تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
قصة الحمامة والنملة - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 194

قصة الحمامة والنملة

في أحد الأيام، كانت النملة تمشي بين الأغصان تبحث عن طعامٍ لتأكله، ولكن فجأة جاءت رياح قويّة جدًا أخذت النملة معها بعيدًا، وحطّت بها على أحد غصون الأشجار الموجودة في أعلى النهر، اختلّ توازن النملة، ثم سقطت في النهر، وأخذت تصيح بأعلى صوتها، فسمعتها حمامة قريبة منها كانت تعيش في أعلى الشجرة القريبة من النهر. نجاة النملة من الموت: سمعت الحمامة النملة وهي تصارع أمواج النهر؛ لكي تخرج منه وتنجو، وقد كانت على وشك الهلاك والغرق، أخذت الحمامة غصن من على الشجرة، وذهبت مسرعة باتجاه النملة وقالت لها: تسلّقي على غصن الشجرة، فرحت النملة كثيرًا، وصعدت على الغصن، عندها التقطت الحمامة الغصن بمنقارها، وذهبت إلى الشاطئ بجوار الشجرة، نزلت النملة عن الغصن وقد كانت مُتعبة مُنهكة. لم تكد تصدّق أنها نجت من الموت، شكرت النملة الحمامة الطيّبة على مساعدتها، ولكنها كانت متعبة جدًا، ولا تستطيع المشي، ذهبت الحمامة مسرعةً وأحضرت لها الطعام والحبوب؛ لكي تأكلها، أكلت النملة الطعام فاستعادت قوّتها ونشاطها وشكرت الحمامة على هذا المعروف، لكن الحمامة قالت لها: لا شكر على واجب، قد فعلت ما يُمليه عليّ ضميري. انحراف بندقية الصياد : ولكن قصّة الحمامة والنملة لم تنتهِ بعد، ففي أحد الأيام خرجت النملة؛ لكي تبحث عن طعام لها في الغابة، وبينما هي في الطريق شاهدت صيادًا، خافت النملة وركضت بسرعة واختبأت خلف الشجرة، ولكنها تذكرت أن الصيّاد لا يبحث عن النمل ولا يمكن أن يصيده حتى، فكّرت قليلًا في نفسها. وقالت: إنّ الصيّاد ينظر إلى أعلى فهو يبحث عن طائرٍ لكي يصطاده، وربما يكون الطائر صديقتي الحمامة الطيّبة، وأخذت الحمامة تراقب الصيّاد ووجدته يقترب بالفعل من الشجرة القريبة من النهر والتي تعيش عليها الحمامة الطيّبة صديقتها التي أنقذتها، وبقيت تمشي وراء الصيّاد تراقبه، وهو يقترب أكثر فأكثر من عش الحمامة. لكن كانت الشجرة خالية ولا توجد عليها الحمامة، اطمأنت النملة، وأرادت الرحيل، ولكنها لاحظت أن الحمامة قد جاءت من بعيد إلى عشها، فزعت النملة عندما شاهدت الصيّاد يوجّه بندقيته نحو الحمامة، اقتربت النملة منه وعضّته في قدمه، فانحرفت بندقيّة الصّياد، وجاءت الرصاصة بعيدًا عن الحمامة، انتبهت الحمامة وطارت بعيدًا عن أعين الصيّاد. النملة ترد المعروف : صاحَ الصيّاد وأخذ يتألم؛ من عضّة النملة، وقرر أن يذهب بعيدّا عن المكان الذي أصيب فيه. شعرت النملة بالأمان، وعندما شاهدت الحمامة الصيّاد قد ابتعد، ذهبت إلى عشّها عند الشجرة مرّة أخرى، اقتربت النملة من الشجرة، وأخبرت الحمامة بقصة الصيّاد، وأنه كاد أن يصطادها لولا أن عضّته من قدميه حتى ابتعد. وقالت لها النملة: أنها تريد أن تردّ المعروف لها، عندما أنقذتها من الموت، شكرت الحمامة النملة وأصبحتا صديقتين إلى الأبد. "تعد قصة الحمامة والنملة واحدة من أجمل قصص الأطفال القصيرة، والتي تعلم الأطفال أهمية مساعدة الآخرين، فعندما نساعد شخصًا، فإنه سيردّ لك هذا الجميل في يوم من الأيام، والمعروف الذي يصنعه الإنسان لغيره، لا يمكن أن يضيع، وعلينا أن لا نستهين بقدرة الأشخاص، مهما كان حجمهم وشكلهم وعمرهم".

