📚 Sanaa AI Stories
💡 قصص حكم ومواعظ

قصص عربية قصيرة بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة

اكتشف مكتبة قصص عربية متجددة يوميًا: قصص للأطفال، حكم ومواعظ، السيرة النبوية، قصص الأنبياء، ولهجات عربية. اقرأ القصة، وإذا كانت متوفرة بالصوت سيظهر زر الاستماع داخل بطاقتها لفتحه عبر إعلانات المكافأة.

🔎

💡 قصص حكم ومواعظ

قصص عربية قصيرة تحمل حكمًا ومواعظ ودروسًا إنسانية ملهمة.
اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
قصة الساقي جميل والملك والحاسد
📚 قصص حكم ومواعظ

قصة الساقي جميل والملك والحاسد

كان هناك ساقي اسمه جميل، يبيع الماء للناس وهو يتجول بجرته الطينية في الأسواق. وقد أحبه كل الناس لحسن خلقه ولنظافته. ذات يوم سمع الملك بهذا الساقي فقال لوزيره : اذهب و أحضر لي جميل الساقي. ذهب الوزير ليبحث عنه في الأسواق إلى أن وجده وأتى به الملك قال الملك لجميل : من اليوم فصاعدا لا عمل لك خارج هذا القصر ستعمل هنا في قصري تسقي ضيوفي وتجلس بجانبي تحكي لي طرائفك التي اشتهرت بها.. قال جميل : السمع والطاعة لك مولاي.. عاد جميل إلى زوجته يبشرها بالخبر السعيد وبالغنى القادم، وفي الغد لبس أحسن ما عنده وغسل جرته وقصد قصر الملك. دخل الديوان الذي كان مليئا بالضيوف وبدأ بتوزيع الماء عليهم وكان حين ينتهي يجلس بجانب الملك ليحكي له الحكايات والطرائف المضحكة، وفي نهاية اليوم يقبض ثمن تعبه ويغادر إلى بيته. بقي الحال على ما هو عليه مدة من الزمن، إلى أن جاء يوم شعر فيه الوزير بالغيرة من جميل بسبب
🆔 210
👁 831
قراءة القصة ←
‎قِصَّةُ سَلْمَى وَالرَّجُلِ الغَرِيبِ
📚 قصص حكم ومواعظ

‎قِصَّةُ سَلْمَى وَالرَّجُلِ الغَرِيبِ

‎كانَتْ سَلْمَى طِفْلَةً ذَكِيَّةً وَمُهَذَّبَةً، تَسْكُنُ مَعَ أُسْرَتِها فِي حَيٍّ هادِئٍ. كُلَّ صَباحٍ، تَذْهَبُ إِلى المَدْرَسَةِ وَتَعُودُ إِلى البَيْتِ فِي الوَقْتِ المُحَدَّدِ. ‎فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيّامِ، خَرَجَتْ سَلْمَى مِنَ المَدْرَسَةِ، وَهِيَ تَسيرُ فِي الطَّريقِ كَعادَتِها. فَجْأَةً، وَقَفَ أَمامَها رَجُلٌ غَريبٌ، وَقالَ لَها بِصَوْتٍ لَطيفٍ:
«تَعالَي يا صَغيرَتي، لَدَيَّ حَلْوَى لَذيذَةٌ لَكِ». ‎تَذَكَّرَتْ سَلْمَى نَصِيحَةَ أُمِّها الَّتي قالَتْ لَها دائِمًا:
«يا سَلْمَى، لا تَثِقي بِأَيِّ شَخْصٍ غَريبٍ، وَلا تَذْهَبي مَعَهُ أَبَدًا». ‎نَظَرَتْ سَلْمَى إِلَى الرَّجُلِ بِثَباتٍ، وَقالَتْ بِأَدَبٍ:
«آسِفَةٌ يا عَمِّي، لا أَسْتَطيعُ أَنْ آتِيَ مَعَكَ». ‎ثُمَّ سَرَعَتْ فِي المَشْيِ، وَذَهَبَتْ إِلى بَيْتِها مُباشَرَةً، وَأَخْبَرَتْ أُمَّها بِما حَدَثَ. فَفَرِحَتِ الأُمُّ كَثيرًا، وَقالَتْ:
«أَحْسَنْتِ يا سَلْمَى، فَالحِذْرُ مِنَ الغُرَباءِ يُحافِظُ عَلَى سَلامَتِنا». ‎وَتَعَلَّمَتْ سَلْمَى أَنَّ الأَمانَ أَهَمُّ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ، وَأَنَّ عَدَمَ الثِّقَةِ بِالغُرَباءِ يُساعِدُنا عَلَى العَيْشِ بِسَلامٍ. <####eng> Salma and the Strange Man Salma was a smart and polite little girl. She lived with her family in a quiet neighborhood. Every morning, she went to school and returned home at the usual time. One
🆔 320
👁 372
قراءة القصة ←
‎قِصَّةُ السُّلَحْفَاةِ الذَّكِيَّةِ
📚 قصص حكم ومواعظ

