تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎قصة الأسد والعصفور الصغير - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 366

‎قصة الأسد والعصفور الصغير

‎في غابة كبيرة كان يعيش أسد قوي يخافه جميع الحيوانات. ‎وكان هناك عصفور صغير يعيش على شجرة قريبة من عرين الأسد. ‎كان العصفور يرى الحيوانات تهرب كلما مرّ الأسد، فيضحك ويقول: ‎“لماذا تخافون؟ هو ليس إلا حيوانًا مثلنا!” ‎في يوم من الأيام، وقع الأسد في شبكة صياد. ‎صار يزأر ويحاول الهرب لكنه لم يستطع. ‎مرّت الحيوانات، فرأت الأسد وقالت: ‎“هذا جزاء قوته وغروره.” ‎لكن العصفور الصغير لم يضحك هذه المرة. ‎طار بسرعة إلى أصدقائه الفئران وقال لهم: ‎“الأسد في خطر، يجب أن نساعده.” ‎قالت الفئران متعجبة: ‎“نحن صغار جدًا… ماذا سنفعل لملك الغابة؟” ‎قال العصفور: ‎“القوة ليست دائمًا في الحجم.” ‎ذهبت الفئران وقضمت الشبكة حتى تحرر الأسد. ‎نظر الأسد حوله فلم يجد من أنقذه إلا تلك الفئران الصغيرة. ‎فقال الأسد متعجبًا: ‎“كنت أظن أن القوة في العضلات… لكنني اليوم تعلمت أن أصغر المخلوقات قد تنقذ أعظمها.” ‎الحكمة من القصة ‎✨ لا تحتقر أحدًا لصغره ‎✨ القوة الحقيقية في التعاون ‎✨ كل إنسان له قيمة مهما بدا بسيطًا

The Lion and the Little Bird In a large forest, there lived a powerful lion that all the animals feared. Near the lion’s cave lived a small bird on a tall tree. The little bird often saw the animals running away whenever the lion appeared, and he would laugh and say: “Why are you all afraid? He is just another animal like us.” One day, the lion was caught in a hunter’s net. He roared loudly and struggled to escape, but the net was too strong. Many animals passed by and saw the lion trapped. Some said: “This is the result of his pride and power.” But the little bird did not laugh this time. He quickly flew to his friends, the mice, and said: “The lion is in danger. We must help him.” The mice were surprised and replied: “We are very small… what can we possibly do for the king of the forest?” The little bird said wisely: “Strength is not always about size.” So the mice went to the net and began chewing the ropes until the lion was finally free. The lion looked around and realized that the only ones who saved him were the tiny mice. The lion said with great surprise: “I always believed that strength was in muscles… but today I learned that even the smallest creatures can save the greatest ones.” The Moral of the Story ✨ Never underestimate someone because they seem small. ✨ True strength is often found in cooperation. ✨ Everyone has value, no matter how small they may appear.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

قنفوذ الصغير والتغلب على المشكلة

قنفوذ الصغير والتغلب على المشكلة

كان هناك قنفذٌ صغيرٌ يعيش في غابةٍ جميلة اسمه قنفود، وكان يحب اللعب مع الحيوانات، إلّا أنّ الحيوانات كانت تخشى اللعب معه، فظهره مليءٌ بالشوك الذي يؤذي الحيوانات عند اقترابها من القنفذ الصغير، فتارّة يثقب كرة الأرنب حين مشاركته في اللعب فيها، وتارّة أخرى يؤلم يد السلحفاة حين يمسكها للتجوّل سويّاً. وفي يوم من الأيام قرّر القنفذ الصغير أن يدخل

قصة الأسد والثور (شَتْرَبَه ودِمْنَة)

قصة الأسد والثور (شَتْرَبَه ودِمْنَة)

كان في غابةٍ عظيمة أسدٌ ملك تحكمه الهيبة والقوة، وكان له وزيرٌ ماكر يُدعى دِمنة. وفي يومٍ من الأيام، ضلّ ثورٌ يُدعى شنزبة طريقه، حتى وصل إلى الغابة، وكان إذا جاع أو عطش صاح بصوتٍ عظيم. سمع الأسد صوته، فخاف، إذ ظن أن في الغابة وحشًا أقوى منه. لكن دِمنة خرج يتحقق، فعرف أن الصوت لثورٍ أعزل، فأحضره إلى الأسد، ونشأت بين الأسد وشنزبة صداقة صادقة. صار الثور قريبًا من الملك، ينصحه

