كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها فرح، بلّشت تعمل فيديوهات على السوشال ميديا من غرفتها.
بالبداية، ما كان حدا يتابعها غير أهلها وصاحباتها.
وكانت كل ما حدا يبعتلها تعليق او رسالة، ترد عليه بسرعة…..وإذا حدا طلب منها نصيحة، بتساعده بكل حب.
ومع الأيام، كبر حسابها، وصار عندها آلاف المتابعين، وبلّشت الشركات تبعتلها هدايا و تحكي معها.
بس شوي شوي… تغيّرت.
و إذا شافت رسالة من حدا من صاحباتها القديمات، بتتركها بدون رد.
وإذا قابلت حدا كان بيعرفها من زمان، بتسلّم عليه بسرعة وكأنها مستعجلة.
حتى البنات اللي كانوا بيشجعوها من أول يوم، صارت بتعاملهم بشوفة حال.
بيوم من الأيام، راحت على نشاط كبير
هناك شافت معلمتها من المدرسة، اللي كانت أول وحدة بتشجعها و بتقول إلها:
“إنتِ عندك موهبة، كملي.”
فرح سلّمت عليها ببرود، ومشيت.
كانت صاحبتها القديمة واقفة وشافت الموقف، فاستغربت.
وبعد ما راحت فرح، قالت:
“والله… كبر راس البصل وتدوّر، ونسي زمانه الأول.”
اللي حواليها ضحكوا، لأنهم تذكّروا كيف كانت فرح قبل الشهرة، وكيف كانت بتحب كل الناس، وكيف تغيّر أسلوبها بعد ما صار
🆔 515
👁 715