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

قصة الأسد والغراب والسلحفاة

قصة الأسد والغراب والسلحفاة

كان في غابةٍ واسعةٍ يحكمها أسدٌ قوي، عُرف بالعدل والحزم، وكانت الحيوانات تهابه وتحترمه. وكان قرب عرشه غرابٌ ذكي، سريع الكلام، كثير الدخول على الأسد، يحدّثه بما يسمع ويرى. وفي أطراف الغابة عاشت سلحفاةٌ هادئة، لا ترفع صوتها، لكنها معروفة بالحكمة وبعد النظر. ذات يوم، بدأ الغراب يهمس في أذن الأسد: “يا مولاي، بعض الحيوانات لا تحب حكمك، وتتظاهر بالطاعة فقط.” تكرّر الهمس، وكثر الكلام،

الزرافة المحبوبة والغزالة الشريرة

الزرافة المحبوبة والغزالة الشريرة

في يوم من الايام كان هناك زرافه لطيفة تعيش في الغابة، كانت الزرافة لطيفة ومحبوبة من جميع الحيوانات، ولكن كانت الغزالة تكره الزرافة لأن جميع الحيوانات تحب الزرافة،وكانت تفضلها على الغزالة، فقد كانت الغزالة غير محبوبه و كانت الحيوانات الصغيرة تفضل أن تلعب مع الزرافة. فأخذت الغزالة تسخر من الزرافة قائلة: ما هذا الطول ؟ ما أشد طولك؟ لقد قاربت ناطحات السحاب فذهبت

‎الصوت الذي لا يُسمع

‎الصوت الذي لا يُسمع

كان يزن شابًا عاديًا، لكن منذ فترة قصيرة، اكتشف قدرة غريبة: يستطيع سماع أفكار الناس من حوله. في البداية، كان الأمر ممتعًا. يعرف من يحبّه ومن يغار منه، ومن يمدحه سرًا أو ينتقده بصمت. كان يشعر بالقوة والاطمئنان لأنه لم يعد يحتاج لتخمين مشاعر الآخرين. لكن سرعان ما بدأ يزن يشعر بثقل هذه القدرة. كانت أفكار الناس مليئة بالشكوك، الانتقادات، والنميمة الصغيرة.

‎قصة الفهد وفرس النهر

‎قصة الفهد وفرس النهر

‎أن استخدام الكذب للوصول للهدف هو طريق خاسر ولايمكن أن ينجح ‎في يوم من الأيام وفي أحد غابات إفريقيا، بينما كان أحد الفهود يتجول قرب ضفة النهر باحثا عن فريسة يسد بها رمقه، ‎لمح قطيعا من الغزلان يرعى العشب على الضفة المقابلة. ‎فقال في نفسه وهو ينظر إليها: "ليتني أعرف السباحة، فأعبر النهر وأفترس غزالا أملئ به معدتي الخاوية." ‎التفت الفهد يمنةً ويسرةً باحثاً

قصة الكرة الذهبية والاميرة الجميلة

قصة الكرة الذهبية والاميرة الجميلة

في ليلة مقمرة من ليالي الصيف، خرجت أميرة إلى الغابة، وهي قريبة من قصر أبيها، للرياضة على شاطئ النهر. وبعد أن سارت مسافة، جلست على الشاطئ، وأخذت تلعب بكرتها الذهبية، وهي لعبتها المحبوبة. ومكثت تسلى نفسها وهي وحدها، فترمي الكرة في الهواء، ثم تتلقفها وتتناولها بسرعة، وتتلقاها وتمسك بها وهي نازلة، محاولة ألا تقع على الأرض. وقد حدث في مرة

الحمامة والثعبان الصامت

الحمامة والثعبان الصامت

كانت حمامةٌ بيضاء تعيش في شجرة عالية، آمنة، مطمئنّة، لا تؤذي أحدًا. وفي أسفل الشجرة سكن ثعبان، لم يُبدِ أذى، ولم يطلب قربًا، وكان يقول دائمًا: «أنا مسالم، أفضّل الصمت على الخصومة.» اطمأنت الحمامة، وصارت لا تحذر منه، حتى وضعت بيضها في عشّها مطمئنّة. وذات يومٍ غابت الحمامة قليلًا، فلما عادت وجدت العشّ فارغًا. لا أثر لكسر، ولا صوت صراع. نزلت تسأل الثعبان، فقال بهدوء: «الريح يا جارتي… أحيانًا تأخذ ما نحب دون إنذار.» حزنت