قصة الحمامة والنملة

قصة الحمامة والنملة

في أحد الأيام، كانت النملة تمشي بين الأغصان تبحث عن طعامٍ لتأكله، ولكن فجأة جاءت رياح قويّة جدًا أخذت النملة معها بعيدًا، وحطّت بها على أحد غصون الأشجار الموجودة في أعلى النهر، اختلّ توازن النملة، ثم سقطت في النهر، وأخذت تصيح بأعلى صوتها، فسمعتها حمامة قريبة منها كانت تعيش في أعلى الشجرة القريبة من النهر. نجاة النملة من الموت: سمعت الحمامة

‎الدرهم الصغير

‎الدرهم الصغير

كان في بلدةٍ صغيرة صبيٌّ يُدعى ياسر، يحبّ اللعب وشراء الحلوى، وينفق كلّ ما يحصل عليه من نقودٍ فورًا. إذا أعطاه والده درهمًا، لم يبقَ منه شيء عند غروب الشمس. وكان لياسر صديقٌ اسمه آدم، يختلف عنه كثيرًا. كان آدم يأخذ درهمه، فيضع نصفه في علبةٍ صغيرةٍ خشبيّة، ويُنفق النصف الآخر. ضحك ياسر يومًا وقال: «ولِمَ تُتعب نفسك؟ المال خُلق لِيُصرَف!» ابتسم آدم وقال: «والمال أيضًا خُلق

الحَجَرُ في الحَقيبَةِ

الحَجَرُ في الحَقيبَةِ

كانَ هُناكَ طِفْلٌ اسْمُهُ سَليمٌ، وكانَ لَهُ صَديقٌ مُقَرَّبٌ اسْمُهُ رامي. كانا يَلْعَبانِ مَعًا كُلَّ يَوْمٍ، وَيَذْهَبانِ إِلى المَدْرَسَةِ مَعًا، وَيَضْحَكانِ عَلَى أَصْغَرِ الأَشْياء. وَفي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ، حَدَثَ بَيْنَهُما خِلافٌ. قالَ رامي كَلِمَةً أَزْعَجَتْ سَليمًا كَثيرًا. شَعَرَ سَليمٌ بِالغَضَبِ، وَعادَ إِلى بَيْتِهِ وَهُوَ يُفَكِّرُ في كَلامِ صَديقِهِ. قالَ لِنَفْسِهِ: «لَنْ أُسامِحَهُ أَبَدًا!» في اليَوْمِ التَّالي، رَأَى سَليمٌ حَجَرًا صَغيرًا عَلَى الأَرْضِ. أَخَذَهُ وَوَضَعَهُ في حَقيبَتِهِ. وَقالَ: «سَأَحْمِلُ هٰذا الحَجَرَ

‎السّاعَةُ الَّتي تَوَقَّفَتْ

‎السّاعَةُ الَّتي تَوَقَّفَتْ

كانَ هُناكَ طِفْلٌ اسْمُهُ كَرِيمٌ، وكانَ دائِمًا يَشْعُرُ أَنَّ الوَقْتَ يَمْرُّ بِسُرْعَةٍ كَبِيرَةٍ. كُلَّ صَباحٍ، كانَ يَسْتَيْقِظُ وَهُوَ يَتَمَنَّى لَوْ يَسْتَطيعُ النَّوْمَ أَكْثَرَ. وَكُلَّما حانَ وَقْتُ الذَّهابِ إِلى المَدْرَسَةِ، قالَ: «لَيْتَ السَّاعَةَ تَتَوَقَّفُ، فَلا أَضْطَرُّ إِلى الذَّهابِ!» وَعِنْدَما يَعودُ إِلى البَيْتِ، وَيَرى واجِباتِهِ، يَتَنَهَّدُ وَيَقولُ: «لَيْتَ الوَقْتَ يَتَوَقَّفُ، فَلا أَضْطَرُّ إِلى فِعْلِ شَيْءٍ!» وَفي لَيْلَةٍ، وَبَيْنَما كانَ كَريمٌ يُحَدِّقُ في السَّاعَةِ المُعَلَّقَةِ عَلَى الحائِطِ، قالَ بِضِيقٍ: «لَوْ