📚 Sanaa AI Stories
🗣️ قصص باللهجات العربية

قصص عربية قصيرة بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة

اكتشف مكتبة قصص عربية متجددة يوميًا: قصص للأطفال، حكم ومواعظ، السيرة النبوية، قصص الأنبياء، ولهجات عربية. اختر قصة، اقرأها، استمع إليها، أو شاهدها بسهولة من الجوال.

🔎

🗣️ قصص باللهجات العربية

اقرأ قصصًا عربية قصيرة باللهجات العربية المختلفة، بأسلوب بسيط وممتع يناسب القراءة اليومية.
اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية

اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية

كان يا ما كان، بضيعة صغيرة، كان في جار اسمه أبو فهد، معروف عنه إنه كل ما شاف اتنين عم يحكوا مع بعض، لازم يحشر حاله بالنص. يوم من الأيام، كانت أم خالد عم تعاتب بنتها بالمطبخ لأنّها نسيت تحط الملح بالأكل. الحديث كان بين الأم وبنتها، وفجأة دخل أبو فهد وقال: “إيه يا أم خالد، معك حق، البنت لازم تتعلم من هلق!” البنت زعلت، وأم خالد استحت، وصار النقاش يكبر ويقلب مشكلة ما إلها داعي. بعد شوي إجا أبو خالد، فهم إنو في حدا تدخّل، وضحك وقال لأبو فهد: “يا زلمة… اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها!” سكت أبو فهد، واستوعب إنو تدخّله ما فاد حدا، بالعكس زاد التوتر. ومن يومها صار إذا شاف موضوع ما بيخصّه، يبتسم ويقول: هاي مو شغلتي، مالي فيهم،،، الله يصلّح بيناتهم. ومن وقتها، كل أهل الضيعة صاروا يرددوا المثل، لأنهم عرفوا إنو اللي بيتدخل بين شخصين بموضوع خاص، غالبًا ما بيطلع إلا بالخسارة أو اللوم… <####eng> Once upon a
🆔 529
👁 268
قراءة القصة
‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية

‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية

‎في الحارة، فجأة انتشر خبر إن عيلة أبو كريم ناوية تبيع البيت وتترك المنطقة. ‎خلال ساعات، كل الناس صاروا يحكوا: ‎“أكيد عليهم ديون.” ‎“شكله وضعهم خربان.” ‎“يمكن صار بينهم مشاكل.” ‎كل واحد صار يِبَهِّر من عنده، وكأنهم عارفين الحقيقة. ‎ونسوان الحارة كل ما يحاولوا يوقفوا ام كريم يسألوها، بتكون مستعجلة وما بتقدر تحكي معهم او تفهّمهم شو القصة ‎ و الحكي صار كتير والكل صار يحكي زي ما بده ‎احتارت كل القرية بس ما عندهم جواب أكيد… ‎كبير القرية إجا وحكالهم اصبروا " يا خبر اليوم ‎بفلوس …بكرا ببلاش" ‎تاني يوم، وقف أبو كريم قدام العمارة ومعه عمّال ومواد بناء. ‎سألوه الجيران: انت مش ناوي تبيع؟ ‎قال ابو كريم ‎“نبيع شو؟ إحنا بس بدنا نوسّع البيت ونعمل غرفة زيادة للبنت قبل الجامعة.” ‎الكل سكتوا . ‎وعرفو ا انه كلام كبير القرية صح.. اوقات ممكن نكون فضولين وحابين نعرف تفاصيل موضوع معيّن بس بيكونوا الأشخاص مو حابين يحكوا او بيحاولو يخبّوا ‎فلو كان الخبر
🆔 412
👁 197
قراءة القصة
حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال)
📚 قصص باللهجات العربية

حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال)

