تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
حكاية صداقة بين قطة وكلبة جميلة - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 213

حكاية صداقة بين قطة وكلبة جميلة

كان هناك صديقتان تجمعهما المودة والحب والإخلاص، الصديقتان هما أم خدّاش وهي قطة، والأخرى هي أم يعفور وهي كلبة صغيرة، وقد كانت الصديقتان تعيشان في بيتٍ واحد، ونشأتا وترعرعتا على الحب والإخلاص. وذات يوم اختفت أم خدّاش عن صديقتها، فساور أم يعفور القلق والخوف عليها، فبدأت بالبحث عنها في كل مكان، وفي النهاية وجدتها في غرفة الغسيل الصغيرة، ووجدت عندها خمس قطط صغيرة جميلة، فعرفت أنهم أبناؤها. فرحت أم يعفور لإنجاب صديقتها هذه القطط الجميلة، ودار بينهما حوارٌ طويل، وأثناء الحوار قالت أم يعفور إنّ أبناءك في غاية الجمال، وسيزدادون جمالاً بعد أن يفتحوا أعينهم، ولكن أم خداش ردَّت بأن أبناءها لا يحتاجون إلى مزيد من الجمال فهم أجمل مَن على الأرض وطلبت أم خدّاش من صديقتها أم يعفور أن تنصرف وتغادر على الفور، وأن لا تُريها وجهها مرّة أخرى. حزنت أم يعفور حزنًا شديدًا وغادرت المكان وقلبها مكسور، وانشغلت أم خدّاش بإطعام أبنائها والاهتمام بهم، وفي الليل حلمت أم يعفور حلمًا مزعجًا، فقد رأت صديقتها أم خدّاش تحاول أن تفقأ عينيها بمخالبها الطويلة، فنهضت من الحلم مذعورة خائفة. وفي ذات يوم ذهبت أم يعفور إلى بيت القطة صديقتها بعد أن رأتها خارجة الصيد وتاركة صغارها خلفها، وفجأة سقط أحد أبناء أم خدّاش في بركة ماء صغيرة، ولم يستطع الخروج منها، فساعدته أم يعفور على الخروج والنجاة. وهنا جاءت أن خدّاش وظنّت أن صديقتها قامت بغسل أبنائها من دون علمها، وغضبت من صديقتها وعاتبتها بشدّة على فعلتها، ولكن عندما أخبرتها أم يعفور بما حصل ندمت على فعلتها مع صديقتها، وتصالحتا وطلبت منها أن تسامحها، وعادت علاقتهما كما في السابق. وفي يوم من الأيام، عادت أم خدّاش من رحلة صيدٍ بعيدة، فلم تجد سوى واحد من أبنائها، فأخبرتها أم يعفور بأنه أتى رجل وأخذ أبناءها الباقين جميعهم، وأنها حاولت إنقاذهم لكن دون فائدة، ولكنها سمعت أن القطط ستعيش في قصر كبير لكي تطارد الفئران، وأنهم سيعتنوا بهذه القطط أشد عناية، وهذا ما خفف من خوف أم خدَّاش على أبنائها. ومرّت الأيام، وحملت أم يعفور، وأنجبت عددًا من الكلاب وأصبحت أمًا، فرحت أم خداش لصديقتها فرحًا شديدًا وهنأتها على ذلك، وبعد فترة قصيرة من ولادة أم يعفور، مرضت مرضًا شديدًا جعلها غير قادرة على العناية بأطفالها، فتوّكلت أم خدّاش رعاية الأطفال الصغار والاهتمام بهم وإطعامهم لحين شفاء أمهم. وفي يوم وجدت أم خدّاش صديقتها طريحة الفراش لا تتحرّك حزينة باكية، فسألتها صديقتها عن الأمر، فأخبرتها أم يعفور بأنها تعاني من مرض شديد وسيُفضي إلى موتها، ومرضها هو داء الكَلَب، فقد أصيبت بنت عمّها بالمرض وأخذها صاحبها خارج البيت وقتلها. طمأنت أم خدّاش صديقتها وهدّأتها، ولكن ما إن أتمت أم يعفور كلامها حتى جاء رجل بيطري، وربط أم يعفور، وأخذها بعيدًا، فقامت أم خدّاش بالاعتناء بصغار أم يعفور وإطعامهم والاهتمام بهم، وعاملتهم معاملة أبنائها. ومضى خمسة عشر يومًا على مغادرة أم يعفور للمنزل، وفي اليوم السادس عشر، تفاجأت أم خداش بعودة صديقتها إلى البيت، ففرحت وفرح أطفالها بعودة أمهم. فشاهدت أم يعفور أبناءها قد سمنوا، وتحسّنت حالتهم، فأخبروا أمهم أن الفضل في ذلك يعود لأم خدَّاش التي لم تتركهم أبدًا وكانت تعاملهم مثل أبنائها، فشكرت أم يعفور أم خداش على عنايتها بأبنائها. وعندما سألت أم خداش صديقتها عن مرضها، أخبرتها بأنهم كانوا مخطئين في حساباتهم، فهي لم تكن مصابة بداء الكَلَب، ولكنه مرض عادي وقد شُفيت منه، فرحت أم خداش لهذا الخبر، وفرح الأطفال جميعهم، وتقافزوا من شدّة البهجة والفرح والسرور، فعاشت العائلة بسعادة وهناء وفرح.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الكنز والكلب الوفى