‎قِصَّةُ السُّلَحْفَاةِ الذَّكِيَّةِ

‎كَانَ يَا مَا كَانَ، فِي غَابَةٍ جَمِيلَةٍ هَادِئَةٍ، سُلَحْفَاةٌ صَغِيرَةٌ تُدْعَى لُؤْلُؤَةَ. كَانَتْ لُؤْلُؤَةُ بَطِيئَةَ الحَرَكَةِ، وَلَكِنَّهَا كَانَتْ تُحِبُّ التَّفْكِيرَ وَالتَّأَمُّلَ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ بِأَيِّ شَيْءٍ. ‎فِي أَحَدِ الأَيَّامِ، قَرَّرَتِ الحَيَوَانَاتُ الذَّهَابَ إِلَى النَّهْرِ لِلشُّرْبِ. رَكَضَ الأَرْنَبُ بِسُرْعَةٍ، وَقَفَزَ الغَزَالُ بِخِفَّةٍ، أَمَّا لُؤْلُؤَةُ فَمَشَتْ بِهُدُوءٍ وَهِيَ تَنْظُرُ حَوْلَهَا بِعِنَايَةٍ. ‎وَفَجْأَةً، وَصَلَ الأَرْنَبُ بِسُرْعَةٍ كَبِيرَةٍ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَنْتَبِهْ إِلَى الحِجَارَةِ، فَانْزَلَقَ وَسَقَطَ فِي الوَحْلِ! حَاوَلَ الخُرُوجَ بِسُرْعَةٍ، وَلَكِنَّهُ ازْدَادَ تَعَبًا. ‎وَصَلَتْ لُؤْلُؤَةُ بَعْدَ قَلِيلٍ، فَتَوَقَّفَتْ وَفَكَّرَتْ، ثُمَّ قَالَتْ:
«سَأَتَحَرَّكُ بِبُطْءٍ، وَأَضَعُ قَدَمَيَّ عَلَى الأَمَاكِنِ الثَّابِتَةِ». ‎اِقْتَرَبَتْ بِهُدُوءٍ، وَسَاعَدَتِ الأَرْنَبَ عَلَى الخُرُوجِ خُطْوَةً خُطْوَةً. شَكَرَهَا الأَرْنَبُ وَقَالَ بِخَجَلٍ:
«تَعَلَّمْتُ اليَوْمَ أَنَّ السُّرْعَةَ لَيْسَتْ دَائِمًا الحَلَّ، وَأَنَّ التَّفْكِيرَ قَبْلَ التَّصَرُّفِ مُهِمٌّ». ‎اِبْتَسَمَتْ لُؤْلُؤَةُ وَقَالَتْ:
«التَّفْكِيرُ يَجْعَلُنَا نَخْتَارُ الطَّرِيقَ الصَّحِيحَ». ‎فرحت الحيواناتُ جميعًا، وتعلّموا أنّ عدم التسرّع، والتأمّل، والتفكير الهادئ يساعدهم على تجنّب الأخطاء. <####eng> The Story of the Wise Turtle Once upon a time, in a beautiful and quiet forest, there was a small turtle named Lulu’a. Lulu’a moved slowly, but she loved thinking and
🆔 319
👁 250
قراءة القصة ←
قصة مقولة من جد وجد ومن زرع حصد
📚 قصص حكم ومواعظ

