تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
النملة الكريمة والنملة البخيلة - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 184

النملة الكريمة والنملة البخيلة

في يوم من الأيام الرائعة التي تمر على عائلة النمل، قالت الام النملة الكبيرة لأطفالها الصغار وقد كانت السماء تمطر في ذلك الوقت، قالت لهم هيا الى الداخل يا اطفالي الأعزاء فالأمطار تنزل بغزارة والرياح أيضا شديدة، ولكن مع هطول الامطار بشكل كبير دخل الماء الى داخل بيت النمل بكمية كبيرة، وأصبح النمل الصغير يصيح النجدة، حتى ان الام الكبيرة صاحت في الأطفال ان ينتبهوا الى أنفسهم وان يتثبتوا باي شيء حتى لا يجرفهم الماء الى الخارج، حتى انها طلبت منهم ان يذهبوا الى اقرب جدار ويتمسكون به بقوة، وقد قالت الام في ذلك الوقت يا الله انه قد ذهب مع ماء المطر كل الحبوب التي جمعناها طوال العام ولم يبق معنا شيء. وهنا سمعت الام صوت النملة الصغيرة وهي تقول يا امي انني جائعة للغاية، اين الطعام، وبعدها قالت اختها النملة الصغيرة نعم وانا أيضا جائعة للغاية اريد ان اتناول الطعام الان، وهنا قالت الام انها ستذهب الى الخارج حتى تبحث عن طعام لأطفالها الصغار، وخرجت الام النملة وهي حائرة للغاية، فهي فقدت كل الحبوب التي كانت تجمع فيها طوال العام حتى تستطيع ان تطعم نفسها واطفالها في ذلك الجو، وقالت النملة يا ربي كيف ساجد طعام الان في ذلك الجو الممطر، وبعد ان مشت الام مسافة صغيرة قررت ان تعود مرة أخرى الى منزلها مرة اخرى، وقالت انه عندما يهدئ المطر ستخرج مرة أخرى تبحث عن الطعام. وعندما رجعت النملة الام الى منزلها فارغة اليد، ذهب اليها اطفالها على الفور وقد سألوها عن الطعام، وقالوا اين الطعام يا امي اين الطعام، وهنا بكت النملة الام ودعت الله تبارك وتعالى، وقالت يا الله ان اطفالي الصغار جائعون للغاية وانا لا املك أي طعام لهم ماذا افعل يا ربي، وهنا خطر لها فكرة على الفور وقالت الام انها ستذهب الى جارتها النملة ربما تجد عندها طعام فائض لديهم يمكن ان تعطيه اليها. وبالفعل خرجت النملة الام على الفور وتوجهت الى منزل جارتها النملة، وقد كانت السماء تمطر مطر شديدا، وقد شعرت النملة الام ببعض الاحراج وقالت ارجو ان لا اتسبب في أي مضايقة لجارتي النملة في ذلك الوقت المتأخر من الليل، ولكن اطفالي جائعون ولابد ان أجد لهم طعام ولو عدت إليهم مرة أخرى بدون طعام سيبكون كثيرا من شدة الجوع، وبالفعل وصلت الى عند جارتها النملة وطرقت الباب وقد سمعته وهي تتحدث مع اطفالها وتقول لهم ان تلك الحبوب سوف تكفينا لعدة أيام أخرى حتى تتوقف السماء عن المطر وتشرق الشمس مرة اخرى، وبالفعل فتحت الجارة الى النملة الام الباب، وهنا طلبت النملة الام من الجارة بعض الحبوب حتى تطعم اطفالها الصغار، وقد حكت لها كيف ان الماء قد اخذت كل الحبوب التي كانوا يملكونها وان اطفالها الصغار جائعون. وهنا كان رد جارتها النملة عندما قالت لها، عزيزتي انت تعلمين ان الشتاء والامطار قد منعتنا نحن أيضا من الذهاب وجمع الحبوب، وهنا فهمت الام انها لن تحصل على أي مساعدة من جارتها، وقالت يا ربي ماذا افعل الان، ولم تجد الام ما تفعله الا ان تعود الى اطفالها مرة أخرى فارغة اليدين وقد كان الأطفال يبكون كثيرا من شدة الجوع فطلبت الام من اطفالها ان ينتظروا الى ان يتوقف المطر وأنها ستخرج مرة أخرى. وبالفعل في اليوم التالي توقفت الامطار واشرقت الشمس وقالت النملة الام الحمد لله الان أستطيع ان اخرج لأجمع الحبوب، وبالفعل جمعت النملة الام الكثير من الحبوب في ذلك اليوم، وقالت لأطفالها بعدما أكلوا الان اصبح لدينا الكثير من الحبوب التي تكفينا لعدة أيام اخرى، ولكن في ذلك الوقت كانت الحبوب التي تمتلكها جارتها قد فرغت واطفالها جائعون للغاية، وقالت النملة البخيلة ماذا افعل يا أطفال انتظروا قليلا سأذهب الى جارتي الطيبة اطلب منها بعض الحبوب. وبالفعل ذهبت النملة البخيلة الى النملة الام الطيبة وقالت لها يا جارتي العزيزة اطفالي يبكون من شدة الجوع اريد بعض الحبوب حتى اطعمهم، وعلى الفور قالت النملة الكريمة لا تحملي هم سوف اعطيك نصف الحبوب التي جمعتها واقسمها بيني وبينك، وانا واطفالي سنحمل الحبوب معك الى اطفالك، صعقت النملة من فعل جارتها الطيبة، فشكرت النملة جارتها الطيبة واعتذرت لها عما فعلته في المرة السابقة