مست الخير لاحبابي او بسآلي على احوالهم يطمن بالي لله يا رجال العالي احفض كل من من يسمع لكلامي و فهم المعاني، وكل مانطة و نعاسو و يقرا حكايتي بغيت ربي يهني بالو ويسعد منامو و يبشروا عند فياقو بالخير و الربح أو فرحة يكمل بيها نهارو، ايوا مرحبا و ألف مرحبا أو كل مرحبا مثنية بِاثنِين أو بسم الله بديت هاد الحكاية. كان حتى كان تا كان الحبق و السوسان و الملك مالكوا الرحمان و نزيدو نصليو على نبينا العدنان،يا سادة يا كرام يا سيادي هذا المختار عايش مزوج عايش مع مرتو في الخير و الخمير حاطين الراس على الراس مفاهمين و معاونين على الزمان،واحد النهار يا سيادي جا عند المختار صاحبو لي كان مسافر في بلاد بعيدة فرح بيه و عملوا أحسن ضيافة بقاو سهرانين،و يديو و يجيبو في الهدرة قاليه صاحبو آ صاحبي لا ثيق و تدير الثقة في مرتك راه المرأة لسانها عدوها حتى لا خباتو يجي
🆔 26
👁 219
قراءة القصة
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
📚 قصص باللهجات العربية

قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا

كان في شب، إجا عالمدينة يدور على شغل وما كان بيعرف حدا غير خاله أبو أحمد. أبو أحمد فتحله باب بيته وقال: “إنت ابن أختي، البيت بيتك.” سكنُّه عنده، وطعماه وشرّبه وحتى شغّله بالمحل تبعه. الشب بالبداية كان محترم ومُمْتَن. بس مع الوقت، صار يتغيّر. صار يحكي للزبائن: “والله لو المحل إلي كان شغله أحسن من هيك.” وصار ينقل حكي البيت للناس برا. وإذا حدا مدح أبو أحمد، يحاول يقلّل منه ويحكي: “لا مكبّرين الموضوع أكثر من اللازم.” مرّة، أبو أحمد سمع إنه هو قاعد بيحكي عنه كلام مش منيح بالحارة. ما صدّق بالأول. بس بعدها اكتشف إنه كمان هو بيحاول يسحب الزبائن لعنده ويشوّه سُمعِة المحل. انصدم أبو أحمد وقال: “بعد كل اللي عملناه معك، بيطلع منك هيك؟” وقتها تدخّل جارهم أبو العبد وقال: “يا رجل، هاد قاعد بحضكم وبينتف بدقنكم.” سكت الشب وما عرف شو يرد. لأنه عرف إن الناس كلها صارت شايفة إنه بدل ما يُرُد المعروف، كان يسيء للناس اللي وقفوا معه. المثل “قاعد بحضنا وبينتف بدقنا” بنحكيه عن شخص بنساعده وبنكرمه و بنوقف معه، بس
🆔 437
👁 156
قراءة القصة
الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية

الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في جارتين بنفس العمارة: إم سليم و إم مازن. بالبداية كانوا منيحين مع بعض، بس مع الوقت صار بينهم شوية زعل بسبب مواقف صغيرة. إم سليم ما كانت تحب تواجه و تحكي بالوجه مباشرة….. كانت إذا بتزعل من حد، ما بتحكي معه… بتبلّش تحكي كلام عام قدّام الناس، وهي قاصدة شخص معيّن. مرة نشرت إم مازن غسيلها عالسطح، وطارت كم قطعة على سطح جارتها إم سليم. تاني يوم، كانوا النسوان قاعدات قدام العمارة بيشربوا قهوة. فجأة قالت أم سليم بصوت عالي: والله في ناس مفكرين حالهم عايشين لحالهم بالدنيا… ما بيعرفوا يحترموا جيرانهم. النسوان تطلعوا ببعض وما فهموا شو قصدها،،،، بس إم مازن كانت قاعدة بينهم وعرفت مباشرة إنّه الحكي عليها. مرّ كم يوم، ورجعت إم سليم تحكي بنفس الأسلوب…..إذا انزعجت من حدا، بتحكي: " يا ريت الناس لو يتعلّموا الذوق كان الحياة بتصير أحسن.” وكل مرة بتكون قاصدة شخص معيّن. لحد يوم صار اجتماع صغير لسكان العمارة بسبب مشكلة بمواقف السيارات بالكراج. ومتل العادة، بلّشت أم سليم ترمي حكي: “في
🆔 469
👁 187
قراءة القصة
اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية

اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في جارة اسمها أم علاء، كل يوم بتطلب إشي من الناس. مرة سكر. مرة بندورة. مرة صحن رز “بس تدوق”. ومرات بتبعت ابنها وقت الغدا يحكي للجيران: “ماما بتحكي إذا في شوي مقلوبة عشان شمّت ريحتها.” مع إنه جوزها وضعه ممتاز، والسوبرماركت تحت العمارة. الجارات بالبداية كانوا يعطوها بذوق. بس الموضوع زاد عن حده. مرة أم رامي طبخت ورق دوالي بعد تعب يوم كامل. قبل ما يلحقوا ياكلوا، دق الباب. طلع علاء، ابن أم علاء بيحكي: “ماما اشْتَهَت حبة و بتحكي إذا في شوي.” أم رامي تطلعت بجوزها و انقهرت عشان اشتغلت فيه نهار كامل وما لحقت تِتْهَنّى عليه..، عبّتلها صحن صغير، وسكرت الباب. جوزها قال: يعني مصاري ومعاهم… ومحل الخضرة تحت… والأكل والمطاعم معبّية السوق… ليش بتحرج حالها مع النّاس هاي المرا المثل بينحكى لما شخص بيجي على باله أكل معيّن وبدك تنصحه يشتريه بدل ما يطلبه من غيره أو يتغلّب فيه ( يعني ممكن تكون بنت تحكي لإمها بدي أجرّب اعمل كنافة بالبيت،،، بس الأم ما بدها بنتها تجرّب وتخسّرها مصاري و توسِّخ المطبخ،،،
🆔 464
👁 203
قراءة القصة
مولاي الراس، من التراث المغربي
📚 قصص باللهجات العربية

مولاي الراس، من التراث المغربي

سلام الله عليكم يا أصدقائي الكرام قصتنا قصة من التراث المغربي الاصيل، إوا يا سيدي ميحلى الكلام إلا بالصلاة وسلام على النبي محمد، ونبداو قصتنا كان يا مكان حتى كان الله في كل مكان، حتى كان الحبق ورمان في حجر النبي العدنان، وكان يا مكان واحد البنت عطاها الله من زين ما شاء الله، كانت سميتها وردية و لي شافها يتفتن بجمالها، واحد النهار شفها أمير من جن ولد ملك الجن عجباتو بزاف او تمنى يتزوج بيها لكن هو كان من الجن او هي من الإنس، فكر الأمير و قرر أنه يتسيف بصفة إنسان و يجي يخطبها. او داكشي لي كان في رمشة عين و بقدرة القادر الرحمان تحول هذ الجن لصفة إنس و مشا يخطب وردية من عند وليديها، ودا معاه الهداية من الانواع و الاشكال الفاخرة، وصل الباب الدار او دق، حلو ليه مالين الدار أش كاين ما كاين قال ليهم جيت طاب راغب في يد بنتكم وردية،
🆔 81
👁 362
قراءة القصة
بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية

بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنتين، شهد ونور، قرروا يفتحوا مشروع صغير. بس ولا وحدة فيهم عندها خبرة. و لا مرّة درسوا الموضوع ولا ختّى فكّرو فيه، ولا حسبو التكلفة، ولا كانو بيعرفو كيف يسعّروا الأشياء. فجأة إجت ببالهم فكرة،،، و كل اللي عملوه إنهم استأجرو محل، واشترو كم طاولة، وفتحو الباب. والناس اللي حواليهم كانو مستغربين. واحد قال: “هدول شو بعرفهم بالشغل؟” والثاني قال: “أنا إلي سنتين بدرس الموضوع ولسّا ما فتحت.” الغريب…من أول أسبوع، صار المحل مليان. وبعد شهر، واحد مشهور صوّر فيديو عندهم، وانتشر المحل أكثر. وبعد كم شهر، فتحوا فرع ثاني. كان أبو رائد، صاحب محل قديم، واقف بيتطلع عليهم وهو مستغرب. قال لصاحبه: “والله يا زلمة… أنا إلي عشر سنين بالشغل، وبفكّر بكل خطوة… وهدول ما بعرفوا راسهم من إجريهم، وكل يوم بيشتغلو،،،،الله فاتحها بوجههم.” ضحك صاحبه وقال: “شو بدك تحكي… بتيجي مع الهُبُل دُبُل.” يعني مرات بتشوف ناس ما عندهم خبرة ولا تخطيط، ومع هيك الحظ بيمشي معهم، وأمورهم بتنجح بطريقة بتستغربها. معنى المثل “بتيجي مع الهُبُل دُبُل” بنحكيه لما نشوف شخص قليل خبرة، أو تصرفاته
🆔 530
👁 496
قراءة القصة
سمحناله… دخل بحماره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية

