تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎الدرهم الصغير - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 342

‎الدرهم الصغير

كان في بلدةٍ صغيرة صبيٌّ يُدعى ياسر، يحبّ اللعب وشراء الحلوى، وينفق كلّ ما يحصل عليه من نقودٍ فورًا. إذا أعطاه والده درهمًا، لم يبقَ منه شيء عند غروب الشمس. وكان لياسر صديقٌ اسمه آدم، يختلف عنه كثيرًا. كان آدم يأخذ درهمه، فيضع نصفه في علبةٍ صغيرةٍ خشبيّة، ويُنفق النصف الآخر. ضحك ياسر يومًا وقال: «ولِمَ تُتعب نفسك؟ المال خُلق لِيُصرَف!» ابتسم آدم وقال: «والمال أيضًا خُلق ليُعين صاحبه وقت الحاجة.» لم يهتمّ ياسر بكلامه. مرّت الأيّام، وأعلنت المدرسة عن رحلةٍ علميّةٍ مهمّة، لكنّها تحتاج إلى مبلغٍ من المال. فرح الأطفال، ثم بدأ كلّ واحدٍ يفكّر: هل يملك ما يكفي؟ فتح آدم علبته الخشبيّة، فوجد فيها ما جمعه من دراهم قليلة، لكنها كانت كافية. أمّا ياسر، فبحث في جيوبه، فلم يجد شيئًا. عاد إلى البيت حزينًا، وقال لوالدته: «لو أنّني ادّخرت قليلًا…» قالت الأمّ بلطف: «الادّخار لا يمنع الفرح، بل يحفظه.» في اليوم التالي، اعتذر ياسر من صديقه آدم، وطلب منه أن يعلّمه كيف يدّخر. أعطاه آدم علبةً صغيرة، وقال: «ابدأ بالقليل، فالدرهم الصغير يصنع فرقًا كبيرًا.» بدأ ياسر يضع جزءًا من ماله في العلبة، ولم تمرّ أسابيع حتى شعر بالراحة والثقة. لم يعد يخاف من الحاجة، ولا يندم على الإسراف. وفي رحلةٍ أخرى لاحقًا، كان ياسر أوّل من سجّل اسمه، وابتسم وهو ينظر إلى علبته الصغيرة. العِبرة: الادّخار ليس حرمانًا، بل حكمة، ومن يحفظ القليل اليوم، يطمئنّ غدًا.

The Small Coin In a small town lived a boy named Yasser, who loved playing and buying sweets. He spent all the money he received immediately. If his father gave him a coin, nothing was left by sunset. Yasser had a friend named Adam, who was very different from him. Adam would take his coin, put half of it into a small wooden box, and spend the other half. One day, Yasser laughed and said, “Why do you tire yourself? Money is meant to be spent!” Adam smiled and replied, “Money is also meant to help its owner in times of need.” Yasser did not care about his words. Days passed, and the school announced an important educational trip that required a certain amount of money. The children were excited, then each one began to wonder: Do I have enough? Adam opened his wooden box and found that the small coins he had saved were enough. As for Yasser, he searched his pockets and found nothing. He returned home sadly and said to his mother, “If only I had saved a little…” His mother gently said, “Saving does not prevent joy; it protects it.” The next day, Yasser apologized to his friend Adam and asked him to teach him how to save. Adam gave him a small box and said, “Start with a little, for a small coin makes a big difference.” Yasser began putting part of his money into the box, and within weeks he felt comfortable and confident. He no longer feared need, nor regretted wastefulness. On another trip later on, Yasser was the first to sign up, smiling as he looked at his small box. Moral: Saving is not deprivation; it is wisdom. Whoever preserves a little today feels secure tomorrow.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎السنجاب والجوزة الذهبية

‎السنجاب والجوزة الذهبية

‎كان هناك سنجاب صغير يعيش عند أطراف الغابة، وكان يحب جمع المكسرات ليخزنها في شجرته استعدادًا للشتاء. ‎في أحد الأيام، وبينما كان يبحث عن طعام، عثر على جوزة كبيرة ولامعة على الأرض، لم يرَ مثلها من قبل. فرح السنجاب كثيرًا وقال لنفسه: ‎«هذه الجوزة ستكفيني طوال الشتاء!» ‎حاول السنجاب رفع الجوزة الكبيرة إلى شجرته، لكنه وجدها ثقيلة جدًا بالنسبة له، فجلس يفكر ويخطط. ‎ثم

شجرة في كل بيت

شجرة في كل بيت

ﻓﻲ ﻗﺪﻳﻢ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺠﺮﺓ ﺗﻔﺎﺡ ﺿﺨﻤﺔ وكان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها، ثم يغفو قليلا لينام في ظلها كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه مر الزمن وكبر الطفل وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم. وفي يوم من الأيام رجع الصبي وكان

حيوان غريب في الغابة

حيوان غريب في الغابة

حكي هذه القصة عن غابة بها الكثير من الحيوانات التي تعيش في سلام، ولكنهم يتفاجئون بحيوان غريب آخر ويبدو مريبا ولا يعرفون عنه شيئا، فماذا حدث يا ترى وما هي التفاصيل؟ هذا ما سوف نعرفه في القصة بالأسفل. في غابة بعيدة، كانت تعيش حيوانات متنوعة من الحيوانات البرية، من الأسود والنمور والفهود والزرافات والفيلة والحمير الوحشية والأرانب والطيور والثعالب والضفادع. كانت الغابة

‎قصة الذئب والحَمَل

‎قصة الذئب والحَمَل

كان حَمَلٌ صغير يشرب من نهرٍ صافٍ، في أسفله، بهدوء واطمئنان. وفي أعلى النهر، وقف ذئبٌ جائع يراقبه. اقترب الذئب وقال بصوتٍ غاضب: — لماذا تُعكّر الماء عليّ؟ رفع الحمل رأسه وقال بهدوء: — كيف أعكّر الماء عليك، وأنا أسفل النهر وأنت أعلاه؟ سكت الذئب لحظة، ثم قال: — إذًا… أنت شتمتني العام الماضي! قال الحمل بخوف: — لم أكن قد وُلدت بعد. زمجر الذئب وقال: — إذًا أبوك هو من

قصة الثعلب الذي يهدد بقطع الشجرة بذيله ??

قصة الثعلب الذي يهدد بقطع الشجرة بذيله ??

في غابة هادئة كانت هناك يمامة حنونة تعيش فوق شجرة عالية وترعى صغارها بحب وخوف شديدين، وفي يوم جاء ثعلب ماكر ووقف تحت الشجرة وهددها قائلا ارمي لي احد صغارك والا سأقتلع الشجرة من جذورها بلف ذيلي حولها، فخافت اليمامة وارتعبت كثيرا وظنت ان الثعلب قادر على تنفيذ تهديده، وبعد بكاء طويل قررت ان تضحي باحد صغارها ليعيش الباقون فرمت

قصة الكرة الذهبية والاميرة الجميلة

قصة الكرة الذهبية والاميرة الجميلة

في ليلة مقمرة من ليالي الصيف، خرجت أميرة إلى الغابة، وهي قريبة من قصر أبيها، للرياضة على شاطئ النهر. وبعد أن سارت مسافة، جلست على الشاطئ، وأخذت تلعب بكرتها الذهبية، وهي لعبتها المحبوبة. ومكثت تسلى نفسها وهي وحدها، فترمي الكرة في الهواء، ثم تتلقفها وتتناولها بسرعة، وتتلقاها وتمسك بها وهي نازلة، محاولة ألا تقع على الأرض. وقد حدث في مرة