الكنز والكلب الوفى

يحكي أن في يوم من الايام كان هناك صبي صغير يعيش بقرية بسيطة مع والدته، وكان منزل هذا الطفل يقع بالقرب من حقل واسع جميل يساعد والدته في زراعته والعناية به، وذات صباح ذهبت الام والصبي سوياً الي الحقل لزراعة الفاكهة وحصادها والعناية بالنباتات والاشجار كعادتها، وبعد ان انتهوا من العمل في يوم طويل شاق ومجهد رجعوا الي منزلهم البسيط،

‎السّاعَةُ الَّتي تَوَقَّفَتْ

‎السّاعَةُ الَّتي تَوَقَّفَتْ

كانَ هُناكَ طِفْلٌ اسْمُهُ كَرِيمٌ، وكانَ دائِمًا يَشْعُرُ أَنَّ الوَقْتَ يَمْرُّ بِسُرْعَةٍ كَبِيرَةٍ. كُلَّ صَباحٍ، كانَ يَسْتَيْقِظُ وَهُوَ يَتَمَنَّى لَوْ يَسْتَطيعُ النَّوْمَ أَكْثَرَ. وَكُلَّما حانَ وَقْتُ الذَّهابِ إِلى المَدْرَسَةِ، قالَ: «لَيْتَ السَّاعَةَ تَتَوَقَّفُ، فَلا أَضْطَرُّ إِلى الذَّهابِ!» وَعِنْدَما يَعودُ إِلى البَيْتِ، وَيَرى واجِباتِهِ، يَتَنَهَّدُ وَيَقولُ: «لَيْتَ الوَقْتَ يَتَوَقَّفُ، فَلا أَضْطَرُّ إِلى فِعْلِ شَيْءٍ!» وَفي لَيْلَةٍ، وَبَيْنَما كانَ كَريمٌ يُحَدِّقُ في السَّاعَةِ المُعَلَّقَةِ عَلَى الحائِطِ، قالَ بِضِيقٍ: «لَوْ

قصة الأسد والثور (شَتْرَبَه ودِمْنَة)

قصة الأسد والثور (شَتْرَبَه ودِمْنَة)

كان في غابةٍ عظيمة أسدٌ ملك تحكمه الهيبة والقوة، وكان له وزيرٌ ماكر يُدعى دِمنة. وفي يومٍ من الأيام، ضلّ ثورٌ يُدعى شنزبة طريقه، حتى وصل إلى الغابة، وكان إذا جاع أو عطش صاح بصوتٍ عظيم. سمع الأسد صوته، فخاف، إذ ظن أن في الغابة وحشًا أقوى منه. لكن دِمنة خرج يتحقق، فعرف أن الصوت لثورٍ أعزل، فأحضره إلى الأسد، ونشأت بين الأسد وشنزبة صداقة صادقة. صار الثور قريبًا من الملك، ينصحه

قصة الأميرة الصغيرة

قصة الأميرة الصغيرة

كانت هناك أميرة صغيرة جميلة تعيش في قصر كبير على جبل عال. كان لديها شعرٌ طويلٌ وأسودٌ وعيونٌ زرقاء ساحرة. كانت الأميرة دائمًا تحلم بالمغامرات. ذات يوم، قررت الأميرة الصغيرة أن تخرج في رحلة ممتعة إلى الغابة المجاورة. وضعت تاجها اللامع على رأسها وارتدت فستانها الوردي الجميل. خلال رحلتها، اكتشفت الأميرة العديد من الأشياء الجميلة في الغابة. رأت طيورًا تغرّد بألوان

‎قصة الأسد والعصفور الصغير

‎قصة الأسد والعصفور الصغير

‎في غابة كبيرة كان يعيش أسد قوي يخافه جميع الحيوانات. ‎وكان هناك عصفور صغير يعيش على شجرة قريبة من عرين الأسد. ‎كان العصفور يرى الحيوانات تهرب كلما مرّ الأسد، فيضحك ويقول: ‎“لماذا تخافون؟ هو ليس إلا حيوانًا مثلنا!” ‎في يوم من الأيام، وقع الأسد في شبكة صياد. ‎صار يزأر ويحاول الهرب لكنه لم يستطع. ‎مرّت الحيوانات، فرأت الأسد وقالت: ‎“هذا جزاء قوته وغروره.” ‎لكن العصفور الصغير لم يضحك

المرآة المكسورة

المرآة المكسورة

ورث رجلٌ مرآة قديمة كان يظن أنها تُظهر له حقيقته كاملة. وفي يومٍ عاصف، سقطت المرآة وانكسرت إلى شظايا. جلس أمام القطع المبعثرة، فرأى في كل قطعة جانبًا لم يكن يعرفه: خوفه، ضعفه، حلمه المؤجل. حينها فهم أن الانكسار كشف له ما كانت المرآة تخفيه. وقال في نفسه: “ربما نرى أنفسنا بوضوح… فقط بعد أن تتكسّر الأشياء التي نعتمد عليها.” <####eng> The Broken Mirror” A man inherited an