تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
قنفوذ الصغير والتغلب على المشكلة - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 212

قنفوذ الصغير والتغلب على المشكلة

كان هناك قنفذٌ صغيرٌ يعيش في غابةٍ جميلة اسمه قنفود، وكان يحب اللعب مع الحيوانات، إلّا أنّ الحيوانات كانت تخشى اللعب معه، فظهره مليءٌ بالشوك الذي يؤذي الحيوانات عند اقترابها من القنفذ الصغير، فتارّة يثقب كرة الأرنب حين مشاركته في اللعب فيها، وتارّة أخرى يؤلم يد السلحفاة حين يمسكها للتجوّل سويّاً. وفي يوم من الأيام قرّر القنفذ الصغير أن يدخل بيته وألّا يغادره أبداً لأنّه يحب أصدقاءه جداً ولا يرغب في أن يؤذيهم بأشواكه، مرّ يومان والقنفذ مختبئ في بيته لا يرى أحداً، سألت الحيوانات عن سبب اختفائه، وحين عرفوا السبب قرّروا إحضار هدية له كمفاجأة تساعده على حل مشكلته. اجتمع الأصدقاء وأحضروا لقنفود هدية وذهبوا إلى بيته، وعندما طرقوا الباب فتح لهم ودموع الشوق تملأ عينيه، ابتسم الأصدقاء وطلبوا منه فتح الهدية، فتح قنفود الهدية لكنّه لم يجد سوى قطعاً صغيرة من الفَلِّين، فلم يفهم ما هذه! اقترب الأصدقاء جميعاً وأخذوا يضعون القطع هذه على الأشواك الموجودة على ظهر قنفود حتى غطوها جميعاً وحضنوه بقوّة وحب، ثم انطلق قنفود والأصدقاء للعب في الغابة دون خوف؛ فالصداقة أقوى من أن تغلبها أيّة مشكلة.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

العُصْفُورُ الَّذِي خافَ الطَّيَرانَ

العُصْفُورُ الَّذِي خافَ الطَّيَرانَ

كانَ هُناكَ عُصْفُورٌ صَغيرٌ اسْمُهُ زَيْنٌ، يَعيشُ مَعَ أُمِّهِ وَإِخْوَتِهِ في عُشٍّ جَميلٍ فَوْقَ شَجَرَةٍ عالِيَةٍ. كانَ إِخْوَتُهُ يَنْظُرونَ إِلى السَّماءِ بِحَماسٍ، وَيُحَرِّكونَ أَجْنِحَتَهُمْ، وَيَتَمَنَّوْنَ اليَوْمَ الَّذِي سَيَتَعَلَّمونَ فيهِ الطَّيَرانَ. أَمَّا زَيْنٌ، فَكانَ يَنْظُرُ إِلى الأَرْضِ بَعِيدًا تَحْتَهُ وَيَشْعُرُ بِالخَوْفِ. قالَ لِنَفْسِهِ: «ماذا لَوْ سَقَطْتُ؟ ماذا لَوْ لَمْ تَحْمِلْني أَجْنِحَتي؟» وَجاءَ اليَوْمُ الَّذِي بَدَأَتْ فيهِ إِخْوَتُهُ تَتَعَلَّمُ الطَّيَرانَ. وَقَفوا عَلَى حافَّةِ العُشِّ، وَرَفْرَفوا بِأَجْنِحَتِهِمْ، ثُمَّ قَفَزوا

الدجاجة الذهبية

الدجاجة الذهبية

يروى أنه كان لأحد المزارعين وزوجته دجاجة ذهبية كانت في كل يوم تضع لهم بيضة من الذهب وكان قوت المزارع وزوجته يعتمد على هذه البيضة ، فالبيضة التي يأخذونها منها كانوا يبيعونها ويجنون من ورائها مالا كثيرا وقد دام هذا الحال طويلا . ولكن للأسف بدأ الطمع يسيطر على زوجة المزارع حتى خطرت ببالها فكرة خبيثة ، فقد فكرت بأنه طالما