سمحناله… دخل بحماره / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في عمارة ساكن فيها أخوين مع نسوانهم. سارة كانت مرتّبة وطيبة، وما بتحب تكسف حدا. أما سلفتها ناديا، فكانت كل ما تحتاج إشي، تروح عند سارة. مرة قالتلها: “غسالتي خربانة، بقدر أغسل عندك هاليومين بس.” سارة ابتسمت وقالت: “أكيد، البيت بيتك.” مرّ يومين… وأسبوع… ولسه ناديا كل يوم طالعة نازلة بالغسيل. بعدها صارت تيجي بدون ما تخبر… تفتح باب الشقة وتفوت وهي بتحكي: “بس بدي أغسل بسرعة.” وبعد فترة، صارت تجيب غسيل أختها معها كمان. ومرة قالت لسارة: “بما إني هون، حطي غسيلي مع غسيلكم، أوفر مي وكهربا.” سارة ضلّت ساكتة، لأنها كانت تستحي تكسفها. لحد يوم، كانت سارة مجهزة الغسالة تغسل أواعي أولادها قبل ما يطلعوا رحلة المدرسة. إجت ناديا كعادتها، وشغّلت الغسالة بغسيلها. ولما سارة حكتلها إنها مستعجلة، ردّت بكل برود: “استني شوي… غسيلي مش ضايلّه كثير.” بهاللحظة دخلت حماتها وشافت شو صار. إتطلعت على ناديا وقالت: “يا بنتي… سارة سمحتلك تغسلي يومين، مو تِعتبري الغسالة غسالتِك.” وسكتت شوي، وبعدين قالت: “فعلًا… سمحناله… دخل بحماره.” احمرّ وجه ناديا. لأنها لأول مرة اتبهدلَت عشان ما قدَّرَت المعروف و لإنّها حسّت إنها
🆔 486
👁 117
قراءة القصة
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية

من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية

في بنت اسمها سارة، كانت طبعها إنه إذا صار أي إشي بسيط، بتحوّله لموضوع كبير. مرة صاحبتها تأخرت عليها عشر دقايق، قعدت سارة تحكي: “أكيد صار معها إشي… يمكن زعلت مني… يمكن ما بدها تشوفني… يمكن خلاص راحت العلاقة!” وبالآخر طلعت صاحبتها بس عالطريق كان في أزمة مواصلات أمها سمعتها وقالت: “يا بنتي، لا تعملي من الحبة قبة!” سارة سكتت شوي، بس نفس الشي تكرر. مرة ثانية، أستاذة بالجامعة صححتلها جواب بسيط بالغلط. سارة رجعت البيت معصبة وقالت: “أكيد الأستاذة بتكرهني… أكيد أنا فاشلة… أكيد رح أرسب!” وصاحبتها ردّت: “يا بنت، عادي… غلطة تصحيح!” بس سارة كانت مكبّرة الموضوع براسها بشكل كبير. بيوم من الأيام، صار موقف بسيط جدًا: رسالة واتساب انبعتت بدون قصد لشخص غلط. سارة قلبت الدنيا: “خلص! انفضحت! انتهيت!” وبعدها بعشر دقايق، الشخص رد: “ولا يهمك صار معي قبل هيك” سكتت سارة لحظة، وبعدين ضحكت على حالها. أمها قالتلها: “شايفة؟ أغلب الأشياء اللي بتكبّريها… بتكون ولا شي.” ومن يومها صارت كل ما تحس حالها عم تكبّر موضوع، تقول: “استني… يمكن أنا عم أعمل من الحبة قبة.” <####eng> There was a girl named Sara.
🆔 402
👁 182
قراءة القصة
بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية

بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في وحدة اسمها رنا، وكل الحارة كانت تعرف إنها ما بتحترم حدا، ولسانها طويل، و بيتها مش نضيف ومش مرتبة وفوقها دايمًا عاملة مشاكل مع الناس. إذا حدا نجح، بتغار منه. وإذا حدا اشترى إشي جديد، بتبلّش تحكي عليه. ومع هيك، الغريب إن الدنيا كانت زابطة معها بشكل مو طبيعي. كل فترة كانت تشتري إشي جديد…مرة سيارة،،، ومرة ذهب،،،ومرة سفر و رحلات. والناس كانوا كل ما يشوفوها يستغربوا لأنهم كانوا بيعرفوا بنات كثير مؤدبات ومحترمات، بس ظروفهم مش زابطة معهم كتير. بيوم من الأيام، رجعت رنا من السوق وهي شايلة أكياس جديدة. والنسوان قاعدات قدام العمارة. وحدة سألتها: “كمان اشتريتي تلفون جديد؟” ضحكت رنا وقالت: “آه، زهقت من القديم.” مع إن القديم ما صارله غير كم شهر. النسوان ظلّوا يتطلعوا ببعض باستغراب. وقتها أم محمد هزّت راسها وقالت وهي بتضحك: “والله بِلبق للشرشوحة مرجوحة.” رنا سمعت الحكي وفهمت المقصود بس ما عرفت شو ترد لأنها كانت تعرف بينها وبين حالها إن الناس ما بيحبوا شخصيتها ولا حتى بيحبوها وبيشوفونها ما بتستاهل. معنى المثل “بِلبق
🆔 478
👁 463
قراءة القصة
الي بِدُق الباب،،بيسمع الجواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية

الي بِدُق الباب،،بيسمع الجواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه باسل، ما كان يعرف يحكي مع الناس باحترام و زوء إذا زميله غلط غلطة صغيرة، بيفضحه قدّام الكل. وإذا حدا اختلف معه، بيرفع صوته و بيحكي كلام بشع. وكان دايمًا يبرّر تصرفاته و وقاحته بالحكي "أنا هيك… بحكي اللي بقلبي.” صحابه أكثر من مرة نصحوه وقالوله: “خفّف أسلوبك… الناس إلها كرامة.” بس باسل ما كان يسمع منهم. كان بيضحك و بيقول: “اللي مش عاجبه، هاي مشكلته.” بيوم من الأيام، صار اجتماع بالشركة. وباسل بلّش ينتقد زميله قدّام الجميع بطريقة مستفزّة، و يضحك عليه كمان. زميله سكت وقتها، بس بعد الاجتماع، لما باسل احتاج مساعدته بمشروع مهم، رد عليه: “دبّر حالك… زي ما كنت تحكي للناس.” وباقي الزملاء كمان ما حدا وقّف معه. باسل انقهر وقال: “لهالدرجة قلبتوا عليّ؟” كان المدير سامع الحوار. إتطلّع فيه وقال: “يا باسل… اللي بدق الباب بيسمع الجواب.” سكت باسل. لأنه فهم إن الطريقة اللي عامل فيها الناس هي نفسها اللي رجعتله. ومن يومها، صار يحكي باحترام، لأنه عرف إن اللي بيعمل بيلقى معنى المثل “اللي بدق الباب بيسمع الجواب” بنحكيه لما شخص بيعمل
🆔 487
👁 147
قراءة القصة
إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية

إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه معتز، بيشتغل بمحل أدوات كهربائية. قُدّام المدير بيكون الموظف المثالي…. أول ما يدخل المدير، بيوقف معتز بيرتّب، وينظّف الارض ويمسح الرفوف، ويستقبل الزباين بابتسامة. المدير كان دايمًا يحكي: “الله يرضى عليك يا معتز، يا ريت كل الموظفين مثلك.” ومعتز بيبتسم و بيهز راسه. بس الحقيقة كانت غير هيك. أول ما يطلع المدير مشوار أو بيلتهي شوي، بيتغيّر الوضع كُلّه. معتز بيقعد عالتلفون، و بيترك الزباين يستنوه وبيطنّشهم. و أوقات بيطلع برا المحل بيشرب قهوة و بيحكي تلفونات و بيترك زميله لحاله يشتغل. زميله سامر كان يحكيله: “يا زلمة، شوي شوي… إذا المدير عرف رح تصير مشكلة.” معتز بيضحك و بيقول: “ما حدا داري… خلّيك رايق.” بيوم من الأيام، اضطر المدير يسافر يوم كامل. معتز انبسط وقال: اليوم يومنا! “غاب القط العب يا فار.” وقعد هو وكم موظف يضحكوا ويضيعوا وقتهم. بس اللي ما كانوا يعرفوه إن المدير كان مركّب كاميرات جديدة بالمحل قبل أسبوع. ثاني يوم، دخل المدير وهو ماسك التلفون. نادى معتز وقال: “تعال فرجيني شطارتك.” معتز نشف ريقه و صار وجهه بالألوان. شاف حاله بالكاميرات
🆔 463
👁 163
قراءة القصة
الساعة الأخيرة
📚 قصص باللهجات العربية

