي خاف أن يسلكها، وكل الفرص التي تركها تهرب لأنه كان ينتظر “الوقت المناسب”. ابتسم وهو يهمس في نفسه: “يمكن الوقت المناسب هو اللي أنا أصنعه… مو اللي أنتظره.” نهض من الكرسي، وضع الحساب على الطاولة، ومشى خارجًا بخطوات ثابتة… ليس لأنه عرف الطريق كاملًا، بل لأنه أخيرًا اختار أن يبدأ. عندما أغلق باب المقهى خلفه، شعر بأن جزءًا ثقيلاً سقط من قلبه. ولأول مرة منذ سنوات، شعر أن الحياة ما زالت قادرة أن تُدهشه… إذا هو فقط تحرّك باتجاهها.

Sami had been sitting in the same café for three years. The place that had witnessed his first heartbreaks, his unfinished dreams, and all the decisions he kept postponing. Everything there looked exactly the same… except Sami himself. That morning, he received a short message from an old friend: “If you don’t change now… then when?” The message itself wasn’t unusual, but this time it hit differently. Maybe because Sami finally felt that life no longer waits for anyone. He stared at his cup of coffee and remembered all the paths he was too afraid to take, and all the chances he let slip away because he was waiting for “the right time.” He smiled to himself and whispered: “Maybe the right time is the one I create… not the one I keep waiting for.” He stood up from his chair, left the money on the table, and walked out with steady steps… Not because he suddenly knew the whole road, but because he finally chose to start. When he closed the café door behind him, he felt a heavy weight fall from his heart. And for the first time in years, he felt that life could still surprise him… if he would just move towards it.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الزرافة المحبوبة والغزالة الشريرة

الزرافة المحبوبة والغزالة الشريرة

في يوم من الايام كان هناك زرافه لطيفة تعيش في الغابة، كانت الزرافة لطيفة ومحبوبة من جميع الحيوانات، ولكن كانت الغزالة تكره الزرافة لأن جميع الحيوانات تحب الزرافة،وكانت تفضلها على الغزالة، فقد كانت الغزالة غير محبوبه و كانت الحيوانات الصغيرة تفضل أن تلعب مع الزرافة. فأخذت الغزالة تسخر من الزرافة قائلة: ما هذا الطول ؟ ما أشد طولك؟ لقد قاربت ناطحات السحاب فذهبت

‎قصة الفهد وفرس النهر

‎قصة الفهد وفرس النهر

‎أن استخدام الكذب للوصول للهدف هو طريق خاسر ولايمكن أن ينجح ‎في يوم من الأيام وفي أحد غابات إفريقيا، بينما كان أحد الفهود يتجول قرب ضفة النهر باحثا عن فريسة يسد بها رمقه، ‎لمح قطيعا من الغزلان يرعى العشب على الضفة المقابلة. ‎فقال في نفسه وهو ينظر إليها: "ليتني أعرف السباحة، فأعبر النهر وأفترس غزالا أملئ به معدتي الخاوية." ‎التفت الفهد يمنةً ويسرةً باحثاً

الأسد الذي خاف من صورته

الأسد الذي خاف من صورته

يُحكى أنه كان في غابةٍ بعيدة أسدٌ عظيم الشأن، قويّ الصوت، شديد الهيبة، تخشاه جميع الحيوانات. وكان يظنّ أن الخوف هو الطريق الوحيد للطاعة، فكان يزأر كثيرًا، ويحكم سريعًا، ولا يسمع لأحد. وكان في الغابة ثعلبٌ ذكي، كثير الملاحظة، يعرف كيف يُخاطب الملوك. فقال للأسد يومًا: — “أيها الملك، أنت قوي، ولكن بعض القوة تُطاع، وبعضها تُخيف.” غضب الأسد وقال: — “وهل الحكم إلا بالقوة؟” فقال الثعلب: —

المرآة المكسورة

المرآة المكسورة

ورث رجلٌ مرآة قديمة كان يظن أنها تُظهر له حقيقته كاملة. وفي يومٍ عاصف، سقطت المرآة وانكسرت إلى شظايا. جلس أمام القطع المبعثرة، فرأى في كل قطعة جانبًا لم يكن يعرفه: خوفه، ضعفه، حلمه المؤجل. حينها فهم أن الانكسار كشف له ما كانت المرآة تخفيه. وقال في نفسه: “ربما نرى أنفسنا بوضوح… فقط بعد أن تتكسّر الأشياء التي نعتمد عليها.” <####eng> The Broken Mirror” A man inherited an

قنفوذ الصغير والتغلب على المشكلة

قنفوذ الصغير والتغلب على المشكلة

كان هناك قنفذٌ صغيرٌ يعيش في غابةٍ جميلة اسمه قنفود، وكان يحب اللعب مع الحيوانات، إلّا أنّ الحيوانات كانت تخشى اللعب معه، فظهره مليءٌ بالشوك الذي يؤذي الحيوانات عند اقترابها من القنفذ الصغير، فتارّة يثقب كرة الأرنب حين مشاركته في اللعب فيها، وتارّة أخرى يؤلم يد السلحفاة حين يمسكها للتجوّل سويّاً. وفي يوم من الأيام قرّر القنفذ الصغير أن يدخل

مزرعة حسّان

مزرعة حسّان

في قرية نائية محاطة بالجبال، عاش رجل مسن اسمه حسان. كان حسان يمتلك مزرعة صغيرة يعتني بها منذ صغره، واعتاد أن يزرع الخضروات والفواكه ويعتني بالحيوانات بيديه طوال اليوم. لم يكن غنيًا، لكنه كان يملك شيئًا أهم من المال: الصبر والمثابرة والمعرفة العميقة بطبيعة الأرض والحياة. ذات عام، اجتاح الجفاف القرية، وبدأت المحاصيل تذبل والينابيع تجف. شعر معظم القرويين باليأس، وبدأوا