تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
قصة الأسد والثور (شَتْرَبَه ودِمْنَة) - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 312

قصة الأسد والثور (شَتْرَبَه ودِمْنَة)

كان في غابةٍ عظيمة أسدٌ ملك تحكمه الهيبة والقوة، وكان له وزيرٌ ماكر يُدعى دِمنة. وفي يومٍ من الأيام، ضلّ ثورٌ يُدعى شنزبة طريقه، حتى وصل إلى الغابة، وكان إذا جاع أو عطش صاح بصوتٍ عظيم. سمع الأسد صوته، فخاف، إذ ظن أن في الغابة وحشًا أقوى منه. لكن دِمنة خرج يتحقق، فعرف أن الصوت لثورٍ أعزل، فأحضره إلى الأسد، ونشأت بين الأسد وشنزبة صداقة صادقة. صار الثور قريبًا من الملك، ينصحه بإخلاص، حتى أحبه الأسد واطمأن له. هنا دبّ الحسد في قلب دِمنة، فقال في نفسه: إن دام قرب الثور من الملك، زال قدري. فبدأ بالوقيعة. ذهب إلى الأسد وقال: “إن الثور يُظهر لك الود، لكنه يُضمر العصيان، وصوته الذي تسمعه ليس جوعًا… بل استعدادًا للتمرّد.” ثم ذهب إلى الثور وقال: “إن الأسد قد تغيّر عليك، ويُبيّت لك الشر، فاستعدّ للدفاع عن نفسك.” دبّ الشك في القلوب، وتحوّل الود إلى خوف، والصداقة إلى ريبة. وفي يومٍ أسود، واجه الأسد الثور، فاشتد القتال، وقُتل شنزبة البريء. بعدها فقط، انكشف كذب دِمنة، لكن بعد فوات الأوان. جلس الأسد نادمًا، وقد خسر صديقًا وفيًّا، بسبب كلمة نمّام. ⸻ العِبرة يا صديقي: • النميمة تقتل الثقة • والكلمة المسمومة أشد من السيف • ومن لم يتحقق، خسر البريء “من صدّق الواشي، قطع حبل الوفاء بيده.”

?? The Lion and the Ox (Shatrabah and Dimna) A genuine story from Kalila wa Dimna In a great forest lived a Lion, king of the beasts. Near him was an Ox named Shatrabah, strong and sincere, who became close to the Lion and earned his trust. In the court also lived a jackal named Dimna. Seeing the Ox’s growing favor, envy filled Dimna’s heart, and he feared losing his own influence. So Dimna went to the Lion and whispered: “The Ox hides ill intentions behind friendly words. I fear he plots against you.” Then Dimna went to the Ox and said: “The Lion’s heart has changed. He no longer trusts you.” Thus, doubt was planted in both hearts. Day after day, suspicion grew. Friendship turned into fear, and fear into hatred— until the Lion attacked and killed the Ox. Only later did the Lion discover the truth: that Dimna’s words were lies, and that envy had destroyed loyalty. The Lion felt deep regret— but regret cannot revive what words have killed. ⸻ ? The Wisdom • Slander destroys friendships • Those who listen to gossip lose the innocent • Great harm can begin with a single word “He who does not verify what he hears cannot judge with justice.”

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الأسد والفأر

الأسد والفأر

في يومٍ من الأيام كان ملك الغابة الأسد نائماً، فصعد فأرٌ صغير على ظهره وبدأ باللعب، شعر الأسد بالانزعاج من الحركة على ظهره واستيقظ غاضباً، فأمسك بالفأر، وقرر أن يأكله مباشرةً، خاف الفأر كثيراً وبدأ بالاعتذار من الأسد عن إزعاجه، ورجاه أن يحرره وأن لا يأكله، ثمّ وعده بأن ينقذه يوماً إن حرره، ضحك الأسد بسخرية، فكيف لفأرٍ صغيرٍ أن

قصة الراعي التلميذ

قصة الراعي التلميذ

لما انتهى الأستاذ من شرح الدرس ، أخذ يسأل تلاميذه ، فلم يجيبوا ، ولكنهم سمعوا الإجابة الصحيحة تأتي من الشارع . فأسرع الأستاذ إلى النافذة ، فرأى راعيا يتطلع إليه ، فقال الأستاذ للراعي : أأنت الذي أجبت عن سؤالي ؟ قال الراعي : نعم يا سيدي . قال الأستاذ : وأين تعلمت ؟ قال الراعي : هنا يا سيدي ،

الصبي والمسامير

الصبي والمسامير

‎الصبيّ والمسامير يُحكى أنّ صبياً عُرف في القرية بشدة غضبه وانعدام صبره، حتى أنّ صفتيه هاتين أوقعتاه في مشاكل كثيرة قرر والده على إثرها أن يعلمه درساً في التأني والتحكم في الغضب، فأحضر له كيساً مملوءاً بالمسامير ووضعه أمامه قائلاً: يا بُنيّ أريد منك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما شعرت بالغضب من شخص أو موقف ما أو

‎الدرهم الصغير

‎الدرهم الصغير

كان في بلدةٍ صغيرة صبيٌّ يُدعى ياسر، يحبّ اللعب وشراء الحلوى، وينفق كلّ ما يحصل عليه من نقودٍ فورًا. إذا أعطاه والده درهمًا، لم يبقَ منه شيء عند غروب الشمس. وكان لياسر صديقٌ اسمه آدم، يختلف عنه كثيرًا. كان آدم يأخذ درهمه، فيضع نصفه في علبةٍ صغيرةٍ خشبيّة، ويُنفق النصف الآخر. ضحك ياسر يومًا وقال: «ولِمَ تُتعب نفسك؟ المال خُلق لِيُصرَف!» ابتسم آدم وقال: «والمال أيضًا خُلق

الجرة المتشققة

الجرة المتشققة

كان رجلٌ يحمل الماء يوميًا من النهر إلى بيته مستخدمًا جرّتين. إحداهما سليمة، والأخرى متشققة يتسرّب منها الماء في الطريق. كانت الجرّة المتشققة تشعر بالخجل، وتقول له كل يوم: «أنا ناقصة… أصل بنصف ما تحمله الأخرى.» ابتسم الرجل وقال لها: «هل لاحظتِ الزهور على جانب الطريق؟» قالت: «نعم.» قال: «أنا زرعتها، وكنتُ أعلم أنكِ تتسرّبين، فكنتِ تسقينها كل يوم دون أن تدري.» سكتت الجرّة… وأدركت أن ما ظنّته عيبًا، كان سبب جمالٍ لم يره غيرها. العبرة ليس

قصة الأميرة الصغيرة

قصة الأميرة الصغيرة

كانت هناك أميرة صغيرة جميلة تعيش في قصر كبير على جبل عال. كان لديها شعرٌ طويلٌ وأسودٌ وعيونٌ زرقاء ساحرة. كانت الأميرة دائمًا تحلم بالمغامرات. ذات يوم، قررت الأميرة الصغيرة أن تخرج في رحلة ممتعة إلى الغابة المجاورة. وضعت تاجها اللامع على رأسها وارتدت فستانها الوردي الجميل. خلال رحلتها، اكتشفت الأميرة العديد من الأشياء الجميلة في الغابة. رأت طيورًا تغرّد بألوان