الساعة الأخيرة

كان عادل يعيش حياته كما يشاء، يضيّع الوقت بلا حساب.
يؤجل الأعمال، يماطل في أحلامه، يظن أن الغد دائمًا موجود.
قال لنفسه:
«هناك وقت كافٍ، لا داعي للاستعجال.» مرت السنوات، وعادل يكبر،
حتى جاء اليوم الذي مرض فيه فجأة.
جلس وحيدًا في غرفته، ينظر إلى الساعة على الحائط،
التي كانت تذكّره بكل لحظة ضاعت منه بلا فائدة. تذكّر كل مشروع لم يبدأه،
كل حلم أجلّه،
وكل كلمة طيبة لم يقلها لمن يحب. فجأة شعر بثقل الوقت،
وبدأ يفهم الحقيقة:
الوقت لا يعود، والفرص الحقيقية تمر مرة واحدة فقط. في تلك اللحظة، كتب رسالة صغيرة لكل من أحبهم،
اتصل، طلب الصفح، شارك النصائح،
وبذل ما يستطيع من لحظاته الأخيرة. وعندما رحل، قال من يعرفه بعد وفاته:
«لم يكن الوقت ضده…
كان فقط يعلّمنا قيمته.» العبرة:
الوقت أثمن من أي مال أو سلطة.
لا تؤجل ما يمكن أن تفعله اليوم،
ولا تنتظر الظروف المثالية،
فالفرص واللحظات الحقيقية تمر مرة واحدة فقط. <####eng> The Last Hour Adel lived his life as he pleased, wasting time without care.
He postponed tasks, delayed his dreams, thinking tomorrow would always exist.
He would tell himself:
“There’s
🆔 472
👁 174
قراءة القصة
مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية

مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه رائد، دايمًا بيحب يمشّي أموره بالحظ. إذا عنده امتحان، ما يدرس أو بيدرس شلفقة و بيقول: “أكيد رح يكون سهل.” وإذا عنده شغل لازم يسلّمه بدري، بيتركه لآخر لحظة و بيحكي: "شو وراي معي وقت" حتى بالشغل، كان يعمل أخطاء صغيرة ويخبّيها بدل ما يصلّحها ويقول “ما حد رح ينتبه” وكان كل مرة يطلع من المشكلة بطريقة أو بأخرى. مرة نسي يسلّم تقرير مهم، وبالصدفة المدير نفسه انشغل وما انتبه. ومرة خرب ملف بالشركة، وزميله صلّحه قبل ما حدا يعرف. ومرة تأخر ساعة كاملة، وطلع النظام الإلكتروني معطّل وما سجّل التأخير. صار رائد يحس إنه محظوظ وما حدا بيقدر يمسك عليه غلطة. وصار يحكي لصحابه: “شايفين؟ الأمور بتمشي لحالها، ليش أتعّب حالي؟” صاحبه حسام كان ينصحه ويحكيله : “يا رائد، الحظ مرّة مرتين بس مش كل مرّة رح تزبط معك" بس رائد ما كان يسمع. بيوم من الأيام، استلم مهمة كبيرة بالشركة وكعادته، أجّل الشغل لآخر يوم. ولما بلّش يشتغل، اكتشف إنه ناقصه معلومات مهمة. حاول يلف ويدور ويخبّي الموضوع، مفكّر إنه
🆔 477
👁 157
قراءة القصة
زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية

زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في أربع جارات، أم لين، وأم آية، وأم محمد، وأم نور. كل وحدة منهم سكنت بمدينة ثانية، وبعد سنين طويلة، اتفقوا يلتقوا بحارة طفولتهم. أول ما وصلوا، وقفوا قدّام البيوت القديمة. أم لين ابتسمت وقالت: “بتتذكروا هون كنا نلعب الغميضة كل يوم؟” ضحكت أم آية وقالت: “وهون كانت أم أحمد كل يوم العصر تنادي علينا نروّح عالبيت، وإحنا ما نردّ ولا كأنّا سامعين.” وأم محمد أشّرَت على الساحة وقالت: “بتتذكروا لما كانت الحارة كلها كانت تجتمع هون؟ لا موبايلات ولا إنترنت… كنا نقعد بالساعات وما نزهق وكان في حب حقيقي بينا.” و همه قاعدين بيمشو، شافو أغلب البيوت اتغيّرت. في بيوت انهدّت، وفي عمارات طلعت مكانها. حتى الشجرة الكبيرة اللي كانوا يلعبوا تحتها، انقطعت. أم نور وقالت: “حتى الجيران… ما ضل حدا من اللي كنا نعرفهم.” سكتوا شوي وهم بيتطلعوا حواليهم. بعدها أم لين قالت: “شو بدنا نحكي… زمان أوّل حوّل.” ردّت أم آية: “الدنيا بتتغيّر… والناس بتكبر، وكل واحد بروح بطريقه.” ابتسموا وهم يتذكروا أحلى أيام طفولتهم، وأخذوا صورة سوا بنفس المكان اللي كانوا يلعبوا فيه زمان. معنى
🆔 519
👁 380
قراءة القصة
إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية
📚 قصص باللهجات العربية

إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية

كان في مرة شب اسمه كريم، ساكن ببيت قديم مع أهله. البيت كان بده شوية تصليحات بسيطة: دهان، و تزبيط الشبابيك. قال كريم: “أنا بصلّح البيت لحالي، مش لازم ندفع مصاري لعامل.” أمه حكتله: “يا ابني، اسأل مجرّب ولا تسأل طبيب… خلي أهل الشغل يشتغلوا.” بس كريم أصرّ بدوش يجيب عامل وبده يشتغله بإيده. بلّش يدهّن الحيطان، بس اختار ألوان غريبة وملهاش دخل ببعض. وبالشبابيك حاول يصلّحها، فكّها وما عرف يركّبها صح. رجع أبوه من الشغل، وشاف المصيبة وقال: “شو عملت يا زلمة؟! إجيت تكحّلها عميتها!” كريم حكى بخجل: “كنت بدي أظبطها…” رد عليه أبوه: “اللي ما إله فيها، ما يمدش إيده عليها.” هاد المثل بينقال لما الشخص يحاول يصلّح أو يزبّط إشي، بس بدل ما يزبطه بخربه أكثر. <####eng> The proverb says: “He came to fix it but ended up ruining it,” and it means: Once there was a young man named Karim who lived with his family in an old house. The house needed some simple repairs, like painting and fixing the windows. Karim
🆔 387
👁 177
قراءة القصة
‎قصة حليمة - لهجة فلسطينية اردنية
📚 قصص باللهجات العربية

‎قصة حليمة - لهجة فلسطينية اردنية

كان في بنت بالقرية اسمها حليمة، مشهورة إنها بتوفّر زيادة عن اللزوم إذا حطّت سكر بالشاي… بتحط حبّة حبّة وإذا طبخت… بتحسب الزيت بالقطّارة جوزها كان دايمًا يقول: “يا مرا ! حلو التوفير بس مش لهاي الدرجة يوم من الأيام، قررت حليمة تتغيّر. قالت: “خلص! من اليوم و طالع بدي أصير كريمة! وبدي أبطّل أفكّر بالبخل صحْيَت حليمة و طبخت سفرة كبيرة: رز،ك و لحمة و سلطة، وكل إشي. أهل الحارة انصدموا وحدة من الجارات همست: “هاي حليمة؟ ولا حدا مبدّلها؟!” قعدوا يوكلوا ومبسوطين… بس فجأة، حليمة صارت تمرّ ورا الناس وتحكي: “خلص بكفّي… خَلّوا لغيركم!” “لا تكبّروا اللقمة!” “هاي قطعة اللحمة كبيرة عليك!” وبعد شوي، شالت الصحن من قدام واحد وقالت: “حاسة إنّك شبعت!” صاروا يطّلعوا ببعض وسكتوا… جوزها حط إيده على راسه وقال: “يا جماعة… رجعت حليمة لعادتها القديمة… اللي فيه طبع ما بغيّره ومن يومها، كل ما حليمة تحاول “تتغيّر”، الناس يضحكوا ويقولوا: “خلّصنا… كم يوم وبرجع الوضع طبيعي!” المثل "رجعت حليمة لعادتها القديمة" بنحكي لمّا يكون في واحد/ وحدة بيحاولوا يتغيّروا… بس بالأخير بيرجعوا
🆔 396
👁 181
قراءة القصة
باب النجار مخلوع
📚 قصص باللهجات العربية

