تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 322

حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة

حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة كان في غابةٍ بعيدة غزالٌ جميل، سريع، يلفت الأنظار أينما مرّ. وكانت في الغابة نفسها سلحفاة بطيئة، لا يلتفت إليها أحد، إلا لقِدَم عينيها وهدوء مشيتها. ذات يوم، عُلِّقت مرآة كبيرة عند نبع الماء، جاء بها الصيادون ثم نسوها. صار كل حيوان يمرّ، يرى صورته فيها. وقف الغزال طويلًا أمام المرآة، أعجبه شكله، وراح يقول: «ما أجملني! لو كان العقل يُقاس بالسرعة، لكنتُ أحكم أهل الغابة.» مرّت السلحفاة، نظرت نظرة قصيرة، ثم همّت بالرحيل. سخر الغزال منها وقال: «ألا يعجبك ما ترين؟» قالت: «يعجبني ما لا أراه.» ضحك الغزال، وقال: «وكيف يكون ذلك؟» قالت السلحفاة: «المرآة تُريك شكلك، لا مصيرك.» لم يفهم الغزال كلامها، ومضى يعدو في الغابة فرِحًا بنفسه. وبينما هو كذلك، لم ينتبه إلى شبكةٍ خفية نصبها الصيادون… فوقع فيها، وكلما تحرك، اشتدّت عليه. مرت السلحفاة بعد حين، ورأته أسيرًا. قال لها: «أنتِ بطيئة، ضعيفة… كيف تنجين وأنا لا؟» قالت بهدوء: «أنا لا أسبق الخطر، أنا أراه قبل أن أصل إليه.» وبقي الغزال في الشبكة حتى جاء الصياد، أما السلحفاة فمضت بسلام. الحكمة ليس كل من تأخر نجا لأنه ضعيف، ولا كل من تقدّم هلك لأنه قوي. أخطر شيء في الحياة أن تُعجب بنفسك أكثر مما تُبصر طريقك. والمرآة التي لا تُريك عيوبك، تُريك هلاكك متأخرًا.

The Deer, the Turtle, and the Mirror In a far forest, there lived a deer. He was fast and beautiful, and everyone noticed him. In the same forest lived a turtle. She was slow and quiet, and almost no one paid attention to her. One day, hunters left a large mirror near the water. Every animal stopped to look at itself. The deer stood for a long time. He liked what he saw and said: “I am fast and beautiful. Surely, I am the wisest in this forest.” The turtle looked at the mirror only for a moment, then turned away. The deer laughed and said: “Don’t you like what you see?” The turtle replied: “I like what the mirror does not show.” The deer asked: “What do you mean?” She said: “The mirror shows your face, not your future.” The deer did not understand. He ran proudly through the forest. Soon, he fell into a hidden net. The more he moved, the tighter it became. Later, the turtle passed by and saw him trapped. The deer said: “You are slow and weak. How are you free, while I am caught?” The turtle answered: “I do not run faster than danger. I see it before I reach it.” The turtle walked away safely. The deer stayed in the net. The Wisdom Being fast is not the same as being wise. Being slow is not the same as being weak. The most dangerous thing is loving yourself more than watching your path.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

قصة الغراب العطشان

قصة الغراب العطشان

في زوال أحد الأيام الحارة بقرية صغيرة كان هناك غراب عطشان ولوقت طويل يبحث عن الماء ليروي به ظمأه يبحث هنا وهناك لكن دون جدوى تعب المسكين وقرر أن يستريح وقف فوق جذع نصف شجرة ثم بعد لحظة من الزمن لمحة عينه جرة من طين فأراد أن يكتشف ما بداخلها إذ به يجد فيها ماءً فرح الغراب العطشان فرحاً شديداً ثم أراد أن يشرب

الذئبان الذي داخلك

الذئبان الذي داخلك

يحكى في تراثٍ قديم من قبائلٍ بعيدة، أن شيخًا حكيمًا كان يجلس مع حفيده عند النار في ليلةٍ باردة. قال الحفيد: “يا جدي، لماذا أحيانًا أشعر أنني طيب، وأحيانًا أغضب وأتصرف بقسوة؟” ابتسم الشيخ وقال: “لأن في قلب كل إنسان ذئبين.” اتسعت عينا الطفل وقال: “ذئبان؟” قال الشيخ: “نعم. ذئبٌ أبيض، طيب، يحب الصبر والرحمة والشجاعة الهادئة. وذئبٌ أسود، سريع الغضب، يحب الحسد والصراخ والانتقام.” سكت الطفل قليلًا، ثم سأل: “وأيهما ينتصر

مزرعة حسّان

مزرعة حسّان

في قرية نائية محاطة بالجبال، عاش رجل مسن اسمه حسان. كان حسان يمتلك مزرعة صغيرة يعتني بها منذ صغره، واعتاد أن يزرع الخضروات والفواكه ويعتني بالحيوانات بيديه طوال اليوم. لم يكن غنيًا، لكنه كان يملك شيئًا أهم من المال: الصبر والمثابرة والمعرفة العميقة بطبيعة الأرض والحياة. ذات عام، اجتاح الجفاف القرية، وبدأت المحاصيل تذبل والينابيع تجف. شعر معظم القرويين باليأس، وبدأوا

الكنز والكلب الوفى

الكنز والكلب الوفى

يحكي أن في يوم من الايام كان هناك صبي صغير يعيش بقرية بسيطة مع والدته، وكان منزل هذا الطفل يقع بالقرب من حقل واسع جميل يساعد والدته في زراعته والعناية به، وذات صباح ذهبت الام والصبي سوياً الي الحقل لزراعة الفاكهة وحصادها والعناية بالنباتات والاشجار كعادتها، وبعد ان انتهوا من العمل في يوم طويل شاق ومجهد رجعوا الي منزلهم البسيط،

‎السنجاب والجوزة الذهبية

‎السنجاب والجوزة الذهبية

‎كان هناك سنجاب صغير يعيش عند أطراف الغابة، وكان يحب جمع المكسرات ليخزنها في شجرته استعدادًا للشتاء. ‎في أحد الأيام، وبينما كان يبحث عن طعام، عثر على جوزة كبيرة ولامعة على الأرض، لم يرَ مثلها من قبل. فرح السنجاب كثيرًا وقال لنفسه: ‎«هذه الجوزة ستكفيني طوال الشتاء!» ‎حاول السنجاب رفع الجوزة الكبيرة إلى شجرته، لكنه وجدها ثقيلة جدًا بالنسبة له، فجلس يفكر ويخطط. ‎ثم

الاسد والثور والثعلب النمام

الاسد والثور والثعلب النمام

ي غابةٍ عظيمة، كان هناك أسد قوي اسمه بيدبا، ملك في الغابة، تخشاه كل الحيوانات وتحترمه. وكان يعيش في بلاطه ابنَا آوى: كليلة الحكيم، ودمنة الطموح الماكر. في يومٍ من الأيام، جاء إلى الغابة ثور ضخم اسمه شَتَربة. كان قد ضل طريقه بعد أن تركه صاحبه الإنسان، فأصبح يعيش وحده قرب النهر. في أحد الصباحات، أطلق الثور صوتًا قويًا وهو يخور. كان