قصة مقولة من جد وجد ومن زرع حصد

قصة مقولة "من جد وجد ومن زرع حصد" تُعد مقولة "من جد وجد ومن زرع حصد" من أشهر الأقوال المنتشرة بين الناس، وقصة هذا المثل فيما يأتي: طلب الملك جمع الثمار من الوزراء في زمن من الأزمان القديمة كان هناك ملكاً في أحد البلدان قام باستدعاء ثلاثة من وزرائه وطلب منهم طلباً عجيباً؛ فقال لهم: "على كل واحدٍ منكم أن يأخذ إحدى هذه الأكياس الكبيرة، ومن ثم عليه أن يتوجه إلى بستان القصر وأن يقوم بجمع الثمار، واحرصوا على اختيار أطيبها وأجودها، وإيّاكم أن تطلبوا المساعدة والعون من أيّ شخص آخر". كيف نفذ الوزراء أمر الملك؟ توجه الوزراء نحو البستان لتنفيذ أمر الملك، وفي وجه كل منهم تظهر علامات الاستغراب والدهشة، وكان بال كل منهم مشغولاً في كيفية تنفيذ أمر الملك، فقام الوزير الأول بجمع أجود وأشهى أنواع الثمار بعناية فائقة وبحذر شديد؛ طمعاً منه بنيل رضا الملك وأن يحظى شرف القرب منه. أمّا بالنسبة للوزير الثاني فلم يكن مهتماً بالأمر كحال
🆔 195
👁 1172
قراءة القصة ←
الغرفة المظلمة
📚 قصص حكم ومواعظ

الغرفة المظلمة

كانت ليلى تخاف الظلام منذ صغرها.
في كل ليلة، كانت تُشعل كل المصابيح،
وتتجنب الزوايا المظلمة في البيت. كبرت ليلى، لكن الخوف ظل يلاحقها:
في حياتها العملية، كانت تتجنب المخاطرة،
في علاقاتها، كانت تهرب من المواجهة،
وفي قراراتها، كانت تختار دائمًا الطريق الأسهل. ذات يوم، جاءتها فرصة للعمل في مشروع جديد،
لكن المشروع كان مليئًا بالمخاطر والظروف غير المألوفة. تذكرت ليلى خوفها من الظلام،
وفكرت:
«كم مرة سمحت لهذا الخوف بأن يمنعني من الحياة؟» قررت مواجهة الخوف، خطوة بخطوة:
بدأت بالمشروع،
حتى عندما شعرت بعدم اليقين، استمرت.
وفي كل خطوة، كانت تتذكر:
“الظلام ليس عدوًّا… الخوف داخلي هو العدو.” بعد أشهر، نجح المشروع،
لكن الأهم من النجاح،
كان شعورها الداخلي بالتحرر:
لقد واجهت خوفها، واكتشفت أنها أقوى مما اعتقدت. العبرة:
الخوف يمنعنا أحيانًا من أن نعيش الحياة كاملة.
لكن مواجهة مخاوفنا، خطوة بخطوة،
تكشف قوتنا الحقيقية،
وتفتح لنا أبوابًا لم نكن نجرؤ على الاقتراب منها من قبل. <####eng> The Dark Room Laila had been afraid of the dark since she was a child.
Every night, she would turn on all the lights
and avoid the dark corners of the house. As
🆔 474
👁 356
قراءة القصة ←
عبرة المسامير
📚 قصص حكم ومواعظ