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

حيوان غريب في الغابة

حيوان غريب في الغابة

حكي هذه القصة عن غابة بها الكثير من الحيوانات التي تعيش في سلام، ولكنهم يتفاجئون بحيوان غريب آخر ويبدو مريبا ولا يعرفون عنه شيئا، فماذا حدث يا ترى وما هي التفاصيل؟ هذا ما سوف نعرفه في القصة بالأسفل. في غابة بعيدة، كانت تعيش حيوانات متنوعة من الحيوانات البرية، من الأسود والنمور والفهود والزرافات والفيلة والحمير الوحشية والأرانب والطيور والثعالب والضفادع. كانت الغابة

قنفوذ الصغير والتغلب على المشكلة

قنفوذ الصغير والتغلب على المشكلة

كان هناك قنفذٌ صغيرٌ يعيش في غابةٍ جميلة اسمه قنفود، وكان يحب اللعب مع الحيوانات، إلّا أنّ الحيوانات كانت تخشى اللعب معه، فظهره مليءٌ بالشوك الذي يؤذي الحيوانات عند اقترابها من القنفذ الصغير، فتارّة يثقب كرة الأرنب حين مشاركته في اللعب فيها، وتارّة أخرى يؤلم يد السلحفاة حين يمسكها للتجوّل سويّاً. وفي يوم من الأيام قرّر القنفذ الصغير أن يدخل

الذئبان الذي داخلك

الذئبان الذي داخلك

يحكى في تراثٍ قديم من قبائلٍ بعيدة، أن شيخًا حكيمًا كان يجلس مع حفيده عند النار في ليلةٍ باردة. قال الحفيد: “يا جدي، لماذا أحيانًا أشعر أنني طيب، وأحيانًا أغضب وأتصرف بقسوة؟” ابتسم الشيخ وقال: “لأن في قلب كل إنسان ذئبين.” اتسعت عينا الطفل وقال: “ذئبان؟” قال الشيخ: “نعم. ذئبٌ أبيض، طيب، يحب الصبر والرحمة والشجاعة الهادئة. وذئبٌ أسود، سريع الغضب، يحب الحسد والصراخ والانتقام.” سكت الطفل قليلًا، ثم سأل: “وأيهما ينتصر

شجرة في كل بيت

شجرة في كل بيت

ﻓﻲ ﻗﺪﻳﻢ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺠﺮﺓ ﺗﻔﺎﺡ ﺿﺨﻤﺔ وكان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها، ثم يغفو قليلا لينام في ظلها كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه مر الزمن وكبر الطفل وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم. وفي يوم من الأيام رجع الصبي وكان

‎حين تكون الثقة بلا حدود

‎حين تكون الثقة بلا حدود

كان رامي يؤمن أن الطيبة هي الطريق الأسرع لكسب الناس. لم يكن يشك بأحد، ولا يرفض طلبًا، ولا يخفي شيئًا عن أصدقائه. كان يقول دائمًا: “ليش أتعقد؟ الناس طيبين.” في البداية، كان محبوبًا من الجميع. الكل يقترب منه، يضحك معه، ويطلب مساعدته. وكان رامي يعطي… دون أن يسأل. مال، وقت، أسرار… كل شيء كان متاحًا. حتى بدأ يلاحظ شيئًا غريبًا. بعض أصدقائه لا يتصلون به إلا عند الحاجة. أحدهم أفشى سرًا

حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة

حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة

حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة كان في غابةٍ بعيدة غزالٌ جميل، سريع، يلفت الأنظار أينما مرّ. وكانت في الغابة نفسها سلحفاة بطيئة، لا يلتفت إليها أحد، إلا لقِدَم عينيها وهدوء مشيتها. ذات يوم، عُلِّقت مرآة كبيرة عند نبع الماء، جاء بها الصيادون ثم نسوها. صار كل حيوان يمرّ، يرى صورته فيها. وقف الغزال طويلًا أمام المرآة، أعجبه شكله، وراح يقول: «ما أجملني! لو كان العقل يُقاس بالسرعة،