تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
Lالحمار والنهر العميق - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 362

Lالحمار والنهر العميق

قالوا: كان في القرية حمارٌ يحمل الأثقال كل يوم، ويفخر بقوته، ويعيّر غيره بالضعف. وكان بجانب القرية نهرٌ عميق، هادئ السطح، لا يُسمع له صوت، لكن من دخله بلا حذر غرق. قال الحمار يومًا ساخرًا: ما هذا النهر؟ لا هدير له ولا حركة، لو كان خطرًا لأظهر ذلك. فضحكت بعض الحيوانات، وحذّره بعضها، فلم يسمع. دخل الحمار النهر، مطمئنًا لقوته، فزلّت قدمه، وكاد يغرق لولا أن تشبّث بصخرة وبقي حتى أُنقذ. أما السمكة التي تعيش في النهر، فكانت تسبح كل يوم، لا تتباهى بقوتها، ولا تسخر من هدوئه. فلما خرج الحمار مصدوما، قالت السمكة: ليس كل ما يصمت آمنًا، ولا كل ما يعلو صوته خطرًا. ومنذ ذلك اليوم، صاروا يقولون: احذر من الاستهانة بما لا تعرف، فالهلاك كثيرًا يأتي من حيث نظن السلامة. العبرة: القوة بلا فطنة تورد صاحبها المهالك، والحكمة تبدأ حين نعترف بحدودنا

They say: In a village there lived a donkey who carried heavy loads every day, boasted of his strength, and mocked others for their weakness. Beside the village there was a deep river, calm on the surface, silent and still, yet whoever entered it without caution would drown. One day the donkey said mockingly: “What kind of river is this? It has no roar and no movement. If it were dangerous, it would surely show it.” Some animals laughed, others warned him, but he did not listen. The donkey entered the river, confident in his strength. His foot slipped, and he nearly drowned, had he not clung to a rock and remained there until he was rescued. As for the fish that lived in the river, it swam every day, never boasting of its strength, nor mocking the river’s calm. When the donkey emerged in shame, the fish said: “Not everything that is silent is safe, and not everything that is loud is dangerous.” From that day on, they would say: “Beware of underestimating what you do not know, for destruction often comes from where we assume safety.” ⸻ Moral: Strength without wisdom leads its owner to ruin, and wisdom begins when we acknowledge our limits.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

قصة الأسد والغراب والسلحفاة

قصة الأسد والغراب والسلحفاة

كان في غابةٍ واسعةٍ يحكمها أسدٌ قوي، عُرف بالعدل والحزم، وكانت الحيوانات تهابه وتحترمه. وكان قرب عرشه غرابٌ ذكي، سريع الكلام، كثير الدخول على الأسد، يحدّثه بما يسمع ويرى. وفي أطراف الغابة عاشت سلحفاةٌ هادئة، لا ترفع صوتها، لكنها معروفة بالحكمة وبعد النظر. ذات يوم، بدأ الغراب يهمس في أذن الأسد: “يا مولاي، بعض الحيوانات لا تحب حكمك، وتتظاهر بالطاعة فقط.” تكرّر الهمس، وكثر الكلام،

حكمة المزارع العجوز

حكمة المزارع العجوز

في قريةٍ بعيدة، عاش مزارعٌ عجوز يملك حصانًا كان يساعده في أعمال الأرض. وفي يومٍ من الأيام، هرب الحصان إلى الجبال، فجاء الجيران يواسونه قائلين: “يا للخسارة الكبيرة!” ابتسم العجوز وقال بهدوء: “ربما… خير.” بعد أيام عاد الحصان ومعه مجموعة خيول برية، فقال الجيران بدهشة: “يا للحظ العظيم!” فأجاب العجوز: “ربما… خير.” حاول ابن المزارع ترويض أحد الخيول البرية، فسقط وانكسرت ساقه. جاء الجيران وقالوا بحزن: “يا للمصيبة!” فقال العجوز: “ربما… خير.” بعد أسبوع،

الدجاجة الذهبية

الدجاجة الذهبية

يروى أنه كان لأحد المزارعين وزوجته دجاجة ذهبية كانت في كل يوم تضع لهم بيضة من الذهب وكان قوت المزارع وزوجته يعتمد على هذه البيضة ، فالبيضة التي يأخذونها منها كانوا يبيعونها ويجنون من ورائها مالا كثيرا وقد دام هذا الحال طويلا . ولكن للأسف بدأ الطمع يسيطر على زوجة المزارع حتى خطرت ببالها فكرة خبيثة ، فقد فكرت بأنه طالما

‎قصة الأسد والعصفور الصغير

‎قصة الأسد والعصفور الصغير

‎في غابة كبيرة كان يعيش أسد قوي يخافه جميع الحيوانات. ‎وكان هناك عصفور صغير يعيش على شجرة قريبة من عرين الأسد. ‎كان العصفور يرى الحيوانات تهرب كلما مرّ الأسد، فيضحك ويقول: ‎“لماذا تخافون؟ هو ليس إلا حيوانًا مثلنا!” ‎في يوم من الأيام، وقع الأسد في شبكة صياد. ‎صار يزأر ويحاول الهرب لكنه لم يستطع. ‎مرّت الحيوانات، فرأت الأسد وقالت: ‎“هذا جزاء قوته وغروره.” ‎لكن العصفور الصغير لم يضحك

الوقت المناسب هو اللي اصنعة

الوقت المناسب هو اللي اصنعة

كان سامي يجلس في نفس المقهى منذ ثلاث سنوات. المكان الذي شهد انكساراته الأولى، وأحلامه التي لم تكتمل، وقراراته المؤجلة. كل شيء فيه كان يبدو كما هو… إلا سامي نفسه. في ذلك الصباح، وصلته رسالة قصيرة من صديق قديم يقول فيها: “إذا ما تغيّرت الآن… متى؟” لم تكن الرسالة غريبة، لكن وقعها هذه المرة كان مختلفًا. ربما لأن سامي شعر أن الحياة لم تعد تنتظر أحدًا. جلس

قصة الأسد والثور (شَتْرَبَه ودِمْنَة)

قصة الأسد والثور (شَتْرَبَه ودِمْنَة)

كان في غابةٍ عظيمة أسدٌ ملك تحكمه الهيبة والقوة، وكان له وزيرٌ ماكر يُدعى دِمنة. وفي يومٍ من الأيام، ضلّ ثورٌ يُدعى شنزبة طريقه، حتى وصل إلى الغابة، وكان إذا جاع أو عطش صاح بصوتٍ عظيم. سمع الأسد صوته، فخاف، إذ ظن أن في الغابة وحشًا أقوى منه. لكن دِمنة خرج يتحقق، فعرف أن الصوت لثورٍ أعزل، فأحضره إلى الأسد، ونشأت بين الأسد وشنزبة صداقة صادقة. صار الثور قريبًا من الملك، ينصحه