عبرة المسامير

أعطى أبٌ لابنهِ يوماً كيساً مليئاً بالمسامير وقال له: يا بنيَّ كلّما أهنتَ شخصاً أو ضربتَ شخصاً أو جرحتَ شخصاً فاذهب إلى سورِ الحديقةِ واطرق فيهِ مسماراً! لم يفهمِ الولدُ لماذا طلبَ والدهُ منهُ ذلكَ! لكنّهُ امتثلَ لأمرهِ وأصبحَ كلّما يَظلمُ أحداً أو يصرخُ بوجهِ أحدٍ أو يجرحُ أحداً فإنّهُ يطرقُ مسماراً في ذلكَ السّور! ومع مرور الأيّامِ أصبحَ الولدُ أكثرَ تحكُّماً في نفسهِ وانخفضَ عددُ المساميرِ التي يطرقُها إلى أن وصلَ ليومٍ لم يطرق فيه أيَّ مسمارٍ في السُّور! ومن شدّة فرحهِ ذهبَ إلى والده واخبره بذلك، فقال له: أحسنتَ يا بنيَّ! أنت الآن شخصٌ يتحكم بنفسهِ وأعصابه!! لكنَّ مهمَّتكَ لم تنتهِ بعدُ! هنا استغرب الولدُ وقال: وماذا افعلُ بعد ذلك يا أبي؟؟ قال الأب: مع كلِّ يومٍ يمضي ولا تزعجُ أو تجرحُ أو تظلمُ فيه أحداً انزع مسماراً من ذلك السُّور! وبالفعل فقد مضتِ الأيامُ واستمر الولدُ في نزع المسامير عن كلِّ يومٍ لا يؤذي فيه أحداً إلى أن وصلَ
🆔 282
👁 406
قراءة القصة ←
مصيدة الطموح - قصةً معبرة
📚 قصص حكم ومواعظ

مصيدة الطموح - قصةً معبرة

في يومٍ من الأيام ذهب صيادان لاصطياد الأسماك، اصطاد أحدهما سمكةً كبيرة الحجم، فوضعها في سلته وقرر العودة إلى بيته، فسأله الصياد الآخر: “إلى أين تذهب؟!” فأجاب: “سأذهب للبيت، فقد اصطدت سمكةً كبيرةً جدّاً”، فردّ الرّجل: ” إنّ من الأفضل اصطياد سمكٍ أكثر”، فسأله صديقه: “ولم عليّ فعل ذلك؟” فردّ الرّجل: لأنّك عندئذٍ تستطيع بيع الأسماك في السوق”، فسأله صديقه: “ولماذا أبيع الأسماك؟” قال: “لكي تحصل على نقودٍ أكثر”، فسأله صديقه: “ولماذا أفعل ذلك؟” فردّ الرّجل: “لأنّك عندها تستطيع ادّخاره وزيادة رصيدك في البنك”، فسأله: “ولم أفعل ذلك؟” فردّ الرّجل: “كي تصير غنياً”، فسأله الصّديق: “وماذا أفعل عندما أصبح غنيّاً؟” فردّ الرّجل: “تستطيع عندها في أحد الأيّام أن تستمتع بوقتك مع زوجتك وأبنائك”، فقال له الصّديق العاقل: “وهذا ما أفعله الآن بالضبط، ولا أريد تأجيله حتى يضيع مني عمري!”
🆔 226
👁 333
قراءة القصة ←
الرجل التقي
📚 قصص حكم ومواعظ

الرجل التقي

يحكى أن رجلاً اسمه المبارك كان عبدًا رقيقًا لرجل غني اسمه نوح ابن مريم، فطلب منه سيده أن يذهب ليحرس البساتين التي يملكها فذهب. وبعد عدة شهور ذهب نوح ليتفقد أحوال البساتين ومعه مجموعة من أصحابه. فقال للمبارك: ائتني برمان حلو وعنب حلو، فقطف له رمانات ثم قدمها إليهم، فإذا هي حامضة وكذلك العنب. فقال له نوح: يا مبارك ألا تعرف الحلو من الحامض؟ قال: لم تأذن لي ياسيدي أن آكل منه حتى أعرف الحلو من الحامض. فتعجب الرجل وقال: أما أكلت شيئًا وأنت هنا منذ شهور؟ قال المبارك: لا والله ما ذقت شيئًا، ووالله ما راقبتك ولكني راقبت ربي، فتعجب سيده من تلك العفة، ومن هذا الورع، وظن في البداية أنه يخدعه، فلما سأل الجيران. قالوا: ما رأيناه يأكل شيئًا أبدًا، فتأكد من صدقه وورعه وعفته. فقال: يا مبارك أريد أن أستشيرك في أمر عظيم، قال: ما هو يا سيدي؟ قال: إن لي ابنة واحدة وتقدم لها فلان وفلان وفلان "من الأثرياء" فيا ترى لمن أزوجها. قال له المبارك:
🆔 254
👁 390
قراءة القصة ←
الراعي والذئب
📚 قصص حكم ومواعظ