‎قصة الفهد وفرس النهر

‎قصة الفهد وفرس النهر

‎أن استخدام الكذب للوصول للهدف هو طريق خاسر ولايمكن أن ينجح ‎في يوم من الأيام وفي أحد غابات إفريقيا، بينما كان أحد الفهود يتجول قرب ضفة النهر باحثا عن فريسة يسد بها رمقه، ‎لمح قطيعا من الغزلان يرعى العشب على الضفة المقابلة. ‎فقال في نفسه وهو ينظر إليها: "ليتني أعرف السباحة، فأعبر النهر وأفترس غزالا أملئ به معدتي الخاوية." ‎التفت الفهد يمنةً ويسرةً باحثاً

المِرْآةُ المَكْسُورَةُ

المِرْآةُ المَكْسُورَةُ

كانَ هُناكَ طِفْلٌ اسْمُهُ آدَمُ، يُحِبُّ أَنْ يَنْظُرَ إِلى نَفْسِهِ في المِرْآةِ الكَبيرَةِ المَوْجودَةِ في غُرْفَةِ والِدَيْهِ. كانَتِ المِرْآةُ جَميلَةً وَقَديمَةً، وَكانَتْ أُمُّهُ تَقولُ لَهُ دائِمًا: «يا آدَمُ، اِنْتَبِهْ وَأَنْتَ تَلْعَبُ بِالقُرْبِ مِنْها.» وَفي أَحَدِ الأَيَّامِ، كانَ آدَمُ يَلْعَبُ بِالكُرَةِ داخِلَ المَنْزِلِ، رَغْمَ أَنَّ والِدَتَهُ طَلَبَتْ مِنْهُ أَنْ يَلْعَبَ في الحَديقَةِ. رَكَلَ آدَمُ الكُرَةَ بِقُوَّةٍ… طاخ! اِصْطَدَمَتِ الكُرَةُ بِالمِرْآةِ، وَسَقَطَتْ عَلَى الأَرْضِ وَانْكَسَرَتْ. تَجَمَّدَ آدَمُ في مَكانِهِ. نَظَرَ

‎السّاعَةُ الَّتي تَوَقَّفَتْ

‎السّاعَةُ الَّتي تَوَقَّفَتْ

كانَ هُناكَ طِفْلٌ اسْمُهُ كَرِيمٌ، وكانَ دائِمًا يَشْعُرُ أَنَّ الوَقْتَ يَمْرُّ بِسُرْعَةٍ كَبِيرَةٍ. كُلَّ صَباحٍ، كانَ يَسْتَيْقِظُ وَهُوَ يَتَمَنَّى لَوْ يَسْتَطيعُ النَّوْمَ أَكْثَرَ. وَكُلَّما حانَ وَقْتُ الذَّهابِ إِلى المَدْرَسَةِ، قالَ: «لَيْتَ السَّاعَةَ تَتَوَقَّفُ، فَلا أَضْطَرُّ إِلى الذَّهابِ!» وَعِنْدَما يَعودُ إِلى البَيْتِ، وَيَرى واجِباتِهِ، يَتَنَهَّدُ وَيَقولُ: «لَيْتَ الوَقْتَ يَتَوَقَّفُ، فَلا أَضْطَرُّ إِلى فِعْلِ شَيْءٍ!» وَفي لَيْلَةٍ، وَبَيْنَما كانَ كَريمٌ يُحَدِّقُ في السَّاعَةِ المُعَلَّقَةِ عَلَى الحائِطِ، قالَ بِضِيقٍ: «لَوْ

الوقت المناسب هو اللي اصنعة

الوقت المناسب هو اللي اصنعة

كان سامي يجلس في نفس المقهى منذ ثلاث سنوات. المكان الذي شهد انكساراته الأولى، وأحلامه التي لم تكتمل، وقراراته المؤجلة. كل شيء فيه كان يبدو كما هو… إلا سامي نفسه. في ذلك الصباح، وصلته رسالة قصيرة من صديق قديم يقول فيها: “إذا ما تغيّرت الآن… متى؟” لم تكن الرسالة غريبة، لكن وقعها هذه المرة كان مختلفًا. ربما لأن سامي شعر أن الحياة لم تعد تنتظر أحدًا. جلس