باب النجار مخلوع

كان في نجّار بالقرية اسمه أبو العبد، شغله نضيف والكل بيحب يشتغل عنده كل حدا عنده باب مكسور أو شباك خربان، بيروح لعنده. الناس بتحكي: “إذا بدك شغل نضيف ومرَتَّب، روح عند أبو العبد!” بس المشكلة… بيت أبو العبد نفسه كان فيلم رعب باب البيت؟ مخلّع والباب كل ما بينفتح بيطلع صوت الشباك؟ مربوط بحبل غسيل والخزانة بابها مخلوع مرّة إجته حماته تزوره، وقف عالباب وحاول يفتحه… الباب وقع بإيده! تطلعت فيه وقالتله “يا زلمة!! مش إنت نجّار؟!” مرته صرخت من جوّا: “احكيله المثل! احكيله!!” حكتله الحماية وهية بتضحك: “باب النجار مخلوع!” أبو العبد حك راسه وقال: “والله يا جماعة… أنا بصلّح للناس من الصبح للمسا… بس لما أوصل البيت بقول: خلص بكرا!” مرته ردت: “هالبكرا من لما اتجوزتك ب 2005!!!” ومن يومها، صاروا أهل القرية كل ما يشوفوه يقولوله: “صلّحت بيوت الناس… طيب متى دور بيتك؟ “باب النجار مخلوع” يعني المثل بينحكى لما:ك الواحد يحاول يفيد الناس وينصحهم وهو بده مين ينصحه!! <####eng> There was a carpenter in the village named Abu Al-Abd. His work was clean and precise, and everyone loved
🆔 394
👁 761
قراءة القصة
بيقَلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية

بيقَلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه آدم، ساكن لحاله بمدينة ثانية عشان يدرس بالجامعة. ما كان حدا من أهله معه. إذا خرب عنده إشي بالشقة، هو اللي بيصلحه. و إذا احتاج مصاري، بيشتغل عشان يقدر يدفع أكلُه و شُربُه و مصاريفه، وكان بيشتغل بعد الدراسة. وإذا صار معاه مشكلة بالجامعة، بيدور على حل لحاله و ما بيطلب مساعدة من أي حدا. مرة تعطلت سيارته وهو راجع بالليل. اتصل عليه صاحبه وقالّه: “أبعتلك ميكانيكي؟” رد آدم: “لا، خليني أجرب أفهم شو مالها بلكي بزبّطها لحالي.” فتح فيديوهات، وقعد ساعتين يحاول.،،،،،وبالأخير عرف وين المشكلة، و زبّطها بإيده، وكمل طريقه. بعد كم يوم، كان قاعد مع أصحابه.،،،واحد منهم سأله: “يا زلمة، ليش بكل شغلة بتتعب حالك؟ اطلب من حدا يساعدك.” ابتسم آدم وقال: “إذا بقدر أعملها لحالي… ليش أتعّب غيري؟” كان أبو صاحبهم قاعد قريب منهم وسمع الحكي، فضحك وقال: “هيك الزلمة يا بلاش… بيقلّع شوكه بإيده.” الاعتماد على الناس سهل… بس اللي بعرف يعتمد على حاله، بيضل واقف شو ما صار معه.” معنى المثل “بيقلّع شوكه بإيده” بنحكيه عن الشخص اللي بيعتمد على
🆔 533
👁 318
قراءة القصة