الراعي والذئب

كان هناك راعي صبي اسمه روني يرعى قطيع من الغنم يعود لوالده. ذات يوم، بدافع الملل، قرر الراعي الصبي أن يلعب خدعة للتسلية والضحك. فصرخ بأعلى صوته: "النجدة! ذئب! الرجاء المساعدة! ".  جاء سكان القرية راكضين ويحملون العصي لطرد الذئب بعيدًا وحماية الراعي الصبي. وعندما وصلوا إلى الصبي ، سألوه أين الذئب. ضحك الصبي وقال "لقد خدعت الجميع! لم يكن هناك ذئب ". غادر القرويون بغضب، وأعطوا تحذيرًا  للصبي بعدم القيام بهذه المزحة السخيفة مرة أخرى أبدًا  كرر الراعي الصبي نفس الخدعة عدة مرات، وكان القرويون يركضون في كل مرة ولا يجدون أي ذئب. في أحد الأيام، جاء ذئب ودخل إلى الحقل حيث كان الراعي وقطعان الأغنام ترعى، وبدأ الذئب في مهاجمة الأغنام ببطء واحدة تلو الأخرى. صرخ الراعي الصبي: "ذئب! ساعدوني من فضلكم! هناك ذئب يفترس أغنامي". سمعه القرويون لكنهم رفضوا صيحاته، ولم يأتي أحد لمساعدته، معتقدين أنه كان يخدعهم مرة أخرى. ركض الراعي الى القرية وهو يبكي وأخبر أقرب قروي عن الذئب،
🆔 124
👁 802
قراءة القصة ←
كيف يُبنى وطن بلا ثأر - نيلسون مانديلا
📚 قصص حكم ومواعظ
🔒 🎧 صوت

كيف يُبنى وطن بلا ثأر - نيلسون مانديلا

يروي نيلسون مانديلا في مذكّراته بعد أن أصبحتُ رئيسًا لجنوب إفريقيا، طلبتُ من بعض أفراد حمايتي أن نتجوّل في المدينة سيرًا على الأقدام. دخلنا أحد المطاعم، جلسنا كأيّ زبائن عاديين، وطلب كلٌّ منّا طعامه. وأثناء انتظارنا، وقعت عيناي على رجلٍ يجلس قبالتي وحده. قلتُ لأحد الحراس: اذهب واطلب منه أن يشاركنا الطعام على طاولتنا. جاء الرجل، أجلسته بجانبي. بدأنا نأكل… لكن شيئًا لم يكن طبيعيًا. كان العرق يتصبّب من جبينه، ويده ترتجف بشدّة، لا تكاد تحمل اللقمة إلى فمه. انتهى الطعام، وغادر الرجل مسرعًا. عندها قال لي حارسي الشخصي: – سيدي، يبدو أن الرجل مريض… كان يرتجف ولم يستطع الأكل. ابتسمت وقلت له بهدوء: – لا… هو ليس مريضًا. ثم أضفت: – هذا الرجل كان حارس السجن الانفرادي الذي كنتُ محتجزًا فيه. وفي كثير من الليالي، بعد التعذيب، كنت أصرخ طالبًا جرعة ماء… فكان يأتي، لا ليعطيني ماءً، بل ليتبول على رأسي. سكتُ لحظة، ثم أكملت: – كان يرتجف اليوم لأنه ظنّ أنني سأنتقم، سأهينه، أو أزجّ به في السجن… كما فعل بي. ثم قلت كلمتي الأخيرة: «لكنها ليست
🆔 337
👁 322
🎧 استمع إلى القصة
هذه القصة متوفرة بالصوت. افتح صفحة القصة لاختيار اللغة والاستماع.
قراءة القصة ←