تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎الصوت الذي لا يُسمع - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 373

‎الصوت الذي لا يُسمع

كان يزن شابًا عاديًا، لكن منذ فترة قصيرة، اكتشف قدرة غريبة: يستطيع سماع أفكار الناس من حوله. في البداية، كان الأمر ممتعًا. يعرف من يحبّه ومن يغار منه، ومن يمدحه سرًا أو ينتقده بصمت. كان يشعر بالقوة والاطمئنان لأنه لم يعد يحتاج لتخمين مشاعر الآخرين. لكن سرعان ما بدأ يزن يشعر بثقل هذه القدرة. كانت أفكار الناس مليئة بالشكوك، الانتقادات، والنميمة الصغيرة. كل كلمة مسموعة كانت كالإبرة في قلبه، لكنه تعلم تجاهلها شيئًا فشيئًا. ثم جاء اليوم الذي جلس فيه أمام المرآة بعد يوم طويل، محاولًا فهم نفسه، وفجأة… بدأ يسمع صوته الداخلي بوضوح لا يطاق. “أنت فاشل… لن تنجح أبدًا… لماذا تحاول حتى؟” كانت كلمات صوته الداخلي أقسى من كل انتقادات الآخرين مجتمعة. كل فكرة سلبية عن نفسه كانت تتضاعف في ذهنه بلا رحمة. بدأ يزن يدرك شيئًا مذهلًا: أصعب وأخطر صوت ليس صوت الناس، بل صوتك أنت حين تنتقد نفسك بلا توقف. في تلك اللحظة، قرر يزن أن يتعلم فن الهدوء الداخلي. بدأ بتذكير نفسه بالنجاحات الصغيرة، بالكلمات الطيبة التي لم يسمعها من أحد، وبأن قيمة الإنسان لا تقاس بأخطائه فقط. مع مرور الوقت، أصبح يزن قادرًا على سماع أفكار الناس دون أن تؤثر فيه، لأن صوته الداخلي أصبح صديقًا داعمًا، لا خصمًا قاسيًا. وهكذا، تعلم درسًا لم يكن يتوقعه: الاعتناء بنفسك والكلام اللطيف مع نفسك أهم من تجاهل آراء الجميع، لأن صوتك الداخلي هو الذي يصنع حياتك حقًا.

The Voice You Can’t Ignore Yazan was an ordinary young man, but recently he discovered a strange ability: he could hear the thoughts of people around him. At first, it was exciting. He knew who loved him, who envied him, who secretly praised him or silently criticized him. He felt powerful and reassured, no longer needing to guess others’ feelings. But soon, the gift began to weigh on him. People’s thoughts were filled with doubts, criticism, and tiny gossip. Every audible word felt like a needle in his heart, yet he gradually learned to ignore them. Then came the day he sat in front of the mirror after a long day, trying to understand himself—and suddenly… he heard his inner voice more clearly than ever. “You’re a failure… you’ll never succeed… why even try?” The words of his inner voice were harsher than all the criticism of others combined. Every negative thought about himself multiplied mercilessly in his mind. Yazan realized something astonishing: the hardest and most dangerous voice isn’t the voice of others—it’s your own when you criticize yourself without end. At that moment, he decided to learn the art of inner calm. He began reminding himself of small victories, kind words he hadn’t heard from anyone, and that a person’s worth isn’t measured by mistakes alone. Over time, Yazan learned to hear others’ thoughts without being affected because his inner voice had become a supportive friend, not a cruel enemy. And so he learned an unexpected lesson: caring for yourself and speaking kindly to yourself matters more than ignoring everyone else’s opinions, because your inner voice is what truly shapes your life.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎السنجاب والجوزة الذهبية

