تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
الدجاجة الذهبية - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 90

الدجاجة الذهبية

يروى أنه كان لأحد المزارعين وزوجته دجاجة ذهبية كانت في كل يوم تضع لهم بيضة من الذهب وكان قوت المزارع وزوجته يعتمد على هذه البيضة ، فالبيضة التي يأخذونها منها كانوا يبيعونها ويجنون من ورائها مالا كثيرا وقد دام هذا الحال طويلا . ولكن للأسف بدأ الطمع يسيطر على زوجة المزارع حتى خطرت ببالها فكرة خبيثة ، فقد فكرت بأنه طالما تعطيهم هذه الدجاجة بيضة كل يوم فبالتأكيد يوجد داخلها الكثير من البيض الذهبي الذي سيغير لهم مستوى معيشتهم ويصبحوا فاحشي الثراء مثل الأمراء . عرضت الزوجة فكرتها الخبيثة على زوجها أملا منها أن يساعدها فيما تطمع إليه . في البداية رفض الزوج فكرتها بشدة وأخبرها بأنه راض عن وضعهما الحالي ، ولكن لم تغب هذه الفكرة عن باله ، وظلت زوجته تقنعه بفكرتها وتغريه بالقصور والخدم والحياة السعيدة . فكر الرجل كثيرا … ولكنه في النهاية اقتنع وبالبفعل اتفقا سويا أن يذبحا تلك الدجاجة ويستخرجا البيض الذهبي منها ، وهو ما كان في اليوم التالي حيث ذبح الزوج الدجاجة الذهبية وشق بطنها لكن كانت المفاجأة الصادمة ! لم يجدوا في بطن الدجاجة أي بيض ذهبي ، فقد كانت قدرتها التي منحها الله لها تسمح ببيضة ذهبية في اليوم ، لكن الطمع أعمى الزوجين فخسرا قوتهما وقضوا ما تبقى من عمرهم نادمين على ما اقترفوه .

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الحمامة والثعبان الصامت

الحمامة والثعبان الصامت

كانت حمامةٌ بيضاء تعيش في شجرة عالية، آمنة، مطمئنّة، لا تؤذي أحدًا. وفي أسفل الشجرة سكن ثعبان، لم يُبدِ أذى، ولم يطلب قربًا، وكان يقول دائمًا: «أنا مسالم، أفضّل الصمت على الخصومة.» اطمأنت الحمامة، وصارت لا تحذر منه، حتى وضعت بيضها في عشّها مطمئنّة. وذات يومٍ غابت الحمامة قليلًا، فلما عادت وجدت العشّ فارغًا. لا أثر لكسر، ولا صوت صراع. نزلت تسأل الثعبان، فقال بهدوء: «الريح يا جارتي… أحيانًا تأخذ ما نحب دون إنذار.» حزنت

قصة الفقير الذي اشترى أرضاً ملعونة سخر منه الجميع حتى حفر بئراً فخرج منه ما هزّ أركان المدينة!

قصة الفقير الذي اشترى أرضاً ملعونة سخر منه الجميع حتى حفر بئراً فخرج منه ما هزّ أركان المدينة!

فيديو يوتيوب: https://www.youtube.com/watch?v=DyNFoqSObr4

أرنب و أرنوبة

أرنب و أرنوبة

في إحدى الزمان كان يعيش أرنب و وأخته أرنوبة مع والدتهما في جُحر جميل وصغير، وذات يوم ذهبت الأم إلى الحقل المجاور لمنزلهما لكي تأتي بالطعام لأطفالها، وحذرتهما من مغادرة المنزل لأنهما مازالا صغيران، وبعد وقت قصير قال الأرنب لشقيقته الأرنوبة أنهما يمتلكان أربعة أرجل مثل أمهما، وذيل طويل مثلها، فلماذا لا يذهبان حتى يتمشيان سويا ثم يعودان قبل عودة

شجرة في كل بيت

شجرة في كل بيت

ﻓﻲ ﻗﺪﻳﻢ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺠﺮﺓ ﺗﻔﺎﺡ ﺿﺨﻤﺔ وكان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها، ثم يغفو قليلا لينام في ظلها كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه مر الزمن وكبر الطفل وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم. وفي يوم من الأيام رجع الصبي وكان

‎قصة الأسد والعصفور الصغير

‎قصة الأسد والعصفور الصغير

‎في غابة كبيرة كان يعيش أسد قوي يخافه جميع الحيوانات. ‎وكان هناك عصفور صغير يعيش على شجرة قريبة من عرين الأسد. ‎كان العصفور يرى الحيوانات تهرب كلما مرّ الأسد، فيضحك ويقول: ‎“لماذا تخافون؟ هو ليس إلا حيوانًا مثلنا!” ‎في يوم من الأيام، وقع الأسد في شبكة صياد. ‎صار يزأر ويحاول الهرب لكنه لم يستطع. ‎مرّت الحيوانات، فرأت الأسد وقالت: ‎“هذا جزاء قوته وغروره.” ‎لكن العصفور الصغير لم يضحك

حيوان غريب في الغابة

حيوان غريب في الغابة

حكي هذه القصة عن غابة بها الكثير من الحيوانات التي تعيش في سلام، ولكنهم يتفاجئون بحيوان غريب آخر ويبدو مريبا ولا يعرفون عنه شيئا، فماذا حدث يا ترى وما هي التفاصيل؟ هذا ما سوف نعرفه في القصة بالأسفل. في غابة بعيدة، كانت تعيش حيوانات متنوعة من الحيوانات البرية، من الأسود والنمور والفهود والزرافات والفيلة والحمير الوحشية والأرانب والطيور والثعالب والضفادع. كانت الغابة