تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
الذئبان الذي داخلك - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 358

الذئبان الذي داخلك

يحكى في تراثٍ قديم من قبائلٍ بعيدة، أن شيخًا حكيمًا كان يجلس مع حفيده عند النار في ليلةٍ باردة. قال الحفيد: “يا جدي، لماذا أحيانًا أشعر أنني طيب، وأحيانًا أغضب وأتصرف بقسوة؟” ابتسم الشيخ وقال: “لأن في قلب كل إنسان ذئبين.” اتسعت عينا الطفل وقال: “ذئبان؟” قال الشيخ: “نعم. ذئبٌ أبيض، طيب، يحب الصبر والرحمة والشجاعة الهادئة. وذئبٌ أسود، سريع الغضب، يحب الحسد والصراخ والانتقام.” سكت الطفل قليلًا، ثم سأل: “وأيهما ينتصر في النهاية؟” نظر الشيخ إلى النار وقال بهدوء: “الذي تُطعمه.” فهم الطفل أن كل كلمة طيبة يختارها، وكل صبرٍ يتحمّله، وكل مرةٍ يهدأ بدل أن يصرخ… هي طعام للذئب الأبيض. وكل كذبٍ أو قسوةٍ أو حقدٍ… هي طعام للذئب الأسود. ومنذ تلك الليلة، كلما شعر الطفل بالغضب، كان يسأل نفسه: “أي ذئبٍ أُطعم الآن؟” والحكمة يا عزيزي: القوة ليست في أن تهزم غيرك، بل في أن تختار أيّ ذئب يعيش في قلبك ?

The Two Wolves Long ago, in an old tribe far from cities and noise, a wise grandfather sat beside a fire with his grandson on a cold night. The boy looked thoughtful and asked, “Grandfather, why do I sometimes feel kind and calm… and other times angry and mean?” The old man smiled gently and said, “Because inside every person, there are two wolves.” The boy’s eyes widened. “Two wolves?” “Yes,” said the grandfather. “One wolf is white. He is kind, patient, brave, and peaceful. The other wolf is dark. He is angry, jealous, proud, and loud.” The fire cracked softly as the boy thought carefully. Then he asked, “Grandfather… which wolf wins?” The old man looked at him with calm eyes and replied, “The one you feed.” He explained: Every time you choose kindness, you feed the good wolf. Every time you stay calm instead of shouting, you feed the good wolf. But when you choose anger, lies, or cruelty, you feed the other wolf. The boy sat quietly, watching the fire, and understood something important: He could not stop the wolves from living inside him… But he could decide which one would grow stronger. And from that night on, whenever he felt anger rising, he would pause and ask himself: “Which wolf am I feeding?” The lesson is simple: Real strength is not defeating others — it is choosing who you become. ??

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

مزرعة حسّان

مزرعة حسّان

في قرية نائية محاطة بالجبال، عاش رجل مسن اسمه حسان. كان حسان يمتلك مزرعة صغيرة يعتني بها منذ صغره، واعتاد أن يزرع الخضروات والفواكه ويعتني بالحيوانات بيديه طوال اليوم. لم يكن غنيًا، لكنه كان يملك شيئًا أهم من المال: الصبر والمثابرة والمعرفة العميقة بطبيعة الأرض والحياة. ذات عام، اجتاح الجفاف القرية، وبدأت المحاصيل تذبل والينابيع تجف. شعر معظم القرويين باليأس، وبدأوا

قصة الأسد والثور (شَتْرَبَه ودِمْنَة)

قصة الأسد والثور (شَتْرَبَه ودِمْنَة)

كان في غابةٍ عظيمة أسدٌ ملك تحكمه الهيبة والقوة، وكان له وزيرٌ ماكر يُدعى دِمنة. وفي يومٍ من الأيام، ضلّ ثورٌ يُدعى شنزبة طريقه، حتى وصل إلى الغابة، وكان إذا جاع أو عطش صاح بصوتٍ عظيم. سمع الأسد صوته، فخاف، إذ ظن أن في الغابة وحشًا أقوى منه. لكن دِمنة خرج يتحقق، فعرف أن الصوت لثورٍ أعزل، فأحضره إلى الأسد، ونشأت بين الأسد وشنزبة صداقة صادقة. صار الثور قريبًا من الملك، ينصحه

قصة الحمامة والنملة

قصة الحمامة والنملة

في أحد الأيام، كانت النملة تمشي بين الأغصان تبحث عن طعامٍ لتأكله، ولكن فجأة جاءت رياح قويّة جدًا أخذت النملة معها بعيدًا، وحطّت بها على أحد غصون الأشجار الموجودة في أعلى النهر، اختلّ توازن النملة، ثم سقطت في النهر، وأخذت تصيح بأعلى صوتها، فسمعتها حمامة قريبة منها كانت تعيش في أعلى الشجرة القريبة من النهر. نجاة النملة من الموت: سمعت الحمامة

حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة

حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة

حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة كان في غابةٍ بعيدة غزالٌ جميل، سريع، يلفت الأنظار أينما مرّ. وكانت في الغابة نفسها سلحفاة بطيئة، لا يلتفت إليها أحد، إلا لقِدَم عينيها وهدوء مشيتها. ذات يوم، عُلِّقت مرآة كبيرة عند نبع الماء، جاء بها الصيادون ثم نسوها. صار كل حيوان يمرّ، يرى صورته فيها. وقف الغزال طويلًا أمام المرآة، أعجبه شكله، وراح يقول: «ما أجملني! لو كان العقل يُقاس بالسرعة،

قصة الطالب الكسول

قصة الطالب الكسول

كان حسن تلميذا كسلان : يكره الدرس والعمل ، ولا يحب الذهاب إلى المدرسة ؛ وفي الصباح يخرج من البيت ليذهب إلى المدرسة ، فإذا وصل إليها تركها وذهب إلى الحقل ليلعب هناك . لم يجد حسن بالحقل أحدا يلعب معه ، فقابل كلبا وقال له : أيها الكلب ، تعال نلعب معا ! فقال الكلب : ليس عندي وقت للعب ؛

حكمة المزارع العجوز

حكمة المزارع العجوز

في قريةٍ بعيدة، عاش مزارعٌ عجوز يملك حصانًا كان يساعده في أعمال الأرض. وفي يومٍ من الأيام، هرب الحصان إلى الجبال، فجاء الجيران يواسونه قائلين: “يا للخسارة الكبيرة!” ابتسم العجوز وقال بهدوء: “ربما… خير.” بعد أيام عاد الحصان ومعه مجموعة خيول برية، فقال الجيران بدهشة: “يا للحظ العظيم!” فأجاب العجوز: “ربما… خير.” حاول ابن المزارع ترويض أحد الخيول البرية، فسقط وانكسرت ساقه. جاء الجيران وقالوا بحزن: “يا للمصيبة!” فقال العجوز: “ربما… خير.” بعد أسبوع،