‎السنجاب والجوزة الذهبية

‎كان هناك سنجاب صغير يعيش عند أطراف الغابة، وكان يحب جمع المكسرات ليخزنها في شجرته استعدادًا للشتاء. ‎في أحد الأيام، وبينما كان يبحث عن طعام، عثر على جوزة كبيرة ولامعة على الأرض، لم يرَ مثلها من قبل. فرح السنجاب كثيرًا وقال لنفسه: ‎«هذه الجوزة ستكفيني طوال الشتاء!» ‎حاول السنجاب رفع الجوزة الكبيرة إلى شجرته، لكنه وجدها ثقيلة جدًا بالنسبة له، فجلس يفكر ويخطط. ‎ثم

حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة

حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة

حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة كان في غابةٍ بعيدة غزالٌ جميل، سريع، يلفت الأنظار أينما مرّ. وكانت في الغابة نفسها سلحفاة بطيئة، لا يلتفت إليها أحد، إلا لقِدَم عينيها وهدوء مشيتها. ذات يوم، عُلِّقت مرآة كبيرة عند نبع الماء، جاء بها الصيادون ثم نسوها. صار كل حيوان يمرّ، يرى صورته فيها. وقف الغزال طويلًا أمام المرآة، أعجبه شكله، وراح يقول: «ما أجملني! لو كان العقل يُقاس بالسرعة،

‎قصة الأسد والعصفور الصغير

‎قصة الأسد والعصفور الصغير

‎في غابة كبيرة كان يعيش أسد قوي يخافه جميع الحيوانات. ‎وكان هناك عصفور صغير يعيش على شجرة قريبة من عرين الأسد. ‎كان العصفور يرى الحيوانات تهرب كلما مرّ الأسد، فيضحك ويقول: ‎“لماذا تخافون؟ هو ليس إلا حيوانًا مثلنا!” ‎في يوم من الأيام، وقع الأسد في شبكة صياد. ‎صار يزأر ويحاول الهرب لكنه لم يستطع. ‎مرّت الحيوانات، فرأت الأسد وقالت: ‎“هذا جزاء قوته وغروره.” ‎لكن العصفور الصغير لم يضحك

المرآة المكسورة

المرآة المكسورة

ورث رجلٌ مرآة قديمة كان يظن أنها تُظهر له حقيقته كاملة. وفي يومٍ عاصف، سقطت المرآة وانكسرت إلى شظايا. جلس أمام القطع المبعثرة، فرأى في كل قطعة جانبًا لم يكن يعرفه: خوفه، ضعفه، حلمه المؤجل. حينها فهم أن الانكسار كشف له ما كانت المرآة تخفيه. وقال في نفسه: “ربما نرى أنفسنا بوضوح… فقط بعد أن تتكسّر الأشياء التي نعتمد عليها.” <####eng> The Broken Mirror” A man inherited an

الدجاجة الذهبية

الدجاجة الذهبية

يروى أنه كان لأحد المزارعين وزوجته دجاجة ذهبية كانت في كل يوم تضع لهم بيضة من الذهب وكان قوت المزارع وزوجته يعتمد على هذه البيضة ، فالبيضة التي يأخذونها منها كانوا يبيعونها ويجنون من ورائها مالا كثيرا وقد دام هذا الحال طويلا . ولكن للأسف بدأ الطمع يسيطر على زوجة المزارع حتى خطرت ببالها فكرة خبيثة ، فقد فكرت بأنه طالما

الزرافة المحبوبة والغزالة الشريرة

الزرافة المحبوبة والغزالة الشريرة

في يوم من الايام كان هناك زرافه لطيفة تعيش في الغابة، كانت الزرافة لطيفة ومحبوبة من جميع الحيوانات، ولكن كانت الغزالة تكره الزرافة لأن جميع الحيوانات تحب الزرافة،وكانت تفضلها على الغزالة، فقد كانت الغزالة غير محبوبه و كانت الحيوانات الصغيرة تفضل أن تلعب مع الزرافة. فأخذت الغزالة تسخر من الزرافة قائلة: ما هذا الطول ؟ ما أشد طولك؟ لقد قاربت ناطحات السحاب فذهبت